سان جيرمان يعلن رسمياً رحيل ميسي

النادي العاصمي قدم شكره للنجم الأسطوري ميسي (أ.ف.ب)
النادي العاصمي قدم شكره للنجم الأسطوري ميسي (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يعلن رسمياً رحيل ميسي

النادي العاصمي قدم شكره للنجم الأسطوري ميسي (أ.ف.ب)
النادي العاصمي قدم شكره للنجم الأسطوري ميسي (أ.ف.ب)

أعلن نادي باريس سان جرمان، بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم، أن مهاجمه بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيرحل عن صفوفه بعد المباراة الختامية للموسم السبت.

وقال نادي العاصمة في بيان: «بعد موسمين في العاصمة، ستنتهي مغامرة ليونيل ميسي مع باريس سان جرمان مع انتهاء موسم 2022 - 2023».

وأشار النادي الباريسي المملوك قطرياً إلى أن ميسي (35 عاماً) سيشارك في آخر مباراة لسان جرمان في الدوري هذا الموسم أمام كليرمون على ملعب «بارك دي برينس» السبت.

وأضاف: «يودّ النادي أن يشكر بحرارة الفائز بالكرة الذهبية 7 مرات، والفائز بالقميص الأحمر والأزرق بكأس الأبطال ولقبي دوري».

وردّ الأرجنتيني في البيان نفسه قائلاً: «شكراً للنادي ولمدينة باريس وسكانها على هذين العامين. أتمنى لهم التوفيق في المستقبل».

ووصل ميسي إلى النادي الفرنسي في عام 2021، بصفقة انتقال مجانية من نادي برشلونة الإسباني؛ فلعب 74 مباراة، وسجّل 32 هدفاً، وقدّم 35 تمريرة حاسمة.

لكنه لم يكن قادراً على مساعدة الباريسيين في هدفهم الأسمى، وهو الفوز بدوري أبطال أوروبا.

رغم ذلك، أضاف النادي في بيانه أن «باريس سان جرمان يفخر بأنه كان قادراً على أن يضمّ في صفوفه أفضل لاعب في التاريخ، ويتمنى، بمشاعر صادقة، نجاحات عدة لـ(ليو) في مسيرته».


مقالات ذات صلة

بسبب تعطل حركة السفر... إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم 2026

رياضة سعودية ملعب لوسيل المونديالي كان من المفترض أن يستضيف مهرجان قطر لكرة القدم (الشرق الأوسط)

بسبب تعطل حركة السفر... إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم 2026

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، اتخاذ قرار إلغاء مهرجان قطر لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية مباراة «فناليسيما» ستجمع بين الأرجنتين وإسبانيا (الاتحاد الأرجنتيني)

الأرجنتين ترحّب بخوض مباراة إسبانيا في ملعب البرنابيو

تستمر التكهنات حول مباراة «فناليسيما» التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، لكن هناك تقدماً ملحوظاً.

«الشرق الأوسط» (بوينوس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

رصيد ميسي يتجمد مؤقتاً عند 899 هدفاً

حُرم بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي مؤقتاً من بلوغ الهدف رقم 900 في مسيرته، الأربعاء، بعدما انتهت مواجهة فريقه إنتر ميامي حامل لقب الدوري الأميركي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (د.ب.أ)

تيباس يرد على تشافي: «لا ليغا» لم توافق على عودة ميسي لبرشلونة

رد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا) على تصريحات مدرب برشلونة السابق، تشافي هيرنانديز...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليونيل ميسي ومالك الفريق خورخي ماس يقدمان هدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

مالك إنتر ميامي: ميسي يتقاضى ما بين 70 و80 مليون دولار سنوياً

كشف خورخي ماس، المالك المشارك لنادي إنتر ميامي الأميركي، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتقاضى ما بين 70 و80 مليون دولار سنوياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى فوزه السادس توالياً... وسبيرز يُسقط كليبرز

لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش... 36 نقطة (أ.ف.ب)

سجّل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش 36 نقطة قاد بها فريقه لوس أنجليس ليكرز المُتألّق في الفترة الأخيرة، إلى فوزه السادس توالياً في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، بعد تغلّبه على هيوستن روكتس 100 - 92 الاثنين.

وانتهت المواجهة الحاسمة بين صاحبي المركزين الثالث والرابع في المنطقة الغربية بانتزاع ليكرز التقدّم في الدقيقة الأخيرة من الربع الأخير، محققاً بذلك فوزاً لافتًا خارج قواعده.

