مقتل 5 أشخاص وإجلاء الآلاف بعد اجتياح فيضانات لشمال إيطاليا

المياه تغرق شارعاً في مدينة فاينزا (إ.ب.أ)
المياه تغرق شارعاً في مدينة فاينزا (إ.ب.أ)
TT

مقتل 5 أشخاص وإجلاء الآلاف بعد اجتياح فيضانات لشمال إيطاليا

المياه تغرق شارعاً في مدينة فاينزا (إ.ب.أ)
المياه تغرق شارعاً في مدينة فاينزا (إ.ب.أ)

أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم الأربعاء، أن 5 أشخاص قُتلوا فيما أجلي الآلاف من منازلهم مع اجتياح فيضانات مدمرة لإقليم إيميليا رومانيا في البلاد، محذرة من أن الأمور قد تزداد سوءاً.

وقالت نائبة رئيس جهاز الحماية المدنية تيتي بوستيليوني لقناة «سكاي تي.جي 24» الإخبارية إن «هطول الأمطار لم ينته بعد، بل سيستمر عدة ساعات. نواجه وضعا معقدا للغاية».

وأضافت أن عدة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين لكن لم تذكر عددا محددا. وذكر مسؤولون في إيميليا رومانا أن السلطات عثرت على خمس جثث في فورلي وتشيزينا وتشيزيناتيكو وهناك ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين.

وفاضت عدة أنهار عن ضفافها في الجزء الشرقي من الإقليم المطل على البحر الأدرياتيكي، مما أجبر أشخاصاً في مدن مثل تشيزينا ورافينّا على التسلق إلى أسطح المباني حيث انتشلهم رجال الإطفاء بطائرات هليكوبتر أو زوارق مطاطية.

وعبرت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن «التضامن التام مع السكان المتضررين»، وكتبت على «تويتر» أن الحكومة تتابع التطورات عن كثب ومستعدة لتقديم المساعدة، بحسب مل نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وإقليم إيميليا رومانا الذي يقع في شمال إيطاليا، هو من الأغنى في البلاد، وعاصمته هي مدينة بولونيا.

 

 



زيلينسكي: انعقاد محادثات بين أوكرانيا وأميركا خلال اليومين الماضيين

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: انعقاد محادثات بين أوكرانيا وأميركا خلال اليومين الماضيين

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (​الخميس)، إن المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الأوكرانية رستم عمروف أجرى محادثات مع جاريد كوشنر صهر ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب ​خلال ‌اليومين الماضيين.

وفي ​كلمة ألقاها من أحد المواقع التي استُهدفت بهجوم روسي مدمِّر على كييف، بينما كان رجال الإنقاذ يبحثون بين ‌الأنقاض، ‌قال زيلينسكي إنه ​لا ‌يزال يأمل أن يزور كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أوكرانيا، على الرغم ‌من توقف مساعي السلام التي تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب منذ أشهر.

وأضاف زيلينسكي أنه يأمل في عقد اجتماع مع ترمب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستعقد في ​العاصمة ​التركية أنقرة الأسبوع المقبل.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، اليوم (الخميس)، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 48 صاروخاً و476 من أصل 496 طائرة مسيَّرة، أطلقتها روسيا خلال الليل على أوكرانيا، وعلى العاصمة كييف على وجه الخصوص.

وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 74 صاروخاً من طراز «إسكندر-إم»، تم إطلاقها من مناطق بريانسك وكورسك وفولوجدا ونوفوروسيسك وفورونيج الروسية، بالإضافة إلى 496 طائرة مسيرة من طُرُز «شاهد»، و«جيربيرا»، و«إيتالماس»، وطرز أخرى.


تحقيق أوكراني: اتهامات بتعذيب جنود حتى الموت داخل فوج عسكري وفتح تحقيقات جنائية

جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)
جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)
TT

تحقيق أوكراني: اتهامات بتعذيب جنود حتى الموت داخل فوج عسكري وفتح تحقيقات جنائية

جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)
جنود من الحرس الوطني الأوكراني يتحدثون قبل مهمة قتالية وسط الهجوم الروسي بالقرب من بلدة دوبروبيليا على خط المواجهة في منطقة دونيتسك بأوكرانيا يوم 28 يونيو 2026 (رويترز)

فتحت السلطات الأوكرانية تحقيقات جنائية بشأن اتهامات خطيرة تتعلق بسوء معاملة وتعذيب جنود داخل أحد مراكز التدريب التابعة للفوج الهجومي المستقل 425 المعروف باسم «سكيليا»، في قضية وُصفت بأنها «حالة استثنائية تماماً»، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين. وفقاً لصحيفة «التايمز».

وتعود أبرز الشهادات إلى الجندي الأوكراني أوليكسندر سيمينوف، الذي ظهر في مقطع فيديو وهو يكشف عن جروح غائرة وآثار ضرب على جسده، متحدثاً عن تعرضه للضرب المبرح وربطه بدراجة رباعية الدفع وجرّه على الأرض داخل مركز التدريب.

وأكد سيمينوف أن الانتهاكات لم تكن على يد قوات معادية، بل من جنود أوكرانيين داخل الوحدة نفسها، وهو ما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط العسكرية والإعلامية.

