التجارة أبرز مباحثات الزيارة الأولى لرئيس وزراء هندي للإمارات

الشيخ محمد بن زايد يستقبل مودي في أبوظبي وتوقعات ببلوغ الميزان التجاري 160 مليار دولار في 2030

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس (أ.ف.ب)
TT

التجارة أبرز مباحثات الزيارة الأولى لرئيس وزراء هندي للإمارات

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس (أ.ف.ب)

شكل ملف التجارة والعلاقات الثنائية السمة الأبرز في المباحثات الإماراتية الهندية، التي جرت أمس خلال استقبال أبوظبي لأول زيارة لرئيس وزراء هندي للإمارات منذ 34 عاما، وفقًا للمعلومات الرسمية الصادرة أمس.
وأجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلح في الإمارات محادثات مع ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند تناولت علاقات الصداقة والتعاون الثنائي وعددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص الإمارات على تعزيز آفاق التعاون المشترك مع الهند في مختلف المجالات، لما للهند من مكانة ودور مهم على الساحة الدولية وما تتمتع به من تطور في المجال الصناعي والتقني.
وأعرب عن تطلع الإمارات من خلال هذه الزيارة لتعزيز العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين إلى آفاق أكثر طموحا على المستويات كافة، وأضاف أن «اهتمامكم بزيارة للإمارات هي تعبير صادق عما يجمع بلدينا من أواصر الصداقة والتعاون الثنائي المثمر والرؤية المشتركة بشأن الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، ونحن نبادلكم هذا الاهتمام لما تتمتع به بلادكم من موقع مهم في السياسة الدولية والنمو الاقتصادي العالمي». وأكد حرص بلاده على إعلاء قيم التسامح والتعايش وتشجيع التفاهم والحوار والانفتاح على الثقافات الإنسانية المتنوعة والسعي لأجل التقارب بين البلدان والشعوب والتعاون فيما بينها. كما أكد أن للهند دورها الأساسي وفاعليتها الدائمة على مجمل القضايا الدولية وأعرب عن تطلعه لمواصلة الهند دورها مع المجتمع الدولي لحل الكثير من القضايا ذات الأهمية لأمن واستقرار وتنمية المنطقة.
من جهته قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي إن «زيارة ناريندرا مودي رئيس وزراء الهند إلى الإمارات تأتي في وقت تمر فيه العلاقات الثنائية بدفء لم تشهده من قبل في تاريخها الطويل»، مؤكدا أن الزيارة تعتبر ذات أهمية استراتيجية للعلاقات الثنائية إذ تأتي في أعقاب تعاون متنام في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والطاقة والدفاع.
وأوضح أنه تجاريا تعتبر الهند ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات التي تحتل بدورها المركز الثالث كأكبر شريك تجاري للهند، وفي هذا الإطار تتمتع الشركات الإماراتية بتاريخ طويل وخبرات واسعة وعمليات كبيرة في السوق الهندية، وبالمقابل هناك نحو 45 ألف شركة هندية تعمل بنجاح في الإمارات. وقال «الإمارات تثمن عاليا المساهمات المهمة لأفراد الجالية الهندية الكبيرة العاملة في الدولة في الاقتصاد والمجتمع المحلي»، وأشار إلى أنه جويا يرتبط البلدان بأكثر من 950 رحلة طيران أسبوعية وهذا يدل في حد ذاته على متانة الروابط بين الشعبين وقوة العلاقات الاقتصادية، بحسب وصفه.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن بلاده تتطلع إلى عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين التي تعتبر منبرا رئيسيا للحوار في الثالث من شهر سبتمبر (أيلول) عام 2015، والتي من المتوقع أن تتيح فرصة أخرى لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.
وبحسب تقرير صدر أمس ونشر على وكالة الأنباء الإماراتية «وام» فإن زيارة نارندرا مودي رئيس الوزراء الهندي الرسمية للدولة أمس، تعد الأولى لرئيس وزراء هندي للإمارات منذ 34 عاما، في الوقت الذي تجاوز حجم التجارة المتبادلة بين البلدين 38 مليار دولار خلال عام 2013.
وأشار التقرير إلى توقعات وولتر ديسوزا رئيس اتحاد منظمات التصدير الهندية العام الماضي ببلوغ إجمالي صادرات الهند من البضائع للإمارات إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030، وأن يصل إجمالي التبادل التجاري بين البلدين إلى 160 مليار دولار بحلول عام 2030 مما يجعل الإمارات أكبر شريك تجاري للهند على مستوى العالم. وأشار التقرير إلى أن الإمارات تحتضن أكثر من 2.6 مليون هندي يعيشون على أرضها مما يعكس حجم العلاقات والمصالح المشتركة الذي يتنامى بشكل كبير يوما بعد يوم.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.