رئيس البرلمان العراقي يرفض ضغوط ائتلاف المالكي باستثنائه من الإحالة إلى القضاء

إحالة تقرير سقوط الموصل إلى الادعاء.. ومستشار قانوني: المؤبد أقل عقوبة إذا طبق القانون بشكل صحيح

صورة لمقتطف نشره موقع شبكة «روداو» الكردية من تقرير لجنة سقوط الموصل يتضمن اتهاماتها لنوري المالكي
صورة لمقتطف نشره موقع شبكة «روداو» الكردية من تقرير لجنة سقوط الموصل يتضمن اتهاماتها لنوري المالكي
TT

رئيس البرلمان العراقي يرفض ضغوط ائتلاف المالكي باستثنائه من الإحالة إلى القضاء

صورة لمقتطف نشره موقع شبكة «روداو» الكردية من تقرير لجنة سقوط الموصل يتضمن اتهاماتها لنوري المالكي
صورة لمقتطف نشره موقع شبكة «روداو» الكردية من تقرير لجنة سقوط الموصل يتضمن اتهاماتها لنوري المالكي

رفض رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الضغوط التي مورست عليه من قبل نواب ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية المقال نوري المالكي بحذف اسمه من تقرير لجنة سقوط الموصل إثر تصويت البرلمان أمس بإحالة الملف برمته إلى القضاء.
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان إنه أبلغ «الكتل السياسية بعدم استثناء أي اسم من تقرير لجنة سقوط الموصل»، مبينًا أنه «ليس لدينا حق أن نحذف اسم شخص ورد بالتقرير». وأضاف الجبوري: «هذا التقرير بالمجمل بما فيه من وقائع وحيثيات وإجابات وأسماء لا يُستثنى منه أحد وسيحال إلى القضاء والادعاء العام ليأخذ مداه»، مشيرًا إلى أن «كل الأسماء التي تم ذكرها في هذا التقرير لن يحذف اسم منها وستحال جميعها إلى القضاء وستجري عملية التحقيق والمتابعة والمحاسبة لكل من كان سببا في سقوط الموصل».
ودافع الجبوري عن الآلية التي تم بموجبها إحالة الملف إلى القضاء، قائلا: «عملنا بما يؤشر به النظام الداخلي بشأن تقرير التحقيق بسقوط الموصل وأمرنا بطبع هذا التقرير وتوزيعه على النواب بشكل واضح». وأوضح الجبوري أن «مجلس النواب صوت على إحالة الملف بما فيه من وقائع وحيثيات وأسماء وأدلة إلى الأجهزة المختصة وفق السياق الطبيعي والنتيجة المرجوة من مجلس النواب أنه لم يستثن فقرة من هذا التقرير ولم يستثن شخصا ما»، مبينًا «كانت هناك مراهنة أن تُمارس ضغوط لم يخضع لها مجلس النواب ولا ينبغي له أن يخضع، كما أن اللجنة المعنية لا تخضع للضغوط السياسية حينما وصلت إلى النتائج التي وصلت إليها»، مؤكدا أن «التقرير كتب بحيادية وسيأخذ مداه وسنراقب النتائج وما يترتب على ذلك».
وكان أعضاء ائتلاف دولة القانون قد هددوا بتعليق عضويتهم أو الاستقالة من البرلمان في حال لم يحذف اسم المالكي وهو ما لم يحصل، حيث تمت إحالة الملف بكامل الأسماء التي وردت فيه إلى القضاء. وفي هذا السياق أكد المستشار القانوني أحمد العبادي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه «في حال تم تطبيق القانون بشكل صحيح فإن أقل عقوبة يمكن أن يحصل عليها المالكي هي السجن المؤبد»، مضيفًا أنه «في حال تمت محاكمته بتهمة الخيانة العظمى في حال تم تثبيت أن سقوط الموصل تم بناء على تراخيه بصفته قائدًا عامًا للقوات المسلحة فإن الحكم يصل إلى الإعدام». وأضاف العبادي أنه «بعد إحالة الملف إلى القضاء فإن الآلية التي ستتبع هي إحالته إلى الادعاء العام من أجل تحريك دعاوى جزائية ضد من وردت أسماؤهم من قبل القاضي المختص الذي ستوكل إليه المهمة وبالتالي يفترض أن يتم رفع حصانة من له حصانة وبعدمه ستتم محاكمة المتهمين».
