هالاند المرشح الأوفر حظاً لحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد وهاري كين في قائمة النجوم المنافسين لمهاجم مانشستر سيتي

هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
TT

هالاند المرشح الأوفر حظاً لحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)

يُعد إيرلينغ هالاند هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، حيث نجح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في إحداث تأثير فوري مع مانشستر سيتي، وسجل 30 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم - أكثر من إجمالي ما أحرزته ثمانية أندية من الأندية العشرين المشاركة في المسابقة. وإذا نجح هالاند في قيادة مانشستر سيتي للحصول على اللقب، فسيكون من الصعب عدم حصوله على الجائزة.
يقدم اللاعب النرويجي الدولي أداءً ثابتاً، ويتميز بالفاعلية الشديدة أمام المرمى، ويصل معدل تحويله التسديدات إلى أهداف إلى 31.1 في المائة، وهي النسبة الأعلى في الدوري. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتأقلم اللاعبون الجدد - خصوصاً المهاجمين – على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية. وإذا فاز هالاند بجائزة أفضل لاعب من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، فسيكون أول لاعب يفعل ذلك في أول موسم له في إنجلترا منذ أن فاز رود فان نيستلروي بالجائزة في موسم 2001 - 2002. ومع ذلك، لو فشل مانشستر سيتي في الحصول على لقب الدوري، فربما تذهب الجائزة للاعبين آخرين، مثل:

- بوكايو ساكا
بوكايو ساكا هو اللاعب الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم الذي سجل وصنع عشرة أهداف أو أكثر، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 10 أهداف، وتحول من لاعب صاعد إلى نجم لامع يقود المدفعجية للمنافسة بقوة على الحصول على أول لقب للدوري منذ 19 عاماً. قدم ساكا مستويات مثيرة للإعجاب الموسم الماضي، وسجل 11 هدفاً مع آرسنال، لكنه نجح هذا الموسم في الوصول إلى مستويات أعلى. ويحتل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً المركز السادس في قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص الخطيرة (61 فرصة)، والمركز الأول من حيث عدد المراوغات الناجحة (46 مراوغة) في الدوري حتى الآن. من المؤكد أن كل لاعب من لاعبي آرسنال يقوم بدور مهم للغاية فيما يحققه الفريق حالياً، لكن إذا نجح المدفعجية بقيادة المدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا، في الفوز باللقب، فسيكون من الصعب عدم حصول ساكا على جائزة أفضل لاعب في الدوري من رابطة اللاعبين المحترفين.

- مارتن أوديغارد
كانت شارة قيادة آرسنال بمثابة «لعنة» على أي لاعب يحملها خلال السنوات الأخيرة، لذلك شعر بعض مشجعي الفريق بالقلق عندما حصل مارتن أوديغارد على شارة القيادة الصيف الماضي. لكن اللاعب الشاب يقدم مستويات رائعة في خط الوسط، وسجل 10 أهداف في الدوري ليقود آرسنال إلى صدارة جدول الترتيب. يأتي أوديغارد في المركز السادس بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد التمريرات الحاسمة (ست تمريرات)، لكنه يقدم أفضل أداء له عندما يفقد فريقه الاستحواذ على الكرة، والدليل على ذلك أنه أكثر لاعبي المسابقة استخلاصاً للكرة في الثلث الأخير من الملعب هذا الموسم (40 مرة)، كما يعرف بالضبط ما الذي يتعين عليه القيام به عندما يستحوذ على الكرة، حيث يأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد صناعة التمريرات الخطيرة (62 تمريرة).

- كيفين دي بروين
سبق وفاز كيفين دي بروين بهذه الجائزة مرتين، وقد يحصل عليها للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، بعد أن رأى آماله في تحقيق الثلاثية تنهار الموسم الماضي عندما ذهبت الجائزة لنجم ليفربول محمد صلاح. لم يفز أي لاعب من قبل بهذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات، ومن غير المرجح أن يحصل عليها دي بروين هذا العام، لأن مستواه ليس ثابتاً هذا الموسم وتراجع كثيراً في بعض الفترات. صحيح أنه الأكثر صناعة للفرص (12 فرصة) والأكثر صناعة للتمريرات الحاسمة (78 فرصة) في الدوري حتى الآن، لكنه لم يقدم المستويات المعروفة عنه منذ نهاية كأس العالم. إذا فاز مانشستر سيتي بلقب الدوري، ستزداد فرصه بشكل كبير في الحصول على الجائزة، لكنه سيأتي خلف هالاند بفارق كبير أيضاً.

