تسمم نحو 100 طالب وطالبة في شمال أفغانستان

وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدرستين

فتيات المدارس الأفغانيات يغادرن مدرستهن في ذلك اليوم في كابل وسط أنباء عن «تسمم» نحو 80 فتاة نُقلن إلى المستشفى في هجومين منفصلين على مدرستين ابتدائيتين بمقاطعة ساريبول شمال أفغانستان (إ.ب.أ)
فتيات المدارس الأفغانيات يغادرن مدرستهن في ذلك اليوم في كابل وسط أنباء عن «تسمم» نحو 80 فتاة نُقلن إلى المستشفى في هجومين منفصلين على مدرستين ابتدائيتين بمقاطعة ساريبول شمال أفغانستان (إ.ب.أ)
TT

تسمم نحو 100 طالب وطالبة في شمال أفغانستان

فتيات المدارس الأفغانيات يغادرن مدرستهن في ذلك اليوم في كابل وسط أنباء عن «تسمم» نحو 80 فتاة نُقلن إلى المستشفى في هجومين منفصلين على مدرستين ابتدائيتين بمقاطعة ساريبول شمال أفغانستان (إ.ب.أ)
فتيات المدارس الأفغانيات يغادرن مدرستهن في ذلك اليوم في كابل وسط أنباء عن «تسمم» نحو 80 فتاة نُقلن إلى المستشفى في هجومين منفصلين على مدرستين ابتدائيتين بمقاطعة ساريبول شمال أفغانستان (إ.ب.أ)

قال مسؤول محلي أفغاني، الاثنين، إن نحو 100 طالب، معظمهم من الفتيات، أصيبوا بالتسمم في ولاية سربل شمال أفغانستان.

وقال رئيس دائرة الإعلام والثقافة المحلية، عمير ساريبولي، لوكالة الأنباء الألمانية، إن التسمم وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدرستين بمقاطعة سانشراك بالولاية.

وقال ساريبولي إن 7 معلمات ومعلماً وعامل نظافة في المدرستين كانوا من بين المتضررين.

وأضاف المسؤول أن الحالة الصحية لكثير من الطلاب الذين نقلوا إلى مستشفى المقاطعة جيدة. وكان الطلاب يعانون من الغثيان وضيق التنفس.

وقال المسؤول: «لا توجد لدينا حالات وفاة، ومعظمهم خرجوا من المستشفى».

ولم يتضح عدد المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى.

ويعتقد عمير أنه جرى استخدام مادة في الفصول الدراسية تسببت في الإصابة بضيق التنفس وكذلك سيلان العيون والأنوف.

وفي مقطع مصور، نشرته قناة «أمو» التلفزيونية ومقرها الولايات المتحدة عبر الإنترنت، يمكن رؤية عدد قليل من الطلاب مستلقين على أسرة المستشفى.

ولم يجر إلقاء القبض على أي شخص فيما يتعلق بالحادث.

وحدثت حالات تسمم للطلاب خلال إدارة الحكومة الأفغانية السابقة، قبل وصول «طالبان» إلى السلطة، ولكن لم يتم تحديد السبب الدقيق والجناة الرئيسيين.

ضابط أفغاني من شرطة المرور يقف في شارع وسط مدينة هرات الأحد (أ.ب)

وفي معظم الحالات، ألقى المسؤولون السابقون باللوم على «أعداء البلاد وعلى التعليم».

ومع ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الإبلاغ عن حالات تسمم بين الطلبة منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في أغسطس (آب) 2021.

وأعادت طالبان، منذ عودتها إلى السلطة، فرض قوانين ولوائح صارمة، منها منع الفتيات والنساء من الذهاب إلى المدارس بعد الصف السادس.

وعلى الرغم من الضغوط الوطنية والدولية، فإن سلطات «طالبان» لم تعلن أنها ستعيد فتح المدارس أمام الفتيات. وتسعى «طالبان» للحصول على الاعتراف الدولي؛ فلم تعترف أي دولة في العالم بحكومتهم بعد.



«لا للحرب»... صيحات استهجان ضد رئيسة الوزراء اليابانية (فيديو)

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي في قمة السبع (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي في قمة السبع (أ.ف.ب)
TT

«لا للحرب»... صيحات استهجان ضد رئيسة الوزراء اليابانية (فيديو)

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي في قمة السبع (أ.ف.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي خلال مؤتمر صحافي في قمة السبع (أ.ف.ب)

تعرضت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لصيحات استهجان، خلال فعالية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية، من جانب محتجّين غاضبين من استمرار ابتعاد طوكيو عن سياسة نبذ الحرب التي تبنّتها لعقود، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

كانت اليابان، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، قد خففت، في أبريل (نيسان) الماضي، قواعد تصدير الأسلحة الفتّاكة، في حين صرحت تاكايتشي، المعروفة بتشددها في قضايا أمنية أثارت، العام الماضي، غضب الصين بتصريحاتها بشأن تايوان، برغبتها في مراجعة الدستور، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهتف عدد قليل من المتظاهرين، لكن بصوت عالٍ، بشعاراتٍ خلال كلمة ألقتها تاكايتشي، أمس الثلاثاء، في فعالية لإحياء الذكرى الحادية والثمانين لانتهاء معركة أوكيناوا في عام 1945، التي قُتل فيها نحو 200 ألف ياباني.

