عزز إيفرتون سجله الرائع بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لمدة 69 عاماً بعدما فاز 1 - صفر بشق الأنفس على بورنموث في الجولة الأخيرة من الموسم وتجنب الهبوط اليوم الأحد.
وأحرز عبدولاي دوكوري هدف المباراة الوحيد بتسديدة مذهلة من خارج منطقة الجزاء قبل مرور ساعة من اللعب.
ودخل فريق المدرب شون دايك مباراة اليوم ومصيره بين يديه، حيث كان يدرك أن الانتصار في ملعب «غوديسون بارك» سيكون كافياً للبقاء.

ورغم المعاناة في الشوط الأول، فإن إيفرتون سجل هدف الانتصار بتسديدة دوكوري القوية في الدقيقة الـ57 ليشعل احتفالات المشجعين.
وشعرت الجماهير بالتوتر في الدقائق الأخيرة مع محاولة بورنموث التعادل، لكن نتيجة المباراة لم تتغير، ليحافظ إيفرتون على موقعه في المركز الـ17 وبفارق نقطتين عن ليستر سيتي صاحب المركز الـ18.
وهبط ليستر مع ليدز يونايتد وساوثامبتون إلى الدرجة الثانية.
وقال دوكوري لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «نحن سعداء جداً. من الصعب أن أشرح شعورنا. قاتلنا طوال الموسم من أجل إنقاذ النادي. في هذا اليوم قدمنا كل شيء. لم تكن أفضل مبارياتنا، لكننا بذلنا قصارى جهدنا وحققنا النتيجة».
وأضاف: «عملنا ولعبنا من أجل نادي إيفرتون. يجب أن نتحسن كثيراً. نحتاج إلى التعلم من الأخطاء المرتكبة هذا الموسم. أظهر الجميع حماسهم قرب النهاية، لكن في الموسم المقبل نحتاج إلى أن نصبح أقوى، ونضع إيفرتون في موقف أفضل».
ولم يكن إيفرتون بغريب عن إثارة الهروب من الهبوط في ختام الموسم حيث فعلها مرتين سابقتين في تسعينات القرن الماضي.
وبدا أن بورنموث هو المنافس المثالي لإيفرتون لانتزاع بطاقة البقاء، لكن الفريق الزائر ذهب إلى مرسيسايد بهدف تحقيق فوزه الرابع على التوالي في «غوديسون بارك».
وكانت الأجواء حماسية في ملعب إيفرتون، لكن تكررت مشكلة الفريق في مواجهة صعوبة في التسجيل رغم صناعة بعض الفرص في أول شوط، وكانت أخطرها عندما تصدى مارك ترافرز حارس بورنموث لتسديدة إدريسا جاي.
وعانى إيفرتون من دون المهاجم المصاب دومينيك كالفرت لوين، لكن في النهاية حسم دوكوري الأمور بتسديدة مذهلة، ليحقق الانتصار المطلوب وسط صخب وسعادة واحتفالات وبكاء بين المشجعين.