وبشأن ما إذا كان المالكي سيلقى محاكمة عادلة أم لا، قال العبادي إن «الأمور ملتبسة الآن بسبب أجواء المظاهرات وهذا يعني في حال تصاعد الغضب الشعبي فإن القضاء سيكون أكثر حزما، أما في حال حصل نوع من التراخي فإن الكثير من القضاة كانوا تحت تأثير المالكي، وبالتالي فإن الإجراءات ستكون ترقيعية». وردا على سؤال بشأن الخيارات المتاحة للمالكي الآن، قال العبادي إن «المالكي يحاول الضغط على الجبوري من زاوية أخرى وهي استقالة بديلة في عضوية البرلمان حسن السنيد لكي يعود المالكي عضوا في البرلمان وبالتالي يتمتع بالحصانة التي تحميه من المحاكمة إلا في حال رفع الحصانة».
ويتهم تقرير لجنة التحقيق المالكي بأنه «لم يمتلك تصورا دقيقا عن خطورة الوضع الأمني في نينوى لأنه كان يعتمد في تقييمه التقارير المضللة التي ترفع له»، و«اختيار قادة وآمرين غير أكفاء مورست في ظل قياداتهم كل أنواع الفساد»، و{عدم الالتزام ببناء قدرات الجيش العراقي الجديد}، وبأنه «لم يتخذ قرارا حاسما بعد انهيار القطعات العسكرية (..) وإعادة التنظيم للقطعات المنسحبة وترك الأمر مفتوحا للقادة بأن يتخذون ما يرونه مناسبا».
على صعيد متصل، أعلن ائتلاف «متحدون» الذي يتزعمه أسامة النجيفي رفضه لنتائج تقرير الموصل وذلك لجهة ورود اسم محافظ نينوى أثيل النجيفي في التقرير. وقال الائتلاف في بيان له تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إنه «منذ البدء قلنا وأكدنا أن لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل سياسية غير مؤهلة للوصول إلى نتائج حقيقية تؤشر أسباب السقوط وتحدد المقصرين فعلاً»، عادًا أن «العدد الكبير لأعضاء اللجنة وطبيعة انتماءاتهم وولاءاتهم واختصاصاتهم جعل الانحراف واضحًا باتجاه البحث عن ضحايا وليس عن حقائق». وأضاف الائتلاف أنه «بعد سنة من البحث والتحقيق والاستقصاء، دخلت اللجنة في متاهة البحث عن خلاص لورطتها كونها غير مؤهلة، وهشة، خضعت لإملاء شروط وتوجهات تبتعد كل البعد عن وصايا الخالق العظيم لتقترب من توجهات شيطانية غارقة في الإمعان على معاقبة الموصل ورموزها الشرفاء»، متسائلاً: «ما معنى أن تتجاهل اللجنة كل الحقائق والأرقام والأحداث والتوقيتات والجداول التي زودها بها، أثيل النجيفي عبر جلسة استغرقت أكثر من سبع ساعات». ومضى ائتلاف النجيفي، في تساؤلاته قائلاً: «كيف يكون أثيل مسؤولاً وقد سلبت صلاحياته كلها حتى أنه لا يستطيع نقل أو تحريك شرطي واحد، وكيف وهو المسؤول الإداري يستطيع منع انهيار وهروب عشرات الآلاف من منتسبي القطعات العسكرية والشرطة الاتحادية».



«الصحة العالمية»: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
TT

«الصحة العالمية»: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)

أفادت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، بأن ولاية جنوب كردفان السودانية تعرّضت لهجمات استهدفت ثلاث منشآت صحية خلال الأسبوع الأخير، أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.

وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس عبر منصة «إكس» إن «النظام الصحي في السودان يتعرّض إلى الهجوم مجدداً».

