أشرف عبد الباقي ودنيا سمير غانم في كواليس مسلسل «جت سليمة» (أرشيفية)
خطف فنانون الأنظار في خضم ماراثون دراما رمضان بعدما شاركوا كـ«ضيوف شرف»، بمشاهد محدودة ولكنها مؤثرة فنياً وجماهيرياً.
وقال الناقد الفني المصري مصطفى الكيلاني إن «موضوع ضيوف الشرف له أبعاد كثيرة منها، أهمية الضيف وحتمية وجوده في السياق الدرامي، وهل هو إضافة قوية للأحداث أم مجرد مشهد عابر؟».
وأضاف الكيلاني في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه «أحياناً يكون الهدف من ضيوف الشرف هو مساندة العمل وأبطاله، لكن في أوقات أخرى يرجع الهدف من مشاركتهم إلى طبيعة الدور».
ومن بين الأعمال التي شهدت مشاركة عدد ملحوظ من «ضيوف الشرف»، مسلسل «جت سليمة» من بطولة الفنانة دنيا سمير غانم، حيث شارك فيه الفنانون (صلاح عبد الله، وأشرف عبد الباقي، وأحمد فهمي، وسلوى عثمان، وفتوح أحمد، وكريم عفيفي). صلاح عبد الله ودنيا سمير غانم من كواليس مسلسل «جت سليمة» (أرشيفية)
ومن جهته، أعرب الفنان صلاح عبد الله في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن سعادته بالمشاركة كضيف شرف بالمسلسل.
وكتب في وقت سابق عبر «فيسبوك» أن «مشهداً واحداً في الحلقة الأولى لعبته بحب وبمزاج حُباً في ابنتي دنيا سمير غانم يا رب يعجبكم، ولما أشوف إعجابكم وأسمع ضحكاتكم أقول الحمد لله جت سليمة».
ويعد مسلسل «سره الباتع» من أبرز المسلسلات التي شارك فيها «ضيوف شرف»؛ إذ وجَّه المخرج خالد يوسف الشكر لهم عبر «فيسبوك»، قائلاً: «أشكر ضيوف شرف المسلسل، كان لحضورهم الخاطف إضافة هائلة لقيمة المسلسل، وكان أداؤهم الرائع في أدوار شديدة الأهمية له عميق الأثر في دراما المسلسل، شكراً للفنانين ماجد المصري، وبيومي فؤاد، وأشرف زكي، وكريم فهمي، وأحمد صفوت، وشريف الدسوقي».
وشهد مسلسل «الكتيبة 101» من بطولة عمرو يوسف وآسر ياسين، مشاركة الفنانين أحمد صلاح حسني، وكريم فهمي، وحمزة العيلي كـ«ضيوف شرف».
وشارك الفنان علاء مرسي في مسلسل «1000 حمد لله على السلامة» من بطولة الفنانة يسرا.
كما ظهر الفنان بيومي فؤاد في أكثر من عمل، ومنها مسلسل «جعفر العمدة» من بطولة الفنان محمد رمضان، ومسلسل «1000 حمد لله على السلامة»، ومسلسل «جت سليمة». أحمد العوضي وسهير المرشدي في مشهد من مسلسل «ضرب نار». (أرشيفية)
فيما ظهر الفنان خالد زكي في «الأجهر» مع الفنان عمرو سعد، والفنان أحمد بدير في «المداح 3»، والفنانة سهير المرشدي في «ضرب نار»، والفنان نضال الشافعي في «علاقة مشروعة»، والفنان إياد نصار في «ستهم»، والفنانة ريهام عبد الغفور في «الصندوق»، إضافة إلى ظهور الفنان محمد ممدوح في مسلسل «الهرشة السابعة» من بطولة الفنانة أمينة خليل.
أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.
داليا ماهر (القاهرة )
«البوندسليغا»: تعادل مخيب بين أونيون برلين وسانت باوليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259076-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A
«البوندسليغا»: تعادل مخيب بين أونيون برلين وسانت باولي
أونيون برلين تعادل مع ضيفه سانت باولي (أ.ف.ب)
سقط أونيون برلين وضيفه سانت باولي في تعادل مخيب 1-1، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة ألمانيا لكرة القدم.
وكان سانت باولي البادئ بالتسجيل عبر لاعب وسطه الفرنسي ماتياس بيريرا لاغ في الدقيقة 25، وأدرك أونيون برلين التعادل بواسطة الصربي أندري إيليتش في الدقيقة 52.
