خادم الحرمين يوجه بصرف معونة رمضان للمستفيدين من الضمان بأكثر من 3 مليارات ريال

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يوجه بصرف معونة رمضان للمستفيدين من الضمان بأكثر من 3 مليارات ريال

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (الشرق الأوسط)

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بصرف «معونة شهر رمضان» للمستفيدين من الضمان الاجتماعي، بمبلغ 1000 ريال للعائل، و500 ريال للتابع.
ومن المنتظر إيداع مبالغ المعونة، التي تقدر بأكثر من 3 مليارات ريال، في الحسابات البنكية للمستفيدين بشكل مباشر، وذلك خلال الساعات المقبلة.
ورفع وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي، خالص شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين، على هذه البادرة لمستفيدي الضمان الاجتماعي، وتلمُّس احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك.


مقالات ذات صلة

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر بقصر السلام في جدة

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر بقصر السلام في جدة

خادم الحرمين يؤدي صلاة عيد الفطر بقصر السلام في جدة

أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر السلام بجدة، صباح اليوم (الجمعة)، صلاة عيد الفطر المبارك. وأدى الصلاة مع الملك سلمان كلّ من الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير سعود بن عبد الله بن جلوي محافظ جدة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز ب

«الشرق الأوسط» (جدة)
الملك سلمان: نرجو أن يحل العيد بالاستقرار والأمن لمنطقتنا والعالم

الملك سلمان: نرجو أن يحل العيد بالاستقرار والأمن لمنطقتنا والعالم

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن يحل عيد الفطر المبارك ومعه أنباء الاستقرار والأمن والطمأنينة لمنطقتنا والعالم أجمع. جاء ذلك في كلمة هنأ فيها المواطنين والمقيمين وعموم المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام، سائلاً الله أن يتقبل منهم الصيام والقيام وصالح الأعمال، ويعيده على السعودية، وكل بلدان العالم ترفل بالأمن والسلام والاطمئنان.

«الشرق الأوسط» (جدة)
القيادة السعودية تدعم الأعمال الخيرية في «إحسان» بـ70 مليون ريال

القيادة السعودية تدعم الأعمال الخيرية في «إحسان» بـ70 مليون ريال

دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم (الاثنين)، الحملة الوطنية للعمل الخيري في عامها الثالث على التوالي، بتبرعين سخيين بلغا 70 مليون ريال سعودي. وقدّم خادم الحرمين 40 مليون ريال، وولي العهد 30 مليون ريال للأعمال الخيرية وغير الربحية من خلال منصة «إحسان» التي تمثل بوابة تقنية متكاملة تسهم في حوكمة وإدارة التبرعات واستدامتها، وذلك امتداداً لعطائهما الكبير للحملة. يأتي ذلك في إطار ما توليه القيادة السعودية من عظيم اهتمام بدعم العمل الخيري، وامتداداً لحرصها على تشجيع قيم البذل والعطاء، وتحفيز المواطنين والمواطن

«الشرق الأوسط» (جدة)
الملك سلمان يوجه بتمديد العمل ببرنامج «حساب المواطن»

الملك سلمان يوجه بتمديد العمل ببرنامج «حساب المواطن»

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتمديد العمل ببرنامج «حساب المواطن» بآليته الحالية، مع الاستمرار في تقديم الدعم الإضافي المؤقت للمستفيدين منه لمدة أربعة أشهر، وحتى دفعة شهر يوليو (تموز) المقبل، إلى جانب استمرار فتح التسجيل فيه. جاء ذلك بناءً على ما رفعه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وذلك ضمن رعايتهما المستمرة بالمواطنين والمواطنات في سبيل حماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية. كما يأتي استمراراً للتوجيه الملكي الصادر في يوليو 2022، الذي تضمن تخصيص مبلغ 20 مليار ر

«الشرق الأوسط» (جدة)
الملك سلمان ورئيس الإمارات يبحثان تعزيز العلاقات بمختلف المجالات

الملك سلمان ورئيس الإمارات يبحثان تعزيز العلاقات بمختلف المجالات

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطّية، من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، تتعلق بالعلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات. تسلم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، سفير دولة الإمارات لدى المملكة الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان. وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هل تهدّد الانشقاقات تماسك «قوات الدعم السريع» السودانية؟

