مدرب توتنهام: كين مصدر إلهام للفريق

هاري كين نجم توتنهام (إ.ب.أ)
هاري كين نجم توتنهام (إ.ب.أ)
TT

مدرب توتنهام: كين مصدر إلهام للفريق

هاري كين نجم توتنهام (إ.ب.أ)
هاري كين نجم توتنهام (إ.ب.أ)

قال رايان ميسون المدرب المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير، إن هاري كين مثال يحتذي به اللاعبون، وذلك بعدما سجل هدف الفوز 1 - صفر على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل كين هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، ليرفع رصيده إلى 209 أهداف بالدوري، ليرتقي إلى المركز الثاني بقائمة هدافي المسابقة، متفوقاً بهدف واحد على وين روني، فيما يحتل آلان شيرر الصدارة وله 260 هدفاً.

وأبلغ ميسون الصحافيين، بعد تحقيق فوز غاب عن الفريق في آخر 4 مباريات: «بالطبع سنتحدث جميعاً عن أهداف هاري وعن هاري الذي سيواصل هز الشباك كلما لعب. نعرف ذلك».

وقال: «لكن أيضاً عقلية النخبة التي يحظى بها، المثل الذي يضربه كل يوم، وجوده أمر رائع. فعندما يكون لديك أشخاص مثله، فإنهم يلهمونك لتصبح أفضل، نقدر هاري تقديراً كبيراً في هذا النادي».

وأضاف: «يجب أن يكون لديك 11 لاعباً يقاتلون من أجل بعضهم ويجتهدون في عملهم بصورة جماعية لتحقيق النتائج المرجوة. عندما يضرب قائدك وهدافك وربما أحد أفضل لاعبيك المثل بهذه الصورة، فهذا ما أريد».

ويحل توتنهام، صاحب المركز السادس برصيد 57 نقطة من 35، ضيفاً على أستون فيلا يوم السبت المقبل.


مقالات ذات صلة


الإثيوبي جوبينا والكينية غيبتشيرتشير يفوزان بماراثون سيدني

أديسو جوبينا (رويترز)
أديسو جوبينا (رويترز)
TT

الإثيوبي جوبينا والكينية غيبتشيرتشير يفوزان بماراثون سيدني

أديسو جوبينا (رويترز)
أديسو جوبينا (رويترز)

حطم الإثيوبي أديسو جوبينا الرقم القياسي لماراثون سيدني ليفوز بلقب الرجال، قبل أن تهيمن ​الكينية بيريس غيبتشيرتشير، بطلة العالم والبطلة الأولمبية السابقة، على سباق السيدات في اليوم قبل الأخير من فصل الشتاء في أستراليا، اليوم الأحد.

وتصدر جوبينا، الذي احتل المركز الثاني العام الماضي، السباق عند خط النهاية أمام دار الأوبرا بالمدينة في زمن قدره ساعتان وأربع دقائق ‌و42 ثانية متفوقاً ‌بفارق كبير على الرقم ​القياسي ‌السابق البالغ ⁠ساعتين ​وست دقائق ⁠وست ثوانٍ، والمسجل باسم مواطنه هليمريام كيروس، الفائز بالسباق العام الماضي.

واحتل الإثيوبي تشمديسا ديبل المركز الثاني في ساعتين وأربع دقائق و46 ثانية، بينما جاء تابيلو راماكونغوانا من ليسوتو في المركز الثالث في ساعتين وأربع دقائق و57 ثانية.

وقال ⁠جوبينا (21 عاماً) الذي انفصل عن ‌المجموعة المتصدرة المكونة من خمسة ‌متسابقين في المراحل الأخيرة ​ليحقق أسرع زمن في سباق ‌ماراثون على الأراضي الأسترالية: «أنا سعيد جداً. ‌حققت المركز الثاني العام الماضي وتعلمت من أخطائي ثم عدت إلى بلدي وعملت على تصحيحها لأقدم أداء أفضل وأحطم الرقم القياسي اليوم».

