سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

ليفربول يحيي آماله الأوروبية بفوز مثير على توتنهام... ومعركة حامية بين ليستر وإيفرتون اليوم

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
TT

سيتي يعتلي الصدارة... ونيوكاسل ويونايتد يقتربان من «دوري الأبطال»

هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)
هالاند يسجل هدف سيتي الأول من ركلة جزاء ليدخل تاريخ هدافي الدوري الإنجليزي من بابه الواسع (رويترز)

انتزع مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي من آرسنال بفوزه الصعب على مستضيفه فولهام 2 - 1، بينما اقترب نيوكاسل ومانشستر يونايتد من حسم مقعديهما بمسابقة دوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل، بفوزهما على ساوثهامبتون 3 - 1، وأستون فيلا 1 - صفر، أمس، ضمن منافسات المرحلة الـ34 للبطولة.
على ملعب «كريفن كوتيدج»، فرض الأرجنتيني خوليان ألفاريز نفسه نجماً للقاء بتسببه بركلة جزاء ترجمها بنجاح زميله النرويجي إرلينغ هالاند، في الدقيقة الثالثة، قبل أن يسجل نجم سيتي المتوج بطل مونديال قطر، الهدف الثاني من تسديدة من 25 متراً بالدقيقة 36. وسجل هدف فولهام اليتيم البرازيلي كارلوس فينيسيوس في الدقيقة 15.
ورفع العملاق هالاند رصيده إلى 34 هدفاً في 30 مباراة في الدوري هذا الموسم، ليدخل التاريخ من بابه الواسع بعدما تساوى مع المهاجمَين ألان شيرر وأندي كول. وسجل شيرر 34 هدفاً لبلاكبيرن في موسم 1995، على غرار كول في موسم 1994 لنيوكاسل يونايتد.
وكان الهدف الـ50 لهالاند أيضاً في مختلف المسابقات، منذ توقيعه الصيف الماضي من بوروسيا دورتموند الألماني، متفوقاً بفارق 21 هدفاً عن أي لاعب آخر في البريميرليغ هذا الموسم، وأكثر من 7 أندية مجتمعة في مختلف المسابقات.

ويلسون يحتفل بهدفيه اللذين أمّنا مركز نيوكاسل ضمن المربع الذهبي (أ.ب)