ومنح هذا الفوز ليكرز، صاحب الانتصارات الـ43 مقابل 25 هزيمة، هامشاً مهماً أمام روكتس (41 انتصاراً مقابل 26 هزيمة) في إطار صراع الفريقين على مراكز الأدوار الإقصائية في المنطقة الغربية.

وكان دونتشيتش مرة جديدة العامل الحاسم في دفع فريقه نحو الفوز، فيما نجح الدفاع الصلب لليكرز في الحدّ من نقاط روكتس.

وقال دونتشيتش: «لم نسمح لهم بتسجيل سوى 92 نقطة، وهذا أمر رائع بالنسبة إلى هذا الفريق. قدّمنا أداء دفاعياً ممتازاً»، مضيفاً: «كان بإمكاننا أن نكون أفضل، لكن كل ما يهم هو أننا حققنا الفوز. علينا مواصلة ذلك».

وأنهى ليبرون جيمس المباراة بتسجيل 18 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 15 نقطة، بينما كان جاباري سميث جونيور الأفضل في صفوف هيوستن برصيد 22 نقطة.

وفي مباراة أخرى، اعتمد سان أنتونيو سبيرز على أداء هجومي متوازن جديد، فتغلّب على لوس أنجليس كليبرز 119 - 115، معززاً بذلك موقعه في المركز الثاني بالمنطقة الغربية.

وتصدّر ستيفن كاسل قائمة مسجّلي سبيرز مع 23 نقطة، وأضاف الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد.

وقال ويمبانياما: «ضغطوا علينا في الربع الأول، وأحياناً لا تسير كرة السلة كما نريد».

وتابع: «لذا اضطررنا إلى نصبح أشرس قليلاً».

ويمبانياما سجل 21 نقطة و13 متابعة و4 صدات في أداء شامل جديد (رويترز)

وحقق بذلك سان أنتونيو الانتصار الـ18 في آخر 20 مباراة، بعدما قلب تأخّره بفارق 14 نقطة في الربع الأول إلى انتصار مستحق.

كما عزّز سجلّه بواقع 50 انتصاراً مقابل 18 هزيمة، فبقي على مقربة من أوكلاهوما سيتي ثاندر (53 انتصاراً مقابل 15 هزيمة) متصدر الترتيب.

من جانبه، حافظ بوسطن سلتيكس على مطاردته ديترويت بيستونز في صدارة المنطقة الشرقية، بفوزه على ضيفه فينيكس صنز 120 - 112.

واتخذت المباراة طابع المواجهة الفردية عالية التسجيل بين جايلن براون من بوسطن وديفين بوكر من فينيكس؛ إذ سجل الأول 41 نقطة مقابل 40 للثاني، قبل أن يحسم سلتيكس الفوز في نهاية المطاف.

وتلقى براون دعماً من جايسون تايتوم وديريك وايت بـ21 نقطة لكل منهما، فيما واصل بايتون بريتشارد إبراز مهارته في التسديد من مقاعد البدلاء مع 19 نقطة، بينها 15 نقطة من الرميات الثلاثية.

وحقق بوسطن فوزه الثاني توالياً، رافعاً بذلك رصيده إلى 45 انتصاراً مقابل 23 هزيمة، ليبقى على بُعد 3 مباريات ونصف عن المتصدر ديترويت (48 انتصاراً مقابل 19 هزيمة).

أما فينيكس، فتراجع إلى 39 انتصاراً مقابل 29 هزيمة في المركز الـ7 بالمنطقة الغربية، خارج المراكز المؤهلة مباشرة إلى الـ«بلاي أوف».

وبعد 5 هزائم متتالية، استعاد غولدن ستايت ووريرز نغمة الانتصارات بفوزه على واشنطن ويزاردز 125 - 117.

وعلى الرغم من غياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، وفي مقدمتهم النجم ستيفن كوري، فإن اللاتفي كريستابس بورزينغيس القادم من دكة البدلاء برز مسجلاً 30 نقطة.

وتألّق لاعب الارتكاز اللاتفي؛ كثير الإصابات، أخيراً بقميصه الجديد الذي لم يرتده سوى 5 مرات منذ انضمامه في مطلع فبراير (شباط) الماضي.

