شيخ المنشدين يختتم «ليالي رمضان» في «الأوبرا» المصريةhttps://aawsat.com/home/article/4274286/%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%C2%AB%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%A7%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9
شيخ المنشدين يختتم «ليالي رمضان» في «الأوبرا» المصرية
ياسين التهامي قدم قصائد المدح النبوي والابتهالات
ياسين التهامي خلال حفله (الأوبرا المصرية) - التهامي (الأوبرا المصرية)
شيخ المنشدين يختتم «ليالي رمضان» في «الأوبرا» المصرية
ياسين التهامي خلال حفله (الأوبرا المصرية) - التهامي (الأوبرا المصرية)
اختتم ياسين التهامي، المُلقب بـ«شيخ المنشدين»، ليالي الأوبرا الرمضانية، وسط حشد غفير من الجمهور بالمسرح المكشوف بمقر «دار الأوبرا المصرية» بالقاهرة، في أمسية روحانية مميزة.
وشدا التهامي بعدد من أبيات الأشعار الصوفية، وقصائد المدح النبوي والابتهالات التي تفاعل معها الجمهور.
وظهر التهامي في موسم دراما رمضان الحالي، عبر مسلسل «ستّهم»، بطولة الفنانة روجينا، وشارك التهامي في العمل ممثلاً للمرة الأولى في حياته، وتألق في بعض حلقات المسلسل وهو يقدم أناشيده الشهيرة، التي واكبت بعض أحداث المسلسل الدرامية، وجاءت متوافقة مع الجو العام لـ«ستّهم» الذي يتناول معاناة سيدة في صعيد مصر.
وخطف التهامي الأنظار خلال الحلقة الثالثة من المسلسل، إثر ظهوره مع السيناريست ناصر عبد الرحمن، وأحمد الرافعي.
ويطلق على التهامي ألقاباً عدة، من بينها «شيخ المنشدين»، و«كروان الصعيد»، و«بلبل الصعيد». ويعد أحد أشهر المنشدين في مصر خلال العقود الماضية، وأكثرهم تجديداً. ووفق متابعين، فإنه نجح خلال السنوات الماضية في نقل الإنشاد الديني من سرادقات الموالد إلى دور الأوبرا وأكبر مسارح أوروبا.
جانب من الحفل (الأوبرا المصرية)
التهامي المولود في 6 ديسمبر (كانون الأول) عام 1949، بقرية الحواتكة في مركز منفلوط بمحافظة أسيوط (صعيد مصر)، بدأ طريقه منشداً هاوياً في الموالد والأفراح، ومقلداً لمعلّمه الشيخ أحمد التوني، قبل أن يستقل بطريقته الخاصة ويؤسس مدرسته في الإنشاد.
ونافس الشيخ ياسين التهامي، أشهر مطربي الثمانينات والتسعينات بمصر، في نسب توزيع شرائط الكاسيت، بل تغلب عليهم في بعض الأحيان.
وتعد أناشيد «يا رب خلصني - أكاد من فرط الجمال أذوب - يا سيدنا النبي - تمكن مني الحب - تواضعت ذلاً - النفس تبكي - يا دنيا - سفن النجاة - على عرش قلبي»، من أشهر أغاني «شيخ المنشدين» والد كل من محمود ومحمد ياسين التهامي، اللذين سارا على دربه وعاشا في جلبابه.
وتضمن برنامج «ليالي رمضان» في الأوبرا 31 سهرة فنية وثقافية بالقاهرة والإسكندرية، و31 سهرة فنية وثقافية على مسارح الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية ضمت عروضاً موسيقية وغنائية متميزة ذات طابع روحاني وديني، واستضاف المسرح المكشوف 8 عروض لفرقة «أيامنا الحلوة»، و«دينا الوديدي وفرقتها»، و«فريق مسار إجباري»، و«فريق مواويل»، و«فرقة الحضرة للإنشاد الصوفي»، و«الشيخ ياسين التهامي».