أما غيبتشيرتشير فقد اكتسحت ‌منافساتها في سباق السيدات وأنهته بفارق أكثر من ثلاث دقائق عن مواطنتها ⁠أيرين تشبتاي، ⁠التي احتلت المركز الثاني، محققة زمناً بلغ ساعتين و18 دقيقة و31 ثانية، لتفوز برابع ماراثون كبير في مسيرتها.

وسجلت تشبتاي ساعتين و22 دقيقة و11 ثانية في ظروف مثالية للركض بينما احتلت الإثيوبية شور دمايس المركز الثالث في ساعتين و22 دقيقة و33 ثانية.

وجاءت غيبتشيرتشير (32 عاماً)، التي فازت بالميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2021، قريبة جداً من الرقم القياسي للسباق ​البالغ ساعتين و18 دقيقة ​و22 ثانية، والذي سجلته البطلة الأولمبية الحالية سيفان حسن للفوز بسباق سيدني العام الماضي.


مدرب إنتر ميامي عن أداء ميسي الرائع: الكلمات تعجز عن وصفه

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

مدرب إنتر ميامي عن أداء ميسي الرائع: الكلمات تعجز عن وصفه

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

عجز جييرمو أويوس مدرب إنتر ميامي المؤقت عن إيجاد الكلمات المناسبة لوصف ليونيل ميسي بعد تسجيل صانع الألعاب الأرجنتيني أربعة أهداف في مباراة بالدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم للمرة الأولى ليقود فريقه إلى فوز ساحق 7-1 على مونتريال أمس السبت.

وجاءت الأهداف الأربعة التي سجلها ميسي، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، في وقت حرج لميامي إذ ساعدت الفريق على إنهاء سلسلة من خمس مباريات دون فوز في جميع المسابقات.

وأعاد اللاعب الأرجنتيني (39 عاماً) التقدم لميامي قبل نهاية الشوط الأول بقليل ثم سجل هدفاً آخر في الدقيقة 52 وأكمل ثلاثيته في الدقيقة 83 وتوج أداءه المذهل بضربة حرة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ويتصدر مهاجم برشلونة السابق قائمة هدافي الدوري الأميركي حالياً برصيد 18 هدفاً هذا الموسم.

وقال الأرجنتيني أويوس: «لا توجد كلمات تصف جمال هذا الأداء في كرة القدم... إنه يفعل الكثير لدرجة أن الكلمات تعجز عن وصفه».

وأضاف: «إنه يبحث باستمرار عن ذلك الهدف، تلك اللعبة، تلك التمريرة؛ لا أعتقد أنه لاعب كرة قدم عادي. إن تحليله، كلاعب وكشخص، عميق للغاية لدرجة أن الكلمات تنفد منك».

وقاد ميسي، الفائز بكأس العالم 2022، منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم هذا العام لكن الفريق خسر أمام إسبانيا.

وقال كاسيميرو لاعب وسط إنتر ميامي لـ«آبل تي في»: «هذا هو ما يعنيه وجود ميسي في الفريق».

وأضاف: «علينا أن نستمتع بهذه اللحظات لأنه شخص ولاعب يصنع التاريخ».

انضم كاسيميرو (34 عاماً) إلى ميامي في يوليو (تموز) بعد انتهاء عقده مع مانشستر يونايتد.

قضى اللاعب البرازيلي وميسي سنوات في ناديين على طرفي نقيض في واحدة من أشد المنافسات في عالم كرة القدم إذ كان كاسيميرو نجماً في ريال مدريد وميسي في برشلونة لكنهما أصبحا الآن زميلين في إنتر ميامي.

وأضاف كاسيميرو: «رأينا اليوم أنه علينا الاستمتاع بأدائه ومواصلة دعمه ومنافسته لأنه لا يزال الأفضل».

وتابع: «لقد أثبت ذلك في كأس العالم. علينا أن نستمتع بأدائه لأننا، بوجوده، أصبحنا أقوى بكثير».


