ليستر وليدز للابتعاد عن منطقة الخطر... وترقب لقمة سيتي وآرسنال

توتنهام يقيل مدربه المؤقت ستيليني... وصراع الصدارة وتفادي الهبوط يتواصل

البلجيكي كاستاني يحتفل بهدفه الذي منح ليستر فوزاً ثميناً  على ولفرهامبتون أبعد الفريق مؤقتاً عن الخطر (رويترز)
البلجيكي كاستاني يحتفل بهدفه الذي منح ليستر فوزاً ثميناً على ولفرهامبتون أبعد الفريق مؤقتاً عن الخطر (رويترز)
TT

ليستر وليدز للابتعاد عن منطقة الخطر... وترقب لقمة سيتي وآرسنال

البلجيكي كاستاني يحتفل بهدفه الذي منح ليستر فوزاً ثميناً  على ولفرهامبتون أبعد الفريق مؤقتاً عن الخطر (رويترز)
البلجيكي كاستاني يحتفل بهدفه الذي منح ليستر فوزاً ثميناً على ولفرهامبتون أبعد الفريق مؤقتاً عن الخطر (رويترز)

تتواصل منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاث مباريات اليوم في افتتاح الجولة الثالثة والثلاثين تبرز منها موقعة ليستر سيتي وليدز المتصارعين للابتعاد عن منطقة الخطر، ويلتقي أستون فيلا الطامح بمركز مؤهل لبطولة أوروبية مع فولهام، وكريستال بالاس في مواجهة ولفرهامبتون، بينما ستتركز الأنظار غداً على قمة مانشستر سيتي ثاني الترتيب وآرسنال المتصدر التي ستحدد بشكل كبير اتجاه اللقب.

غوارديولا وأرتيتا وجهاً لوجه لحسم القمة (غيتي)

تنفس ليستر سيتي الصعداء المرحلة السابقة بانتزاع فوز ثمين على ولفرهامبتون 2 – 1، ليخرج الفريق من منطقة الهبوط متقدماً إلى المركز 17 برصيد 28 نقطة، لكنه يتقدم فقط بفارق الأهداف على إيفرتون الثامن عشر. وكان ليستر قد حصد نقطة واحدة في آخر تسع مباريات، وجاء الفوز أخيراً بعد غياب طويل، ليلتقط فريق المدرب دين سميث أنفاسه، لكنه سيكون على موعد مع تحد آخر أمام ليدز الذي يسبقه بنقطة واحدة ويأمل بدوره في الابتعاد عن خطر الهبوط.
في غياب هدافي ليستر سيتي، هارفي بارنز وجيمس ماديسون، خاف جمهوره من الأسوأ أمام منافسه المتعثر ولفرهامبتون، لكن المدرب الجديد دين سميث قرر اللعب بثلاثة مهاجمين، ونجحت المغامرة بعد البدء بجيمي فاردي وكليتشي إيهيناتشو وباستون داكا، حيث شكل الثلاثي تهديدات مستمرة في الثلث الأخير.
من جانبه، يأمل ليدز وقف نزيف النقاط بعد خسارتين متتاليتين 1 - 6 أمام ليفربول و1 - 2 أمام فولهام، ما أعاد الفريق لدائرة الخطر. وستكون المواجهة مع ليستر بمثابة مباراة من ست نقاط، حيث الفائز بها سيدفع الآخر حتماً لمنطقة الهبوط.
وأعرب خابي غراسيا مدرب ليدز عن قلقه بشأن دفاع فريقه، وقال: يجب على اللاعبين استعادة أفضل مستوياتهم واللعب بتوازن. ورفض المدرب الإسباني تحميل بعض الأخطاء الفردية مسؤولية الخسائر الأخيرة، وقال: «لن أتحدث عن لاعبين بشكل فردي، فكل اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم. بالطبع، أحياناً يرتكب البعض أخطاء، لكن علينا عدم تكرارها لأننا في مرحلة لا تتحمل مزيداً من إهدار النقاط».
وبدوره، يتطلع ولفرهامبتون الرابع عشر برصيد 34 نقطة لتصحيح مساره بعد الخسارة الصادمة أمام ليستر، عندما يلتقي كريستال بالاس الثاني عشر (37 نقطة) والمنتفض بقيادة المدرب المخضرم روي هودجسون.
ومنذ أن تسلم هودجسون البالغ عمره 79 عاماً زمام الأمور قبل شهر حقق بالاس 3 انتصارات متتالية قبل تعادل سلبي أخير مع إيفرتون المترنح بالجولة الأخيرة.
ويتطلع أستون فيلا صاحب المركز السادس برصيد 51 نقطة لمواصلة التقدم وتأمين مكان يضمن له التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل، عندما يلتقي فولهام المنتشي بفوز على ليدز بالجولة السابقة.