ومن الهتافات الاستهجانية «لا للحرب!» و«حماية المادة 9!»؛ في إشارة إلى بند في الدستور الياباني ينبذ الحرب، كما أظهرت اللقطات.

وقالت تاكايتشي، في كلمتها: «كلما تأملتُ في حزنٍ جميع من قضوا في الحرب، وفي ألم عائلاتهم المفجوعة، يمتلئ قلبي بحزن عميق».

وأضافت: «وفي ظلّ التزامنا الراسخ بعدم تكرار ويلات الحرب، مضت اليابان قُدماً بثبات على هذا الدرب، كأمة تُعلي قيمة السلام إلى أسمى درجاتها».

وتضم أوكيناوا، الواقعة في جنوب اليابان، قاعدة رئيسية للجيش الأميركي، وهو ما يُثير قلق السكان المحليين منذ زمن طويل، وقد تكون في مقدمة أي نزاع مُستقبلي مع الصين حول تايوان المجاورة.

وشهدت الأشهر الأخيرة احتجاجات منتظمة على التغيرات في السياسات خلال عهد تاكايتشي، وأثارت هذه التحولات رد فعل غاضباً من الصين التي تتهم اليابان بإحياء «العسكرة» المرتبطة بمرحلة الحرب.

ومنذ هزيمتها في الحرب العالمية الثانية في عام 1945، انتهجت اليابان سياسة نبذ الحرب، في حين يقتصر دور جيشها على العمليات الدفاعية.

لكن في السنوات الأخيرة، سعت اليابان إلى امتلاك قدرات «الردّ المضاد»، مع زيادة الإنفاق العسكري وتعميق التعاون الأمني مع حلفائها الإقليميين؛ بمن فيهم الفلبين.

وتسارع هذا التوجه في عهد تاكايتشي، الأمر الذي أثار غضب الصين، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لدى تلميحها إلى احتمال تدخل اليابان عسكرياً في أي محاولة صينية لضم تايوان.

ونصحت الصين، التي تعدّ الجزيرة الديمقراطية جزءاً من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لضمّها، مواطنيها بتجنب زيارة اليابان وفرضت قيوداً تجارية عليها.


«تقارير»: كوريا الجنوبية اعتقلت جندياً من الشمال قرب الحدود

أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
TT

«تقارير»: كوريا الجنوبية اعتقلت جندياً من الشمال قرب الحدود

أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم (الأربعاء)، ‌نقلاً ‌عن ​هيئة ‌الأركان ⁠المشتركة ​في سول، ⁠أن الجيش الكوري الجنوبي ⁠اعتقل ‌جنديا ‌كوريا ​شماليا ‌بالقرب من ‌الحدود بين ‌البلدين.

ولم يرد ممثل عن ⁠وزارة ⁠الدفاع الكورية الجنوبية بعد على طلب للتعليق.


«صحيفة»: احتجاز عامل ياباني في الصين بتهمة تتعلق بعناصر أرضية نادرة

أحد عناصر الشرطة الصينية (رويترز)
أحد عناصر الشرطة الصينية (رويترز)
TT

«صحيفة»: احتجاز عامل ياباني في الصين بتهمة تتعلق بعناصر أرضية نادرة

أحد عناصر الشرطة الصينية (رويترز)
أحد عناصر الشرطة الصينية (رويترز)

ذكرت ​صحيفة «أساهي»، اليوم (الأربعاء)، أن السلطات الصينية احتجزت في ‌أواخر ‌مايو (​أيار) ‌موظفا يابانيا ⁠يعمل ​لدى إحدى ⁠كبرى شركات تصنيع الإلكترونيات في مدينة داليان.

وأشار ⁠التقرير، نقلا ‌عن ‌مصادر، ​إلى ‌أن ‌السلطات اشتبهت بأن العامل حاول تصدير منتجات ‌تمت معالجتها باستخدام عناصر ⁠أرضية نادرة إلى ⁠وجهات خارج الصين.

وتفرض الصين قيودا على صادرات العناصر الأرضية ​النادرة ​إلى اليابان.