الدوري الإسباني: أحداث شغب تعكر فرحة برشلونه باللقب

جماهير اسبانيول اقتحمت الملعب وأجبرت اللاعبين على الهروب

لاعبو برشلونه خلال إحتفالهم باللقب (رويترز)
لاعبو برشلونه خلال إحتفالهم باللقب (رويترز)
TT

الدوري الإسباني: أحداث شغب تعكر فرحة برشلونه باللقب

لاعبو برشلونه خلال إحتفالهم باللقب (رويترز)
لاعبو برشلونه خلال إحتفالهم باللقب (رويترز)

اقتحمت جماهير اسبانيول الغاضبة ملعب ناديها, لتحول أفراح برشلونه باللقب إلى لحظات مثيرة من الهروب والهلع وسط استنفار رجال الشرطة والأمن, وذلك عقب نهاية مواجهة الفريقين والتي انتهت برباعية كاتالونيه منحت رجال تشافي لقب الدوري الإسباني عن جدارة واستحقاق.

ولاحقت الجماهير الغاضبة والتي تعاني حساسية شديدة تجاه كل ما هو كاتالوني, لاعبي الأخير محاولة الإعتداء عليهم وبعضها نجح تقريبا في اللحاق بهم إلى ممر الخروج من الملعب لكن رجال مكافحة الشغب تصدوا لهذا الهجوم المفاجئ والشنيع والغير معتاد في الملاعب الإسبانية.

وبدا واضحا أيضا أن اقتراب اسبانيول من الهروب الذي زادت الخسارة الأليمة من حدته, ضاعف غضب الجماهير تجاه لاعبي برشلونه خصوصا بعد رقصة الفرح التي أدوها على ملعب الفريق المستضيف.

وضمن برشلونة لقب بطل الدوري الاسباني للمرة السابعة والعشرين في تاريخه والاولى منذ عام 2019 على أرض جاره ومضيفه إسبانيول بالفوز عليه 4-2 وبالتالي زاد من صعوبة مهمته في البقاء في الدرجة الاولى الأحد في المرحلة الرابعة والثلاثين من البطولة.

وحسم برشلونة نتيجة المباراة في شوطها الأول بتسجيله ثلاثية بينها ثنائية لهدافه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقتين 11 و40 رافعا رصيده الى 21 هدفا في صدارة لائحة الهدافين، وهدف للمدافع أليخاندرو بالديه هو الأول له بألوان النادي الكاتالوني (20).

وعزز المدافع الآخر الدولي الفرنسي جول كونديه تقدم برشلونة في الشوط الثاني بهدف رابع (53)، فيما سجل البديل خافي بوادو (74) وخوسيلو (90+2) هدفي الشرف لأصحاب الأرض (74).

وحقق برشلونة الأهم لأنه كان بحاجة الى الفوز لحسم اللقب قبل أربع مراحل من نهاية الموسم، وكان له ما أراد فعزز موقعه في الصدارة برصيد 85 نقطة بفارق 14 نقطة عن غريمه التقليدي بطل الموسم الماضي ريال مدريد.

وهذا هو اللقب الثاني لبرشلونة بقيادة مدربه لاعب وسطه الدولي السابق تشافي هرنانديس بعد الاول في مسابقة الكأس السوبر المحلية مطلع العام الحالي في العاصمة السعودية الرياض.

في المقابل، زادت مهمة إسبانيول في البقاء صعوبة بعدما تجمد رصيده عند 31 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الاخير.

ومن جانبه أسدى إلتشي صاحب المركز الأخير وأول الهابطين الى الدرجة الثانية خدمة الى ريال مدريد عندما تغلب على ضيفه أتلتيكو مدريد 1- صفر. وسجل فيديل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 41.

وهو الفوز الرابع فقط لإلتشي هذا الموسم وجاء بعد أسبوعين فقط على هبوطه رسميا الى الدرجة الثانية عقب خسارته امام ألميريا 1-2 في المرحلة الماضية.

وأوقف إلتشي سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية للقطب الثاني للعاصمة وألحق به الخسارة السابعة هذا الموسم مقدما خدمة كبيرة للنادي الملكي بحرمانه أتلتيكو من استعادة المركز الثاني.