وشهد المسرح الكبير 4 حفلات كان من بينها حفلات مدحت صالح، وعلي الحجار، وعبير نعمة. واستضاف المسرح الصغير 11 سهرة عربية وإسلامية استعرضت ملامح من التراث الموسيقي والغنائي للدول، مع نماذج من العادات والتقاليد التي تميزها.
يُعنى كتاب «المنام والسجن وحُجرة ابن الهيثم: قراءة جديدة للفضاء في الحضارة العربيّة» للباحثة الأكاديمية اللبنانية الدكتورة لينا الجمّال، بالمنامات وكتب تعبيرها…
أثار صدور بيانين مختلفين حول موعد بدء شهر رمضان في فرنسا حالة من الحيرة في أوساط المسلمين. والاختلاف هو إذا كان بداية رمضان يوم الأربعاء أم يوم الخميس.
كان الانضمام إلى الآلاف في نوفي ساد لحظة مهمة بالنسبة إلى أفديتش؛ وهي طالبة تنتمي إلى أقلية البوشناق المسلمة الصغيرة في صربيا وترتدي الحجاب.
«الشرق الأوسط» (نوفي بازار (صربيا))
فرنسا أمام ثلاثية صعبة: اقتصاد متعثر وديون وشارع غاضبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5324636-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8
فرنسا أمام ثلاثية صعبة: اقتصاد متعثر وديون وشارع غاضب
رجال الإطفاء يلوحون بالمشاعل وأعلام الاتحاد العام للعمل أثناء تسلقهم تمثال «انتصار الجمهورية» في ساحة الأمة خلال مسيرة للمطالبة بموارد إضافية (أ.ف.ب)
بين اقتصاد يكاد يتوقف عن النمو، ومالية عامة تستنزفها الديون، وشارع يستعيد لغة الاحتجاج، تجد فرنسا نفسها أمام معادلة شديدة التعقيد. فالحكومة مطالبة بتهدئة مطالب تتعلق بالأجور والقوة الشرائية والخدمات العامة، لكنها في الوقت نفسه تستعد لميزانية تقشفية يفترض أن تخفض الإنفاق بمليارات اليورو، فيما تقترب البلاد من استحقاق رئاسي سيزيد حساسية أي قرار اقتصادي.
وليس من السهل العثور على مؤشرات إيجابية عند مراجعة أداء الاقتصاد الفرنسي هذا العام، إذ تعكس الأرقام الرسمية حجم الضغوط التي تواجهها البلاد. وعلى الأرض، بدأت في 29 سبتمبر (أيلول) موجة جديدة من المظاهرات والإضرابات، بمسيرات وتجمعات لعناصر الإطفاء الذين لعبوا دوراً حاسماً في مكافحة حرائق الصيف الماضي، قبل أن ينضم إليهم موظفو القطاع العام استجابة لدعوات نقابية، ثم طلاب التعليم الثانوي الرسمي المطالبون بتحسين ظروف الدراسة. ولا تبدو قائمة المطالب مرشحة للتوقف عند هذا الحد.
وتخطط النقابات لتصعيد تحركها في 17 أكتوبر (تشرين الأول)، في احتجاجات تشمل غلاء المعيشة وتراجع القوة الشرائية، إلى جانب المطالبة بزيادة عامة في الأجور، ورفع موازنات المدارس والمستشفيات، وتوظيف مزيد من العاملين وتحسين ظروف العمل. وبالتوازي، يستعد ناشطون من حركة «السترات الصفراء» للعودة إلى الشوارع ومستديرات الطرق، احتجاجاً على ارتفاع أسعار مشتقات الطاقة، والمطالبة بتجميدها وفرض ضرائب أعلى على الشركات العاملة في القطاع.
هذا الحراك يعيد إلى الأذهان موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا في 2018 و2019 تحت راية «السترات الصفراء»، والتي تحولت في مراحل منها إلى مواجهات وأعمال عنف وحرائق وتخريب للممتلكات واشتباكات مع قوات الأمن. ولا تزال تلك المشاهد حاضرة في الذاكرة الفرنسية، ما يضفي على عودة الاحتجاجات الحالية حساسية إضافية، خصوصاً في ظل الضغوط الاقتصادية والمالية التي تواجهها البلاد.