مقاتلون من «قوات الدعم السريع» (أرشيفية - أ.ب)
مقاتلون من «قوات الدعم السريع» (أرشيفية - أ.ب)
TT

هل تهدّد الانشقاقات تماسك «قوات الدعم السريع» السودانية؟

مقاتلون من «قوات الدعم السريع» (أرشيفية - أ.ب)
مقاتلون من «قوات الدعم السريع» (أرشيفية - أ.ب)

انشقت قوة تضم عشرات المقاتلين، بقيادة الجنرال موسى خمسين، عن «قوات الدعم السريع» وأعلنت انضمامها إلى الجيش السوداني، في أحدث حلقة من سلسلة انشقاقات شملت خلال الأشهر الماضية قادة ميدانيين ومقاتلين ومسؤولين سياسيين في تحالف «تأسيس» الذي تقوده «قوات الدعم السريع».

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن طبيعة ما يجري داخل «قوات الدعم السريع»، وما إذا كانت هذه الانشقاقات تشير إلى بداية تآكل في بنيتها العسكرية والسياسية، أم أنها خسائر محدودة ولا تزال القيادة قادرة على احتوائها وتعويضها؟

وقال الجنرال خمسين، في تصريحات عقب وصوله إلى مناطق سيطرة الجيش، إن مجموعته قدمت من شمال دارفور، وإن اللواء النور أحمد القبة، أحد أبرز المنشقين عن «الدعم السريع»، ساعدها في الوصول إلى الخرطوم. وأرجع خمسين قراره أيضاً إلى خيبة أمله في مشروع «تأسيس»، قائلاً إنهم اعتقدوا في البداية أن المشروع سيؤسس دولة جديدة، قبل أن يتوصلوا إلى نتيجة مختلفة.

وخلال استقباله القوة، رحب اللواء القبة بانضمام الجنرال خمسين ومقاتليه، متوقعاً انشقاق مزيد من القادة والقوات، وداعياً مقاتلي «الدعم السريع» في دارفور وكردفان إلى الانضمام إلى الجيش.

توفيق أوضاع المنشقين

أرشيفية متداولة للقائد المنشق أبو عاقلة كيكل (الثالث من اليسار) مع عناصر من «الدعم السريع» قبل انضمامه للجيش

ويأتي هذا الانشقاق الأخير في وقت انتقل فيه الجيش خطوة إضافية في التعامل مع القادمين من «قوات الدعم السريع»، بإعلانه يوم الأربعاء، عن اكتمال المرحلة الأولى من إجراءات توفيق أوضاع أفراد انضموا إلى صفوفه، والتي شملت أداء القسم واستكمال الترتيبات الأمنية والإدارية؛ تمهيداً لتوزيعهم على تشكيلات الجيش ووحداته المختلفة، من دون الكشف عن عددهم.

ورحب مدير فرع الإدارة في الجيش، اللواء الوليد عبد القادر عجبنا، بالمنضمين، مشيداً بما وصفه بـ«انحيازهم إلى الدولة» وترك «قوات الدعم السريع».

وتعود أبرز الانشقاقات إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2024، عندما انشق أبو عاقلة كيكل، قائد قوات «درع السودان» الذي كان قائداً بارزاً في «قوات الدعم السريع» ومسؤولاً عن ولاية الجزيرة في وسط السودان، وأعلن انضمامه إلى الجيش.

ثم اكتسبت الظاهرة زخماً أكبر خلال العام الحالي، مع انشقاق اللواء النور القبة، أحد أبرز قادة «الدعم السريع» في إقليم دارفور، في أبريل (نيسان) الماضي، وانضمامه إلى الجيش أيضاً. وقال القبة لاحقاً إنه كان يشغل موقع «الرجل الثالث» في «قوات الدعم السريع» من حيث الرتبة العسكرية، وإنه خرج من صفوف القوات برفقة ثلاث مجموعات، مع مركباتها وتجهيزاتها.

