«صلة» السعودية تدشن رعايتها لنيوكاسل يونايتد

قميص نيوكاسل سيظهر بشعار شركة «صلة» (الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل)
قميص نيوكاسل سيظهر بشعار شركة «صلة» (الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل)
TT

«صلة» السعودية تدشن رعايتها لنيوكاسل يونايتد

قميص نيوكاسل سيظهر بشعار شركة «صلة» (الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل)
قميص نيوكاسل سيظهر بشعار شركة «صلة» (الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل)

أعلنت شركة «صلة» السعودية عن توقيع عقد رعاية رئيسي لنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الموسم المقبل، إذ سيحمل قميص الفريق شعار الشركة في المنتصف، وذلك في الوقت الذي يتأهب فيه النادي الإنجليزي لرحلة افتقدها كثيراً عندما يظهر بعد غياب طويل في دوري أبطال أوروبا.

وقالت «صلة»: «نفخر بأن نكون الراعي الرسمي لنيوكاسل يونايتد، ونعبر عن حماسنا اللا محدود لما هو آتٍ»، فيما أوضح النادي الإنجليزي عبر موقعه الإلكتروني، أن عقد الرعاية مع «صلة» سيشهد توحد الطرفين في رحلة مثيرة سريعة النمو.

وأعلن النادي الإنجليزي المملوك لصندوق الاستثمارات العامة السعودي عن طرح قمصان الفريق بالرعاة الجدد السبت في متجر النادي.

قميص نيوكاسل سيظهر بشعار شركة «صلة» (الموقع الرسمي لنادي نيوكاسل)

من جهته، قال دارن إيلز الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل يونايتد: «يسرنا أن نرحب بشركة (صلة) راعياً رسمياً لقميص النادي»، مضيفاً: «خضنا إجراءات تنافسية لاختيار الراعي المناسب لنا ونشعر بأن (صلة) ستسهم في تحقيق أهدافنا على مختلف الأصعدة في الداخل والخارج».

وأضاف الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل في حديثه: «من المهم لنا التفاعل مع المشجعين وبالنظر إلى خبرة (صلة) في صناعة الفعاليات الكبرى التي تقيمها حول العالم لملايين الأشخاص نشعر بأنهم الشريك الأمثل في تطوير النادي».

وختم دارن إيلز حديثه: «سنعمل معاً على أفكار لتطوير منطقة المشجعين بجوار ملعب سانت جيمس بارك، وذلك عن طريق الانتفاع بخبرة (صلة) العريقة في هذا المجال، التي بنتها على مدار 25 عاماً».

فيما قال إبراهيم محتسب، النائب الأول للرئيس في شركة «صلة»: «بداية نفخر بكل حماس لانضمامنا في هذه الرحلة الشيقة، نعمل في (صلة) بديناميكية لخلق تجارب استثنائية وتطوير وجهات متميزة، حيث تتضمن أعمالنا نشاطات متعددة في المجالات التي تعني بجودة الحياة من المجال الرياضي والترفيهي والثقافة والضيافة والسياحة».

وأضاف محتسب في حديثه: «لدينا أفكار شيقة ومذهلة للغاية، فنحن نعمل عن كثب مع النادي لإضافة مزيد من الحياة للمباريات المقامة بجوار ملعب سانت جيمس بارك، كما نعمل على تطوير منطقة المشجعين ليستمتعوا بها في أيام المباريات وباقي الأيام أيضاً».

وكشف بيتر سيلفرستون المدير التنفيذي للشؤون التجارية في نيوكاسل: «نحن سعداء بالشراكة مع (صلة)، فهي شركة متمكنة ورائدة في مجالها وستكون بوابة رئيسية لنا للوصول إلى السوق السعودية، حيث أوضحنا سابقاً برغبتنا في أن نصبح النادي الإنجليزي الأكثر شعبية في السعودية، حيث إنها دولة شغوفة بكرة القدم ويبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة، و70 في المائة منهم دون سن 30 عاماً»، مضيفاً: «يستهلكون التقنية بشكل عالٍ، وستكون شركة (صلة) حلقة الوصل معهم».

وأضاف سيلفرستون في حديثه: «(صلة) لديها تاريخ وخبرة عميقة في المجال والتسويق الرياضي، تحديداً كرة القدم، حيث سبق لهم التعاون مع عدة بطولات دولية؛ مثل كأس السوبر الإيطالي وكأس السوبر الإسباني وكأس السوبر كلاسيكو، وغيرها من البطولات الاحترافية»، موضحاً: «سنسهم بدورنا في تنمية أعمال (صلة) عالمياً مثلما نطمح بزيادة شعبية النادي على الصعيد العالمي».