رئيس الحكومة الفرنسية سيباستيان لو كورنو سيواجه صعوبات كبرى في إقرار موازنة عام 2027 (رويترز)
حكومة عاجزة
إزاء اتساع المطالب الاجتماعية، تجد حكومة سيباستيان لو كورنو نفسها أمام هامش ضيق للاستجابة، فيما تخشى أن تتقاطع موجة الاحتجاجات مع الاستنفار السياسي الذي يسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027.
ويأتي ذلك في وقت يستعيد فيه التضخم زخمه، إذ أعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية ارتفاع معدل التضخم في فرنسا من 2.6 في المائة في أغسطس (آب) إلى 3.4 في المائة في سبتمبر (أيلول). ويزيد ارتفاع الأسعار من الضغوط على الأسر، ولا سيما الشرائح الأقل دخلاً، مع تآكل قدرتها الشرائية.
وفي مواجهة ارتفاع أسعار الوقود، لجأت الحكومة إلى تقديم مساعدة مالية للمتضررين من زيادة أسعار البنزين والديزل، بينما استمرت الضغوط الناجمة عن أسعار الغاز والكهرباء.
وفي المقابل، تستعد الحكومة لعرض مشروع موازنة 2027، يوم الخميس، في وقت يتجه فيه إلى التقشف وخفض الإنفاق، ما يجعل من الصعب أن تلبي الإجراءات المالية الجديدة معظم المطالب التي يرفعها المحتجون.
وتستهدف الحكومة تحقيق وفر قدره 54 مليار يورو من خلال خفض الإنفاق وملاحقة البنود التي تعتبرها غير ضرورية، فيما تشمل إجراءاتها المقترحة المعاشات التقاعدية.
وتكشف احتياجات التمويل عن حجم الضغوط التي تواجهها المالية العامة الفرنسية؛ إذ تستعد باريس لاقتراض نحو 340 مليار يورو في 2027، بينما تقترب ديونها من 3.6 تريليون يورو، وفق مصادر حكومية، بزيادة نحو 60 مليار يورو عن مستواها في نهاية مارس (آذار).
ويضع هذا الوضع الحكومة أمام معادلة صعبة: احتواء الضغوط الاجتماعية في وقت تتطلب فيه أوضاع المالية العامة خفض الإنفاق، بينما يزيد اقتراب الانتخابات من حساسية القرارات المتعلقة بالأجور والخدمات والإنفاق الاجتماعي.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال جلسة محادثات ثنائية الأربعاء (إ.ب.أ)
تكلفة الدين تضيق الخناق
ويزيد ضعف النمو وتدهور المالية العامة من كلفة اقتراض فرنسا من الأسواق، إذ تصل بعض عوائد سنداتها إلى نحو 4.8 في المائة. ويأتي ذلك في وقت يتوقع فيه أن يقتصر نمو الاقتصاد الفرنسي خلال 2026 على نحو 0.05 في المائة، وهو من أضعف معدلات النمو في الاتحاد الأوروبي.
وفي المقابل، بلغت المديونية نحو 119 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزة بفارق كبير السقف المحدد في قواعد الاتحاد الأوروبي عند 60 في المائة. كما تتزايد كلفة خدمة الدين، مع توقع وصول مدفوعات الفوائد إلى نحو 79 مليار يورو بنهاية العام الحالي.
وتبرز حدة التحول عند مقارنة الوضع الحالي بما كانت عليه أسواق الدين الفرنسية بين 2019 و2021، عندما تراجعت عوائد بعض السندات الحكومية إلى مستويات سالبة. وكانت تلك البيئة تسمح لباريس بالاقتراض بتكلفة شديدة الانخفاض، فيما قبل المستثمرون في بعض الحالات عائداً سالباً مقابل الاحتفاظ بالسندات الفرنسية.