توالي حالات الانشقاق

القائد السافنا المنشق عن «الدعم السريع» متحدثاً في المؤتمر الصحافي بالخرطوم (وكالة السودان للأنباء)

وتوالت بعد ذلك حالات الانشقاق. ففي مايو (أيار) الماضي، أعلن القائد الميداني علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، انشقاقه عن «قوات الدعم السريع» بعد مشاركته في عدد من الجبهات، في حين ظهرت حالات انشقاقات أخرى أصغر حجماً في إقليم كردفان.

وامتدت الظاهرة إلى ولاية النيل الأزرق في جنوب السودان، مع إعلان قائد ثاني المجموعة القتالية الرابعة، ضيف الله آدم، انشقاقه في يونيو (حزيران)، عازياً قراره إلى ما وصفه بـ«العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب».

ولم تقتصر الانشقاقات على العسكريين، بل امتدت إلى الدائرة السياسية المحيطة بـ«قوات الدعم السريع».

فقد أعلن فارس النور، المستشار السابق لقائد «الدعم السريع»، وعضو المجلس الرئاسي لتحالف «تأسيس»، استقالته من المجلس ومن منصبه حاكماً للخرطوم. وتبعه خلال أغسطس (آب) الحالي حمد محمد خليفة، عضو المجلس الرئاسي والحاكم الذي عينه التحالف لإقليم كردفان.

وتضيف هذه الاستقالات بُعداً سياسياً إلى ظاهرة الانشقاقات العسكرية، في وقت يسعى فيه تحالف «تأسيس» إلى تقديم نفسه بصفته الإطار السياسي للمشروع الذي تقوده «قوات الدعم السريع» وحلفاؤها.

مخاوف من ولاءات البعض

ويرى الصحافي والمحلل السياسي عثمان ميرغني أن ما يحدث يمثل «متغيراً كبيراً» تجاوز المستوى العسكري إلى السياسي، عادَّاً أن الانشقاقات تعكس «انهيار المشروع السياسي» وتراجع قناعة بعض المنتمين إلى القوات بوجود مشروع سياسي حقيقي يقاتلون من أجله.

ويعتقد ميرغني أن طريقة استقبال الحكومة والجيش للمنشقين، خصوصاً النور القبة، شجعت آخرين على سلوك الطريق نفسه، بعدما وجدوا أن الجيش مستعد لاستقبالهم واستيعابهم.

وفي المقابل، كشفت تصريحات اللواء أحمد قجة، أحد القادة البارزين في «قوات الدعم السريع»، عن وجود مخاوف داخلية بشأن ولاءات بعض السياسيين والعسكريين.

وتحدث قجة مؤخراً عن وجود من وصفهم بـ«الطابور الخامس» داخل «قوات الدعم السريع» وداخل تحالف «تأسيس» أيضاً. وأضاف أن لدى قواته معلومات تثير الشبهات حول نحو 50 في المائة من المستشارين السياسيين، من دون أن يقدم أدلة على ذلك. وتابع أن لديه معلومات عن سياسيين يعتزمون الانشقاق، مشيراً إلى إعداد ملف بأسماء هؤلاء ورفعه مباشرة إلى قيادة «الدعم السريع»، فضلاً عن وجود «طوابير» أخرى بين العسكريين.

وفي سياق متصل، دعا القبة إلى تشديد الرقابة على تحركات القيادات، قائلاً: «ينبغي ألا تتحرك أي رتبة سياسية كبيرة من دون إذن القائد العام». كما نفى وجود أي اتفاق مع الجيش، وعدّ الانضمام إليه «خيانة للقضية».

قدرة مستمرة على الحشد

عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أرشيفية - أ.ف.ب)

ومع ذلك، لا تعكس مؤشرات التصدع الداخلي حتى الآن صورة لقوة فقدت قدرتها على العمل العسكري؛ إذ لا تزال «قوات الدعم السريع» قادرة على حشد المقاتلين وتحريك قواتها وشن هجمات على أكثر من جبهة، كما ظهر أخيراً في شمال كردفان والنيل الأزرق، رغم تضارب روايات طرفي الحرب بشأن نتائج تلك المعارك.

ويجعل استمرار هذه القدرة من الصعب عدّ الانشقاقات، بمفردها، دليلاً على انهيار عسكري وشيك، ما دامت القوات تحتفظ بقدرتها على الحشد وتحريك الوحدات ومواصلة العمليات في جبهات متباعدة.

ويحذّر المقدم المتقاعد في الجيش، الطيب المالكابي، من عدَّ الانشقاقات مؤشراً على حتمية انهيار «قوات الدعم السريع»، بل يصف الانشقاقات بأنها «مؤشر يحتاج إلى المراقبة». ويوضح أن تأثيرها يعتمد على وزن القائد المنشق، وحجم القوة التي تغادر معه، وقدرة «قوات الدعم السريع» على تعويض خسائرها.

ومع ذلك، يرى المالكابي أن الانشقاقات «ليست مؤشراً جيداً» بالنسبة إلى «قوات الدعم السريع»، لما يمكن أن تتركها من آثار على تماسك قواتها وتحركاتها، فضلاً عن انعكاساتها النفسية والسياسية.

أهداف الجيش من استيعاب المنشقين

الدخان يتصاعد من أبنية في الخرطوم خلال اشتباكات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» (أرشيفية - رويترز)

وفي المقابل، يبرز سؤال حول أهداف الجيش من استيعاب المنشقين: هل يسعى أساساً إلى تحويل الانشقاقات مكسباً سياسياص وإضعاف خصمه من الداخل، أم أن استيعاب هؤلاء يمثل أيضاً وسيلة لتعويض أي نقص في أعداد مقاتلين الجيش؟

وبين انشقاقات تمتد من الميدان إلى السياسة، وقلق معلن داخل «قوات الدعم السريع» بشأن ولاء بعض مستشاريها وعسكرييها، ومسار بدأه الجيش لاستيعاب الخارجين من صفوف خصمه، تبدو الصورة مزدوجة: ضغوط متزايدة على تماسك «قوات الدعم السريع»، في مقابل احتفاظها حتى الآن بقدرة على الحشد والقتال وفتح جبهات جديدة.

ويبقى الاختبار الأهم في قدرة «الدعم السريع» على تعويض من ينشقون والحفاظ على تماسك القيادة والسيطرة. فبقدر ما تحدد هذه القدرة حجم أثر الانشقاقات الحالية، ستتضح ما إذا كانت مجرد خسائر قابلة للاحتواء، أم أنها تمثل بداية مسار أوسع من التآكل الداخلي.


صدام حفتر «يوازن خياراته» وسط تنافس أميركي - روسي في ليبيا

الرئيس الروسي بوتين مستقبلاً صدام حفتر في الكرملين (القيادة العامة)
الرئيس الروسي بوتين مستقبلاً صدام حفتر في الكرملين (القيادة العامة)
TT

صدام حفتر «يوازن خياراته» وسط تنافس أميركي - روسي في ليبيا

الرئيس الروسي بوتين مستقبلاً صدام حفتر في الكرملين (القيادة العامة)
الرئيس الروسي بوتين مستقبلاً صدام حفتر في الكرملين (القيادة العامة)

فتح اللقاء الذي جمع صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، الباب أمام تساؤلات كثيرة حول أبعاد التعاطي مع موسكو، في ظلِّ التنافس المحموم بينها وبين واشنطن على النفوذ في ليبيا.

والتقى الرئيسُ الروسي الفريقَ صدام في قصر الكرملين بالعاصمة موسكو، خلال زيارة رسمية بدأها قبل يومين، عدَّها متابعون «لا تخلو من أبعاد استراتيجية، ورسائل سياسية مهمة»، في مواجهة الدور الدبلوماسي الأميركي في ليبيا.

مصافحة بين الرئيس الروسي وصدام حفتر (القيادة العامة)

وقالت القيادة العامة للجيش، مساء الأربعاء في بيان مقتضب، إنَّ الرئيس بوتين «أكد دعمه للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات في ليبيا، وتعزيز استقرارها، والحفاظ على وحدة أراضيها»، كما نقلت عن بوتين «تقديره الكبير للقائد العام المشير خليفة حفتر، ولدور القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار في ليبيا»، وتثمينه «جهود نائب القائد العام في تطوير ورفع كفاءة القوات المسلحة».

