رئيس الوزراء البريطاني ينتقد جونسون على خلفية لجنة «هولاك»

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وسلفه بوريس جونسون في لندن (أرشيفية)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وسلفه بوريس جونسون في لندن (أرشيفية)
TT

رئيس الوزراء البريطاني ينتقد جونسون على خلفية لجنة «هولاك»

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وسلفه بوريس جونسون في لندن (أرشيفية)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك وسلفه بوريس جونسون في لندن (أرشيفية)

انتقد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الاثنين، سلفه بوريس جونسون في إطار خلاف حول ترقية مقربين من رئيس الوزراء الأسبق.

ويوصي رؤساء الوزراء البريطانيون المنتهية ولايتهم بشكل روتيني، بتكريم مساعدين وحلفاء سياسيين أو بترقيتهم وتعيينهم في مجلس اللوردات.

وأُجبر جونسون على التنحي العام الماضي، بعد سلسلة فضائح على صلة بتدابير الإغلاق التي كانت مفروضة لاحتواء تفشي جائحة «كوفيد - 19»، بما في ذلك حفلات أقيمت في مقر رئاسة الحكومة أطلقت عليها «بارتي غيت».

ونُشرت قائمة الأسماء التي يقترح جونسون منْح أصحابها امتيازات، الجمعة، لكنها خلَت من بعض من الشخصيات التي كان يُتوقّع أن تضمها.

ومع بروز الخلاف حول القائمة، استقال اثنان من حلفاء جونسون ممن لم تشملهم القائمة، وهما عضوا البرلمان نادين دوريز ونايجل آدامز، ما يستدعي تنظيم انتخابات فرعية.

واستقال جونسون شخصياً من البرلمان، الجمعة، معتبراً أنه أُجبر على التنحي في إطار تحقيق شارك فيه مختلف الأحزاب، يصفه بأنه متحيّز قاده خصوم له، لتبيان ما إذا كان قد ضلل البرلمان في قضية «بارتي غيت»، أم لا.

وفي كلمة ألقاها، الاثنين، خلال مؤتمر للتكنولوجيا في لندن، دافع سوناك عن طريقة تعامله مع القائمة التي أعدّها جونسون، متّهماً سلفه بأنه طلب منه نقْض قرار لجنة رفضت تعيين 8 ممن رشّحهم في الغرفة العليا.

وقال سوناك: «لقد طلب مني بوريس جونسون القيام بعمل لست مستعداً للقيام به، لأنني لا أعتقد أنه عمل صائب. وهو إما نقض قرار لجنة هولاك وإما قطع وعود لأشخاص»، في إشارة إلى لجنة التعيين في مجلس اللوردات.

وتابع بقوله: «لست مستعداً للقيام بذلك. كما قلت لا أعتقد أنه عمل صائب، ولا ضير في ألا يروق للبعض هذا الأمر».

ولجنة التعيين في مجلس اللوردات «هولاك» التي تعنى بالنظر في الترشيحات، كانت قد أكدت أنها رفضت 8 مرشحين اقترح جونسون أسماءهم، من دون كشف هوياتهم.

وقال المتحدث باسم سوناك لاحقاً، إنه «غير صحيح على الإطلاق» أن رئيس الوزراء أو مسؤولين في داونينغ ستريت حذفوا أسماء من قائمة جونسون.


مقالات ذات صلة

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

أوروبا شرطي يسير أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن (رويترز)

تسهيلات لموظفي الحكومة البريطانية إذا وافقوا على العمل خارج لندن

تتسارع خطوات الحكومة البريطانية نحو إعادة توزيع مراكز صنع القرار خارج العاصمة لندن في إطار مشروع يُعد من أبرز التغييرات الإدارية في السنوات الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
حصاد الأسبوع آندي بيرنهام

آندي بيرنهام... من «مانشستر الكبرى» إلى رئاسة الحكومة البريطانية

يخلف آندي بيرنهام، الاثنين، كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، بعد مسار سياسي بدا في أسابيعه الأخيرة خاطفاً، وإن كان في حقيقته ثمرة نحو ربع قرن أمضاها الرجل بين البرلمان والحكومة والمعارضة، قبل أن يعيد بناء حضوره السياسي بعيداً عن لندن ومنصب عمدة «مانشستر الكبرى»؛ إذ لم تمضِ سوى أسابيع على عودة بيرنهام (56 سنة) إلى مجلس العموم، حتى فُتحت أمامه أبواب «10 داونينغ ستريت». وبات في طريقه لتسلّم زعامة حزب العمال ثم رئاسة الحكومة، الاثنين، بعدما حصد دعم 349 نائباً عمالياً، ما جعل من المتعذر على أي منافس بلوغ العتبة اللازمة لخوض السباق ضده.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أندي بيرنهام يتحدّث بعد تأكيده كزعيم جديد لحزب العمال ورئيس الوزراء القادم للبلاد خلال «المؤتمر الخاص لحزب العمال» في وسط لندن في 17 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

انتخاب بيرنهام رئيساً لحزب العمال البريطاني تمهيداً لتوليه رئاسة الحكومة

أعلن حزب العمال البريطاني رسمياً تولي أندي بيرنهام زعامة الحزب، وسوف يتولى رئاسة الحكومة البريطانية اعتباراً من يوم الاثنين المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة لقادة في «الحرس الثوري» خلال لقاء مع المرشد الإيراني (أرشيفية - موقع خامنئي)

بريطانيا تصنّف «الحرس الثوري» تهديداً للأمن القومي

أعلنت الحكومة البريطانية تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني تهديداً للأمن القومي، واستخدام الصلاحيات الجديدة التي يتيحها قانون الأمن القومي لحظر دعمه.

«الشرق الأوسط» ( لندن)
أوروبا صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

قال فرع ​الشرطة المسؤول عن التحقيق في مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب إنه ‌لا ​مؤشر ‌على وجود ​دافع سياسي وراء مقتلها.

«الشرق الأوسط» (لندن)