أما اليوم، فقد ارتفعت تكلفة الاقتراض الفرنسية إلى مستويات تتجاوز تلك المسجلة في عدد من الاقتصادات الأوروبية التي كانت تواجه تقليدياً ضغوطاً أكبر في أسواق الدين، بينها اليونان وإسبانيا وإيطاليا. كما اتسع الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية إلى أكثر من 1.2 نقطة مئوية، في مؤشر على ارتفاع علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون لتمويل فرنسا.
ومع استمرار ارتفاع الدين وضعف النمو، تزداد حساسية المالية العامة الفرنسية تجاه أسعار الفائدة؛ فكلما ارتفعت كلفة الاقتراض، اتسع الجزء من الموازنة المخصص لخدمة الدين، ما يضيّق المجال أمام الإنفاق على الخدمات العامة والسياسات الاجتماعية والاستثمار.
صعوبات إقرار موازنة عام 2027
لا يمكن فصل الضغوط التي تواجه الموازنة الفرنسية عن أزمة الطاقة، التي رفعت كلفتها بنحو 9 مليارات يورو في 2026، في وقت لا تبدو فيه مؤشرات على انحسار هذه الضغوط في المستقبل القريب. ومن المرجح أن يواجه رئيس الحكومة سيباستيان لو كورنو مهمة شاقة في تمرير مشروع موازنة 2027 أمام البرلمان، ولا سيما «الجمعية الوطنية»، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وما يرافقه من حسابات سياسية متزايدة.
ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، قد تجد الكتل السياسية نفسها أمام ضغوط متزايدة لمراعاة انعكاسات أي موازنة تقشفية على قواعدها الانتخابية، بما يفتح المجال أمام مفاوضات صعبة ومطالب برلمانية متعارضة. ويكتسب ذلك أهمية خاصة في ضوء تجربة العام الماضي، عندما سقطت حكومتان بعد إخفاقهما في تأمين الأغلبية اللازمة لتمرير موازنة 2026، ما دفع لو كورنو إلى تقديم تنازلات لنواب الحزب الاشتراكي سعياً إلى تأمين الدعم اللازم لإقرارها.
متظاهرون يشاركون في إضراب عام في باريس (إ.ب.أ)
اقتصاد كبير وثقل سياسي
ورغم الضغوط المالية، لا يزال الاقتصاد الفرنسي يحتفظ بثقل كبير على المستويين الأوروبي والعالمي. ووفق بيانات البنك الدولي لعام 2025، تحتل فرنسا المرتبة الثانية بين اقتصادات الاتحاد الأوروبي من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بعد ألمانيا، إذ بلغ ناتجها نحو 3.366 تريليون دولار، مقابل 5.051 تريليون دولار لألمانيا. وعلى المستوى الأوروبي الأوسع، تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة بعد ألمانيا وبريطانيا، التي بلغ ناتجها نحو 4.003 تريليون دولار.
وعالمياً، تحتل فرنسا المرتبة السابعة من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، وفق البيانات نفسها، خلف الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند وبريطانيا. ويمنحها ثقلها الاقتصادي، إلى جانب عضويتها الدائمة في مجلس الأمن وقدراتها النووية، نفوذاً سياسياً يتجاوز الوزن الذي يعكسه حجم اقتصادها وحده.
لكن الضغوط المالية والاقتصادية الراهنة قد تزيد صعوبة الحفاظ على هذا الثقل داخل الاتحاد الأوروبي، حيث شكلت فرنسا وألمانيا لعقود محوراً رئيسياً في دفع عملية التكامل الأوروبي. ومع اقتراب نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون في ربيع 2027، تزداد أهمية الاستحقاق الرئاسي المقبل بالنسبة للسياسات الاقتصادية والمالية الفرنسية، في وقت يطرح فيه صعود اليمين القومي، وفي مقدمته حزب «التجمع الوطني»، احتمال حدوث تحولات في عدد من الملفات، بما فيها السياسة المالية والاقتصادية.
