العراق: حرائق تلتهم حقول قمح وبساتين نخيل

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحريق في حقل قمح عراقي
صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحريق في حقل قمح عراقي
TT

العراق: حرائق تلتهم حقول قمح وبساتين نخيل

صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحريق في حقل قمح عراقي
صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لحريق في حقل قمح عراقي

التهمت حرائق كبيرة خلال اليومين الماضيين حقول قمح وبساتين فاكهة ونخيل في محافظات عراقية عدة. وفي حين ترجح مصادر رسمية أنها ناجمة عن حالة الاضطراب المناخي التي تشهدها البلاد والمصحوبة بعواصف رعدية وبرقية شديدة ما يؤدي إلى حدوث الحرائق، لا تستبعد مصادر أخرى الأعمال التخريبية.

المتحدث باسم وزارة الزراعة محمد الخزاعي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «لم يثبت لدينا حتى الآن وجود أعمال تخريب وراء الحرائق». وأضاف أن «الحرائق واردة جداً لأسباب كثيرة غير مرتبطة بالتخريب، منها مثلاً حالات عرضية ترافق عمليات الحصاد إلى جانب المتغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة».

وحسب وسائل إعلام محلية، فإن 200 دونم من القمح تعرضت للحرق في محافظة كركوك، وحريق آخر طال حقلاً للقمح في مدينة سامراء، وطال حريق آخر مزرعة للفاكهة والنخيل في محافظة القادسية، ونشبت حرائق مماثلة في حقول القمح بمنطقة البوجواري في محافظة صلاح الدين. وفي محافظة ديالى (شرقاً)، أفادت الأنباء الواردة من هناك بنشوب حريق بنحو 40 دونماً في أطراف ناحية السلام شمال شرق بعقوبة مركز المحافظة.



«خطيرة جداً» وتنذر بـ«فوضى عارمة»... السيستاني يُدين «الحرب الظالمة» على إيران

المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
TT

«خطيرة جداً» وتنذر بـ«فوضى عارمة»... السيستاني يُدين «الحرب الظالمة» على إيران

المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)
المرجع الشيعي علي السيستاني (إكس)

أدان المرجع الشيعي في العراق علي السيستاني، الأربعاء، «الحرب الظالمة» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، معتبراً أن اتخاذ قرار بشنها «بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بادرة خطيرة جداً».

وقال السيستاني إن «المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني»، تناشد قادة العالم بذل «قصارى جهودهم لوقفها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي».

ورأى السيستاني أن «اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لإسقاط نظامها السياسي، بالإضافة إلى مخالفته المواثيق الدولية، بادرة خطيرة جداً تُنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي... ومن المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة».


الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان على التوجه شمالاً

الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان على التوجه شمالاً

الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد عقب غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (إ.ب.أ)

دعا الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، السكان في البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان إلى التوجه فوراً إلى المناطق الواقعة شمال النهر، معلناً أنه سيوجّه ضربات قوية لـ«حزب الله» حليف إيران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الجيش، في بيان باللغة العربية على منصة «إكس»: «إنّ أنشطة (حزب الله) الإرهابي تُجبر الجيش على العمل ضده بالقوة. الجيش لا ينوي إلحاق الأذى بكم. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً... أي منزل يستخدمه (حزب الله) لأغراض عسكرية قد يكون عُرضة للاستهداف».

وأضاف: «إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فوراً إلى شمال نهر الليطاني».

وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.

وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».

ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.

وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.


«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف مقر شركة الصناعات الجوية في وسط إسرائيل بمسيّرات

إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)
إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل (رويترز)

أعلن «حزب الله» اللبناني، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية في وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات في شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، فيما يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ ثلاثة أيام.

وقال الحزب في بيانين منفصلين إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة» فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».

ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.

وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.