شفيونتيك متفائلة بتقدمها في الآونة الأخيرة بعد أصعب موسم في مسيرتها

 إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

شفيونتيك متفائلة بتقدمها في الآونة الأخيرة بعد أصعب موسم في مسيرتها

 إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

قالت إيغا شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب في البطولات الكبرى، إن التقدم الذي أحرزته في الآونة الأخيرة شجعها بعد ما وصفته بأنه أصعب موسم في مسيرتها، بينما تسعى للفوز بأول لقب كبير هذا العام في «أميركا المفتوحة للتنس».

وكان النصف الأول من الموسم صعباً خلافاً للمعهود من اللاعبة البولندية (25 عاماً) مقارنة بمعاييرها العالية.

بلغت شفيونتيك دور الثمانية في دورة أستراليا المفتوحة قبل أن تخسر أمام إيلينا ريباكينا وخسرت في الدور الرابع في «رولان غاروس»، حيث كانت قد تألقت سابقاً، وخرجت من الدور الثالث في «ويمبلدون» بعد أن أخفقت في الدفاع عن لقبها.

وحصدت شفيونتيك، التي تراجعت إلى المركز الثامن في التصنيف العالمي، لقبها الأول هذا الموسم في وقت سابق من هذا الشهر بفوز ساحق على ريباكينا في نهائي «كندا المفتوحة»، مما منحها دفعة من الثقة في الوقت المناسب قبل آخر بطولة كبرى هذا العام.

بعد فوزها بأول لقب كبير في «رولان غاروس» في 2020، فازت شفيونتيك بكأس واحدة على الأقل في البطولات الأربع الكبرى في كل موسم منذ 2022 وستكون حريصة على الحفاظ على هذه السلسلة.

وقالت شفيونتيك أمس السبت: «لم يكن هذا الموسم سهلاً بالنسبة لي بالتأكيد. ربما كان الأصعب والأكثر امتلاء بالتحديات».

وأضافت: «اضطررت إلى تغيير المدربين قبل موسم الملاعب الرملية بالطبع، وكان ذلك موقفاً صعباً. ثم بدأت العمل مع فرنسيس (فرانسيسكو رويج)، وأردت فقط تطبيق كل ما قمنا به في التدريبات».

وتابعت: «لكن، من ناحية أخرى، لم يكن لدي الكثير من الوقت للتدريب. لذا ربما هدأت الأمور، هدأ كل شيء بعد (ويمبلدون). تمكنت من الحصول على بضعة أيام للراحة وإعادة ترتيب أموري قليلاً، وحظينا بفترة تدريب أطول بكثير. لذا ساعدني ذلك حقاً في تطبيق هذه الأمور التي كنت أتحدث عنها».

وقالت شفيونتيك إن النتائج الأخيرة شجعتها على التقدم الذي أحرزته.

وأوضحت: «كانت البطولتان الأخيرتان (كندا وسينسيناتي) إيجابيتين للغاية».

وأضافت: «رغم خسارتي في (سينسيناتي)، فإن تلك المباراة ضد جيس (جيسيكا بيغولا في قبل النهائي) كانت على مستوى عالٍ جداً».

وتابعت: «لذا أشعر بالسعادة إزاء أدائي والتغييرات التي أجريتها. وأتطلع الآن إلى المستقبل».

وبإمكان اللاعبة التي احتلت المركز الأول عالمياً من قبل أن تستمد الثقة أيضاً من سجلها في نيويورك، حيث فازت بلقب دورة أميركا المفتوحة في 2022. لكنها لم تتجاوز دور الثمانية في «فلاشينغ ميدوز» منذ ذلك الوقت، إذ خرجت في تلك المرحلة في العامين الماضيين.

وتستهل شفيونتيك مشوارها في «أميركا المفتوحة» بمواجهة الصينية وانغ شييو.

وتنطلق منافسات الدور الرئيسي في فئتي فردي الرجال والسيدات في وقت لاحق من اليوم.