بايرن ميونيخ يبدأ حملة الدفاع عن «البوندسليغا» أمام هامبورغ اليوم

مانشستر يونايتد يحل ضيفًا ثقيلاً على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي.. وسان جيرمان يبحث عن فوز ثان في باريس

مانشستر يونايتد يستعد لتحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
مانشستر يونايتد يستعد لتحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يبدأ حملة الدفاع عن «البوندسليغا» أمام هامبورغ اليوم

مانشستر يونايتد يستعد لتحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي (أ.ب)
مانشستر يونايتد يستعد لتحقيق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي (أ.ب)

تفتتح المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم غدا عندما يحل مانشستر يونايتد ضيفا على أستون فيلا. ويتطلع الفريقان لتحقيق الفوز الثاني على التوالي في المسابقة. ويستهل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن لقبه اليوم أيضا باستضافة هامبورغ جريح الموسم الماضي والناجي من الهبوط على ملعب «أليانز أرينا»، بعد سيطرته الموسم الماضي على الدوري الألماني (البوندسليغا) وتتويجه بفارق 10 نقاط عن فولفسبورغ. كما يبحث باريس سان جيرمان، حامل اللقب في السنوات الثلاث الماضية، عن فوزه الثاني في الدوري الفرنسي عندما يستقبل غازيليك أغاكسيو الصاعد الأحد المقبل في ختام المرحلة الثانية.

الدوري الإنجليزي
يفتتح مانشستر يونايتد المرحلة الثانية اليوم ساعيا إلى فوزه الثاني بعد أن اقتنص ثلاث نقاط من ملعب توتنهام بفوزه عليه بهدف سجله الدولي الإنجليزي كايل ووكر عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 22، ولا يزال الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد يبحث عن مهاجم، إذ أشرك أمام توتنهام واين روني وحيدا في المقدمة بعد أن تخلى عن المهاجمين الهولندي روبن فان بيرسي والكولومبي فالكاو. كما دفع بلاعبيه الجدد الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو والفرنسي مورغن شنايدرلين والهولندي ممفيس ديباي والإيطالي ماتيو دارميان أساسيين، ثم أشرك لاعب الوسط الجديد الألماني باستيان شفاينشتايغر في الشوط الثاني. ولم يشرك فان غال الحارس الإسباني ديفيد دي خيا أمام توتنهام «لأن أخبار انتقاله إلى ريال مدريد أفقدته تركيزه»، ولم تتأكد مشاركته اليوم أيضا رغم تقلص آمال صفقة رحيله إلى العاصمة الإسبانية وضم المدافع الدولي الإسباني سيرخيو رامس من مدريد في المقابل.
وكان مانشستر يونايتد تخلى عن جناحه الأرجنتيني أنخل دي ماريا لباريس سان جيرمان الفرنسي. ويستمر غياب لاعب الفريق البلجيكي مروان فلايني بسبب إيقافه عن المباريات الثلاث الأولى في الموسم. يذكر أن مانشستر يونايتد انتظر في الموسم الماضي حتى 22 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى يحقق فوزه الأول خارج أرضه، إذ إنه عانى في القسم الأول من الموسم قبل أن تتحسن نتائجه في الثاني ويحتل المركز الرابع حيث سيخوض الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا ضد كلوب بروج البلجيكي.