- ماركوس راشفورد
من المؤكد أن التعليمات التي قالها المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، لماركوس راشفورد بعد كأس العالم نجحت في تحسين وتطوير مستوى اللاعب بشكل واضح. سجل راشفورد 15 هدفاً في الدوري هذا الموسم، ليأتي في المركز الرابع في قائمة هدافي المسابقة. ولم يسجل أي لاعب أهدافاً أكثر من راشفورد منذ كأس العالم (10 أهداف)، كما نجح بمستواه الرائع في قيادة مانشستر يونايتد لاحتلال المركز الثالث في جدول الترتيب. حصل راشفورد بالفعل على بطولة هذا الموسم، بعد أن سجل هدفاً وقاد مانشستر يونايتد للفوز بهدفين دون رد على نيوكاسل في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي، ولا يزال فريقه ينافس للحصول على بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي. سيكون من الصعب حصول راشفورد على جائزة أفضل لاعب في الموسم، لكن حظوظه ستزداد بالتأكيد إذا واصل التألق وهز الشباك.

- هاري كين
من الواضح أن موقف هاري كين يشبه كثيراً موقف راشفورد، فعلى الرغم من أنه من الصعب حصول كين على الجائزة، إلا أنه نجح هذا الموسم في أن يصبح الهداف التاريخي لكل من نادي توتنهام والمنتخب الإنجليزي. وعلاوة على ذلك، فإن كين هو المنافس الرئيسي لهالاند على جائزة الحذاء الذهبي، بعد أن سجل 23 هدفاً بقميص السبيرز. يتقدم هالاند بسبعة أهداف في صراع الهدافين، لكن كين يلعب في فريق يعاني بشدة، خصوصاً بعد رحيل المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي. ومع ذلك، يتميز كين بتقديم مستويات ثابتة دائماً، كما يتميز بالفاعلية الشديدة أمام مرمى المنافسين. وإذا تمكن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً من التفوق على هالاند في صراع الهدافين - وإن كان ذلك يتطلب حدوث معجزة - فستكون لديه فرصة جيدة أيضاً للحصول على جائزة أفضل لاعب في الموسم.

- غابرييل مارتينيلي
يحتل غابرييل مارتينيلي المركز الخامس في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث أحرز اللاعب البرازيلي الشاب 14 هدفاً حتى الآن، وتطور مستواه بشكل مذهل في الفترة الأخيرة. إذا نجح آرسنال في الحصول على اللقب، فمن المحتمل أن يكون ساكا وأوديغارد أوفر حظاً للحصول على الجائزة من مارتينيلي البالغ من العمر 21 عاماً، لكن لا يجب استبعاد مارتينيلي من الترشيحات. ويقدم اللاعب البرازيلي أفضل مستويات له على الإطلاق هذا الموسم، بعدما تغلب على مشكلة الإصابات التي كانت تلاحقه وأصبح عنصراً أساسياً في سعي المدفعجية للحصول على لقب الدوري.

- وليم صليبا
غالباً ما يحصل المهاجمون على الجوائز الفردية، ويتم تجاهل المدافعين بشكل غير عادل في كثير من الأحيان. صحيح أن ساكا وأوديغارد ومارتينيلي يقومون بعمل رائع في الثلث الأخير من الملعب، لكن السبب الرئيسي في نجاح آرسنال في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هو الصلابة الدفاعية بقيادة ويليام صليبا، الذي يقدم مستويات مذهلة منذ عودته من الإعارة مع مارسيليا الفرنسي الموسم الماضي. يمتلك آرسنال ثالث أقوى خط دفاع في المسابقة. نجح صليبا في التكيف والانسجام سريعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقاد فريقه لصدارة جدول الترتيب بفارق ست نقاط كاملة عن أقرب المنافسين مانشستر سيتي.
تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن صليبا قطع الكرة في الثلث الدفاعي من الملعب أكثر من أي لاعب آخر في المسابقة (112 مرة)، كما يعد الأكثر استخلاصاً للكرات في خط الوسط (91 مرة). وعلاوة على ذلك، يتقدم صليبا إلى خط الوسط عند الحاجة، ويخفف الضغط على مرمى آرسنال ويساعد الفريق على التقدم للأمام والتحول من الدفاع للهجوم بشكل رائع. تُقدم جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل رابطة اللاعبين المحترفين منذ موسم 1973 - 1974. وإذا فاز صليبا بها فإنه سيكون سابع مدافع يفعل ذلك، بعد نورمان هانتر في موسم 1973 - 1974، وكولين تود في موسم 1974 - 1975، وغاري باليستر في موسم 1991 - 1992، وبول ماكغراث في موسم 1992 - 1993، وجون تيري في موسم 2004 - 2005، وفيرجيل فان دايك في موسم 2018 – 2019.


مقالات ذات صلة


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.