اقتصاد التطبيقات الافتراضية يقفز إلى 150 مليار دولار بحلول 2020

الخليج الأعلى عالميًا في انتشار الهواتف الذكية.. واستثمارات ضخمة تنتظره

اقتصاد التطبيقات الافتراضية يقفز إلى 150 مليار دولار بحلول 2020
TT

اقتصاد التطبيقات الافتراضية يقفز إلى 150 مليار دولار بحلول 2020

اقتصاد التطبيقات الافتراضية يقفز إلى 150 مليار دولار بحلول 2020

تتجه شركات عالمية عدة إلى استخدام تقنيات الواقع المعزز في تطبيقاتها الإلكترونية لجذب المستهلك نحوها، وهو ما أعلنت عنه - أخيرًا - كل من شركة آبل وشركة ألفابيت (غوغل سابقًا)، والواقع المعزز هي تقنية معلوماتية حديثة، تحوّل الصورة الحقيقية إلى صورة افتراضية على شاشة الحاسوب، في حين يكشف خبير في هذا القطاع أن سوق الواقع المعزز والمجال الافتراضي سيصل إلى 150 مليار دولار بحلول عام 2020.
ويشرح داني العيد؛ المؤسس والمدير التنفيذي لشركة Pixelbug المتخصصة في التكنولوجيا، الذي التقته «الشرق الأوسط» في حوار قصير، مفهوم الواقع المعزز أو الحقيقة المدمجة في خدمة التسويق، قائلاً: «نقوم بتنفيذ الكثير من التفعيلات باستخدام الواقع المعزز لأغراض التسويق والمبيعات، والهدف هو الرفع من مستوى مشاركة المستهلكين من خلال مساهمة فعلية في تجربة تفاعلية».
ويستشهد العيد بتجربة تفعيل العلامة التجارية لشركة «سوني» العالمية، قائلاً: «كان المستهلكون يستخدمون هواتفهم الذكية الخاصة من علامات تجارية مختلفة، من أجل المشاركة في لعبة بخاصية الواقع المعزز وتعتمد في الوقت نفسه على ميزات هاتف سوني الذكي، ثم جاءت النتيجة في زيادة بنسبة 98 في المائة من مبيعات الجهاز».
وعن حجم الاستثمار في هذا المجال الجديد، يقول العيد: «سوق الواقع المعزز والمجال الافتراضي تقيّم بـ150 مليار دولار بحلول عام 2020». ويضيف: «شركة Alphabet (غوغل سابقًا) استثمرت 542 مليون دولار في هذه التكنولوجيا، كما اشترت آبل شركة ألمانية متخصصة في الواقع المعزز بمبلغ لم يعلن عنه»، ويتابع: «هذا المجال في تطور مستمر، وسوف يغير تصورنا للعالم في وقت قريب جدًا».
وبالسؤال عن طبيعة هذه الاستثمارات في منطقة الخليج، يجيب: «تتيح هذه التكنولوجيا الكثير من الفرص والإمكانات في المنطقة، باعتبار أن منطقة الخليج لديها أعلى معدلات انتشار للهواتف الذكية في العالم».
وحول فرص العمل التي يوفرها هذا المجال الجديد، يقول: «نلاحظ عددًا متزايدًا من الفئات الطلابية يهتمون بمجالات رسومات الحاسوب الغرافيك ومعالجة الصور، ونحن نبحث عن أفضل المواهب، ولكن تواجهنا صعوبة في العثور على الأشخاص المناسبين».
ومن المهم الإشارة هنا إلى أن تقنية الواقع المعزز أو الحقيقة المدمجة Augmented Reality هي تقنية معلوماتية حديثة نستطيع من خلالها تحويل الصورة الحقيقية إلى صورة افتراضية على شاشة الحاسوب أو الهاتف أو الجهاز اللوحي؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تصبح حركة اليد البشرية أمام كاميرا صغيرة حركة لحيوان أسطوري، وقد أصدرت شركة سوني لعبة على البلاي ستيشن 3 عام 2007 تعتمد على هذه التقنية، كما قامت غوغل بإنتاج لعبة Ingress على أنظمة الأندرويد تحت نفس المفهوم.
يذكر أن شركة آبل أعلنت قبل نحو شهرين عن استحواذها على شركة ألمانية متخصصة بمجال الواقع المعزز، تدعى Metaio، تعمل على تكنولوجيا تسمح للشخص بارتداء نظارات، كنظارات «غوغل»، لجعل أي سطح في العالم الحقيقي يعمل كشاشة لمس افتراضية، وذلك بعد أشهر قليلة من كشف المحلل بايبر جافري، أنّ «آبل» وظّفت فريقًا صغيرًا لاستكشاف تكنولوجيا الواقع المعزز.
يضاف إلى ذلك تجربة سابقة لمشروب المياه الغازية «بيبسي ماكس» في حملة إعلانية أقامها العام الماضي في المملكة المتحدة باستخدام تقنية «الواقع المعزز»، وفق تقرير نشره موقع «بي بي سي»، حيث تضمنت الحملة التي جاءت بعنوان «لا يُصدق»، تجربة في شارع «أوكسفورد» في لندن؛ ففي موقف الحافلات رأى المنتظرون ما بدا هجمات لـ«روبوتات» عملاقة ونمور وصحون طائرة في الطريق، مما أصابهم بالدهشة وبعض القلق.
ولا تزال إعلانات الواقع المعزز في مراحلها الأولى، ويتوقع أن تشهد زخمًا قويًا في الأيام المقبلة، خصوصًا أن تطبيقات الواقع المعزز تأتي كأحد الحلول المقترحة لتلبية المتطلبات الجديدة للصناعة والتسويق، بما يسمح لدعم التواصل بين الإنسان والآلة؛ لذا لن يكون المستهلك بمنأى عن إيجاد نفسه داخل إعلان لمنتج قد لا يهمه.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).