وحُسمت المواجهة بين فريقين حققا سلسلة انتصارات توالياً لمصلحة أتلانتا هوكس الذي حقق فوزه العاشر توالياً، بتغلّبه على أورلاندو ماجيك صاحب 7 انتصارات توالياً، 124 - 112.


«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: إيران «تتفاوض» مع «فيفا» لنقل مبارياتها إلى المكسيك

مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)
مهدي تاج يقف بجانب «كأس العالم» يمين الصورة (رويترز)

«يتفاوض» رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، مع الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، لنقل مباريات إيران في دور المجموعات من «مونديال 2026» إلى المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لما أعلنت سفارة بلاده في المكسيك، الاثنين.

وقال تاج، في تصريحاتٍ نقلتها السفارة عبر منصة «إكس»: «نظراً لأن (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه، بالتأكيد، إلى الولايات المتحدة».

وتابع: «نحن في مفاوضات مع (فيفا) لإقامة مباريات إيران في (كأس العالم) في المكسيك».

من جهته، أدان سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده، الاثنين، «نقص تعاون الحكومة الأميركية في منح التأشيرات وتقديم الدعم اللوجستي» لبعثة المنتخب الإيراني قبل «كأس العالم»، وفق بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة.

وأضاف أنه «اقترح، بدوره، على (فيفا) نقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك».

ولم يصدر رد فوري من «فيفا» عند تواصل «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.

ومن المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من «المونديال» نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم مصر في سياتل، في حين يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

وبينما أكد ترمب أن المنتخب الإيراني «مرحَّب به» في الولايات المتحدة الشريكة في استضافة البطولة، إلى جانب كندا والمكسيك، قال، الأسبوع الماضي، إن لاعبي «تيم ملي» لن يكونوا في «أمان» على الأراضي الأميركية، دون تحديد طبيعة التهديدات.

وأكّد رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو، في وقت سابق، أن ترمب وعده باستقبال المنتخب الإيراني.

وردّ المنتخب، عبر حسابه على «إنستغرام»، قائلاً: «لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من (كأس العالم)».

يأتي هذا التوتر في ظل الهجوم الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير (شباط) الماضي، ضد الجمهورية الإسلامية التي ردّت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أميركية في دول المنطقة.


لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
TT

لاعبتان إيرانيتان طلبتا اللجوء في أستراليا تتدرّبان مع فريق محلي

فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)
فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف (نادي بريزبين رور)

تدرّبت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم، كانتا طلبتا اللجوء في أستراليا خلال «كأس آسيا» في سيدني، مع فريق بريزبين رور، وفقاً لما أعلنه النادي الأسترالي الاثنين.

وقال كاز باتافتا، المدير العام للنادي الناشط في الدرجة الأولى، الذي نشر صوراً للاعبتين وهما تتدربان مبتسمتين إلى جانب الفريق الأول: «مرحباً بفاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده».

وأضاف: «اليوم استقبل بريزبين رور رسمياً اللاعبتين في مرافق التدريب الخاصة به، للمشاركة في حصة تدريبية مع فريقنا النسائي بدوري (إيه ليغ)».

وتابع: «نظل ملتزمين توفير بيئة داعمة لهما فيما تخطوان مراحلهما المقبلة».

اللاعبات الأخريات غيرن رأيهن وقررن العودة إلى إيران (نادي بريزبين رور)

ونشرت فاطمة بسنديده صورة لها على «إنستغرام» إلى جانب المدربة السابقة لمنتخب الولايات المتحدة للسيدات جيل إيليس مرفقة بتعليق: «سيكون كل شيء على ما يرام».

وطلبت 6 لاعبات من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، إلى جانب واحدة من أعضاء الطاقم، اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفن في إيران بأنهن «خائنات في زمن الحرب»؛ لرفضهن أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.

لكن وحدهما فاطمة بسنديده وعاطفة رمضاني زاده بقيتا في أستراليا في نهاية المطاف، بعدما غيّرت الأخريات رأيهن وقررن العودة إلى إيران.

وتقيم اللاعبتان في مكان سري وتحظيان بدعم الحكومة والجالية الإيرانية في أستراليا.

واتّهمت منظمات حقوقية مراراً السلطات الإيرانية بالضغط على الرياضيين في الخارج من خلال تهديد أقاربهم أو مصادرة ممتلكاتهم إذا انشقّوا أو أدلوا بتصريحات مناوئة للنظام.