 غراسيا مدرب ليدز في موقف حرج (أ.ف.ب)

وبعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، سقط فيلا في فخ التعادل 1 - 1 أمام برنتفورد بالمرحلة الماضية، لكن الفريق يقدم عروضاً رائعة تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي تولى المهمة قبل نهاية العام الماضي بدلاً من ستيفن جيرارد حيث كان فيلا يكافح لتفادي مواقع الخطر. ورغم توقف سلسلة الانتصارات، فإن فيلا هز الشباك في 19 مباراة بالدوري لعبها تحت قيادة إيمري، وهو السجل الأطول لأي فريق بالمسابقة مع مدرب جديد.
وتتركز الأنظار على مباراة القمة غداً بين مانشستر سيتي وضيفه آرسنال لحسم الصدارة التي ستعطي مؤشراً عن هوية بطل الدوري هذا الموسم.
ويمكن لسيتي (حامل اللقب) إزاحة آرسنال من الصدارة حال فوزه غداً ومباراته الأخرى المؤجلة والتقدم خطوة كبيرة نحو التتويج بلقبه الخامس في ست سنوات.
وعلى مدار أشهر كان من المتوقع أن تكون هذه المباراة مؤثرة في صراع اللقب، والآن بات ضرورياً على آرسنال الفوز وإلا سيكون مهدداً بفقدان صدارة المسابقة في الأمتار الحاسمة.
ومع نجاح سيتي، الذي يتطلع لحصد ثلاثية من الألقاب، في تحقيق انتصارات متتالية كما اعتاد في نهاية كل موسم، تعاني تشكيلة آرسنال الشابة من التوتر والتراجع الحاد. وكان بوسع آرسنال أن يدخل المباراة متقدماً بأكثر من عشر نقاط لكن بعد التفريط في تقدمه 2 - صفر والتعادل 2 - 2 في مباراتين متتاليتين أمام ليفربول ووستهام يونايتد، تعرض الفريق لضربة جديدة بالتعادل 3 - 3 مع ساوثهامبتون متذيل الترتيب الجمعة في لقاء نجا فيه من الخسارة.
وبعد تلك المباراة التي احتاج فيها آرسنال إلى هدفين في اللحظات الأخيرة من مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا للخروج بنقطة واحدة، تساقط اللاعبون أرضاً وتساءل المشجعون عما إذا كان حلم التتويج باللقب لأول مرة منذ 2004 أصبح من الصعب تحقيقه.
ولا يزال آرسنال يتقدم بخمس نقاط قبل آخر ست جولات، لكن سيتي يملك مباراتين مؤجلتين ويبدو من الصعب إيقافه، حيث حصد 25 نقطة من آخر 27 نقطة متاحة. ووفقاً لمواقع الترشيحات، فإن فرصة آرسنال في حصد اللقب تراجعت لتصبح 21 في المائة مقابل 79 لسيتي.
واعتادت كرة القدم أن تقدم المفاجآت، ورغم ذلك فإن مركز آرسنال الحالي كان من الصعب تخيله في بداية الموسم. ورغم أن المدرب ميكل أرتيتا كان يفضل بكل تأكيد أن يذهب إلى استاد الاتحاد في موقف أفضل، فإنه على الأقل يعرف تماماً وكذلك تشكيلته ما ينبغي تحقيقه غداً وهو الانتصار. وقال أرتيتا: «لا يمكنني الانتظار، فأنت تريد خوض مثل هذه المباريات. عندما يكون الأمر بيديك فيجب عليك الذهاب والفوز».
لكن سجل آرسنال أمام سيتي ليس جيداً، حيث خسر في آخر سبع مباريات أمام منافسه الشمالي في كل المسابقات ولم يحقق أي انتصار في ملعب الاتحاد بالدوري منذ 2015.
وطالب أرتيتا لاعبيه بالتحلي بهدوء الأعصاب قبل زيارته المصيرية إلى ملعب الاتحاد بعدما ظهر صاحب الصدارة كما لو كان يدمر نفسه أمام ساوثهامبتون الذي يصارع من أجل البقاء. ويتمنى أرتيتا أن يتعافى لاعب الوسط المخضرم غرانيت تشاكا من المرض قبل التوجه لمواجهة سيتي، إذ يحتاج إلى صلابة دفاعية للتمسك بأمل الفوز باللقب.