وطرد لاعب وسط سانت باولي الأسترالي جاكسون إيرفاين في الدقيقة الرابعة من الوقت البدل الضائع إثر تلقيه الإنذار الثاني بعد الأول في الدقيقة 86.
ورفع أونيون برلين رصيده إلى 32 نقطة في المركز العاشر مقابل 25 نقطة لسانت باولي السادس عشر.
تركيا تتجه لتعزيز مكانتها في «الناتو» بعد تهديد ترمب بالانسحابhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259075-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8
تركيا تتجه لتعزيز مكانتها في «الناتو» بعد تهديد ترمب بالانسحاب
صورة تذكارية لقادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي في 2025 (الرئاسة التركية)
كشفت تركيا عن توجه لتعزيز مكانتها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالتزامن مع تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باحتمال انسحاب الولايات المتحدة منه.
وتتضمن خطط «الناتو» لتعزيز الأمن في جناحه الجنوبي إنشاء مركز قيادة متعدد الجنسيات لقواته البرية في أضنة جنوب تركيا حيث توجد قاعدة «إنجرليك» الجوية ويتمركز الفيلق السادس للجيش التركي، الذي سيتولى أحد جنرالاته قيادة المركز الجديد الذي بدأ خطة إنشائه في عام 2023، كما يتم العمل على إنشاء قيادة بحرية مع قوة مهام مشتركة للبحر الأسود.
وقالت مصادر عسكرية تركية إن أنقرة ستتولى تنسيق القوات البرية التابعة لـ«الناتو» وقيادة العمليات في البحر الأسود، حال نشوب أزمات.
أزمة هوية
وأكدت وزارة الدفاع التركية أن إنشاء قيادة العمليات البحرية في البحر الأسود لن يمس بـ«اتفاقية مونترو» لعام 1936 التي تنظم حركة السفن في مضيقي البسفور والدردنيل، وأنه لن يسمح بأي انحراف عن المبادئ التي تحكم عبور المضائق.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوح بانسحاب أميركا من «الناتو» بسبب تحفظ الحلفاء على دعم حرب إيران (أ.ب)
وانضمت تركيا إلى «الناتو» في 18 فبراير (شباط) 1952 بعد تأسيسه بنحو 3 سنوات في 4 أبريل (نيسان) 1949، وهو التاريخ ذاته الذي انضمت فيه جارتها اليونان.
ومع الاحتفال بالذكرى الـ77 لإنشائه، يواجه «الناتو»، ليس فقط اختباراً أمنياً تقليدياً، بل أيضاً أزمة هوية، لا تنبع من تهديدات خارجية مثل روسيا أو الصين، بل من تغير نهج الولايات المتحدة، المؤسس والمحرك الرئيسي للحلف.
ويرى محللون أن موقف ترمب «الأكثر صدامية»، وشعاره «أميركا أولاً»، في ولايته الثانية، يقوض ليس فقط أسس «الناتو» الاستراتيجية، بل أيضاً أسسه النفسية.
وبحسب المحلل السياسي التركي، محمد أوغوتشو، كشفت العملية العسكرية التي شنها ترمب، مع إسرائيل، ضد إيران بوضوح عن خلل في عمل «الناتو»، حيث توقعت أميركا دعماً من حلفائها، بينما أعلنت أوروبا أن العملية لم تكن تابعة للحلف، لأن المادة الخامسة من ميثاقه لا تُفعّل إلا في حال وقوع هجوم على أحد أعضائه.
ويكمن جوهر الأزمة الحالية في أن واشنطن تنظر، غالباً، إلى «الناتو» على أنه «آلية دعم تلقائية»، بينما تعتبره أوروبا منصة للدفاع الجماعي والتشاور، وتقول إن قرار الحرب على إيران لم يتخذ بالتشاور مع الحلفاء.
أوروبا في مواجهة أميركا
ويقوم «الناتو»، إلى حد كبير، على القدرات العسكرية والتكنولوجية والاستراتيجية للولايات المتحدة، وسيتجاوز إجمالي إنفاقه الدفاعي خلال العام الحالي 1.3 تريليون دولار، تُغطي أميركا نحو 65 في المائة منها، وهذا لا يقتصر على المساهمة المالية فحسب، بل يشمل أيضاً التفوق العملياتي.