وكان أتلتيكو مدريد انتزع المركز الثاني من ريال مدريد بفوزه على قادش 5-1 وخسارة ريال مدريد امام ريال سوسييداد 2-0 في المرحلة الماضية، لكن رجال المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي استعادوا مركزهم بالفوز على خيتافي 1-0 السبت وخسارة رجال المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني.

وتراجع أتلتيكو مدريد الى المركز الثالث برصيد 69 نقطة بفارق نقطتين خلف ريال مدريد.

وتابع اشبيلية نتائجه الرائعة بقيادة مدربه الجديد خوسيه لويس منديليبار عندما تغلب على مضيفه بلد الوليد بثلاثية نظيفة.

وهو الفوز السادس لإشبيلية في ثماني مباريات بقيادة مينديليبار، خلفية الارجنتيني المقال من منصبه خورخي سامباولي، في الليغا (تعادل مرة واحدة وخسر مثلها)، فأرتقى الى المركز العاشر برصيد 47 نقطة بفارق المواجهتين المباشرتين خلف أوساسونا الثامن والفائز على ألميريا 3-1 السبت، وبالفارق ذاته أمام أتلتيك بلباو الذي مني بخسارة مذلة امام مضيفه فياريال 1-5 السبت أيضا.

واستعد اشبيلية جيدا لاستضافة يوفنتوس الايطالي الخميس المقبل في اياب نصف نهائي مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" بعدما فرض التعادل 1-1 ذهابا في تورينو وكان قاب قوسين او ادنى من العودة بفوز غال لولا هدف التعادل الذي سجله فريق السيدة العجوز في الدقيقة الاخيرة من الوقت بدل الضائع.


مقالات ذات صلة

الإسباني المخضرم موراتا إلى ليغانيس «بالدرجة الثانية»

رياضة عالمية المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا (د.ب.أ)

الإسباني المخضرم موراتا إلى ليغانيس «بالدرجة الثانية»

أعلن نادي ليغانيس الإسباني، أحد أندية الدرجة الثانية، عن تعاقده مع المهاجم الدولي الإسباني السابق ألفارو موراتا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

«الشرق الأوسط» (ليغانيس)
رياضة عالمية برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟

برشلونة أمام معضلة «الرقم 9»... هل ينجح فليك في تعويض غياب المهاجم؟

يستعد برشلونة، بطل الدوري الإسباني، لبدء حملة الدفاع عن لقبه، وسط تشكيلة قوية عززها خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا إن الفريق الكتالوني لا يزال يواجه ثغرة...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لا يزال المهاجم الفرنسي يسعى وراء الألقاب التي تنقص سجله (أ.ف.ب)

مبابي وريال مدريد: هل تُتوّج الأهداف بالألقاب؟

عشرات الأهداف، لكن دون ألقاب في النهاية... ورغم تألقه الفردي اللافت، فإن قصة كيليان مبابي مع ريال مدريد لا تزال تصطدم بالعقبات حتى الآن، بعيدة عن أحلامه الأولى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية شعار «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» (رويترز)

«الدوري الإسباني»: الاستثمار في المواهب الشابة قاد إلى 23 لقباً وحقق عوائد بمئات الملايين

قالت «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» إن الاستثمار طويل الأمد في تطوير المواهب الشابة أصبح أحد أهم عوامل نجاح الرياضة في البلاد...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يان ديومانديه (أ.ف.ب)

5 وافدين يستحقون المتابعة في الدوري الإسباني

من صفقة قياسية، إلى عودة أبطال العالم إلى الديار وموهبة إنجليزية واعدة تحتاج إلى الصقل وصولاً إلى التحدي الأخير لمهاجم مخضرم... خمسة وافدين جدد يستحقون المتابعة

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تطمح للقب ثالث على التوالي... وسط صعوبات عديدة

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد للدفاع عن لقبها في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد للدفاع عن لقبها في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: سابالينكا تطمح للقب ثالث على التوالي... وسط صعوبات عديدة

النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد للدفاع عن لقبها في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا تستعد للدفاع عن لقبها في «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)

تستمتع النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا بكل لحظة في حياتها مؤخراً باستثناء مشوارها في عالم التنس.