الدوري الألماني
يستهل فريق بايرن ميونيخ حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم حملة الدفاع عن لقب «البوندسليغا» باستضافة فريق هامبورغ اليوم فيما يستضيف بوروسيا دورتموند فريق بوروسيا مونشنغلادباخ غدا في الجولة الأولى من المسابقة. ويتطلع بايرن إلى تحقيق مسيرة قياسية تتمثل في التتويج بلقب «البوندسليغا» للمرة الرابعة على التوالي، وقد لا يجد الفريق أفضل من العملاق السابق هامبورغ الذي عانى كثيرا في آخر موسمين، لمواجهته في الجولة الأولى من الدوري الألماني. وكانت مواجهة بايرن مع هامبورغ في ثمانينات القرن الماضي تعد كلاسيكو من نوع خاص، ولكن الوضع تغير كثيرا حاليا بعد أن تراجعت مسيرة الفريق كثيرا في الفترة الأخيرة. ولم يفز هامبورغ على بايرن ميونيخ في ميونيخ منذ عام 2007، وتعرض الفريق لهزيمتين كاسحتين على يد النادي البافاري بنتيجة صفر - 8 و9 - 2 في 2013 و2015.
هامبورغ الذي بقي في دوري الدرجة الأولى الألماني عن طريق خوض ملحق الصعود والهبوط لدوري الدرجة الأولى، في الموسمين الماضيين، خرج من كأس ألمانيا قبل أيام بهزيمته على يد كارل تسايس يينا المنافس بدوري الدرجة الثالثة. وقال جيروم بواتينغ مدافع بايرن ميونيخ للموقع الرسمي للنادي: «إذا قدمنا كل ما بوسعنا فسنغادر الملعب فائزين، لا ينبغي أن نتعالى على المنافس، الأمر كله يتعلق بالفوز في مباراة». ونفى بواتينغ لاعب هامبورغ السابق أن تكون المباراة بمثابة تحصيل حاصل. وأشار بواتينغ: «الكل يقول إنها ستكون مباراة سهلة، لكنهم سيأتون إلى هنا وليس لديهم ما يخسرونه، لا ينبغي أن نستخف بالمنافس أبدا». ويتطلع هامبورغ إلى استعادة توازنه بعد خروجه من مسابقة الكأس، وتقديم أداء جيد يكون دافعا لتقديم مسيرة جيدة هذا الموسم. وقال برونو لاباديا المدير الفني لهامبورغ: «نريد أن نقدم أداء طيبا وأن نخرج بنتيجة إيجابية من ميونيخ، لست رجلا قد يقبل بالذهاب إلى ملعب الخصم من أجل التمثيل المشرف».
ويستهل توماس توشيل المدير الفني لبوروسيا دورتموند مسيرته مع الفريق في البوندسليغا على ملعبه بمواجهة غلادباخ صاحب المركز الثالث في الموسم الماضي، في مباراة قد تمثل انطلاقة جديدة لدورتموند بعد مسيرة مخيبة للآمال في الموسم الماضي. وقال ماتس هوميلس مدافع دور تموند: «ستكون مباراة رائعة، غلادباخ أصبح أحد أكبر الأندية في ألمانيا». ويبدأ فولفسبورغ وصيف البوندسليغا وبطل الكأس مسيرته هذا الموسم بمواجهة ضيفه إينتراخت فرانكفورت يوم الأحد، قبل أن يستضيف شتوتغارت فريق كولون. ويبدأ دارمشتات وأنغولشتات الصاعدان حديثا للبوندسليغا مشوارهما في المسابقة غدا، حيث يلتقي دارمشتات الذي يسجل ظهوره الأول بدوري الدرجة الأولى منذ عام 1982 بمواجهة هانوفر، بينما يلتقي أنغولشتات مع مضيفه ماينز. وفي مباريات أخرى يلتقي باير ليفركوزن مع هوفنهايم، وأوغسبورغ مع هرتا برلين، وشالكه مع مضيفه فيردر بريمن غدا.

