أُفرج عن رجل اعتقل عقب صدم سيارة بوابات «داونينغ ستريت» مقر رئيس الوزراء البريطاني في لندن، رهن التحقيق، لكن وجهت له تهمة «غير ذات صلة» كما أعلنت الشرطة، السبت.
واعتقل الرجل البالغ 43 عاماً في مكان الحادثة، الخميس، للاشتباه بأضرار جرمية وقيادة متهورة «وأطلق سراحه رهن التحقيق فيما يتعلق بالقضية»، وفق شرطة مدينة لندن.
ووجهت له الشرطة تهمة «غير ذات صلة» تتعلق بـ«صور غير لائقة لأطفال». ومن المقرر أن «يمثل قيد التوقيف» في محكمة بلندن السبت.
أظهرت مشاهد مسجلة الخميس سيارة فضية اللون تسير بسرعة محدودة في وايت هول، حيث كثير من مقار الوزارات، آتية من منطقة تحيط بها بوابات قرب وزارة الدفاع قبالة «داونينغ ستريت».
وتوجهت السيارة على ما يبدو إلى ممر المشاة ثم توقفت بعدما صدمت البوابات المعدنية الكبيرة التي تحمي المدخل المؤدي إلى «داونينغ ستريت».
وقالت الشرطة إنها لم تسجل أي إصابات في الحادثة ولم يجرِ التعامل معها على أساس أنها «مرتبطة بالإرهاب».
أقيمت بوابات كبيرة عند المدخل المؤدي إلى «داونينغ ستريت» في 1989، عقب هجمات للجيش الجمهوري الآيرلندي في لندن. وأطلقت المجموعة المؤيدة لانفصال آيرلندا الشمالية عن بريطانيا 3 عبوات يدوية الصنع على مقر رئيس الوزراء في 1991.
والبوابات هي خط الحماية الأول مع انتشار أفراد شرطة مسلحين عند المدخل.
وتخضع السيارات الرسمية التي تدخل الشارع عادة لإجراءات تفتيش قبل إنزال الأعمدة المقواة للسماح لها بالمرور.