وقلص سيتي الفارق مع آرسنال على القمة كما بلغ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا ووصل السبت إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب شيفيلد يونايتد. ويخوض فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مباريات متتالية لكنه يملك من الكفاءة والبدائل في التشكيلة ما يجعله مرشحاً بقوة ليصبح النادي الإنجليزي الثاني الذي ينال ثلاثية الدوري وكأس الاتحاد ودوري الأبطال، بعد الجار مانشستر يونايتد عام 1999.
ونجح سيتي في إجراء ستة تغييرات على التشكيلة الأساسية أمام شيفيلد، واستبدل هدافه النرويجي إرلينغ هالاند بشكل مبكر إلى جانب الجناح جاك غريليش مع بدء التفكير في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال.
وقال غوارديولا: «مباراتنا أمام آرسنال ستكون بمثابة النهائي... منافسنا أظهر أنه الأفضل في إنجلترا حتى الآن ويتقدم علينا بخمس نقاط. هذه مباراة حاسمة ومهمة لنا... نعرف أن الفوز سيجعلنا نقطع خطوة لفرض سيطرتنا التامة».
وطالب غوارديولا من جماهير سيتي الزحف لدعم الفريق بقوة في مواجهة آرسنال، وأوضح: «أتمنى أن يمتلئ استاد الاتحاد تماماً قبل ثلاث ساعات من المباراة، الدوري الممتاز عبارة عن 11 شهراً من العمل المتواصل. نريد استغلال هذه الفرصة. لا يمكن أن نفعل ذلك وحدنا».
وسبق لغوارديولا انتقاد مشجعي سيتي بسبب ضعف الحماس للفريق، وقال عقب تحقيق انتفاضة والفوز 4 - 2 على توتنهام في يناير (كانون الثاني) الماضي: «الجماهير كانت صامتة لمدة 45 دقيقة!».
ويلعب غداً الأربعاء أيضاً ليفربول مع وستهام، ونوتنغهام فورست ضد برايتون، وتشيلسي مع برنتفورد، على أن تختتم المرحلة الخميس بمواجهة توتنهام مع ضيفه مانشستر يونايتد، ونيوكاسل مع إيفرتون، وساوثهامبتون ضد بورنموث.وكان توتنهام قد أعلن إقالة مدربه المؤقت كريستيان ستيليني بعد 24 ساعة من الهزيمة المهينة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد 1-6 ، وتراجع آمال الفريق في بلوغ النسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا. وقلصت الهزيمة أمام نيوكاسل فرصة توتنهام في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى وضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث تجمد رصيد الفريق عند 53 نقطة في المركز الخامس بفارق ست نقاط خلف يونايتد الرابع الذي لعب مباراتين اقل.
وتولى ستيليني تدريب توتنهام في أعقاب إقالة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي الشهر الماضي، بعد أن عمل مساعدا له. وقرر توتنهام تعيين ريان ميسون في منصب المدير الفني حتى نهاية الموسم.
وقال دانييل ليفي رئيس مجلس إدارة توتنهام: «كان الأداء ضد نيوكاسل غير مقبول على الإطلاق، كان من المدمر رؤية الأمر ، يمكننا النظر في العديد من الأسباب لحدوث ذلك ، وبينما يجب أن أتحمل أنا ومجلس الإدارة والمدربين واللاعبين المسؤولية الجماعية ، فإن الجزء الأكبر يقع على عاتقي في النهاية».
وأضاف: « سيترك كريستيان دوره الحالي مع طاقمه التدريبي ، لقد حاول مساعدتنا في مرحلة صعبة، ونتمنى له ولطاقمه التوفيق».


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.