سبالينكا: أستمتع بهزيمة شيفونتيك لأنها لاعبة كبيرة

سابالينكا خلال تتويجها بلقب دورة مدريد (أ.ف.ب)
سابالينكا خلال تتويجها بلقب دورة مدريد (أ.ف.ب)
TT

سبالينكا: أستمتع بهزيمة شيفونتيك لأنها لاعبة كبيرة

سابالينكا خلال تتويجها بلقب دورة مدريد (أ.ف.ب)
سابالينكا خلال تتويجها بلقب دورة مدريد (أ.ف.ب)

قالت أرينا سبالينكا، إنها تأمل أن تستمر المنافسة المحتدمة التي تجمعها بالبولندية إيغا شيفونتيك، في جذب الجماهير طوال الموسم، بعدما تغلبت على المصنفة الأولى عالمياً، لتفوز ببطولة مدريد المفتوحة للتنس، في ثاني نهائي يجمع بينهما هذا العام.

وكانت سبالينكا، المصنفة الثانية عالمياً، قد خسرت المواجهات الثلاث السابقة أمام شيفونتيك على الملاعب الرملية، بينها نهائي بطولة شتوتغارت الشهر الماضي، لكنها قدمت أداءً هجومياً، أمس السبت، لتفوز 6 - 3 و3 - 6 و6 - 3، وتثبت أنها مرشحة بقوة للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة.

وبهذا تحقق لاعبة روسيا البيضاء فوزها الثالث في ثماني مواجهات أمام شيانتيك التي هزمت سبالينكا أربع مرات في 2022.

وأبلغت سبالينكا الصحافيين: «دائماً ما تدفعني لأقصى درجة. أستمتع جداً بمعاركنا. يحدوني الأمل أن نخوض المزيد من المباريات النهائية هذا الموسم».

وقالت: «أرى أن مباريات هذا العام مختلفة تماماً عن مواجهات العام الماضي. تحسن مستواي كثيراً وأريد أن أهزمها حقيقة لأنها لاعبة كبيرة».

وأضافت: «تحقيق هذا الفوز، خصوصاً على الأراضي الرملية، أمر لا يصدق. أنا سعيدة جداً بقدرتي على مقارعتها، وتحقيق تلك الانتصارات، كي لا تصبح مبارياتنا مملة جداً للجماهير التي تشاهدنا».

وفي ردها على سؤال بشأن ما إذا كانت المنافسة بينهما قد تعود بالنفع على الرياضة، قالت سبالينكا: «أعتقد أن تنس السيدات يحتاج هذا النوع من المستوى الثابت، أن يرى أول مصنفتين عالمياً في المباريات النهائية».

وأضافت: «أعتقد أن الجماهير تستمع أكثر بمثل هذه المواجهات التي تكون أكثر إثارة... أعتقد أن الناس عندما تشاهد هذا النوع من المباريات النهائية، فإنها تجعلهم يريدون مشاهدة هذه المعركة. إنه أمر رائع ويحدوني الأمل أن نواصل ما نقوم به هذا الموسم».


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

أثبتت المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا أهمية الخبرة بفوزها على مواطنتها الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش 4-6 و6-3 و6-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنس جابر (رويترز)

أنس جابر تتبرع لمستشفى لعلاج السرطان في تونس

تواصل نجمة التنس التونسية، أنس جابر، أعمالها الخيرية في فترة ركونها إلى الراحة بعد إنجابها مولودها الأول في أبريل الماضي.

«الشرق الأوسط» (تونس )
رياضة عالمية ديميتروف محتفلاً بالفوز (رويترز)

«ويمبلدون»: ديميتروف يتغلب على بيريتيني ويبلغ الدور الرابع

بعد عام من إصابة مدمرة أنهت مشواره في بطولة ويمبلدون للتنس، تقدم جريجور ديميتروف إلى الدور الرابع بفوزه 6-3 و6-4 و3-6 و5-7 و6-3 على ماتيو بيريتيني.

رياضة عالمية شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين 7 - 6، و6 - 3، و3 - 6، و6 - 3، ليحقق انتصاره 106 في نادي عموم إنجلترا في رقم قياسي، ويبلغ دور الثمانية مرة أخرى.

ولم تكن المباراة سهلة على الإطلاق بالنسبة للمصنف السابع تحت أشعة الشمس في الملعب الرئيسي، حيث فقد إرساله مرتين بسبب أخطاء غير معتادة، قبل أن ينقذ نقطتين للفوز بالمجموعة عند تأخره 2 - 5 ليفوز بعدها بالمجموعة الأولى في شوط فاصل شديد التنافس.