Akaryakıt zammı protestoları: Suriye ekonomisi en büyük sınavını veriyor
Akaryakıta yaklaşık yüzde 40 zam yapılmasıyla başlayan protestolarda İdlib'deki göstericiler ana yolları kapatmıştı (AP)
Suriye'de akaryakıt zammına karşı bu ay patlak veren protestolar, Ahmed Şara yönetiminin ekonomi politikalarının karşılaştığı zorlu süreci ortaya koyuyor.
CNN'in analizinde, Şara yönetiminin "şimdiye kadarki en büyük ekonomik sınavıyla" karşı karşıya olduğu ifade ediliyor.
Harvard Kennedy School'dan İbrahim el-Assil, ekonomik sorunların çok ağır olduğu ve benzer protestoların tekrar tekrar yaşanabileceği uyarısında bulunuyor.
ABD merkezli düşünce kuruluşu Ortadoğu Enstitüsü'nden Charles Lister ise Suriye halkının Şara yönetiminden yüksek beklentileri olduğuna, bunların karşılanamaması halinde toplumsal tepkilerin büyüyebileceğine dikkat çekiyor.
Şara liderliğindeki isyancıların Aralık 2024'te Beşar Esad rejimini devirmesinin ardından kurulan yeni Şam yönetimi, neredeyse iflas etmiş bir ekonomiyi devralmış oldu.
Dünya Bankası'nın tahminlerine göre ülkenin yeniden inşasının maliyeti 216 milyar doları bulabilir.
Diğer yandan Şara'nın ABD Başkanı Donald Trump'la kurduğu yakın ilişki, Beyaz Saray'ın Şam'a yönelik ekonomik yaptırımları kaldırmasını da mümkün kıldı.
Amerikan yayın kuruluşunun analizinde Türkiye, Katar, Suudi Arabistan ve Birleşik Arap Emirlikleri'nin Suriye'ye yatırımda başı çektiğine işaret ediliyor.
Ticaret Bakanı Ömer Bolat öncülüğündeki heyet, ağustosta düzenlenen 63. Şam Uluslararası Fuarı'na katılmış, iki ülke arasındaki ticaret hacminin 10 milyar dolara çıkarılmasının hedeflendiği bildirilmişti.
Şara yönetimi, Suriye'nin Asya'yla Avrupa arasındaki stratejik konumunu kullanarak ülkeyi bir ticaret merkezine dönüştürmeyi hedefliyor.
Ayrıca Şam hükümeti, İran savaşı nedeniyle Husilerin saldırı düzenlediği Kızıldeniz'deki Babülmendep Boğazı ve gemi trafiğinin neredeyse durma noktasına geldiği Hürmüz Boğazı'na alternatif bir kara köprüsü oluşturmak da istiyor.
Diğer yandan taahhüt edilen anlaşma ve yatırımların hayata geçirilmesinin uzun süreceğine de dikkat çekiliyor.
Buna ek olarak İsrail'in Suriye'ye yönelik saldırgan politikasının ülkeye yatırımları engellediği vurgulanıyor. Şara, geçen hafta Birleşmiş Milletler Genel Kurulu'ndaki konuşmasında, yönetime geldiğinden beri İsrail'in Suriye'ye en az 500 hava saldırısı düzenlediğini açıklamıştı.
Independent Türkçe, CNN, National News
ABD'nin Irak'tan çekilmesi, İran savaşının gidişatını nasıl etkileyecek?https://aawsat.com/node/5324635
ABD'nin Irak'tan çekilmesi, İran savaşının gidişatını nasıl etkileyecek?
Bağdat'ın Firdevs Meydanı'ndaki Saddam Hüseyin heykeli Nisan 2003'te yıkılmıştı (Reuters)
ABD'nin Irak'tan tamamen çekilmesiyle yeni bir dönem başlarken, bölgedeki İran destekli milislerin güçlenebileceği ve IŞİD'in yeniden nüfuzunu artırabileceği belirtiliyor.
Reuters'ın analizinde Amerikan askerlerinin Irak'tan tamamen çekilmesiyle ülkenin güvenlik dengelerinde ve bölgedeki güç ilişkilerinde değişiklik yaşanacağı ifade ediliyor.