ويخوض الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» حرباً منذ أبريل (نيسان) 2023، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتشريد ملايين آخرين، وتسببت في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأكد تيدروس أن النظام الصحي تعرض لهجمات عديدة في منطقة كردفان في وسط السودان، حيث يتركز القتال حالياً.

وقال: «خلال هذا الأسبوع وحده، تعرّضت ثلاث منشآت صحية إلى هجمات في جنوب كردفان، في منطقة تعاني أساساً من سوء التغذية الحاد».

وأفاد بأن في الثالث من فبراير (شباط) قتل ثمانية أشخاص هم خمسة أطفال وثلاث نساء وجُرح 11 آخرون في هجوم على مركز رعاية صحية أولية.

وأكد أنه في اليوم التالي «تعرض مستشفى لهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد».

وفي 5 فبراير «وقع هجوم آخر على مستشفى أسفر عن مقتل 22 شخصاً بينهم 4 عاملين في المجال الصحي وإصابة 8 آخرين»، بحسب ما ذكر تيدروس.

وقال: «ينبغي على العالم أجمع أن يدعم مبادرة السلام في السودان لإنهاء العنف، وحماية الشعب، وإعادة بناء النظام الصحي»، مشدّداً على أن «أفضل دواء هو السلام».

اقرأ أيضاً


تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
TT

تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)

أكد تقرير أممي حديث أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت ومواني خاضعة لسيطرة الحوثيين أسهمت بصورة مباشرة في تقليص قدرتها التشغيلية على استقبال السفن التجارية، وهو ما انعكس بوضوح على حركة الواردات، خصوصاً القمح والوقود.

وفي المقابل، سجلت المواني الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ارتفاعاً غير مسبوق في واردات السلع الأساسية، وسط تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني، وانخفاض ملموس في أسعار المواد الغذائية.

ووفق تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ارتفعت واردات القمح إلى مواني الحكومة مع نهاية عام 2025 بنسبة 329 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في مؤشر يعكس تحولات عميقة في خريطة الإمدادات الغذائية داخل البلاد.

وأوضح التقرير أن هذا التحسن يرتبط بعدة عوامل، أبرزها الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي اليمني في عدن، ولا سيما تنظيم عمليات الاستيراد وضبط سوق الصرف، ما أسهم في تعزيز استقرار العملة المحلية.

النقص المحتمل في الوقود يهدد سلاسل الإمداد الغذائي باليمن (إعلام محلي)

ولم تتجاوز واردات القمح عبر الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين - حسب التقرير الأممي - 40 في المائة خلال الفترة ذاتها، ما يبرز اتساع الفجوة بين مناطق الحكومة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

ويعزو خبراء هذا التراجع الحاد إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية للمواني، والتي أدت إلى تقليص قدرتها على استقبال السفن وتأمين عمليات التفريغ والنقل.

ولم يقتصر التأثير على القمح فحسب، بل امتد ليشمل الوقود، إذ انخفضت واردات الوقود إلى ميناء رأس عيسى، الذي يديره الحوثيون، بنسبة 82 في المائة، في حين ارتفعت إجمالاً بنسبة 20 في المائة عبر المواني الحكومية، بما فيها عدن والمكلا. هذا التباين الحاد في حركة الوقود انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق، وأسهم في تعميق التحديات الاقتصادية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تحسن العملة

ولفتت البيانات الأممية إلى أن الريال اليمني في مناطق سيطرة الحكومة ظل أقوى بنسبة 27 في المائة مقارنة بنهاية عام 2024، وهو ما انعكس إيجاباً على أسعار الوقود والمواد الغذائية. فقد ظلت أسعار الوقود مستقرة نسبياً مقارنة بالشهر السابق، لكنها انخفضت بنسبة تتراوح بين 14 في المائة و22 في المائة مقارنة بالعام الماضي، رغم بقائها أعلى من متوسط السنوات الثلاث الماضية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و13 في المائة.

وينطبق الأمر ذاته على أسعار المواد الغذائية الأساسية، التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في مناطق الحكومة بنسبة تتراوح بين 12 في المائة و20 في المائة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.