وأشار المدير التنفيذي للشؤون التجارية في نيوكاسل، بحسب موقع النادي الإلكتروني: «من خلال منصة مثل نيوكاسل التي لديها قاعدة مشجعين ومشاهدة بث قوية في المملكة المتحدة، سنتمكن من مساعدة (صلة) في توسعة أعمالها؛ هنا وفي الخارج».


مقالات ذات صلة


«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، الذي أصيب فيه السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين التي تنقسم الآراء بشأنها في حظائر الفئة الأولى.

كان ابن الـ20 عاماً مندفعاً بكامل سرعته خلال السباق الثالث للموسم الجديد، وكانت سرعة سيارته «هاس» تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (كلم/ س) على حلبة «سوزوكا»، في وقت كانت فيه سيارة «ألبين» التابعة للأرجنتيني فرنكو كولابينتو تسير بسرعة أقل بنحو 50 كلم/ س.

تفادى بيرمان الاصطدام بكولابينتو، لكن انتهى به الأمر في حائط الأمان الموجود بجانب المسار؛ مما أدى إلى تحطم سيارته وتعرضه لكدمة في الركبة.

وسارع الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «ويليامز» وممثل السائقين أمام هيئات الرياضة الميكانيكية، إلى الاحتجاج فوراً قائلاً: «سبق أن حذرنا بأن مثل هذا الحادث سيقع عاجلاً أم آجلاً».

وأضاف غاضباً: «لحسن الحظ كانت هناك منطقة مخصصة للخروج (عن المسار لتخفيف السرعة من دون الارتطام مباشرة بالحائط)، لكن تخيّلوا حادثاً مماثلاً على حلبة (باكو) أو (سنغافورة) أو (لاس فيغاس)»، في إشارة إلى الحلبات المؤقتة المقامة داخل المدن، مثل «موناكو» أيضاً.

وأكد بيرمان في بيان أنه «بخير تماماً»، لكنه أشار إلى أن «الفارق الكبير جداً في السرعة، البالغ 50 كلم/ س، يعود جزئياً إلى القواعد الجديدة» المتعلقة بالمحركات التي تعمل بنسبة 50 في المائة كهربائياً و50 في المائة بالاحتراق الداخلي.

وقال البريطاني: «يجب التأقلم مع الأمر، لكنني أشعر بأن المساحة المتاحة لي على الحلبة لم تكن كافية بالنظر إلى هذا الفارق الهائل في السرعة».

وتتجه أصابع الاتهام إلى اللوائح الجديدة التي فرضها «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)» والتي تعتمد محركات هجيناً تهدف إلى تسهيل عمليات التجاوز.

لكن الإجراء يثير انقساماً كبيراً بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة الطاقة الكهربائية في البطارية، وما قد ينتج عنها من فروقات كبيرة في السرعة.

وبإمكان السائقين استخدام نمط «التجاوز» وزر «الاندفاع» لمنحهم دفعة كهربائية إضافية تساعدهم على تخطي منافسيهم، لكن ذلك قد يؤدي إلى استنزاف البطارية وفقدان السرعة، مما يتيح للآخرين استعادة مواقعهم خلال فترة إعادة شحن الطاقة عند الكبح.

وأعلن «فيا»، الخميس، عن «تعديلات» تخص إدارة القوة الكهربائية خلال التجارب التأهيلية، محذراً، الأحد، بأن «أي تعديل آخر (يتعلق بالسباق) بشأن إدارة الطاقة يتطلب محاكاة تقنية دقيقة وتحليلاً هندسياً معمقاً».

ووفق موقع «موتور سبورت» المختص، فمن المنتظر أن يستغل «فيا» و«فورمولا1» والفرق والسائقون شهر أبريل (نيسان) المقبل، بعد إلغاء جائزتي «البحرين» و«السعودية»؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في عقد اجتماعات مخصصة للمحركات الهجين وقضايا السلامة.


ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)

قال المدرب يوليان ناغليسمان إن ألمانيا ستجري عدداً من التغييرات في تشكيلتها للمباراة الودية التي ستخوضها الاثنين ضد غانا، حيث يحتاج بعض اللاعبين إلى الراحة بعد فوزهم الصعب على سويسرا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ونجح المنتخب الألماني في تعويض تأخره بهدف قبل أن يتغلب على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية مثيرة يوم الجمعة الماضي.

وقال ناغليسمان إن حارس مرمى شتوتغارت ألكسندر نوبل سيبدأ المباراة، كما سيحصل زميله في النادي والمهاجم دنيز أونداف على فرصة للعب.

وقال ناغليسمان في مؤتمر صحافي الأحد: «مباراة الغد مختلفة بعض الشيء لأننا نحتاج إلى إجراء المزيد من التغييرات لإشراك بعض اللاعبين الذين عادوا من الإصابة. نريد أن يكون اللاعبون في كامل لياقتهم وصحتهم عندما يحين الوقت الحاسم من الموسم».

وأضاف أن اللاعبين لا يزالون يواجهون مواسم مزدحمة مع أنديتهم، حيث يشارك مجموعة منهم في مسابقات متعددة قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل.

وتعد المباراة ضد غانا هي الأخيرة قبل إعلان ناغليسمان عن تشكيلة المنتخب في مايو (أيار) المقبل للمشاركة في كأس العالم.

وقال ناغليسمان عن تشكيلة كأس العالم: «لا أستطيع أن أعد بأن كل لاعب سيكون سعيداً في النهاية. ستكون هناك مناقشات، هذا أمر واضح. كل لاعب يعرف بالضبط مكانته، ويعرف ما إذا كان مكانه آمناً أم لا».

وأضاف: «وقبل شهرين من كأس العالم، أعتقد أنه من المهم أن يعرف كل لاعب مكانته».


«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

يرى البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً وكل شيء يسير ضده، بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين عقب فوزه في سباق جائزة اليابان الكبرى يوم الأحد.

وسجل أنتونيلي فوزه الثاني على التوالي، مستفيداً من فرصة التوقف المجاني في منطقة الصيانة، بعد خروج البريطاني أولي بيرمان من السباق إثر حادث بسرعة 191 ميلاً في الساعة.

وأدى توقيت دخول سيارة الأمان إلى تراجع آمال راسل؛ حيث انتقل من المركز الثاني إلى الثالث، قبل أن تسمح مشكلة في البطارية لكل من البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من إمارة موناكو بالتقدم عليه خلال سباق الأحد.

وأضافت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن راسل احتل المركز الرابع بعدما تجاوز هاميلتون، في حين يتخلف بتسع نقاط عن أنتونيلي زميله في مرسيدس.

وأشارت إلى أن معاناة السائق البريطاني تواصلت بعد أسبوعين من تعطل سيارة راسل في التجارب التأهيلية في الصين، ليقفز أنتونيلي لمركز الانطلاق، ويستغل ذلك بنجاح في تحقيق أول فوز له في سباقات فورمولا.

وقال راسل، الذي كان المرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم: «المصائب تتوالى عليَّ في الفترة الحالية، ففي بعض الأحيان تسير الأمور في صالحك، وفي أحيان أخرى العكس، ولكن أتحمل حالياً كل المشكلات في مرآب الفريق».

واستدرك: «ولكنني لست قلقاً على الإطلاق، فهذا هو السباق الثالث من أصل 22 جولة، وهو ما يعني أنه أمامي مشوار طويل، وأعلم أنني قادر على تجاوز ذلك، ولا أفكر كثيراً فيما يحدث حالياً».

وواصل: «فريق مرسيدس يقترب أكثر من الفوز ببطولة العالم هذا العام بعد فوزنا في أول ثلاثة سباقات».

وبدأ راسل الموسم الحالي بقوة؛ حيث فاز بسباق الجولة الأولى في ملبورن، وردّ زميله بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين.

وبسؤاله عن شعوره بالقلق من تزايد الاهتمام بزميله الإيطالي، أجاب راسل: «لا... لو دخلت سيارة الأمان قبل لفة واحدة اليوم، لكنت فزت بالسباق، وأثق بما أقوله».

وأضاف: «لو لم تحدث مشكلة التصفيات في الصين، ربما كنت سأبدأ السباق الرئيسي من مركز الانطلاق الأول وأفوز به، لأنني كنت متقدّماً بثلاثة أعشار من الثانية في سباق السرعة، لكن هذا أمر وارد».

وختم تصريحاته قائلًا: «سنحاول الاستفادة من الاستراحة التي تستمر 4 أسابيع لترتيب أوراقنا، والاستعداد للجولة المقبلة».