التراجع يجتاح أسواق الخليج.. وارتفاع وحيد في البحرين

البورصة الأردنية تصعد على جميع المستويات

التراجع يجتاح أسواق الخليج.. وارتفاع وحيد في البحرين
TT

التراجع يجتاح أسواق الخليج.. وارتفاع وحيد في البحرين

التراجع يجتاح أسواق الخليج.. وارتفاع وحيد في البحرين

غلبت السلبية والمؤشرات الحمراء على تداولات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس الأربعاء، حيث ارتفعت السوق الأردنية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2098.26 نقطة. وارتفع أداء البورصة البحرينية بدعم من قطاعات الفنادق والسياحة والخدمات والبنوك التجارية بنسبة 0.15 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1335.72 نقطة. وفي المقابل، تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى، وكان على رأسها البورصة العمانية التي سجلت تراجعا ملحوظا بضغط من كل قطاعاتها بنسبة 1.26 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6320.53 نقطة.
وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت سوق دبي بنسبة 1.25 في المائة، بضغط من كل القطاعات قاده قطاع السلع، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4022.12 نقطة. تلتها السوق السعودية التي تراجعت بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.57 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8708.31 نقطة. وتراجعت البورصة الكويتية تراجعا متواضعا بنسبة 0.14 في المائة، ليغلق المؤشر العام عند مستوى 6485.60 نقطة، بضغط قاده قطاع النفط والغاز. وعادت البورصة القطرية للتراجع بضغط من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.13، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11772.66 نقطة.
البورصة السعودية تتراجع
تراجع أداء البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط من كل قطاعاتها قاده قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث ارتفع بواقع 49.76 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 8708.31 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 124.4 مليون سهم بقيمة 3.6 مليار ريال نفذت من خلال 83 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 32 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 120 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بنسبة 0.32 في المائة، تلاه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.25 في المائة. وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 2.06 في المائة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.64 في المائة.
وسجل سعر سهم «آيس» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.78 في المائة، وصولا إلى سعر 74 ريالا، تلاه سعر سهم الكابلات بواقع 4.14 في المائة، وصولا إلى سعر 9.55 ريال. في المقابل سجل سعر سهم «البابطين» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.12 في المائة، وصولا إلى سعر 41.90 ريال، تلاه سهم «بي سي آي» بواقع 3.75 في المائة، وصولا إلى سعر 28 ريالا. واحتل سهم «سابك» المركز الأول في قيم التداولات بواقع 476.5 مليون ريال، وصولا إلى سعر 91.25 ريال، تلاه سهم الإنماء بواقع 437.3 مليون ريال، وصولا إلى سعر 21.20 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 20.6 مليون سهم، تلاه سعر سهم «اتحاد اتصالات» بواقع 5.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 29.90 ريال.
خسائر في سوق دبي
سجل مؤشر سوق دبي تراجعا ملحوظا في تداولات جلسة يوم أمس الأربعاء، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4022.12 نقطة، خاسرا 50.70 نقطة أو ما نسبته 1.25 في المائة. وتراجع أداء جميع الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 0.79 في المائة، و«إعمار» بنسبة 1.55 في المائة، و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 0.97 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 1.08 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 0.44 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 2.08 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 1.60 في المائة. وارتفعت قيم السيولة في حين تراجعت أحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 267.6 مليون سهم بقيمة 449.4 مليون درهم، نفذت من خلال 5538 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع 27 شركة، واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وتراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع السلع بنسبة 2.26 في المائة، تلاه قطاع «الاتصالات» بنسبة 2.08 في المائة.
وسجل سعر سهم «تبريد» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.820 في المائة، وصولا إلى سعر 1.460 درهم، تلاه سعر سهم «اكتتاب» بواقع 1.730 في المائة، وصولا إلى سعر 0.529 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم «الخليجية للاستثمارات العامة» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.280 في المائة، وصولا إلى سعر 0.865 درهم، تلاه سعر سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 3.720 في المائة، وصولا إلى سعر 0.724 درهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 80.1 مليار درهم، وصولا إلى سعر 7.630 درهم، تلاه سهم شركة «داماك العقارية» بواقع 43.5 مليون درهم، وصولا إلى سعر 3.550 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 44.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.731 درهم، تلاه سهم «دريك آند سكيل إنترناشيونال» بواقع 20 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.724 درهم.
هبوط في الكويت وتراجع في السيولة
واصلت البورصة الكويتية تراجعها في تعاملات جلسة يوم أمس الأربعاء، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 8.87 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة، ليقفل عند مستوى 6285.6 نقطة، بضغط قاده قطاع النفط والغاز. وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 137.6 مليون سهم بقيمة 10.2 مليون دينار، نفذت من خلال 3108 صفقات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع «اتصالات» بنسبة 2.54 في المائة، تلاه قطاع «تكنولوجيا» بنسبة 2.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النفط والغاز بنسبة 14.07 في المائة، تلاه «عقار» بنسبة 8.78 في المائة.