ABD Başkanı Donald Trump'ın selefi Joe Biden'ın 2024'te başlattığı süreçle ülkede kalan 2 bin 500 Amerikan askeri de çekiliyor.
Amerikan ordusu, kitle imha silahları olduğu iddiasıyla 2003'te ülkeyi işgal etmiş ve Saddam Hüseyin rejimini devirmişti. 2011'de Irak'tan çekilen ABD güçleri, 2014'te IŞİD'le mücadeleye destek vermek üzere ülkeye geri dönmüştü. Beyaz Saray 2017'de Irak'ta, 2019'da ise Suriye'de IŞİD'in askeri açıdan yenilgiye uğratıldığını açıklamıştı.
Irak, ABD ve İsrail'in 28 Şubat'taki saldırılarıyla başlayan İran savaşında da Amerikan güçlerine karşı saldırılarla gündeme geldi. Tahran destekli Şii milisler, ülkedeki ABD hedeflerine birçok drone ve füze saldırısı düzenledi. Washington'ın resmi rakamlarına göre İran savaşında hayatını kaybeden 18 ABD askerinden 7'si Irak'taki saldırılarda öldürüldü.
Amerikan güçlerinin tüm Ortadoğu'dan çekilmesini isteyen İran ise son gelişmeleri "direniş ekseni" için bir zafer olarak görüyor.
Iraklı analist Ahmed Yunus, ABD'nin Irak'tan çekilmesinin İran'ın elini güçlendirebileceğini söylüyor:
Batı'nın bölgedeki askeri varlığının ortadan kalkmasıyla İran'ın vekil güçlerinin nüfuzu artabilir. Bu örgütler, devlet politikalarının şekillenmesindeki rollerini artırmaya ve kilit kurumlardaki varlıklarını pekiştirmeye çalışabilir.
Wall Street Journal'ın analizinde ise İran savaşının Irak'ı daha derin bir çatışmanın içine sürüklediği yazılıyor.
İran, güçlü Şii milisler ve siyasi partiler aracılığıyla Irak'ta askeri, siyasi ve ekonomik nüfuz sahibi. Tahran yönetimi aynı zamanda komşusunu uzun süredir önemli bir ekonomik destek kanalı olarak görüyor. Tahran, Bağdat'la yaptığı ihracat yoluyla döviz elde ederken, komşusunun bankacılık sistemini kullanarak ABD yaptırımlarını aşıyor.
Irak Başbakanı Ali Zeydi, ülkedeki milislerin silahsızlandırılmasına yönelik sürecin 30 Haziran 2027'de tamamlanacağını bildirmişti. Ancak ABD'li yetkililere göre İran, Irak'taki Şii milislere desteği 28 Şubat'tan bu yana artırırken, Zeydi'nin silahsızlandırma sürecini yürütmesi de güçleşebilir.
ABD'nin 20 yılı aşkın süredir Irak'taki gelişmeleri şekillendiren askeri varlığı sona ererken, Washington ve Tahran arasında başta Hürmüz Boğazı olmak üzere kritik konularda henüz anlaşmaya varılamadı.
Katar Dışişleri Bakanlığı Sözcüsü Macid el-Ensari, dünkü açıklamasında ABD'yle İran arasındaki görüş ayrılıklarını gidermeye yönelik toplantı ve temasların sürdüğünü bildirdi.
Öte yandan Donald Trump yönetimi kasımda düzenlenecek ara seçime hazırlanırken, İran Devrim Muhafızları da Amerikan vatandaşlarına seslenen bir mesaj yayımladı.
Dün yayımlanan mektupta ABD seçmenlerine savaşa karşı çıkma çağrısında bulunulurken, "Amerika'nın şu anki durumundan sorumlu olan kötü niyetli, aldatıcı ve şiddet yanlısı politikacıları iktidardan uzaklaştırın" diye seslenildi.
Independent Türkçe, Wall Street Journal, Reuters, Times of Israel, Tesnim
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة