المدير الإقليمي لـ«الصحة العالمية»: اكتشاف منشأ «كوفيد - 19» واجب أخلاقي وعلمي

أحمد المنظري قال لـ«الشرق الأوسط» إن المنظمة لا تسعى لإدانة دولة ما

مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري (منظمة الصحة العالمية)
مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري (منظمة الصحة العالمية)
TT

المدير الإقليمي لـ«الصحة العالمية»: اكتشاف منشأ «كوفيد - 19» واجب أخلاقي وعلمي

مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري (منظمة الصحة العالمية)
مدير إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري (منظمة الصحة العالمية)

بعد عامين تقريباً من تقلده منصب مدير إقليم شرق المتوسط في «منظمة الصحة العالمية» في يونيو (حزيران) 2018، وجد أحمد المنظري، نفسه على موعد مع اختبار صعب وغير مسبوق، وهو التنسيق مع دول الإقليم البالغ عددها 22 دولة، في إدارة أزمة جائحة «كوفيد - 19» التي شغلت العالم، وأثارت رعب الناس.
وما بين التفاؤل بتجاوز الأزمة، والتشديد على ضرورة عدم التراخي في مواجهتها، كانت دائماً ما تدور رسائل المنظري خلال سنوات الجائحة التي بدأت في مارس (آذار) من عام 2020 وشارفت على الانتهاء، وهو نفس النهج الذي حرص عليه في مقابلة خاصة مع «الشرق الأوسط»، بموازاة مرور ثلاث سنوات على إعلان «كوفيد - 19» جائحة عالمية مثيرة للقلق.
وكانت أولى رسائل المنظري المتفائلة خلال المقابلة، أن حالة الطوارئ العالمية التي فرضتها تلك الجائحة لن تستمر إلى العام المقبل، وقال المنظري: «سيكون بإمكاننا أن نعلن هذا العام انتهاء الجائحة 19، بوصفها طارئاً صحياً عالمياً يسبب قلقاً دولياً، وهذا القرار مبنيٌّ على تقييم دقيق للوضع من لجنة الطوارئ الصحية المعنية باللوائح الصحية الدولية بشأن (كوفيد – 19) والتي اجتمعت للمرة الرابعة عشرة في يناير (كانون الثاني) الماضي من أجل تقييم البيانات وتزويد المدير العام للمنظمة بالمشورة بشأن ما إذا كان الوضع ما زال على ما هو عليه».
ومع أن العالم في بداية السنة الرابعة للجائحة، وأصبح في وضع أفضل بكثير مما كان عليه منذ بدايتها، فإن قضية أصل الفيروس لم تُحسم بعد، وهي قضية يشدد المنظري على ضرورة «عدم التراخي في حسمها». ويقول: «يظل اكتشاف منشأ الفيروس، وفهم كيفية اندلاع الجائحة، الأكبر والأخطر أثراً على البشرية في العصر الحديث، واجباً أخلاقياً وعلمياً، وهي أولوية من أولويات عمل المنظمة، لأنه يمثل أهمية قصوى لمزيد من الفهم لهذه النوعية من الفيروسات ومن ثم التعامل معها على نحو أفضل والاستعداد والتأهب لمثيلاتها بشكل أسرع وأكثر فاعلية».
وشدد على أن «المنظمة بينما تواصل دعوة الصين إلى التحلي بالشفافية في تبادل البيانات بشأن أصل الفيروس، فإننا نعتقد أنه من الواجب على كل من يملك بيانات مفيدة متعلقة بهذا الأمر، أن يتقاسمها مع المجتمع الدولي على الفور». ورفض التعليق على وجود وثائق أميركية عن أصل الفيروس تم الإعلان عن الإفراج عنها، وقال: «المنظمة تعمل بهدي من العلم والدلائل العلمية، وهي كمنظمة دولية تلتزم جانب الحياد ولا شأن لها بأي أمور غير ذات صلة بالشأن العلمي والصحي، ولا تسعى لإدانة دولة ما بأي حال من الأحوال، بل تسعى للكشف عن منشأ الجائحة، كي تفيد المجتمع العلمي وتفيد البشرية».
وبينما لا يزال درس نشأة الفيروس معلقاً على البيانات التي يمكن أن تتوفر في هذا الإطار، فإن هناك دروساً أخرى مستفادة، ويقول إن منها «أن الجائحة مهدت لنظام صحي عالمي جديد نعمل على تدشينه بهدي من الدروس المستفادة والشراكات التي تكونت والتحالفات التي تعززت، وهو نظام يستهدف في الأساس بناء مستقبل أكثر عدالة وإنصافاً، ونظمٍ صحية أقدر وأقوى وأكثر مرونة، ومجتمعات أحسن صحة». وأوضح أن هذا النظام الصحي العالمي الجديد، وهي «الاتفاقية الدولية بشأن الجوائح» التي تتفاوض حولها البلدان حالياً، إنما يستهدف «تجنب الأخطاء التي ظهرت خلال الاستجابة لجائحة (كوفيد - 19) وعدم تكرارها في المستقبل».
ورفض المنظري اتهامات موجهة إلى المنظمة بالسعي لانتهاك سلطات الدول عبر هذا الاتفاق، وقال: «لا بد من تأكيد أن البلدان هي التي تتفاوض بشأن هذا الاتفاق، وهي التي ستعتمده وتنفّذه وفقاً لقوانينها الوطنية، لذلك فإن من يقول إن هذا الاتفاق يشكل انتهاكاً للسيادة الوطنية للبلدان مخطئ تماماً، فالبلدان وحدها هي التي ستبتّ في محتوى الاتفاق وليست المنظمة، وسيكون صكاً من صكوك القانون الدولي، على غرار الكثير من الاتفاقات والمعاهدات الأخرى التي أبرمتها الدول، مثل الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ التي تنسق التعاون الدولي، لكنها لا تعطي للأمم المتحدة صلاحيات إملاء سياسات المناخ أو الطاقة على البلدان».
وأضاف أن «جوهر الاتفاقية سيكون الدعوة إلى مواجهة الأخطار المشتركة عبر (استجابة تضامنية) تقوم على الالتزام المشترك بالتضامن والإنصاف، أي إنه اتفاقٌ بين الدول من أجل العمل بالتعاون بعضها مع بعض في مجال التأهّب للأوبئة والجوائح والاستجابة لها، والهدف الأساسي منه هو ضمان عدم تكرار أي أخطاء وقعت في التعامل مع جائحة (كوفيد – 19) وتعزيز خطوط العالم الدفاعية ضد الأوبئة والجوائح المقبلة».
ولا ينكر المنظري أن هناك أخطاء حدثت في التعامل مع الجائحة، وهذا هو السبب الرئيسي للسعي لإصدار الاتفاقية الدولية الجديدة، لكنه يرفض أن يكون من بينها أن رد فعل المنظمة كان بطيئاً، وقال إن «أبلغ دليل على سرعة تحركات المنظمة، هو تحقيق سرعة قياسية في التوصل للقاحات مأمونة وفعالة لفيروس جديد تماماً، وهو أمر غير مسبوق».
وأبدى المدير الإقليمي في الوقت ذاته، تحفظاً على اتهامات أخرى تم ترديدها وتدور حول أن مواقف المنظمة كانت مضطربة، وقال: «لا أتفق تماماً مع هذا التقييم، فمواقف المنظمة اتسمت بالتطور والديناميكية تبعاً لتطورات وضع الجائحة التي نعلم جميعاً أنها كانت تتطور بسرعة كبيرة، وأيضاً مع تزايد معارفنا بالفيروس الجديد الذي كنا نبني فهمنا له ومعارفنا حوله، بينما نستجيب للجائحة، فلم يكن لدينا ولا لدى البلدان والشركاء رفاهية الانتظار وتأجيل الاستجابة والتصدي للجائحة لحين اكتمال معارفنا بهذا الفيروس الذي لم يختبره العالم من قبل».
وشدد المنظري على «ثلاثة دروس مهمة للغاية من تلك الجائحة»، وفق تقييمه، وهي: «أهمية استثمار البلدان في مجال البحوث والدراسات والمسوحات على الصعيد الإقليمي، ومكافحة وباء المعلومات والشائعات (التي استهدفت زعزعة ثقة الناس في مفهوم التطعيم بصفة عامة، حتى وصل الأمر إلى انخفاض معدل التطعيم في بعض البلدان إلى خمسين أو ستين في المائة)، وثالثاً ضرورة التوازن بين مكافحة الجوائح دون تعطيل الخدمات الصحية الأخرى».
وحول العلاقة بين تغيرات المناخ وجائحة «كوفيد - 19»، قال المنظري إنه «لم تثبت علاقة مباشرة بين تغير المناخ وجائحة (كوفيد – 19)، ولكن تغيّر المناخ هو أكبر تهديد يواجه الصحة العالمية في القرن الحادي والعشرين، وما زالت الأنشطة البشرية تتسبب في تلوث البيئة وفقدان التنوع البيولوجي، وهما عاملان لا يؤديان إلى ظهور أمراض جديدة فحسب؛ بل إلى إعادة توزيع الأمراض القائمة».
وأضاف أن «من أكثر الأمراض تأثراً بالتغيرات المناخية في الإقليم وخارجه، الأمراض المنقولة بالنواقل كالبعوض، والمنقولة بالمياه، فضلاً عن الأمراض التي يسببها تلوث الهواء وتلوث الغذاء، وكلها أمراض تثير القلق، هذا إلى جانب الكوارث الطبيعية التي يتسبب فيها تغير المناخ مثل الفيضانات وموجات الجفاف والأعاصير، والتي ينجم عنها ظهور فاشيات من الأمراض».



باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».


روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
TT

روسيا وكوريا الشمالية تدشنان أول جسر برّي يربط البلدين

صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة النقل الروسية لعمال في موقع بناء الجسر (أ.ف.ب)

أقامت روسيا وكوريا الشمالية مراسم، اليوم (الثلاثاء)، احتفالاً بإنشاء أول جسر برّي يربط البلدين والمقرر فتحه أمام حركة السير هذا الصيف، حسبما أعلنت موسكو.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد تطوّرت العلاقات بين البلدين الخاضعين لعقوبات دولية خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ عمّقت موسكو وبيونغ يانغ علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية.

وحذّرت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي، من أن الدعمين الصيني والروسي يساعدان في إنعاش اقتصاد كوريا الشمالية التي عانت لسنوات في ظل عقوبات دولية واسعة النطاق وعزلة دولية كاملة تقريباً وتركيزها على الاستثمار عسكرياً.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن افتتاح الجسر سيشكّل «مرحلة تاريخية حقّاً في العلاقات الروسية-الكورية. تتجاوز أهميته بأشواط المهمة الهندسية فحسب».

صورة للجسر نشرتها وزارة النقل الروسية (أ.ف.ب)

وسيكون بمقدور الجسر الذي يعبر نهر تومين الفاصل بين البلدين، التعامل مع 300 مركبة و2850 شخصاً يومياً، حسب وزارة النقل الروسية.

ووقّعت روسيا وكوريا الشمالية معاهدة دفاعية في 2024 تنص على تقديم دعم عسكري حال تعرّض أي من البلدين لهجوم.

وأرسلت بيونغ يانغ في ذلك العام آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. وتم نشرهم في منطقة كورسك (غرب) في مواجهة هجوم استمر عدة شهور من القوات الأوكرانية.

وزار عدد من كبار المسؤولين الروس كوريا الشمالية مؤخراً، بينهم وزير الداخلية الذي يزور البلاد حالياً.

وقالت الخارجية الروسية إن الجسر سيساعد على «تنمية التبادلات التجارية والاقتصادية والإنسانية» بين أقصى الشرق الروسي وكوريا الشمالية.

ولطالما واجهت كوريا الشمالية حالات شح في الأساسيات. وفي منتصف التسعينات، أودت مجاعة بمئات آلاف الأشخاص، فيما تشير تقارير إلى أن كثيرين عانوا من الجوع الشديد جراء وباء كوفيد-19.