الأسهم السعودية اليوم تحت ضغط خسائر النفط وتراجع السيولة

السوق نجحت في التماسك فوق حاجز 8600 نقطة.. و«الهدوء» سمتها الأبرز

الأسهم السعودية اليوم تحت ضغط خسائر النفط وتراجع السيولة
TT

الأسهم السعودية اليوم تحت ضغط خسائر النفط وتراجع السيولة

الأسهم السعودية اليوم تحت ضغط خسائر النفط وتراجع السيولة

تبدأ سوق الأسهم السعودية اليوم الأحد تعاملات الأسبوع، وسط حالة من تراكم بعض المعطيات السلبية، إذ تتداول السوق في وقت تنخفض فيه معدلات السيولة النقدية إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 4 أعوام من جهة، واستقرار أسعار النفط الخام قريبًا من أدنى مستوياته منذ نحو 6 سنوات ونصف السنة (دون مستويات 42 دولارًا للبرميل) من جهة أخرى.
وعلى الرغم من تراكم المعطيات السلبية حول سوق الأسهم السعودية، إلا أن تعاملات السوق نجحت في التماسك فوق مستويات 8600 نقطة مع إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، والبقاء بالتالي فوق مستويات دعم فنية مهمة (8560 نقطة)، يأتي ذلك وسط تداولات تشير إلى أن تعاملات السوق السعودية باتت تمر بمرحلة هادئة جدًا، ولا تنبئ بتغيرات كبيرة على المدى القريب.
الهدوء الحالي الذي تمر به تعاملات سوق الأسهم السعودية أطلق علامات من الاستغراب لدى أذهان المتداولين، إلا أن مراقبين يرون هذا الهدوء مؤشرا إيجابيا على قدرة السوق السعودية على امتصاص جميع المعطيات السلبية، وعدم المبالغة في التفاعل معها سلبًا كما كان يحدث في وقت سابق.
وتشير معدلات التملك في سوق الأسهم السعودية لقوائم كبار المستثمرين خلال الأسبوع الماضي، إلى رفع 3 مستثمرين لحصة ملكيتهم في شركتين مدرجتين، فيما تكشف الأرقام ذاتها إلى خفض 4 مستثمرين آخرين لملكيتهم في 4 شركات مدرجة، مما يعني أن السوق السعودية لم تشهد تخارجًا ملحوظًا حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في وقت أنهى فيه مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتفاع طفيف بنسبة 0.3 في المائة، ما يعادل 29 نقطة، مغلقا بذلك عند مستويات 8684 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي يسبقه عند 8655 نقطة.
وعلى صعيد الأسهم، أنهت أسهم 93 شركة مدرجة تداولات الأسبوع الماضي على تراجع، فيما ارتفعت أسهم 72 شركة أخرى، واستقرت أسهم شركة واحدة عند نفس مستواها، في وقت شهدت فيه قيمة تداولات الأسبوع انخفاضًا ملحوظًا، حيث بلغت قيمتها الإجمالية نحو 17.5 مليار ريال (4.6 مليار دولار)، مقارنة بنحو 20.5 مليار ريال (5.4 مليار دولار) خلال الأسبوع الذي سبقه.
وفي هذا الشأن، أوضح الدكتور خالد اليحيى الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس، أن مكرر ربحية سوق الأسهم السعودية بحسب إغلاق يوم الخميس الماضي استقر عند مستويات 18.4 مكرر على مدى 12 شهرًا، وقال: «تحسن نتائج الربع الثالث مع بقاء المؤشر قريبًا من مستوياته الحالية قد يخفض مكرر الربحية إلى ما دون 18 مكررًا».
ولفت اليحيى خلال حديثه إلى أن تماسك مؤشر سوق الأسهم السعودية فوق حاجز 8600 نقطة سيعزز من مستويات الثقة في نفوس المتداولين، وقال: «أتمنى أن ينجح النفط الخام في العودة فوق مستويات 45 دولارًا خلال تعاملات اليومين المقبلين، حتى يكون هنالك نوع من الإيجابية التي تدفع سوق الأسهم السعودية للارتفاع».
وتأتي هذه التطورات على صعيد سوق الأسهم السعودية، في وقت نجحت فيه شركات التأمين السعودية في تحقيق معدلات ربحية متزايدة خلال آخر 12 شهرًا، حيث قفزت أرباحها إلى نحو مليار ريال (266.6 مليون دولار)، يأتي ذلك كنتيجة طبيعية لارتفاع معدلات الطلب في السوق المحلية من جهة، وارتفاع أسعار بوليصة التأمين في السوق السعودية من جهة أخرى.
وفي ذات السياق، كشف مسؤول رفيع المستوى في إحدى شركات التأمين السعودية لـ«الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي، أن معظم شركات التأمين السعودية كانت تخسر بسبب احتكار السوق، وانخفاض أسعار التغطية التأمينية لمستويات كبّدت الشركات الصغيرة خسائر فادحة، مضيفًا: «الواقع اليوم مختلف تمامًا، فأسعار التغطية التأمينية على السيارات ارتفعت بنسبة 100 في المائة خلال 12 شهرًا، فيما ارتفعت بوليصة التأمين الصحي بنسبة تصل إلى 30 في المائة».
كما تأتي هذه المستجدات، في وقت باتت فيه المؤسسات الأجنبية تدرس بشكل فعلي تقلبات أسعار سوق الأسهم المحلية في البلاد، خلال 10 سنوات مضت، وهي الفترة التي عاشت فيها سوق الأسهم السعودية مرحلة كبرى من التقلبات الحادة جدًا.
وفي هذا الشأن، كشف تقرير اقتصادي حديث أن 6 شركات مدرجة في سوق الأسهم السعودية غير مسموح للأجانب بالتملك فيها، بينما هنالك 3 شركات أخرى تفرض قيودًا على تملك الأجانب، وسط توقعات بأن يكون هناك دخول تدريجي للمؤسسات المالية الأجنبية الراغبة في الاستثمار المباشر في سوق الأسهم السعودية.



العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: معاودة ضخ الغاز الإيراني بواقع 5 ملايين متر مكعب يومياً

محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)
محطة «بيجي» الغازية للكهرباء في العراق (الموقع الإلكتروني لوزارة الكهرباء العراقية)

ذكرت وكالة الأنباء العراقية، السبت، أن وزارة الكهرباء قالت إن ضخ الغاز الإيراني استؤنف بواقع خمسة ملايين متر مكعب يومياً.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الوزارة احمد موسى، القول: «اليوم تمت معاودة ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بواقع خمسة ملايين متر مكعب».

وأضاف أن «محطات الكهرباء كانت قد تأثرت بسبب توقف ضخ الغاز الإيراني بشكل مؤقت نتيجة تعرض حقل (بارس) الإيراني للقصف».

وتعرَّض حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران، لهجمات يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى تأثر إمدادات الغاز للعراق.

كانت وزارة الكهرباء العراقية قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، توقف تدفقات الغاز المستورد من إيران بشكل كامل، مما أدى إلى خسارة نحو 3100 ميغاواط من القدرة الإنتاجية للمنظومة الوطنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.

وقالت الوزارة إن الانقطاع المفاجئ جاء «نتيجة تداعيات التطورات في المنطقة»، مشيراً إلى أن هذا الفقدان الكبير في الطاقة سيؤثر بشكل مباشر على استقرار التجهيز، خصوصاً أن الوزارة كانت تعمل على تهيئة المحطات للخدمة قبل دخول موسم الذروة.

وأضاف أن «وزير الكهرباء، وكالةً، أوعز برفع حجم التنسيق مع وزارة النفط لتعويض نقص الغاز المفقود من الوقود البديل والمناورة بالغاز الوطني».

يأتي هذا التطور ليضع ضغوطاً إضافية على قطاع الطاقة في العراق، الذي يعتمد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات التوليد، في وقت تسعى فيه الحكومة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات عبر مشاريع الغاز المصاحب والربط الكهربائي الإقليمي.


مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
TT

مصر تعلن تسوية مستحقات شركات الطاقة العالمية نهاية يونيو

تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)
تراجعت المتأخرات على مصر من 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى 1.3 مليار دولار حالياً والمقرر تسديدها نهاية يونيو المقبل (وزارة البترول)

أعلنت مصر أنها ستنتهي من دفع جميع مستحقات شركات النفط والغاز العالمية، بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، والبالغة 1.3 مليار دولار.

وأوضحت وزارة البترول المصرية، في بيان صحافي، السبت، أن الوزارة تعمل على «الانتهاء من تسوية وسداد جميع مستحقات شركاء الاستثمار في إنتاج البترول والغاز بنهاية يونيو من العام الحالي».

وقال وزير البترول المصري كريم بدوي، إن «الوزارة عملت على الخفض التدريجي لمستحقات شركاء الاستثمار، من نحو 6.1 مليار دولار في 30 يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار حالياً، وتم التنسيق اللازم تمهيداً للانتهاء الكامل من تسويتها بحلول 30 يونيو 2026، بالتوازي مع الالتزام بسداد المستحقات الشهرية بانتظام».

