دمشق تفتتح ثلاثة مراكز وصومعة لتسلم القمح في القامشلي

حصاد القمح في الحسكة (وكالة «سانا» الرسمية)
حصاد القمح في الحسكة (وكالة «سانا» الرسمية)
TT

دمشق تفتتح ثلاثة مراكز وصومعة لتسلم القمح في القامشلي

حصاد القمح في الحسكة (وكالة «سانا» الرسمية)
حصاد القمح في الحسكة (وكالة «سانا» الرسمية)

أعلنت الحكومة السورية عن افتتاح ثلاثة مراكز إضافة إلى صومعة في منطقة القامشلي شمال شرقي سوريا لتسلم محصول القمح من الفلاحين وسط «إجراءات ميسرة وسهلة». وبدأت مؤخراً عمليات حصاد محصول القمح البعل في محافظة الحسكة في المنطقتين الجنوبية والشرقية، على أن تبدأ عمليات حصاد بقية المناطق الزراعية خلال الأيام القليلة القادمة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مدير فرع المؤسسة عبد الله عبد الله قوله إنه تم افتتاح ثلاثة مراكز، يوم الخميس، هي جرمز والثروة الحيوانية والطواريج لتسلم الأقماح من الفلاحين والمنتجين، كما تم وضع صومعة الطواريج في الخدمة، بغية تسلم القمح غير المعبأ من الفلاحين الراغبين في ذلك.

كما تم تشكيل مجموعات رقابية وتسويقية للإشراف على التخزين والتسويق، إضافة إلى تأمين كادر من المهندسين الزراعيين حصراً بصفتهم خبراء للشراء. وباشر الفرع بيع الأكياس الفارغة لزوم عمليات الحصاد؛ حيث يتوفر في مستودعات المؤسسة أكثر من مليوني كيس فارغ بين جديد ومستعمل، على أن تعيد المؤسسة سعر الأكياس إلى المزارعين خلال صرف قيم الأقماح.

وحددت الحكومة السورية سعر شراء كيلوغرام القمح بـ2800 ليرة مع اشتراط حصول المزارع على أذونات مسبقة من الإدارة المحلية بالحصاد والنقل منعاً لتسرب الأقماح إلى السوق الموازية.

فيما حددت «الإدارة الذاتية» شمال شرقي سوريا، في تسعيرة شراء القمح لموسم 2023، بـ43 سنتاً من الدولار الأميركي نحو 3800 ليرة لكل كيلوغرام من القمح. كما افتتحت نهاية أبريل (نيسان) الماضي 24 مركزا لشراء القمح في مناطق نفوذها.

وبحسب أرقام دائرة الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة التابعة للحكومة السورية تجاوز عمليات حصاد القمح البعل نحو 1000 هكتار في المنطقة الجنوبية والشرقية في محافظة الحسكة، التي يبدأ الحصاد فيها مبكراً عن بقية المناطق، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة فيها على أن تتوسع عمليات الحصاد تباعا لتعم جميع المناطق خلال شهر يونيو (حزيران)، بما فيها المساحات المروية، مع الإشارة إلى أن مجمل المساحة القابلة للحصاد من محصول القمح البعل في مناطق سيطرة الحكومة السورية 305800 هكتار، والقمح المروي 123600 هكتار.

وبحسب أرقام منظمة «الفاو»، بلغ محصول سوريا من القمح عام 2022 نحو مليون طن بانخفاض 75 في المائة عن مستويات ما قبل عام 2011، وتراجع محصول القمح في سوريا من نحو أربعة ملايين طن سنويا قبل عام 2011، وهي كمية تحقق الاكتفاء الذاتي حيث تحتاج سوريا إلى مليوني طن من القمح سنويا، والكميات الفائضة كانت تصدر إلى البلدان المجاورة، لكن سوريا، ومنذ عام 2012 تحولت إلى دولة مستوردة للقمح حيث استوردت العام الماضي أكثر من مليون طن قمح، منها 500 ألف طن من روسيا، وأوكلت إلى القطاع الخاص استيراد القمح من دول أخرى.



استعدادات لأول انتخابات في غزة منذ 2005

سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

استعدادات لأول انتخابات في غزة منذ 2005

سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
سيدتان فلسطينيتان تقرآن تعليمات التصويت بالانتخابات المحلية في مدينة دير البلح بوسط غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

تُجري لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، استعدادات مكثفة لإجراء أول انتخابات محلية على مستوى قطاع غزة منذ عام 2005، تنطلق السبت المقبل بالتزامن مع الضفة الغربية.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى الانتخابات المحلية، واختارت مدينة دير البلح وسط غزة منطقة وحيدة ستُجرى فيها الانتخابات بوصفها الأقل تضرراً على مستوى غزة بعد الحرب الإسرائيلية.

وكانت آخر انتخابات محلية شهدها القطاع قد أجريت عام 2005، وحازت حركة «حماس» الأغلبية المحلية، ومن ذلك الحين حتى عام 2023 كانت «حماس» تُعين وتزكّي أعضاء اللجان المحلية والبلديات.

وتتنافس في الانتخابات 4 قوائم تعبّر عن عشائر وتكتلات المدينة، فيما لم تدفع الفصائل وأبرزها «حماس» بمرشحين للتنافس، كما لم تعلن دعم أيٍّ من المتنافسين.

وقال جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشرطة المدنية الفلسطينية (فعلياً هي قوات الشرطة الحكومية التابعة لحماس) هي التي تُؤمّن العملية الانتخابية بشكل كامل». ووفقاً للجنة الانتخابات المركزية، فإن من يحق لهم التصويت في دير البلح، وفق السجل المدني، «بلغ نحو 70449 ناخباً وناخبة، سيدلون بأصواتهم في 12 مركزاً للاقتراع». (تفاصيل ص 8)


مقتل صحافية لبنانية بغارة إسرائيلية على الجنوب

مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

مقتل صحافية لبنانية بغارة إسرائيلية على الجنوب

مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
مسجد مدمر في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

قُتلت الصحافية اللبنانية آمال خليل، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري القريبة من الحدود في جنوب لبنان، كما أعلن الدفاع المدني اللبناني.

وأورد الدفاع المدني، في بيان: «تمكّنت فرق البحث والإنقاذ في المديرية العامة للدفاع المدني من انتشال جثمان الشهيدة الصحافية آمال خليل، التي استشهدت جرّاء غارة معادية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري»، وذلك بعد عمليات بحث استغرقت ساعات.

ونعت جريدة «الأخبار» اللبنانية التي تعمل بها خليل الصحافية، وقالت: «استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولاً، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحافيين في لبنان».


مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، اليوم (الأربعاء)، وهو الضحية الثالثة في غضون يومين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة إن عودة عاطف عواودة (25 عاماً) قُتل بنيران مستوطنين، في بلدة دير دبوان الواقعة في وسط الضفة الغربية إلى الشرق من رام الله.

وأفاد «الهلال الأحمر الفلسطيني» في وقت سابق بأنه تم نقل شخص إلى المستشفى بعد إصابته برصاص حي في ظهره، خلال هجوم شنه مستوطنون في دير دبوان.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي، رداً على سؤال من «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه بصدد مراجعة التقارير.

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة السلطة الفلسطينية عبر منصة «إكس» بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أشخاصاً من دير دبوان، ونشر لقطات تظهر عشرات الرجال يسيرون في صف واحد على طول طريق.

وقالت السلطة الفلسطينية إن إطلاق نار من قبل مستوطنين إسرائيليين الثلاثاء أسفر عن مقتل أوس حمدي النعسان (14 عاماً)، وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً)، في بلدة المغير الواقعة أيضا في وسط الضفة الغربية.

وهؤلاء أحدث ضحايا العنف المتصاعد للمستوطنين الإسرائيليين، في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط).

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء أنه يحقق في الحادثة التي وقعت في المغير.

وأشار إلى إن قواته انتشرت في المنطقة «عقب بلاغ عن رشق حجارة باتجاه مركبة إسرائيلية تقل مدنيين، بينهم جندي احتياط، نزل من المركبة وأطلق النار على مشتبه بهم»، مشيراً إلى أن القوات «عملت على تفريق مواجهات عنيفة».

بحسب إحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية» المستندة إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما لا يقل عن 1065 فلسطينياً في الضفة الغربية منذ بداية حرب غزة.

وتفيد المعطيات الإسرائيلية الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيلياً، بينهم جنود ومدنيون، في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية في الفترة نفسها.