وأزاح سيتي، الذي رفع رصيده إلى 76 نقطة، آرسنال الذي يستقبل تشيلسي غداً في ختام منافسات هذه المرحلة، عن الصدارة، متقدماً عليه بفارق نقطة بعدما هيمن فريق «المدفعجية» على المركز الأول لفترة طويلة. لكن سلسلة سلبية من النتائج أدت إلى تعادل فريق شمال لندن 3 مرات متتالية وتعرضه لخسارة قاسية على أرض سيتي 4 - 1 الأسبوع الماضي، وضعت الفريق المملوك إماراتياً في موقع مريح للحفاظ على لقبه والتتويج مرة خامسة في آخر ستة مواسم.
وحقق سيتي الذي يملك مباراتين مؤجلتين فوزه الثامن توالياً في الدوري، في سلسلة حقق خلالها الفوز على ليفربول وآرسنال بالنتيجة ذاتها (4 - 1).
في المقابل، تعرض فولهام لخسارته الثانية توالياً بعد سقوطه أمام أستون فيلا صفر - 1 الثلاثاء، بعد انتصارين توالياً أمام ليدز 2 - 1 وإيفرتون 3 - 1.
وافتقد مدرب سيتي، الإسباني جوسيب غوارديولا، جهود لاعب وسطه البلجيكي كيفن دي بروين، والمدافع الهولندي نايثن أكيه، ودفع بالخماسي المرعب: الجزائري رياض محرز، وألفاريز، والألماني إلكاي غوندوغان، وجاك غريليش، وهالاند.
سريعاً، افتتح هالاند التسجيل بعد 3 دقائق من صافرة البداية من نقطة الجزاء بعد خطأ من المدافع الأميركي تيم ريم على ألفاريز بعد تمريرة من محرز.
وعادل فولهام النتيجة بعد ربع ساعة بفضل مهاجمه فينيسيوس بعد تمريرة من البرتغالي جواو بالينيا إلى الويلزي هاري ويلسون حولها رأسية إلى البرازيلي داخل المنطقة تابعها بقدمه اليسرى في الشباك.
ورد غريليش بتسديدة كرة قوية صدها الحارس الألماني بيرند لينو، واصطدمت بالقائم الأيسر. وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول أعاد ألفاريز التقدم لسيتي عقب تمريرة من محرز تخلص على أثرها من هاريسون ريد، وسدد كرة صاروخية من 25 متراً فوق الحارس لينو استقرت إلى يمينه، في ثامن أهداف النجم الأرجنتيني هذا الموسم في الدوري.
وحال الحارس لينو دون أن يسجل ألفاريز هدفه الشخصي الثاني له، والثالث لفريقه بتصديه لتسديدته بقدمه اليمنى من داخل المنطقة بعد تمريرة من محرز في الدقيقة (51)، قبل أن يخرج الأرجنتيني والجزائري ليحل البرتغالي برناردو سيلفا وفيل فودن بدلاً منهما بالدقيقة 82، دون أي تغيير بالنتيجة.
وقلب نيوكاسل يونايتد تأخره أمام ضيفه ساوثهامبتون بهدف، إلى فوز ثمين 3 - 1.
وتأخر نيوكاسل بهدف من الاسكتلندي ستيوارت أرمسترونغ في الدقيقة 41، قبل أن يقلب الطاولة في الشوط الثاني بتسجيله ثلاثة أهداف عبر البديل كالوم ويلسون في الدقيقتين 54 و81، وتيو والكوت بالنيران الصديقة بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 79.
وحذا مانشستر يونايتد حذو نيوكاسل واقترب أكثر من دوري الأبطال بفوزه الصعب على ضيفه أستون فيلا 1 - صفر، سجله البرتغالي برونو فرنانديز بعدما تابع تسديدة من ماركوس راشفورد صدها الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، وتهادت أمام الأول بالدقيقة 38.
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 65 نقطة في المركز الثالث، وحافظ على فارق النقطتين أمام يونايتد في المركز الرابع، الأخير المؤهل للمسابقة القارية الأم، لكن «الشياطين الحمر» لهم مباراة مؤجلة.
ولم يخسر يونايتد على أرضه في ملعب «أولد ترافورد» في 15 مباراة متتالية في الدوري، وتعادل 3 مرات فقط. ولم يتعرض الفريق لأي هزيمة في ملعبه منذ الجولة الافتتاحية أمام برايتون آند هوف ألبيون.
في المقابل تعرض أستون فيلا لأول خسارة في 11 مباراة، وظل فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري في المركز السادس، برصيد 54 نقطة من 33 مباراة. وهذه أول مرة يفشل فيها أستون فيلا في التسجيل في 21 مباراة منذ تعيين إيمري.
وأحيا ليفربول أماله في المشاركة بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل بفوزه المثير على ضيفه توتنهام 4-3 . ورفع ليفربول رصيده إلى 56 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد توتنهام عند 54 نقطة وتراجع للمركز السادس. وتقدم ليفربول بثلاثية في أول ربع ساعة عن طريق كورتيس جونز في الدقيقة الثالثة، ولويس دياز (الخامسة) والمصري محمد صلاح من ضربة جزاء (15)، وبينما ظن الفريق انه في طريقه لتحقيق نتيجة قياسية رد توتنهام بثلاثية من هاري كين في الدقيقة 39، والكوري سون هيونغ مين (77) والبرازيلي ريتشارلسون (90 +3) لكن البرتغالي دييغو جوتا حسم الفوز لليفربول في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى سحق بورنموث ضيفه ليدز برباعية مقابل هدف. وتتواصل الجولة، حيث سيكون على آرسنال الانتظار حتى الغد لمحاولة استعادة الصدارة عندما يلتقي جاره اللندني تشيلسي الذي يعاني من وضع صعب للغاية هذا الموسم، وخسر مبارياته الخمس جميعها مع مدربه الجديد - القديم فرانك لامبارد في المسابقات جميعها.