وتضطلع واشنطن بدور دبلوماسي نشط بين شرق ليبيا وغربها، مستنداً إلى مبادرة تستهدف «إنهاء الانقسام»، لكن ينظَر إليه على أنَّه خطوة نحو توسيع النفوذ الأميركي، في مواجهة تحرُّك روسي مدعوم بوجود عسكري في شرق ليبيا وجنوبها منذ عام 2018.

وتدعم أميركا مبادرةً لحلحلة الأزمة الليبية، وفق ترتيبات لم تُعلَن بعد، تتعلق بإسناد رئاسة المجلس الرئاسي لصدام حفتر، وإبقاء عبد الحميد الدبيبة رئيساً لحكومة موحدة.

وعدَّد عمر بوسعدة، المحلل السياسي الليبي، الرسائل التي تعكسها زيارة صدام إلى الكرملين، وقال إنَّها تُعَدُّ «شرعنة للقيادة المستقبلية». ورأى في حديث إلى «الشرق الأوسط» أن «اللقاء المباشر مع رئيس دولة بحجم روسيا هو بمثابة اعتراف رسمي ودولي بموقع الفريق صدام بصفته فاعلاً استراتيجياً وقائداً محورياً مستقبلياً؛ مما يعزِّز وزنه السياسي على الساحة الدولية».

صدام يتوسَّط وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وبولس (إلى اليسار) في نهاية يونيو الماضي (القيادة العامة)

كما يرى بوسعدة أنَّ الزيارة «تُؤمِّن غطاءً، وتوازناً دولياً يضمن الشراكة المباشرة مع الكرملين بوصفه ثقلاً تكتيكياً ودبلوماسياً في المحافل الدولية، مما يمنح القيادة العامة مرونةً أكبر في التعامل مع الضغوط، أو المبادرات الإقليمية والدولية»، معتقداً أنَّ مثل هذه الزيارة «تعكس الرغبة في الانتقال من صيغة العلاقات غير الرسمية إلى التعاون المؤسسي الرسمي المستدام بين الدول».

ولم يمر لقاء بوتين مع صدام في الكرملين عابراً بين الأطراف الليبية المتجاذبة والمتناحرة، في ظلِّ حالة دائمة من «المباهاة بالصور»، التي تعكس لقاءات مسؤولين من شرق البلاد وغربها بأطراف دولية في أميركا وروسيا على سبيل المثال.

ونقلت القيادة العامة عن صدام أنَّه أشار في اللقاء إلى عمق العلاقات الأخوية التي تجمع ليبيا وروسيا، وتأكيده على حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة.

وبعد أن كانت موسكو تحصر علاقاتها في دعم «الجيش الوطني» عسكرياً، بدأت في تعزيز انخراطها بين جُل أفرقاء الأزمة، عبر تحركات دبلوماسية، وفتح قنوات تواصل مع الفاعلين في غرب ليبيا، بموازاة الدور الأميركي.

لقاء سابق حمع يفكوروف نائب وزير الدفاع الروسي مع حفتر في بنغازي (الجيش الليبي)

وبدا لمتابعين كثيرين أنَّ صدام حفتر «يوازن في خياراته» في ظلِّ احتدام التنافس السياسي، ودخول أطراف إقليمية ودولية على خط الأزمة الليبية، لذا قال بوسعدة: «إن العلاقة مع كل من روسيا وأميركا يجب أن تُقرأ ضمن سياق أوسع»، مبرزاً أنَّ ليبيا «تقف اليوم عند نقطة تقاطع جيواستراتيجي بين قوى دولية متعددة، والذكاء السياسي هنا يكمن في عدم الانحياز الكامل لطرف على حساب آخر؛ بل في إدارة توازن مصالح يحفظ لليبيا هامش المناورة».

وسبق أن أجرى صدام زيارةً إلى موسكو في 13 مايو (أيار) الماضي، التقى خلالها نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي كيريينكو، ووزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف. واستهدفت زيارته بحث سبل تعزيز التعاون العسكري، خصوصاً في مجالات التدريب والتأهيل، وبرامج رفع الكفاءة والجاهزية.

وعبَّر حساب منسوب له على «فيسبوك»، وصف صدام لقاءه بالرئيس الروسي بأنه «مثمر»، وقال: «أُقدّر إشادته بدور القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار في ليبيا، وأثمّن دعمه للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات، وتعزيز الاستقرار في ليبيا».