واستمر سافيولين، المصنف 132 عالمياً في محاولته لتحقيق مفاجأة كبيرة بعد غيابه عن المنافسات عدة شهور بسبب إصابة في الفخذ، في اختبار قدرات ديوكوفيتش، لكن ضربته الخلفية ارتطمت بالشبكة ليتأخر 2 - 4 في المجموعة الثانية.

نوفاك ديوكوفيتش يحتضن خصمه الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين (أ.ف.ب)

وبعد فوزه بالمجموعة الأولى سرعان ما ضاعف ديوكوفيتش تقدمه في المباراة بفضل أسلوبه الرائع في الإرسال والضربات المباشرة من فوق الشبكة، قبل أن يصل إحباطه إلى ذروته عندما كسر سافيولين إرساله، وانتزع المجموعة الثالثة ليطيل أمد مغامرته.

وبعد بداية متوترة للمجموعة الرابعة، ارتقى ديوكوفيتش بأدائه ليحسم الفوز، ويحجز مكانه في دور الثمانية؛ إذ سيواجه الفائز من مباراة المصنف الثالث فيليكس أوجيه-ألياسيم والإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا.


«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية، في سباق شهد أحداثاً مثيرة في لحظاته الأخيرة، في حين فشل كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1» وسائق «مرسيدس»، في حصد أي نقاط.

أحداث كثيرة شهدها سباق حلبة سيلفرستون (أ.ب)

واحتل جورج راسل المركز الثاني مع فريق «مرسيدس»، ليقلِّص بذلك فارق النقاط بينه وبين أنتونيلي إلى 25 نقطة بعد 9 جولات، بينما أكمل لويس هاميلتون من فريق «فيراري» منصة التتويج، ولكنه يخضع للتحقيق بسبب مخالفة محتملة لانتهاك قواعد العلم الأصفر الذي يحظر التجاوز.

وتم استدعاء سيارة الأمان بعد خروج ماكس فرستابن من فريق «ريد بول» من السباق، إثر حادث تصادم قبل 4 لفات من النهاية، وظلت السيارة في الحلبة حتى النهاية، على الرغم من وجود رسالة تشير إلى أنها ستدخل إلى منطقة الصيانة للسماح بلفة أخيرة من السباق.

جماهير «فيراري» تحتفل بلوكلير بطل سيلفرستون (رويترز)

وكان أنتونيلي، الذي انطلق من المركز الأول، في المركز الثاني، ويقترب من لوكلير، مع بقاء 11 لفة على النهاية، عندما خفف من سرعته وأبلغ الفريق بوجود مشكلة في السيارة.

وأنهى الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً المركز الـ16.


استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
TT

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ«أسماك القرش الزرقاء»، الأحد، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2 - 3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة للدهشة.

ويستعد منتخب «أسماك القرش الزرقاء» لموكب احتفالي في شوارع العاصمة قبل لقاء رئيس وأعضاء آخرين من حكومة هذه الدولة الأرخبيلية الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا.

وتأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى في كأس العالم، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره، واكتسب شعبية عالمية بعدما فاقت نتائجه التوقعات.

لاعبو الرأس الأخضر يلوحون لجماهيرهم التي استقبلتهم (إ.ب.أ)

في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد منتخب الرأس الأخضر أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3 - 2 في الوقت الإضافي.

تزامن وصول الفريق إلى الوطن مع عيد استقلال الرأس الأخضر.

قال المشجع إدميلسون كوريا (28 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من بين حشود المطار: «بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال، أسماك القرش الزرقاء».

وتحدث بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» مدرب منتخب الرأس الأخضر إلى الصحافة بعد وصوله، قائلاً: «أثبتنا أن تأهلنا لكأس العالم لم يكن محض صدفة. لقد أظهرنا مثابرة وعزيمة، وغادرنا الولايات المتحدة مرفوعي الرأس».

وحرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب، على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا.

وقال إيفان غونسالفيس، البالغ 12 عاماً، إنه كان يبحث عن كابرال تحديداً بسبب «هدفه الرائع ضد الأرجنتين».

الحارس المتألق فوزينيا نال استقبالاً خاصاً من جماهير الرأس الأخضر (رويترز)

وأشاد أنطونيو دوارتي وزير الثقافة والرياضة بمنتخب «أسماك القرش الزرقاء» ومدربهم لـ«ترسيخ مكانة الرأس الأخضر كدولة عظيمة».

ورغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا، فجر السبت، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم.

واحتفلت الرأس الأخضر، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، الأحد، بالذكرى السنوية الـ 51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام.