إردوغان: تركيا ستعيد اللاجئين السوريين بشكل آمن وطوعي

قال إنه سيحل قضيتهم سلمياً «بما يليق بتاريخنا وثقافتنا»

إردوغان متوسطاً أعضاء حكومته الجديدة (رويترز)
إردوغان متوسطاً أعضاء حكومته الجديدة (رويترز)
TT

إردوغان: تركيا ستعيد اللاجئين السوريين بشكل آمن وطوعي

إردوغان متوسطاً أعضاء حكومته الجديدة (رويترز)
إردوغان متوسطاً أعضاء حكومته الجديدة (رويترز)

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده ستعيد اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل آمن وطوعي ومشرف. وقال: «سنشجع إخواننا الذين لجأوا إلى بلادنا فرارا من الحرب وهجمات التنظيمات الإرهابية على العودة الطوعية إلى وطنهم بأمان وبشكل مشرف».

وأضاف إردوغان، في تصريحات ليل الثلاثاء - الأربعاء عقب أول اجتماع لحكومته الجديدة: «مهما كانت الحال، أؤكد هذه النقطة، سنحل هذه القضية سلميا بما يليق بتاريخنا وثقافتنا وقيمنا الإيمانية».

وجاءت تصريحات إردوغان تأكيدا لتعهداته السابقة خلال حملته للانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة في تركيا بشأن إعادة أكثر من مليون لاجئ سوري إلى مناطق آمنة أنشأتها تركيا في شمال سوريا، والتي تقوم بإنشاء قرى سكنية مزودة بالخدمات فيها لاستيعابهم في ظروف مناسبة للحياة والعمل.

وقال إردوغان: «سنساهم في إرساء السلام والاستقرار على نطاق عالمي من خلال الحفاظ على سياستنا الخارجية الريادية والإنسانية النشطة».

في السياق ذاته، أكد مسؤول الملف السوري بالخارجية التركية، السفير كورهان كاراكوتش، أن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ستتحقق في نهاية العملية السياسية في سوريا.

وقال كاراكوتش، الذي شارك في اجتماع هيئة التفاوض السورية في جنيف التي عقدت يومي السبت والأحد الماضيين، إن مشاركة تركيا في اجتماع هيئة التفاوض السورية جاء بعد تأكيد الدعم والتأييد لها في إطار السعي لدفع الحل السياسي وفق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254، الذي يشكل أولوية بالنسبة لتركيا.

وأشار كاراكوتش إلى أن تركيا تؤكد ذلك في مختلف الاجتماعات المتعلقة بسوريا، بما فيها الاجتماعات الرباعية مع روسيا وسوريا وإيران بشأن التطبيع بين أنقرة ودمشق.

وصعد ملف اللاجئين السوريين في تركيا إلى قمة الأجندة السياسية في تركيا خلال فترة الانتخابات الشهر الماضي، خاصة مع تعهدات المعارضة بالعمل فورا على إعادة اللاجئين حال فوزها بالانتخابات.

ولا يتوقع أن تغير تركيا سياستها في الملف السوري بسبب التغييرات في الحكومة الجديدة التي شملت وزيري الخارجية والدفاع ورئيس المخابرات. وأكد المسؤولون الجدد أنهم سيواصلون العمل وفق المبادئ الراسخة لتركيا سواء فيما يتعلق بالسياسة الخارجية أو مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

ومن المتوقع أن يعقد خلال يونيو (حزيران) الحالي، اجتماع الآلية الرباعية لوضع خريطة طريق التطبيع بين تركيا وسوريا، المؤلفة من نواب وزراء الخارجية والدفاع، ومسؤولين من أجهزة الاستخبارات في البلدين إلى جانب روسيا وإيران، ضمن إطار أستانا.

على صعيد آخر، ألقت قوات حرس الحدود التركية القبض على أحد عناصر وحدات «حماية الشعب» الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، أثناء محاولته التسلل من سوريا إلى داخل تركيا.

وذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن في ولاية شانلي أورفا جنوب البلاد شددت تدابيرها على الحدود مع سوريا إثر تلقيها بلاغا عن سعي أحد العناصر «الإرهابية» التسلل إلى الأراضي التركية.

وأضافت المصادر أن «الفرق المعنية تمكنت من القبض على الإرهابي المنتمي إلى الوحدات الكردية في قضاء أكجا قلعة على الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا».



«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
TT

«المصنع» يختبر ضمانات أميركا للبنان

 عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)
عناصر من الأمن العام اللبناني بمحيط نقطة المصنع الحدودية مع سوريا التي هددت إسرائيل بقصفها (إ.ب.أ)

استنجد لبنان بأميركا، التي قدمت له ضمانات بعد قصف إسرائيل لبناه التحتية، لمنع تل أبيب من استهداف معبر المصنع البقاعي (شرق) الذي يربط لبنان بسوريا عبر مركز جديدة يابوس، وذلك بعد تهديدها بقصفه وطلبها إخلاءه.

وكشفت مصادر لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن لبنان يأخذ التهديد الإسرائيلي على محمل الجد ويدعوه للقلق، وهذا ما استدعى تكثيف الاتصالات بواشنطن التي تولاها رئيسا الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام، واستمرت حتى الفجر، وشملت بشكل أساسي السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الموجود بواشنطن في إجازة عائلية، طالبين منه تدخل بلاده لدى إسرائيل لسحب إنذارها من التداول.

من ناحية ثانية، جدد الرئيس عون تمسكه بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكداً أن «التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً»، وشدد على أن السلم الأهلي «خط أحمر».


«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
TT

«يونيفيل»: هجمات «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعنا «قد تستدعي رداً نارياً»

أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)
أحد جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، الأحد، عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات التي يشنها «حزب الله» وإسرائيل قرب مواقعها، والتي قالت إنها «قد تستدعي رداً نارياً»، داعية الطرفين إلى «وضع سلاحهما جانباً».

وقالت المتحدثة باسم القوة كانديس أرديل، في بيان، «نشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات التي يشنها كل من مقاتلي (حزب الله) والجنود الإسرائيليين قرب مواقعنا، والتي قد تستدعي رداً نارياً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكّرت «جميع الأطراف الفاعلة على الأرض بالتزامها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة»، مضيفة: «نحثهم على وضع سلاحهم جانباً، والعمل بجدية من أجل وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، وإطالة أمده لن يؤدي إلا إلى مزيد من الموت والدمار لكلا الجانبين».


المتحدث باسم «كتائب القسام»: دعوات نزع السلاح غير مقبولة

«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
TT

المتحدث باسم «كتائب القسام»: دعوات نزع السلاح غير مقبولة

«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)
«أبوعبيدة» المتحدث باسم «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» (لقطة من فيديو)

وصف «أبو عبيدة»، المتحدث باسم «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، اليوم الأحد، دعوات نزع السلاح بأنها «غير مقبولة».

وأضاف «أبو عبيدة»، في كلمة بالفيديو، أن دعوات نزع السلاح تهدف إلى مواصلة «الإبادة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتابع: «إننا أمام عدوان عسكري مسلح وبلطجة سافرة تخرق كل اتفاقات الأمم، وتمزق ميثاق الأمم المتحدة بالقذائف والصواريخ، بعد أن مُزقت أوراقه على منبرها من قبل».