محكمة إسرائيلية تقاضي رجلاً وامرأة من الجولان بتهمة قتل جريح سوري

قالت إنها ليست قاتلة وإن أهلها في سوريا يعانون الأمرين وقررت إشفاء غليلها

محكمة إسرائيلية تقاضي رجلاً وامرأة من الجولان بتهمة قتل جريح سوري
TT

محكمة إسرائيلية تقاضي رجلاً وامرأة من الجولان بتهمة قتل جريح سوري

محكمة إسرائيلية تقاضي رجلاً وامرأة من الجولان بتهمة قتل جريح سوري

قدّمت النيابة العامة في إسرائيل، أمس، إلى المحكمة المركزية في مدينة الناصرة، لائحة اتهام ضد كل من بشيرة محمود (48 عامًا)، وهي أم لأربعة أولاد، وأمل أبو صالح (21 عامًا)، وكلاهما من مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة، تضمنت تهمة قتل جريح سوري نقل إلى إسرائيل للعلاج قبل شهرين.
ووفق لائحة الاتهام، فإن المتهمين لم يعترفا بتهمة القتل ولم يتعاونا مع المحققين. لكن أشرطة مصورة في مواقع عدة ومن زوايا مختلفة، تشير إلى أنهما قاما بالدور الأساس في عملية القتل. فقد تم توثيقهما وهما يضربان الجريح من دون رحمة، مما أسفر عن موته في وقت لاحق.
وقالت الشرطة إنها لم تنهِ هذا الملف بلائحتي الاتهام، وإنها تواصل التحقيقات مع أشخاص يشتبه بأنهم متورطون في الحادثة، بعدما اعتقلت زهاء 30 مواطنا وأطلقت سراحهم.
وجاء في لائحة الاتهام، أن جريحين سوريين وصلا إلى الجهة التي تسيطر عليها إسرائيل من الجولان، في مساء يوم 22 يونيو (حزيران) الماضي، عن طريق الحدود في منطقة جبل الشيخ. وقد كانا في حالة صحية جيدة، وجروحهما طفيفة، لكن بعد دخول سيارة الإسعاف إلى منطقة مجدل شمس، هاجم جمهور غاضب من دروز البلدة السيارة بعصي وسلاسل حديدية وحجارة، وطلبوا من الجنود في سيارة الجيش الإسرائيلي المرافقة، بأن يسلموهم الجريحين السوريين. فقال لهم الضابط، إن الجريحين هما جنديان إسرائيليان، لكن الجمهور لم يصدق. فقد حصلوا على معلومات مسبقة من داخل الجيش نفسه، بأن الجريحين سوريان. وهنا تمكن سائق سيارة الإسعاف من مراوغة الجمهور، وهرب باتجاه المستشفى في مدينة نهاريا الساحلية، فلحق بها الجمهور الغاضب بسيارات وتراكتورات. وتمكنوا من الوصول إليها وسد طريقها. وعندما رأى السائق والممرض الجمهور والعصي المرفوعة، وسمعا الصراخ الهستيري، هربا وتركا الجريحين في السيارة.
وتقول لائحة الاتهام، إن جنودا إسرائيليين أطلقوا الرصاص في الهواء لردع المهاجمين، فعادوا قليلا إلى الوراء، لكنهم عادوا وهجموا على سيارة الإسعاف، وكسروا جمجمة ضابط إسرائيلي حاول منعهم. ثم انقضوا على الجريحين، وسحبوهما من السيارة وراحوا يضربونهما بالعصي وسلاسل الحديد والحجارة، في كل أنحاء جسديهما. وعرضت على المحكمة الأشرطة التي تبين أن الشاب أبو صالح، وصل إلى أحد الجريحين وهو ملقى على الأرض منهار القوى، ومع ذلك راح يضربه بهراوته، فيما حملت بشيرة حجرا كبيرا وألقته على رأسه، وأعادت العملية مرات عدة.
وأشارت النيابة العامة إلى أن المتهمين ومن معهم، نفذوا الاعتداء بسبب غضبهم من الاعتداءات التي تقوم بها «داعش» وجبهة النصرة ضد الدروز في سوريا، وأرادوا بذلك الانتقام. لكن الجريحين السوريين، وهما طالبان في الجامعة، لا يشاركان في الحرب. وقد تعرض بيتهما في إحدى القرى القريبة من القصف إلى صاروخ خفيف، فأصيبا، وتوجها بمبادرتهما إلى الحدود من دون أن يعرفا شيئا عن الترتيبات هناك.
وقال محمد ملحم، محامي الدفاع عن بشيرة، إن موكلته لم تضرب بغرض القتل، ولكنها قامت بـ«فشّ خلقها» على الاعتداءات التي يتعرض لها أهلها في سوريا. ولذلك فإن الاتهامات الموجهة إليها بالقتل العمد هي ضرب من المبالغة. وردت النيابة بأن الهجوم الجماعي استهدف القتل، وكانت الأغاني التي أنشدها المهاجمون تحض على القتل أيضا، وأن العملية كادت تؤدي إلى مقتل الجريحين، لكن الجريح الثاني تمكن من النجاة بأعجوبة، إذ تظاهر بأنه ميت، فتركوه. وهو لا يزال يتلقى العلاج وحالته حرجة، ولم يخرج من حالة الخطر.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.