توقيع مذكرة تفاهم بين تونس ومجلس التعاون لدول الخليج

تهدف إلى تعزيز التعاون وفق رؤى جديدة ترسخ قيم التضامن والتآزر

الرئيس سعيد خلال استقباله البديوي (موقع الرئاسة ووزارة الخارجية)
الرئيس سعيد خلال استقباله البديوي (موقع الرئاسة ووزارة الخارجية)
TT

توقيع مذكرة تفاهم بين تونس ومجلس التعاون لدول الخليج

الرئيس سعيد خلال استقباله البديوي (موقع الرئاسة ووزارة الخارجية)
الرئيس سعيد خلال استقباله البديوي (موقع الرئاسة ووزارة الخارجية)

أسفرت زيارة جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال زيارته إلى تونس أمس، ولقائه الرئيس التونسي قيس سعيّد، ورئيسة الحكومة نجلاء بودن، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزير الشؤون الخارجية نبيل عمّار، تهدف إلى «تعزيز سبل التعاون المتعددة، في إطار المشاورات السياسية، أو في المجال الاقتصادي والاستثماري، أو المجال الثقافي أو الأكاديمي».

وأوضح البديوي أنه قدّم للرئيس التونسي شرحاً حول المذكرة الموقعة، وقال بهذا الخصوص: «نحن متأكدون من أن مذكرة التفاهم ستعود بالفائدة على الشعب التونسي... ونتطلع في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج إلى ترسيخ العلاقات وتقويتها مع تونس»، معرباً عن تطلع تونس إلى تطويرها بشكل أكبر، وبناء شراكات واعدة في عدة قطاعات، وفق آليات ورؤى جديدة ترسخ قيم التضامن والتآزر، خصوصاً عبر حسن توظيف الإمكانات والفرص المتوفرة للجانبين، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة، واستئناف النسق العادي للتعاون الاقتصادي والاستثماري والمالي التونسي - الخليجي.

البديوي أثناء توقيع المذكرة مع نبيل عمار (موقع الرئاسة ووزارة الخارجية)

كما عبر البديوي في فيديو نشرته رئاسة الجمهورية التونسية على صفحتها الرسمية، عن الأمل في أن «تمكن مذكرة التفاهم من تحقيق نتائج ملموسة في أقرب الآجال، من خلال بدء المحادثات على مستوى كبار المسؤولين بالبلدين في القريب العاجل».

من جانبها، نوّهت رئيسة الحكومة التونسية، لدى استقبالها الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بعمق علاقات التعاون الأخوية بين تونس ودول الخليج، وضرورة مواصلة العمل على ترسيخ سنة التشاور بين الطرفين لتشمل مختلف المجالات، مبرزة أن الحكومة التونسية ستعطي الأولويّة للإسراع في استكمال إنجاز المشروعات التنموية المموّلة من قبل شركات استثماريّة خليجيّة، مع السعي لاستقطاب استثمارات جديدة في إطار التوجّه الحكومي والاستفادة من الكفاءات والخبرات التونسيّة.

من جهته، أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن توقيع مذكّرة التفاهم مع تونس، «سيشكل حجر زاوية مهمّة في مسيرة التعاون مع دول الخليج، ومنطلقاً لإعداد مخطط تنفيذي للسنوات المقبلة، وستمثّل العناية بالجالية التونسيّة بدول الخليج العربيّة، وتطوير الاستثمارات بتونس، أهم الأولويات التي سيقع التعاون بشأنها».



الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.


ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
TT

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)
جانب من مراسم تشييع سيف الإسلام القذافي في بني وليد أمس (أ.ف.ب)

شيّعت جماهيرُ ليبية غفيرة، جثمانَ سيف الإسلام القذافي الذي ووري الثَّرى في مدينة بني وليد، أمس (الجمعة)، لتُطوى بذلك صفحةٌ من تاريخ ليبيا، كانت حافلةً بالجدل والصخب السياسي.

وجرى نقل الجثمان من مستشفى بني وليد، محمولاً على عربة إسعاف إلى ساحة مطار المدينة، حيث نُصبت هناك خيمة بيضاء كبيرة أقيمت فيها صلاة الجنازة عقب صلاة الجمعة. وصاحَبَ خروج الجثمان من المستشفى هتافاتٌ مدوّية ردّدها آلاف المشاركين الذين «جدّدوا العهد» لنجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما خطب بعض رموز النظام السابق، أمام الحشود المشارِكة، مطالبين بالكشف عن قتلة سيف القذافي ومحاسبتهم.

وحصرت مديرية أمن بني وليد المشاركة في دفن سيف القذافي بجوار شقيقه خميس، وجدّه لأبيه إحميد بومنيار، على أشخاص محدودين، وعزت ذلك إلى «دواعٍ تنظيمية وضمان سَير المراسم وفق ما جرى الاتفاق عليه».


رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
TT

رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام

نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون في مخيم أبو النجا بولاية القضارف (أ.ف.ب)

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الجمعة، إن الدولة لا ترفض السلام ولا الهدنة، لكن يجب ألا تكون الهدنة «فرصة لتمكين العدو مجدداً»، في إشارة إلى «قوات الدعم السريع».

وأضاف البرهان، في تصريحات أدلى بها، خلال زيارة لولاية الجزيرة، ونقلها بيان مجلس السيادة، أنه يرحب «بأي شخص يضع السلاح وينحاز لطريق السلام». وأكد أن «من يحرّض ضد البلد والجيش ستجري محاسبته».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال، أمس الخميس، إن بلاده تسعى سعياً حثيثاً لإنهاء الحرب في السودان، وإنها توشك على تحقيق ذلك.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في منتصف أبريل (نيسان) 2023، بعد صراع على السلطة خلال فترة انتقالية كان من المفترض أن تُفضي إلى إجراء انتخابات للتحول إلى حكم مدني.