تنشر سابالينكا عبر حسابها على شبكة «إنستغرام» العديد من الصور لها، وهي ترتدي ملابس أنيقة أو الاسترخاء بملابس السباحة في أماكن أخرى.

ولكن على مستوى النتائج والأداء، فهي تمر بمرحلة سيئة منذ فترة.

لم تنجح المصنفة الأولى عالمياً في تجاوز الدور الرابع بالبطولات الأخيرة؛ ما يهدد فرصها لتكون أول لاعبة تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في بطولة أميركا المفتوحة، على ملاعب «فلاشينغ ميدوز»، منذ الأميركية سيرينا ويليامز بين عامي 2012 و2014.

ولكن سابالينكا لا تشعر بالقلق، بل أبدت ثقة كبيرة بنفسها.

وقالت رداً على أسباب تراجع مستواها مؤخراً: «ربما يكون الناس سبب المشكلة».

وأضافت: «لا يهمني رأي الناس في ملابسي وأزيائي، المهم أنه يعجبني وأحبه»، وذلك رداً على عدم الإعجاب بالزي الذي ترتديه في ملاعب نيويورك.

وكانت انطلاقتها العام الحالي تنبئ بموسم رائع لسابالينكا بعدما خسرت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخية إيلينا ريباكينا، وبعده فازت بلقبين متتاليين على الملاعب الصلبة في إنديان ويلز وميامي.

وبعد توديع بطولة ويمبلدون بالخسارة أمام اليابانية ناومي أوساكا في الدور الرابع، توقع الكثيرون أن سابالينكا ستستعيد مستواها بقوة في الملاعب الصلبة وهي مصدر قوتها بأميركا الشمالية.

ولكنها ودعت بطولة تورنتو من الدور الرابع بخسارة مفاجئة أمام إيكاترينا ألكساندروفا، ثم خرجت من بطولة سينسيناتي على يد سارة بيليك بعدما فرطت في تقدمها بالمجموعتين، لتصاب النجمة البيلاروسية بالإحباط الشديد.

ولم تكشف أرينا سبب تراجع مستواها، لكنها ألمحت إلى أن الأمور لم تكن على ما يرام.

قالت: «لم أقدم أفضل مستوياتي، لكن مثل هذه الدروس والتجارب القاسية ستجعلني أقوى، وتدفعني لبذل جهد أكبر، والتركيز على الاستعداد ذهنياً».

ولن يكون الأمر مفاجئاً لو فازت بلقب أميركا المفتوحة بعدما حققت أرينا سابالينكا لقب أميركا المفتوحة في 2024 بالفوز على الأميركية جيسيكا بيغولا، وفي العام الماضي احتفظت باللقب بالفوز على أماندا أنيسيموفا.

وبعد وصولها إلى القمة ببلوغها 28 عاماً، وقعت سابالينكا على العديد من عقود الرعاية والإعلانات إضافة إلى القيام بعطلات للترفيه مع خطيبها في اليونان خلال الموسم.

ولهذا السبب تعرضت لموجة من الانتقادات بداعي أنها تركز على مواقع التواصل الاجتماعي، وتهمل عملها على حساب الاستمتاع بحياتها الخاصة بشكل زائد.

وأصبحت صدارة سابالينكا للتصنيف العالمي مهددة بسبب نتائجها، هذا الصيف، وستكون مطالبة ببذل جهد كبير مع اقتراب آخرين منها في التصنيف مثل ريباكينا وبيغولا.

وختمت سابالينكا: «حسناً، هذا هو سر جمال التنس، مواجهة التحديات الصعبة ستجعلني أعود أقوى مما كنت عليه».


نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)
لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)
TT

نائبة «يويفا»: التهديد بمقاطعة المونديال كان ناجحاً

لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)
لورا ماكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» (رويترز)

ترى لورا ماكاليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أن تهديد الاتحاد بمقاطعة كأس العالم رداً على خطة «فيفا» الاستثمارية الفاشلة كان ناجحاً.

وقالت في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز»: «لقد انتصرنا في هذه المعركة، وكان ذلك مهماً لأن بعض المنتخبات الأوروبية ستشارك قريباً في كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة (5-27 سبتمبر/أيلول). لقد نجحت المقاطعة حتى الآن».