تراجع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية بسبب تحسن الريال اليمني (إعلام محلي)

ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى تحسن قيمة العملة المحلية، وانخفاض تكاليف الوقود والنقل، إلى جانب ارتفاع حجم الواردات الغذائية، وفي مقدمتها القمح.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حذّر التقرير الأممي من أن الأمن الغذائي في اليمن لا يزال يتعرض لضغوط شديدة نتيجة أزمات متعددة ومتشابكة. ففي مناطق الحكومة، لا يزال تقلب سعر الصرف يشكل عامل خطر قد يعيد إشعال موجات تضخم جديدة في أسعار الغذاء والوقود، في حال تراجع الاستقرار النقدي، أو تعثرت إجراءات البنك المركزي.

استقرار هش

أما في مناطق سيطرة الحوثيين، فتتمثل أبرز التحديات - وفق التقرير الأممي - في ضوابط السوق الصارمة، والاضطراب الحاد في القطاع المالي، الناتج عن العقوبات التي تؤثر على المدفوعات والتحويلات المالية، إضافة إلى القيود المفروضة على استيراد دقيق القمح ومحدودية المساعدات الإنسانية. وأكد التقرير أن هذه العوامل مجتمعة تزيد من هشاشة سلاسل الإمداد، وترفع عدد الأسر المعرّضة لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وخلال الفترة نفسها، ظلت تكلفة سلة الغذاء الدنيا في مناطق الحكومة مستقرة نسبياً، وكانت أقل بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وأقل بنسبة 5 في المائة من متوسط السنوات الثلاث الماضية. غير أن هذا الاستقرار لا يخفي واقعاً صعباً تعيشه شريحة واسعة من السكان، إذ يعتمد نحو 35 في المائة منهم على رواتب حكومية غير منتظمة تآكلت قيمتها بفعل التضخم السابق.

واردات الوقود تراجعت إلى ميناء رأس عيسى بنسبة 82 % (إعلام محلي)

كما رصد التقرير خلال شهر ارتفاعاً في أسعار الأسماك بنسبة 5 في المائة في مناطق الحكومة، لتصبح أعلى بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 18 في المائة مقارنة بمتوسط السنوات الثلاث الماضية.

في المقابل، ظلت أجور العمالة الزراعية والمؤقتة مستقرة نسبياً، مدعومة بالاستقرار النسبي للريال، حيث ارتفعت الأجور الزراعية بنسبة 8 في المائة، وأجور العمالة المؤقتة بنسبة 2 في المائة على أساس سنوي.

ورأت منظمة الأغذية والزراعة أن هذه المؤشرات تعكس مزيجاً من العوامل الإيجابية والسلبية، إذ يسهم تحسن العملة واستقرار الواردات في تخفيف الضغوط المعيشية، لكن استمرار التوترات الأمنية واضطراب الإمدادات في مناطق الحوثيين، خصوصاً الوقود، يظل عامل تهديد لاستقرار الأسواق على مستوى البلاد.


الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
TT

الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)

أفادت وزارة الخارجية السودانية في بيان، اليوم الأحد، بأن حكومة السودان حريصة على ضرورة إنهاء الحرب «وإيقاف تدمير الدولة وتجويع الشعب»، مؤكدة أن إيقاف الحرب يتم «بتفكيك مصادرها ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات ومخالفي القانون الدولي الإنساني».

وذكرت الخارجية السودانية أن حكومة السودان «لن تقبل أن يكون شركاء مرتكبي الجرائم والصامتون على ارتكابها شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب»، مشيرة إلى أن «مخالفة قرار مجلس الأمن الداعي لحظر دخول السلاح إلى دارفور تجعل مصداقية مجلس الأمن على المحك».

وقالت الوزارة إن «التغافل عن مصادر توريد هذه الأسلحة والجهات الممولة والدول التي ترسلها وتسهل إيصالها إلى أيدي المجرمين، يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية».

واندلع الصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023، وأدى إلى نزوح الملايين وأشعل أزمة إنسانية واسعة النطاق.