وأضاف: «أكدنا خلال اللقاء أهمية مواصلة تعزيز التعاون الليبي - الروسي في مختلف المجالات، بما يمهِّد لشراكة استراتيجية بين البلدين، ويخدم المصالح المشتركة، ويدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار الإقليميَّين».

وفي مقابل إشادة واسعة من نشطاء وموالين لـ«الجيش الوطني» بما سموها «دبلوماسية بنغازي»، قللت منصات وصفحات مقربة من قوى الغرب الليبي من أهمية هذه التَّحرُّكات، متهمةً إياها بالترويج الإعلامي.

وعدَّ الناشط السياسي محمد قشوط اجتماع بوتين وصدام في الكرملين بأنه «لم يكن استقبالاً أو مجرد لقاء بروتوكولي أو صورة عابرة؛ بل عكس خطوة تحمل دلالات سياسية عميقة»، وعدَّ أن ما جرى «يُبرز الصعود المتنامي لشخصية قيادية شابة، باتت تمثل رقماً مهماً في معادلة المشهد الليبي». وقال إن صدام «استطاع أن يسير بخطى ثابتة في سياسة تصفير العداوات، واحتواء الخصوم للقيادة العامة، ويصنع حالةً من توازن القوى في ظلِّ التشابك، والتداخل الدولي الذي يتصارع حول ليبيا».

ويُظهر الوجود العسكري الروسي في ليبيا زخماً متزايداً عبر 6 قواعد جوية محورية، تشمل الجفرة، والخادم، وغردابية، وبراك الشاطئ، بحسب تقرير لـ«بيزنس إنسايدر أفريقيا».

ولا يقتصر هذا الحضور على أعمال التوسعة والتحديث العمراني للمنشآت، بل يمتد لتعزيز التمركزات الميدانية بأسلحة نوعية تضم طائرات «ميغ-29»، ومسيّرات ومنظومات دفاع جوي. ودائماً ما تكتفي موسكو بنفي أي وجود لها في ليبيا.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي والسفير الروسي لدى ليبيا في لقاء بطرابلس... أبريل الماضي (مكتب المنفي)

وبموازاة الدبلوماسية الأميركية النشطة التي يعكسها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، تعمل روسيا على تكثيف تحركاتها أيضاً في ليبيا، كي لا تضطر، وفق محللين، إلى مغادرة قواتها ليبيا، وفقد قواعد عسكرية ونقطة انطلاق حيوية إلى قلب أفريقيا.


«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
TT

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)

أعربت ماكسيمليان رال، قائدة فريق شتوتغارت للسيدات، عن سعادتها بصعود فريقها إلى الدوري الألماني الممتاز، مؤكدة أن اللعب في المسابقة سيمنح الفريق فرصة خوض مبارياته على ملاعب ذات جودة أفضل.

وقالت رال، للصحافيين: «في الموسم الماضي، كنا نلعب غالباً على ملاعب غير آمنة، أما الآن فأستمتع بالملاعب الرائعة في الدوري الممتاز، حيث يمكننا أخيراً ممارسة كرة قدم حقيقية من جديد».

ويستهل شتوتغارت مشواره في «الدوري»، الأحد، بمواجهة هوفنهايم في «ديربي» إقليمي، واضعاً البقاء في «دوري الأضواء» هدفاً أساسياً في موسمه الأول.

ووصل شتوتغارت إلى «الدوري الممتاز» بعد مسيرة صعود سريعة، حقق خلالها 3 ترقيات متتالية منذ تأسيس فريق السيدات في عام 2021.

فريق شتوتغارت للسيدات (حساب النادي)

وبينما يركز الفريق في المرحلة الحالية على تثبيت أقدامه بين الكبار، تضع إدارة النادي أهدافاً أكثر طموحاً على المدى البعيد.

وقال ساشا جلاس، المدير العام لكرة القدم النسائية في شتوتغارت، والذي يمتد عقده حتى عام 2031، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «من الطبيعي أن يكون شتوتغارت طموحاً ويرغب في التطور نحو الأعلى، لذلك نريد، بالتأكيد، الوصول إلى الثلث الأعلى من جدول الترتيب، بحلول موسم 2030-2031».

Your Premium trial has ended