وسجل سعر سهم «معادن» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.075 دينار، تلاه سعر سهم «تمدين أ» بواقع 6.67 في المائة، وصولا إلى سعر 0.320 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «قرين قابضة» أعلى نسبة تراجع بواقع 15 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0085 دينار، تلاه سعر سهم «ك تلفزيوني» بواقع 7.81 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0295 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 34.6 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.037 دينار، تلاه سهم «المال» بواقع 17.8 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.046 دينار.
البورصة القطرية تعود للتراجع
تراجعت البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 15.05 نقطة، أو ما نسبته 0.13 في المائة، ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11772.62 نقطة، وارتفعت قيم التداولات في حين انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4 ملايين سهم بقيمة 218.9 مليون ريال، نفذت من خلال 3211 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 0.83 في المائة، تلاه قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.29 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.44 في المائة.
وسجل سعر سهم «الإسلامية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.75 في المائة، وصولا إلى سعر 81.40 ريال، تلاه سعر سهم «بروة» بواقع 1.39 في المائة، وصولا إلى سعر 47.55 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «الخليج الدولية» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.36 في المائة، وصولا إلى سعر 66.20 ريال، تلاه سعر سهم «دلالة» بواقع 2.83 في المائة، وصولا إلى سعر 22.30 ريال. واحتل سهم «الريان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 611.5 ألف سهم، تلاه سهم «ناقلات» بواقع 598.1 ألف سهم. واحتل سهم «QNB» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 38.5 مليون ريال، تلاه سهم «الخليج الدولية» بواقع 29.3 مليون ريال.
البورصة البحرينية ترتفع
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.95 نقطة، أو ما نسبته 0.15 في المائة، ليغلق عند مستوى 1335.72 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 278.2 ألف سهم بقيمة 62.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 19.63 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 8.26 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 2.71 نقطة. واستقرت قطاعات السوق الأخرى على قيم الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم شركة «البنادر للفنادق» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة، وصولا إلى سعر 0.077 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 2.96 في المائة، وصولا إلى سعر 0.139 دينار. واحتل سهم «سلام» المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 81.8 ألف دينار، تلاه سعر سهم «ألمنيوم البحرين» بقيمة 26.7 ألف دينار.
تراجع ملموس في البورصة العمانية
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 80.67 نقطة، أو ما نسبته 1.26 في المائة، ليقفل عند مستوى 6320.53 نقطة. وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.8 مليون سهم، بقيمة 17.8 مليون ريال، نفذت من خلال 728 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم شركتين اثنتين. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 28 شركة واستقرت أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.28 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.87 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.69 في المائة.
وسجل سعر سهم «المتحدة للطاقة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.82 في المائة، وصولا إلى سعر 1.790 ريال، تلاه سعر سهم بنك «إتش إس بي سي عمان» بواقع 0.76 في المائة، وصولا إلى سعر 0.132 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «النهضة للخدمات» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة، وصولا إلى سعر 0.225 ريال، تلاه سعر سهم «عمان للاستثمارات والتمويل» بواقع 3.83 في المائة، وصولا إلى سعر 0.201 ريال. واحتل سهم «إس إم إن باور» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 5.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.728 ريال، تلاه سهم «العنقاء للطاقة» بواقع 1.6 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.150 ريال. واحتل سهم سندات «التنمية الحكومية 47» المركز الأول في قيمة التداولات بواقع 10.3 مليون ريال، وصولا إلى سعر 100 ريال، تلاه سهم «إس إم إن باور» بواقع 4.7 مليون ريال.
البورصة الأردنية ترتفع
ارتفع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.31 في المائة، ليقفل عند مستوى 2098.26 نقطة، وارتفعت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 12.6 مليون دينار، نفذت من خلال 2935 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 43 شركة واستقرار أسعار أسهم 39 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 0.35 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.14 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.02 في المائة.
وسجل سعر سهم «ارال» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.15 في المائة، وصولا إلى سعر 2.07 دينار، تلاه سهم «الشرق العربي للاستثمارات العقارية» بواقع 4.44 في المائة، وصولا إلى سعر 1.41 دينار.



«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».


العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

يدرس العراق تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار ‌في ⁠إنتاج ​النفط الخام ⁠بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية) إن «تصدير النفط يشكل 90 في المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية».

وأضاف أن «المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة الحاجة المحلية بشكل تام».

وبشأن ملف التصدير، أوضح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام»، كاشفاً عن «قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي».

وتابع عبد الغني أن «الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز»، مشيراً إلى «تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن».

في سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف للعراق، مبيناً أنها «ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)».

وكان العراق فقد إجمالي صادراته النفطية البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يومياً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. ويعتمد العراق بنسبة 95 في المائة على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام

لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.