وحسب تحقيق نشره موقع «بابل» الأوكراني، فإن ما لا يقل عن 25 جندياً لقوا حتفهم خلال الأشهر الستة الماضية داخل مراكز تابعة للفوج، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي أعلى من ذلك، فيما أشار أقارب ضحايا إلى وجود آثار ضرب على الجثامين وتأخر تقديم الرعاية الطبية.

ويشير التحقيق إلى أن أسباب الوفاة الرسمية سُجلت في كثير من الحالات على أنها أمراض قلبية أو التهاب رئوي، رغم وجود مؤشرات على تعرض بعض الضحايا للعنف.

كما تحدث شهود عن ظروف احتجاز قاسية داخل معسكرات محاطة بحقول ألغام وتخضع لحراسة مشددة، حيث وُصف بعض المجندين بأنهم «مواد قابلة للاستهلاك»، مع ادعاءات بإجبارهم على القتال فيما بينهم.

وقال سيمينوف إنه علم بوقوع حالات انتحار بين الجنود، بينما تحدث شهود آخرون عن تعرض مجندين للضرب حتى الموت، من بينهم الجندي مكسيم سكيبا.

وبعد أيام من تسجيل شهادته، توفي سيمينوف في المستشفى، وسُجلت وفاته رسمياً على أنها التهاب رئوي.

ويُعد الفوج من الوحدات المشاركة في معارك كبرى ضد روسيا، ويخضع لقيادة مرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أوليكسندر سيرسكي، ويضم نحو 13 ألف جندي.

كما وثّق التحقيق حالات تجنيد قسري، بينها شهادة رجل من خاركيف قال إنه تعرض للضرب أثناء اعتقاله ونُقل إلى معسكر تدريب داخل غابة، حيث وصف الظروف بأنها «أشبه بحياة السجناء».

وفي سياق متصل، تحدثت تقارير عن وجود مجندين يعانون أمراضاً مزمنة أو إدماناً، مع حرمان بعضهم من العلاج والأدوية الأساسية، فيما أُشير إلى حالات عقاب قاسية شملت تقييد جنود في أماكن معزولة.

من جهتها، أكدت رئيسة تحرير موقع «بابل» أن حجم الانتهاكات الموثقة غير مسبوق، مشددة على أن الهدف من نشر التحقيق هو منع تحول هذه الممارسات إلى واقعٍ طبيعي داخل المؤسسة العسكرية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الرسمية لكشف المسؤوليات.


حملة عفو في إسبانيا تتيح لأكثر من 600 ألف مهاجر العمل بشكل قانوني

مهاجر مغربي يقف في طابور لشراء تذكرة حافلة متجهة إلى بلد الوليد للحصول على شهادة من أجل تسوية وضع إقامته بإسبانيا 22 أبريل 2026 (رويترز)
مهاجر مغربي يقف في طابور لشراء تذكرة حافلة متجهة إلى بلد الوليد للحصول على شهادة من أجل تسوية وضع إقامته بإسبانيا 22 أبريل 2026 (رويترز)
TT

حملة عفو في إسبانيا تتيح لأكثر من 600 ألف مهاجر العمل بشكل قانوني

مهاجر مغربي يقف في طابور لشراء تذكرة حافلة متجهة إلى بلد الوليد للحصول على شهادة من أجل تسوية وضع إقامته بإسبانيا 22 أبريل 2026 (رويترز)
مهاجر مغربي يقف في طابور لشراء تذكرة حافلة متجهة إلى بلد الوليد للحصول على شهادة من أجل تسوية وضع إقامته بإسبانيا 22 أبريل 2026 (رويترز)

‌قال وزيران إسبانيان، اليوم الخميس، إن نحو 610 آلاف، من أصل 1.17 مليون ​مهاجر في البلاد، تقدموا بطلبات لتسوية أوضاعهم القانونية، في إطار أحدث حملة للعفو، حصلوا على تصاريح عمل مؤقتة تتيح لهم بدء العمل في الاقتصاد الحكومي في أثناء البت في طلباتهم.

وجرى ‌فتح الحملة ‌لتلقّي الطلبات، ​في ‌الفترة من ​16 أبريل (نيسان) إلى 30 يونيو (حزيران) الماضيين. وتمنح هذه الحملة تصريح إقامة قابلاً للتجديد لمدة عام للمهاجرين بلا وثائق، الذين عاشوا في إسبانيا لمدةٍ لا تقل عن خمسة أشهر قبل نهاية عام ‌2025، ولا ‌يوجد لديهم سجل جنائي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتضمنت ​التفاصيل الإضافية، ‌التي قدمتها، اليوم الخميس، وزيرة الدولة ‌لشؤون الهجرة بيلار كانثيلا، ووزير الدولة لشؤون الضمان الاجتماعي بورخا سواريز، أن المتقدمين يحصلون على تصريح ‌عمل مؤقت في أثناء معالجة طلباتهم.

وأضاف الوزيران أن نحو 160 ألفاً من بين نحو 610 آلاف شخص حصلوا على تصاريح عمل مؤقتة تمكنوا من الالتحاق بوظائف رسمية، بحلول 30 يونيو (حزيران) الماضي.

وتابعا: «حصل 11 ألف شخص، حتى الآن، على تصريح إقامة لمدة عام». وأشار إلى أن الحكومة تتعاون مع شركات في قطاعات البناء والسياحة ​والنقل والرعاية لمساعدة ​المهاجرين في العثور على وظائف.