لكن وضع «المدفعجية» معنوياً ليس أفضل، والأمر لا يتعلق وحسب بخسارة الأربعاء الماضي المذلة برباعية (1 - 4) أمام مانشستر سيتي، بل إن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا دخل الموقعة مع سيتي على خلفية 3 تعادلات متتالية، ما أدى إلى تقليص الفارق بعدما وصل إلى 11 نقطة.
ويدرك أرتيتا أن التعثر أمام الجريح تشيلسي سيصعب جداً المهمة على فريقه، لا سيما أن بانتظاره مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرض المتألق نيوكاسل.
وأكد آرون رامسدال، حارس مرمى آرسنال أن فريقه لن يستسلم بشأن حلمه بالتتويج وقال: «نشعر بالحزن حالياً، ولكننا ما زلنا في السباق. البطولة لم تنتهِ بعد، ولا يمكن بعد المجهود الذي بذل طوال الشهور السابقة، أن نستسلم قبل نهاية الدوري بخمس مباريات». وأضاف: «المفاجآت تحدث في كرة القدم، ونتوقع أن تشهد الجولات الأخيرة تقلبات، أشياء عجيبة حدثت في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، ترى كم هي الأمور متقاربة في مؤخرة جدول الترتيب، وأيضاً في المقدمة، لذلك سنقوم بالضغط في الجولات الخمس الأخيرة لتحقيق الفوز، وبعد ذلك سنرى كيف سينتهي الأمر مع نهاية الموسم».
وأكد: «لا يمكننا أن نشعر بالأسف على أنفسنا. سنتخطى هذا، وسيقوم المدرب بتصحيح الأمور، وسنفعل كل ما في وسعنا».
لكن قبل مواجه آرسنال وتشيلسي غداً، ستكون الأنظار اليوم على متابعة المعركة الشرسة بين إيفرتون وليستر سيتي من أجل تفادي الهبوط.
ويحتل إيفرتون المركز قبل الأخير برصيد 28 نقطة عقب تحقيق انتصار واحد فقط في 10 مباريات، ويكمن أمله الوحيد في الفوز على ليستر الذي يتقدمه بنقطة (29 نقطة) ويتطلع أيضاً للهروب من مراكز الهبوط.
وحاول كل من ليستر وإيفرتون إحداث صدمة إيجابية بتغيير جهازيهما التدريبيين، فاستعان الأول بالمدير الفني دين سميث (مؤقتاً لنهاية الموسم)، واستعان الثاني بالمدرب المخضرم شون دايك، لكن النتائج لم تتحسن، وستكون المباريات المقبلة بمثابة معارك لا تحتمل أي تفريط في النقاط.
ويدرك إيفرتون، الذي قضى سنوات في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أي نادٍ آخر، ولم يغب عن الأضواء خلال 69 عاماً، أن الخسارة من ليستر سيتي ستكون بمثابة ضربة قاسية للحفاظ على هذا الامتياز، إذ يخيم شبح الهبوط فوقه، خصوصاً أنه لم يحقق سوى انتصار واحد فقط في 10 مباريات.
ويخوض إيفرتون مشواراً صعباً في المباريات المتبقية، حيث سيكون على موعد أمام برايتون (خارج أرضه) ومانشستر سيتي (على أرضه) وولفرهامبتون (خارج أرضه) وسيستضيف بورنموث في اليوم الأخير للدوري، وحينها ربما يكون فات الأوان للنجاة.
وفي الموسم الماضي أفلت إيفرتون من الهبوط بعد أن استفاد من دعم هائل من الجماهير في «جوديسون بارك»، لكن المشجعين خرجوا مبكراً في الجولة السابقة وهم يرون الفريق ينهار خاسراً برباعية أمام نيوكاسل.
وطريقة انهيار الفريق بهذا الشكل تبدو لغزاً بعد إنفاق إيفرتون نحو 700 مليون جنيه إسترليني منذ استحوذ الإيراني فرهاد موشيري على النادي قبل 7 سنوات.
وما زال شون دايك يتمسك بالأمل في إنقاذ الفريق الذي لم يذق طعم التتويج بالدوري منذ 1987، بينما انتزع كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1995 في آخر عهده مع الألقاب. وسيشكل الهبوط للدرجة الثانية ضربة قاسية لإيفرتون وفي توقيت كارثي وسط استعدادات النادي للانتقال إلى استاد جديد، كلفه 700 مليون جنيه إسترليني، في 2024.
وقال دايك: «التطلعات مرتفعة، هذا ما يجب أن يتذكره اللاعبون، إذا فزنا على ليستر ستختلف الأجواء وسيعود الإيمان سريعاً».
في المقابل يعقد ليستر آماله على مهاجمه العائد للتوهج جيمي فاردي، الذي سجل هدف الإنقاذ الذي منح فريقه تعادلاً ثميناً أمام ليدز (1 - 1) بالجولة السابقة.
ولم يظهر فاردي، الذي قادت أهدافه ليستر للحصول على اللقب في 2016، بالمستوى نفسه هذا الموسم، على عكس كل التوقعات، ولم يسجل في أي مسابقة منذ مباراة في كأس الرابطة في ديسمبر (كانون الأول)، لكنه توهج أمام ليدز، وسيكون ورقة مهمة لمدربه سميث اليوم.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.