أكد ريو فرديناند المدافع السابق لمانشستر يونايتد، أن الإسباني بيب غوارديولا لم يكن في حاجة لقيادة مانشستر سيتي لثلاثية الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، لكي يثبت أنه «أفضل مدرب» كرة قدم على مر العصور.
وسجل الإسباني رودري هدف الفوز لسيتي في شباك إنتر ميلان الإيطالي خلال المباراة النهائية لدوري الأبطال مساء السبت في إسطنبول.
وعادل سيتي إنجاز جاره مانشستر يونايتد في 1999، وحصد ثلاثية تاريخية متمثلة في ألقاب الدوري الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وبات عاشر فريق أوروبي وثاني فريق إنجليزي يحقق الثلاثية خلال موسم واحد.
وقال فرديناند لمنصة «بي تي سبورت»: «هل كان في حاجة لهذه المباراة للاعتراف به واحداً من أفضل المدربين، إن لم يكن الأفضل؟ نحن جميعاً على اتفاق، لم يكن حتى في حاجة إلى ذلك، نظراً للطريقة التي يرى بها المباريات، لديه فرق ترسم الصور بشكل لم نره طوال حياتي... مثل بيكاسو ، مايكل أنغلو».
وأضاف: «هذا الفريق قدم كرة يتابعها العالم بإعجاب، إنه مشروع ومسار طويل الأمد، لعدة أعوام الآن، جاء بيب غوارديولا، ولكن هؤلاء اللاعبين قدموا كرة من خارج هذا العالم، على المستوى الفردي وكذلك الجماعي، هذا الفريق سيدخل التاريخ بكل تأكيد».
وأشار: «هم يستحقون ذلك، فريق رائع، لقد لعبوا بقوة عندما احتاجوا لذلك وكانوا قادرين على الأداء الدفاعي والهجومي، أعتقد أن هذا هو الفرق بين فريق مانشستر سيتي الحالي والسابق. يمكنهم التمرير، ويمكنهم لعب كرة القدم الخيالية، ولكن أيضاً عند الحاجة يمكنهم اللعب بقوة، وأن يشمروا عن سواعدهم والقتال من خلال المباريات أيضاً. التوازن هو كل شيء في هذا الفريق».