وكان رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، قد تعرض لانتقادات حادة لأسابيع بعد كشفه، الشهر الماضي، عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد احتجاجات واسعة، من بينها تهديد الاتحاد الأوروبي بمقاطعة كأس العالم، سحب إنفانتينو اقتراحه.

وقد سحب الاتحاد الأوروبي تهديده، لكنه لا يزال يناقش احتجاجات أخرى ضد إنفانتينو وإمكانية اتخاذ إجراءات قانونية.

وأكدت ماكاليستر أن الاتحادات الأوروبية، خلال اجتماعها الأخير على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا في موناكو، الخميس، «أظهرت وحدةً وتماسكاً» في دعمها للتغيير.

وقالت: «لقد سحبنا المقاطعة لأن جميع الشروط المتعلقة بسحب المبادرة كانت مضمونة، وتلقينا تأكيداتٍ بعدم إحيائها بأي شكلٍ من الأشكال».

وقالت: «هناك سلسلة من المشاكل المتعلقة بقيادة كرة القدم العالمية».


«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)
مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)
TT

«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)
مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)

تغلب مارك ماركيز على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة بجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، السبت، ليؤكد حامل اللقب هيمنته على أرضه وسط جمهوره.

وكان ماركو بتسيكي قد حسم مركز أول المنطلقين بعدما سجل رقماً قياسياً للفة في وقت سابق، السبت، لكن انطلاقته كانت سيئة، وتجاوزه كل من مارك وأليكس ليتراجع إلى المركز الثالث بعد المنعطف الأول.

وبمجرد أن تقدم مارك في الصدارة، لم يكن هناك مجال للحاق به وانطلق بعيداً برفقة أليكس، بينما لم يجد بتسيكي أي ثغرة لمهاجمة دراجتي دوكاتي اللتين كانتا تستخدمان إطارات خلفية متوسطة، مقارنة بالإطار الخلفي اللين الذي كان يستخدمه الإيطالي.

وقال مارك بعد فوزه بسباق السرعة في بطولة العالم للمرة الـ20 وهو رقم قياسي: «كنت أعلم أن ماركو يستخدم إطاراً ليناً، لذا كانت الفرصة (الأفضل) للفوز بالسباق في المنعطف الأول. سيكون الوضع غداً مشابهاً إلى حد ما، لذا سنرى. بالطبع، ساعدني الانطلاق الجيد كثيراً وكنت أقود بوتيرة جيدة، لكنني لاحظت أن المجموعة كانت سريعة جداً أيضاً، خاصة أليكس. لنرى ما إذا كان بإمكاننا غداً تحسين أدائنا قليلاً (في السباق) ومحاولة الحفاظ على المستوى نفسه الذي أظهرناه اليوم».

للمرة الثانية على التوالي هيمن الأخوان ماركيز على أول مركزين في سباق السرعة في أراغون، مما أسعد الجماهير المحلية التي ملأت المدرجات، التي تحمل اسميهما، في أثناء توزيع الجوائز.

وانطلق مارك، الفائز بسباق أراغون سبع مرات، من خط التسابق الداخلي للمنعطف الأول ليتصدر السباق، دافعاً بتسيكي جانباً وتسبب في فجوة استغلها أليكس أيضاً لتجاوز المتسابق الإيطالي.

قال بتسيكي: «كنت أعلم قدرات مارك وأليكس. للأسف، أخطأت في نقطة الكبح في المنعطف الأول».

وخلفهما، خسر مارتن، زميل بتسيكي في الفريق، مركزه في أثناء صراعه مع راؤول فرنانديز من فريق (تراكهاوس ريسنغ) وبيدرو أكوستا متسابق (كيه. تي. إم). ومع ذلك، تمكن مارتن في النهاية من تجاوز فرنانديز.

وبهذا يفوز مارك بسباق السرعة في أراغون للمرة الثالثة ليتقدم إلى المركز الثالث في الترتيب العام خلف المتصدر خورخي مارتن وبتسيكي.

ورغم أن مارتن أنهى السباق في المركز الخامس، فإنه حصد ما يكفي من النقاط للاحتفاظ بصدارة الترتيب العام بغض النظر عن نتيجة سباق الأحد.