ولا يمكن لأوروبا أن تحل مكان أميركا في العديد من المجالات الحيوية، من الاستخبارات وأنظمة الأقمار الصناعية إلى النقل الاستراتيجي والتزود بالوقود جواً، ومن الردع النووي إلى أنظمة الأسلحة المتقدمة، كما أن قادة هياكل «الناتو» في أوروبا أميركيون، وهو ما يعني أنه يمكن للحلف أن يكون متعدد الجنسيات؛ إلا أنه نظام يعمل تحت القيادة العسكرية الأميركية.
الرئيسان الأميركي والتركي خلال قمة «الناتو» في لاهاي عام 2025 (الرئاسة التركية)
ولفت أوغوتشو إلى أنه كثيراً ما قيل إن «الناتو» أصبح غير ضروري بعد الحرب الباردة، إلا أن التاريخ أثبت عكس ذلك، وكذلك فإن التهديدات الجديدة زادت من أهمية الحلف، معتبراً أنه سيعيد تعريف نفسه أو سيفقد فاعليته تدريجياً، وأن الأمر لا يقتصر على ترمب فحسب، فموازين القوى العالمية تتغير، وتتنوع التهديدات وتنهار الافتراضات.
وأشار إلى أن هذا الوضع يشكل فرصة ومخاطرة لتركيا، فبالنسبة لها لم تعد قمة «الناتو»، المقرر عقدها في أنقرة في 7 و8 يوليو (تموز) المقبل، اجتماعاً عادياً؛ بل قد تُشكل نقطة تحول استراتيجية.
ورأى أن التواصل المباشر بين ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعطي أنقرة قدرة كبيرة على الوساطة، وتعد تركيا من بين الجهات الفاعلة النادرة القادرة على تخفيف حدة أزمة الثقة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وأكثر الدول خبرة في إدارة المخاطر على الجناح الجنوبي لـ«الناتو».
تيار تركي مناهض
ومع ذلك يبدو أن هناك تياراً مناهضاً لاستمرار عضوية تركيا في «الناتو» والاحتفاظ بقواعد له على أراضيها.
وبرز هذا التيار في مسيرات نظمتها أحزاب واتحادات وجمعيات ونقابات عمالية يسارية في أنقرة وإسطنبول وإزمير وقرب قاعدة «كورجيك» للرادارات التابعة لـ«الناتو» في ولاية مالاطيا (شرق تركيا)، وقرب قاعدة «إنجرليك» في أضنة (جنوب)، للمطالبة بانسحاب تركيا من الحلف الغربي وإغلاق القواعد الأجنبية في البلاد.
إحدى المسيرات المطالبة بانسحاب تركيا من «الناتو» وإغلاق القواعد الأجنبية على أراضيها (حزب العمال التركي - إكس)
وتوجهت مسيرة، مساء السبت، إلى مبنى السفارة الأميركية في أنقرة بمناسبة ذكرى تأسيس الحلف.
ورفع المشاركون في المسيرات المختلفة في أنحاء تركيا لافتات ورددوا شعارات تطالب بـ«إغلاق القواعد العسكرية الأجنبية، والانسحاب من (الناتو)، وإنهاء التعاون مع الهياكل الإمبريالية».
وكانت 27 من الأحزاب والمنظمات والجمعيات والاتحادات اليسارية، التي شاركت في المسيرات، أعلنت في 28 فبراير الماضي تشكيل اتحاد مناهض لقمة حلف الأطلسي المقرر عقدها في أنقرة في يوليو المقبل.
واصل ليون نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام مضيّفه أنجيه، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.
وفرض ليون سيطرته على مجريات المباراة دون خطورة، فخرج بنقطة واحدة لا تخدم طموحاته في سباق التأهل إلى المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.
وفرط ليون في فرصة الارتقاء مؤقتاً إلى منصة التتويج، وبقي في المركز الخامس برصيد 48 نقطة، وبات مهدداً بالتراجع إلى المركز السادس في حال فوز موناكو على مرسيليا لاحقاً.
أما أنجيه الثاني عشر، فتعتبر النقطة الـ33 له هذا الموسم ثمينة في مسعاه نحو البقاء الذي بات قريباً جداً، وإن لم يحسم حسابياً بعد.
وكان ليون يمني النفس باستعادة التوازن عقب فترة التوقف الدولي ووضع حد لسلسلة من خمس مباريات من دون فوز في الدوري، بينها ثلاث هزائم، يضاف إليها الخروج من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» أمام سلتا فيغو الإسباني، لكنه دون جدوى.
ويلعب لاحقاً أيضاً لوريان مع باريس إف سي، ولوهافر مع أوكسير، ومتز مع نانت.