الدوري الفرنسي
يبحث باريس سان جيرمان حامل اللقب في السنوات الثلاث الماضية عن فوزه الثاني في الدوري الفرنسي عندما يستقبل غازيليك أغاكسيو الصاعد الأحد المقبل في ختام المرحلة الثانية. وكان سان جيرمان بدأ حملة الدفاع عن لقبه بفوز صعب بعشرة لاعبين على مضيفه ليل 1 - صفر الجمعة الماضي. وفي غياب هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المصاب، اعتمد المدرب لوران بلان على ثلاثي هجومي مؤلف من البرازيلي لوكاس مورا صاحب هدف الفوز والأوروغواياني أدينسون كافاني والأرجنتيني خافيير باستوري، لكنه أكمل معظم المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب وسطه أدريان رابيو الذي حل محل الإيطالي تياغو موتا غير الجاهز لخوض المباراة كاملة. من جهته، حصد غازيليك أغاكسيو نقطة واحدة بتعادل سلبي مع تروا وأهدر له التونسي محمد وائل العربي ركلة جزاء منتصف المباراة. وقال قائد دفاع سان جيرمان البرازيلي تياغو سيلفا: «ستكون مواجهة صعبة لأننا نجهل الفريق تماما، لكن إذا ركزنا كما فعلنا ضد ليل فستكون الأمور على ما يرام». ورأى سيلفا أن قدوم الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا من مانشستر يونايتد الإنجليزي في صفقة قدرت بنحو 63 مليون يورو سيجلب مزيدا من الثقة لفريق العاصمة: «هو لاعب قادر دوما على خلق الخطر. لا يتردد في التنقل بالكرة ولديه ميزات ستساعدنا كثيرا. معه سنكون أقوى من الموسم الماضي».
ويأمل ليون وصيف الموسم الماضي، تعويض بدايته المتعثرة بتعادله مع لوريان سلبا، عندما يحل غدا على غانغان الذي خسر افتتاحا أمام نانت 1 - صفر. وتعاقد ليون مع لاعب الوسط الدولي ماتيو فالبوينا من دينامو موسكو الروسي لثلاث سنوات مقابل 5 ملايين يورو. ونشأ فالبوينا (31 عاما) في بوردو قبل انتقاله إلى ليبورن ثم حمل ألوان مرسيليا 8 مواسم قبل انتقاله إلى الدوري الروسي في صيف 2014، وخاض فالبوينا 48 مباراة دولية مع منتخب فرنسا سجل خلالها 7 أهداف.
وتتركز الأنظار على مباراة مرسيليا ومضيفه رينس الأحد بعد الاستقالة المفاجئة لمدرب الأول الأرجنتيني مارسيلو بييلسا. وسيحل بدلا منه مؤقتا فرانك باسي مساعد المدرب ولاعب الفريق السابق. وأعلن بييلسا استقالته عقب خسارة فريقه أمام ضيفه كاين صفر - 1 السبت لمحاولة إدارة مرسيليا تغيير بعض بنود العقد بينهما. وكان مرسيليا صاحب الشعبية الكبيرة تخلى عن المهاجم الدولي أندريه بيار جينياك وديمتري بايت والغاني أندريه آيو وجانيلي إيمبولا وجيريمي موريل ورود فاني، لكن بييلسا أبرم صفقتين غريبتين تمثلت الأولى بالتعاقد مع لاسانا ديارا الغائب عن الملاعب منذ فترة، والثانية بابو ديابي الذي خاض حفنة من المباريات في المواسم الخمسة الأخيرة بداعي 42 إصابة في 9 مواسم مع آرسنال الإنجليزي.
وتفتتح المرحلة اليوم بمباراة قوية بين موناكو وضيفه ليل. وحقق موناكو فوزا صعبا على جاره نيس افتتاحا 2 - 1، فيما خسر ليل بصعوبة أمام سان جيرمان. وقال لاعب وسط موناكو البرتغالي برناردو سيلفا المنتقل بشكل كامل من بنفيكا مقابل 75.‏15 مليون يورو بعد إعارته إلى فريق الإمارة الموسم الماضي: «عندما وصلت السنة الماضية، لم أتوقع كيف ستجري الأمور. لكن اليوم أملك مكانة معينة في النادي. أنا سعيد لمساعدة الفريق ضد نيس». من جهته يسعى ليل بقيادة المدرب هيرفيه رينار الذي قاد ساحل العاج للتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا، لتحقيق فوزه الأول على ملعب لويس الثاني منذ 2009 عندما اكتسح مضيفه برباعية نظيفة، علما بأن موناكو فاز الموسم الماضي 8 مرات فقط من أصل 19 مباراة على أرضه، وسجل 23 هدفا أي أقل من الهابطين إيفيان ومتز ولنس. وستكون الفرصة متاحة للمهاجم البرازيلي الشاب غابريال بوسشيليا (19 عاما) لحمل ألوان موناكو بعد انتقاله من ساو باولو الاثنين مقابل 7 ملايين يورو. وعن قدومه قال المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم: «يحتاج للوقت ليعرف كيف يفهم اللعبة وفلسفة العمل». ويلعب غدا سانت إتيان مع بوردو، ورين مع مونبلييه، وتروا مع نيس، وكاين مع تولوز، وانجيه مع نانت، والأحد لوريان مع باستيا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.