«أكوا باور» توقع اتفاقية لمحطة إنتاج طاقة الرياح والتخزين داخل بطاريات في كازاخستان

بقيمة 1.5 مليار دولار

الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية بحضور محمد أبونيان وممثلي الجهات الموقعة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية بحضور محمد أبونيان وممثلي الجهات الموقعة (الشرق الأوسط)
TT

«أكوا باور» توقع اتفاقية لمحطة إنتاج طاقة الرياح والتخزين داخل بطاريات في كازاخستان

الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية بحضور محمد أبونيان وممثلي الجهات الموقعة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان خلال توقيع الاتفاقية بحضور محمد أبونيان وممثلي الجهات الموقعة (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية عن توقيع اتفاقية مع وزارة الطاقة في كازاخستان، وصندوق الثروة السيادية الكازاخستاني «سامروك كازينا»، وذلك تمهيداً لخطوات تنفيذ وإدارة مشروع إنشاء محطة لإنتاج طاقة الرياح وتخزين الطاقة المتجدّدة داخل بطاريات بقدرة إجمالية تبلغ 1 غيغاواط، وذلك استكمالاً لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين خلال شهر مارس (آذار) من العام الجاري.

وتم توقيع الاتفاقية بحضور الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي؛ إذ وقعها كل من ألماس آدم ساتكالييف، وزير الطاقة الكازاخستاني، ونورلان زاكوبوف، رئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية الكازاخستاني، وباسل يرنات دويسينبيكولي، نائب حاكم منطقة زيتسو، وماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور».

بناء شراكات

وقال ماركو أرتشيلي، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»: «نتطلّع إلى بناء شراكة طويلة الأمد تعود بفائدة مشتركة على كافة الأطراف المعنية. يجسد هذا المشروع اليوم التقدم الملحوظ لتطوير محطة لإنتاج طاقة الرياح وتخزين الطاقة المتجدّدة داخل بطاريات في كازاخستان بقدرة إجمالية تبلغ 1 غيغاواط، مما يمهد الطريق لكازاخستان لتسير بخطواتٍ واثقة نحو طموحاتها في مجال الطاقة النظيفة».

ويُعدّ مشروع «أكوا باور» لبناء هذه المحطة بمثابة الاستثمار السعودي الأكبر في قطاع الكهرباء في كازاخستان، وستسهم توربينات الرياح وبطاريات تخزين الطاقة المتجدّدة في تحقيق قيمة جديدة وتمكين الأطراف المعنية من الاستفادة من الفرص المتاحة اليوم للحدّ من انبعاثات الكربون وتحقيق التحوّل المنشود في قطاع الطاقة.

تحول نحو الطاقة النظيفة

يذكر أن هذه الاتفاقية تعد أول مشاريع «أكوا باور» في سوق كازاخستان، بحجم استثمارات أولية بلغ 1.5 مليار دولار، وذلك لدعم خطط الدولة الاستراتيجية في مجال التحول نحو الطاقة النظيفة والمساهمة في جهود حماية البيئة والحد من التغيرات المناخية، والإسهام في دمج مصادر الطاقة المتجددة بأنظمة إنتاج الطاقة القائمة اليوم.

بالإضافة إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر الابتكار وتبنّي أحدث الوسائل التقنية؛ إذ من المخطط أن يساهم المشروع عند إنجازه بالكامل في عام 2027 في إزالة الكربون من قطاع توليد الكهرباء القائم بشكل رئيسي على الوقود التقليدي.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد غرفة لتجميع الكابلات والأسلاك ضمن مركز للبيانات (إكس)

الاتحاد الأوروبي يدرس وضع قواعد لكفاءة الطاقة في مراكز البيانات

أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، أنه سيضع معايير لكفاءة الطاقة في مراكز البيانات، وذلك مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع استهلاك الطاقة بشكل سريع.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد محطة للطاقة الشمسية بالقرب من ماينبورغ شمال غربي العاصمة البافارية ميونيخ (رويترز)

حرب إيران تعزز الطلب على الطاقة الشمسية في ألمانيا

أدَّى ارتفاع أسعار النفط والغاز على خلفية حرب إيران إلى انتعاش غير متوقع في أعمال شركات الطاقة الشمسية في ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
شمال افريقيا جانب من اجتماع شركة «الخليج العربي للنفط» الليبية مع خبراء ومختصين بشركة «شيفرون» الأميركية (شركة الخليج العربي)

شركات عُمانية و«شيفرون» الأميركية تستكشف فرصاً جديدة في قطاع الطاقة الليبي

بحث رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، مع عدد من شركات الاستثمار والطاقة من سلطنة عمان، فرص الشراكة بين البلدين في قطاع الطاقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مؤشر قياس ضغط الغاز في إحدى المحطات (رويترز)