وأضاف الوزير أنه تسديد جميع متأخرات شركاء الاستثمار في القطاع سيتم «بالتوازي مع استمرار الالتزام الكامل بسداد الفاتورة الشهرية، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تسوية مستحقات الشركاء، بما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار اللازم لزيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز، ومن ثم تقليل الفاتورة الاستيرادية».

وأوضح الوزير أن «الوزارة أولت منذ النصف الثاني من عام 2024 اهتماماً بالغاً لتنفيذ إجراءات تحفيزية للاستثمار أسهمت في تقليص المستحقات المتراكمة مع الانتظام في السداد الشهري أولاً بأول، كما عملت بصورة تكاملية مع عدد من وزارات ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ووزارة المالية، لمعالجة هذا الملف وخفض المستحقات، وذلك بمتابعةٍ ودعمٍ متواصلَين من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي».

ونتيجة لهذه الإجراءات والمحفزات والالتزام بالسداد الشهري، وفقاً للوزير، «تم احتواء ووقف تراجع الإنتاج الذي نتج عن تباطؤ الاستثمارات منذ العام المالي 2021 - 2022، بسبب تأخر سداد المستحقات في ظل التحديات الاقتصادية التي شهدتها تلك الفترة».

وشهد قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة القليلة الماضية، مجموعة من الاكتشافات الغازية، التي أسهمت في زيادة الإنتاج وقللت من فاتورة الاستيراد الشهرية؛ قبل بداية حرب إيران، التي رفعت أسعار النفط والغاز وتضغط على فاتورة استيراد الطاقة في مصر.

وقال بدوي إن الخطوات التي اتخذتها الوزارة، من حيث تسديد المستحقات وتقديم المحفزات اللازمة، «انعكست إيجاباً علي إعادة تنشيط استثمارات البحث والاستكشاف وتنمية الحقول».

ولفت إلى أن القطاع يواصل العمل علي زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية من خلال تنفيذ خطة طموحة لحفر نحو 101 بئر استكشافية للبترول والغاز خلال عام 2026، ضمن خطة خمسية تستهدف حفر أكثر من 480 بئراً في مختلف المناطق البترولية، إلى جانب خطط تنمية الحقول القائمة التي يجري تنفيذها بوتيرة سريعة ومكثفة.

وأشار بدوي إلى أن استعادة الثقة مع الشركاء شجعت الشركات العالمية العاملة في مصر على توسيع أعمالها خلال السنوات الخمس المقبلة وتبني الوزارة خطة خمسية بالتعاون مع شركائها لزيادة الاكتشافات والإنتاج، موضحاً أن شركة «إيني» الإيطالية أعلنت خطة استثمارية بنحو 8 مليارات دولار، و«بي بي» البريطانية بنحو 5 مليارات دولار، و«أركيوس» الإماراتية بنحو ملياري دولار، إلى جانب تعزيز «شل» العالمية استثماراتها في البحث عن الغاز وإنتاجه في البحر المتوسط، وكذلك توسع شركة «أباتشي» في استثماراتها لإنتاج الغاز والزيت الخام في الصحراء الغربية وزيادة مناطق البحث والاستكشاف للشركة في مصر خلال العام الماضي، حيث يبلغ حجم استثمارات الشركة ما يفوق 4 مليارات دولار.


أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

أول دفعة... أميركا تفرج عن 45 مليون برميل من احتياطي النفط الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت وزارة الطاقة الأميركية أنها منحت عقوداً لإقراض 45.2 مليون برميل من النفط الخام، من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، حتى يوم الجمعة.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان لها أن الشركات التي مُنحت عقود الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، تشمل: «بي بي برودكتس نورث أميركا»، و«جونفور يو إس إيه»، و«ماراثون بتروليوم»، و«شل تريدينغ».

وتقوم إدارة ترمب بإقراض النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع بين الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لإطلاق 400 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطيات، في محاولة لتهدئة الأسعار التي ارتفعت خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتطلق الولايات المتحدة النفط في شكل قروض ستعيدها الشركات مع براميل إضافية كعلاوة، وهو نظام تقول وزارة الطاقة الأميركية إنه يهدف إلى استقرار الأسواق «دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأميركيين».

وتهدف الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى تبادل ما مجموعه 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وتتوقع أن تعيد شركات النفط نحو مائتي مليون برميل، بما في ذلك العلاوة.