انخفاض أسعار الغاز في أوروبا وسط تراجع الطلب

انخفضت أسعار الغاز في أوروبا، بشكل طفيف خلال جلسة الثلاثاء، حيث أدت توقعات ارتفاع إنتاج طاقة الرياح إلى كبح الطلب على الغاز، في ظلِّ ترقب السوق لمفاوضات الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالم

نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
TT

البوسنة جاهزة لتغيير صورة «الفريق السهل» أمام سويسرا في كأس العالم

نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)
نيكولا كاتيتش (أ.ف.ب)

قال نيكولا كاتيتش، لاعب البوسنة والهرسك، للصحافيين إن منتخب بلاده يسعى جاهداً لتبديد الصورة السائدة بأنه من الفرق التي يسهل الفوز عليها في كأس العالم ​لكرة القدم، وذلك قبل المباراة أمام سويسرا.

وأشار، أمس الأربعاء، إلى أنه رغم انتصار منتخب بلاده على إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، وويلز، المرشحة للفوز، في الملحق ثم تعادلها 1 - 1 مع كندا، التي تستضيف كأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك، في مباراتها الافتتاحية، فإن البوسنة والهرسك لا يزال ينظر إليها باستخفاف.

وقال كاتيتش، لاعب قلب الدفاع: «لاحقاً (بعد الفوز على إيطاليا) لم نحظ بالاحترام الذي نستحقه، لأن التعليقات بعد المباراة ‌ركزت على أن إيطاليا ‌كانت سيئة أكثر من كون البوسنة ​جيدة».

وأكد ‌مدرب ⁠البوسنة سيرجي ​بارباريز ⁠أن فريقه لن يسعى إلى التعادل أمام السويسريين، على الرغم من تركيزهم على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة. وقال بارباريز، الذي كان لاعباً بارزاً في منتخب بلاده وفي الدوري الألماني في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين: «غداً سنلعب من أجل النقاط الثلاث».

وتولى منصب مدرب المنتخب الوطني في عام 2024 وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق؛ حيث تم ضم ⁠أكثر من عشرة لاعبين جدد منذ ذلك الحين، مما ‌أمد الفريق بمواهب متمرسة وقيادة متميزة ‌مع الاستفادة من مرونة اللاعبين الشبان.

وقال بارباريز ​إن تعادل فريقه في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة الثانية أمام كندا منح الثقة للفريق، لأن مواجهة البلد ‌المضيف في المباراة الأولى قد تشكل تحدياً نفسياً للاعبين الشبان.

وأضاف: «بالطبع كان هناك قدر من القلق، لكنني أقول إن الأمر كان أقرب إلى الإثارة». وأظهر التعادل مع كندا أن البوسنة والهرسك فريق قوي لا يخشى مواجهة منافس يعتمد على الهجمات ‌المرتدة السريعة. وقال بارباريز وكاتيتش إنهما سيركزان على أسلوب لعبهما، اليوم الخميس، بدلاً من القلق بشأن ما ⁠سيقدمه لهما المنافس ⁠منتخب سويسرا.

وسيكون لقائد البوسنة البالغ من العمر 40 عاماً، إدين جيكو، حضور طاغٍ أمام المرمى؛ حيث يتوقع أن يخوض أفضل هداف في تاريخ البلاد مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ومع وجود دفاع صلب يسعى إلى شن هجمات مرتدة سريعة، ستكون دقة جيكو التهديفية عاملاً حاسماً في آمال فريقه في تحقيق النجاح اليوم الخميس.

وأثنى كاتيتش على جيكو قائلاً إنه لا توجد كلمات كافية لتوضيح مدى أهمية وجوده في أرض الملعب، وفي التدريبات، وخارج الملعب.

ورفض بارباريز الإفصاح عما إذا كان سيشرك جيكو في التشكيل الأساسي. وأشاد الصحافيون مراراً بالفوز على إيطاليا، ​وهو ما استمتع بارباريز وكاتيتش بتذكره. ​وفازت البوسنة 4 - 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الإضافي. وقال بارباريز: «إنها إحدى المباريات التي ستبقى في ذاكرتنا إلى الأبد».


3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران

سفينة حاويات وأخرى للشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
سفينة حاويات وأخرى للشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

3 ناقلات عملاقة ترفع علم السعودية تعبر مضيق هرمز عقب اتفاق واشنطن وطهران

سفينة حاويات وأخرى للشحن في مضيق هرمز (أ.ب)
سفينة حاويات وأخرى للشحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أظهرت بيانات تتبع السفن، يوم الخميس، عبور 3 ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي عبر مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات قليلة من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاقاً مؤقتاً مع إيران يقضي بإنهاء الصراع الدائر وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي.

ووفقاً لتحليل أجرته وكالة «رويترز» لحركة الملاحة البحرية، فإن الناقلات الثلاث تحمل على متنها إجمالي شحنات يصل إلى 6 ملايين برميل من النفط الخام؛ حيث انطلقت من الموانئ السعودية المطلة على الخليج العربي، لتسجل بذلك أكبر حركة مغادرة وشحن تجاري تعبر المضيق منذ أسابيع.

وكانت السعودية قد اعتمدت بشكل أساسي خلال الفترة الماضية على محطة ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر لشحن صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية، كإجراء استراتيجي بديل لتفادي المخاطر الناجمة عن النزاع المسلح الذي اندلع في 28 فبراير (شباط) الماضي، والذي تسبب في تعطيل تدفق مئات الملايين من براميل النفط من موانئ المنتجين الخليجيين عبر مضيق هرمز.

ويُعد هذا العبور الفوري للناقلات السعودية مؤشراً عملياً قوياً على بدء استعادة الممر الملاحي لعافيته التشغيلية، وبداية انحسار المخاطر الجيوسياسية التي هددت أمن الطاقة العالمي طوال الأشهر الماضية.


مونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: هل بات رونالدو معضلة للبرتغال؟

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

على الرغم من كونه أحد أكثر المهاجمين غزارة في التاريخ، فإن كريستيانو رونالدو قدّم أداءً ضعيفاً في بداية مشاركته السادسة في كأس العالم ضد جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1)؛ ما أعاد إشعال الجدل حول مدى فائدته للبرتغال في سن الحادية والأربعين.

عانى كريستيانو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي هدفين وكذلك الإنجليزي هاري كاين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضاً كأس العالم السادسة له، بإحرازه ثلاثية «هاتريك».

قال «سي آر 7» بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي: «لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضاً».

المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.

حقق قائد البرتغال، الفائز بكأس أوروبا 2016، أفضل نتيجة له في كأس العالم ببلوغه الدور نصف النهائي في أول مشاركة له عام 2006 في مونديال ألمانيا حين خسر أمام فرنسا.

هل لا يزال ثاني أكبر لاعب في البطولة والذي انضم إلى النصر والدوري السعودي الغني في بداية عام 2023، يتمتع بالمستوى المطلوب، حتى بعدما تحوّل منذ فترة طويلة من جناح سريع إلى رأس حربة أقل حركة يحمل الرقم 9؟

أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلاً عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب (جواو نيفيز، برونو فرنانديش، فيتينيا...).

علّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللاً لشبكة «فوكس» الأميركية، قائلاً: «الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد».

استشهد النجم السابق للمنتخب الفرنسي بتسديدة رونالدو غير الدقيقة في الدقيقة الـ68 مثالاً: انطلق فرانسيسكو كونسيساو على الجناح الأيمن، وبدلاً من أن يندفع نحو المرمى ويجذب المدافعين، تراجع رونالدو للخلف وقطع مسار التمريرة الموجهة إلى برونو فرنانديش. حثه هنري قائلاً: «اركض واصنع مساحة».

وعندما سُئل لاعب وسط جمهورية الكونغو نغالايل موكاو إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلاً: «ليس تماماً. نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ».

وأضاف: «في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم الأداء السابق نفسه، لكنني أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعلى الرغم من الانتقادات التي ليست جديدة، لا يزال رونالدو أساسياً بلا منازع في نظر مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز الذي أبقاه في الملعب حتى صافرة النهاية.

علل مارتينيز قراره قائلاً: «في مباراة كهذه، حيث نعاني للوصول إلى منطقة الجزاء، علينا استغلال إمكانات رونالدو. من غير المنطقي إخراج الهداف التاريخي في مباراة نحتاج فيها بشدة إلى التسجيل».

وأضاف المدرب الإسباني: «خبرة كريستيانو في منطقة الجزاء مهمة، وكذلك قدرته على جذب المدافعين»، علماً أنه كان قد صرّح لموقع «ذي أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يعدّ القائد «لا يُعوَّض».

لا يُمكن إزاحة نجم عن عرشه بهذه السهولة.

وبينما ينتظر المهاجم غونسالو راموش دوره على مقاعد البدلاء، كما اعتاد مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، ستتم مراقبة أي تعديل محتمل من مارتينيس عن كثب قبل مباراة الثلاثاء ضد أوزبكستان.

برصيد نقطة واحدة، لا يواجه منتخب البرتغال خطراً مباشراً، لكنه سيحتاج إلى رفع مستوى أدائه لخلق زخم يؤهله للفوز باللقب، وذلك من خلال إيجاد حلول جماعية بدلا من الاعتماد على لاعب واحد.

عبر حسابه في «إنستغرام»، وجّه رونالدو رسالة تحفيزية إلى متابعيه البالغ عددهم 666 مليوناً: «لم تكن البداية التي نتمناها، لكن المشوار لم ينتهِ بعد. فلنرفع رؤوسنا، ولنبدأ التفكير في المباراة القادمة».