فيلم الإثارة «جون ويك» يتصدّر ويحقق 73.5 مليون دولار

كيانو ريفز يحضر العرض الأول للفيلم (أ.ب)
كيانو ريفز يحضر العرض الأول للفيلم (أ.ب)
TT

فيلم الإثارة «جون ويك» يتصدّر ويحقق 73.5 مليون دولار

كيانو ريفز يحضر العرض الأول للفيلم (أ.ب)
كيانو ريفز يحضر العرض الأول للفيلم (أ.ب)

حقق فيلم الإثارة «جون ويك: تشابتر 4» إيرادات بلغت 73.5 مليون دولار، كما تصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان قد وصف المحلل «ديفيد أ. غروس» هذه النتائج بـ«الانطلاقة الرائعة»، مؤكداً أنّ كل فيلم من سلسلة جون ويك تمكّن من التفوّق على الجزء السابق.
ولاقى الفيلم إشادات عالمية، إذ كتبت صحيفة «واشنطن بوست» في مقالة «لو أنّ أفلام الحركة كلّها جيدة جداً على نحو هذا العمل»، إلا أنّ البعض انتقد عدد الأشخاص الذين يُقتلون خلال أحداث العمل والبالغ 100 شخص.
ويعود الفضل في نجاح توليف الفيلم، بصورة كبيرة، إلى المخرج تشاد ستاهلسكي. ويتناول «جون ويك: تشابتر 4» الذي يتولى بطولته كيانو ريفز، قصة قاتل محترف يحارب مجموعة إجرامية دولية تضم أعضاء جسّد أدوارهم كل من دوني ين وبيل سكارسغارد ولورنس فيشبورن.
وتراجع إلى المرتبة الثانية فيلم «شازام! فيوري أوف ذي غادز» الذي كان تصدر شباك التذاكر الأسبوع الفائت، محققاً في عطلة نهاية هذا الأسبوع 9.7 مليون دولار فقط. ووصفت مجلة «فراييتي» هذه النتيجة بأنها «من أسوأ النتائج التي تحققها أفلام الأبطال الخارقين الهوليوودية الكبرى». والعمل من بطولة زاكاري وأشر أنجيل وآدام برودي.
وحلّ ثالثاً في الترتيب فيلم الرعب «سكريم 6» من إنتاج «باراماونت» و«سباي غلاس ميديا»، مع إيرادات بـ8.4 مليون دولار. ويؤدي أدوار البطولة فيه كل من ميليسا باريرا وجينا أورتيغا وسكيت أولريش.
أما في المرتبة الرابعة، فجاء فيلم «كريد 3» حاصداً 8.37 مليون دولار. ويتناول العمل مجدداً قصة أدونيس كريد، نجل أبولو، الذي يعود عن اعتزاله ليخوض مواجهة مرتقبة جداً مع صديق قديم، وهو أول فيلم من إخراج مايكل ب. جوردن الذي يؤدي في الوقت نفسه الدور الرئيسي.
وتراجع إلى المركز الخامس فيلم التشويق الخيالي العلمي «65» بعدما حلّ رابعاً الأسبوع الفائت. وحقق العمل، وهو من إنتاج «سوني» و«كولومبيا بيكتشرز» وبطولة آدم درايفر، 3.3 مليون دولار.


مقالات ذات صلة

«سهر الليالي 2» يتجاوز أزماته الإنتاجية... ويراهن على التجديد

يوميات الشرق شريف منير وعلا غانم في لقطة من فيلم «سهر الليالي» (الشركة المنتجة)

«سهر الليالي 2» يتجاوز أزماته الإنتاجية... ويراهن على التجديد

تجاوز الجزء الثاني من فيلم «سهر الليالي» أزماته الإنتاجية والفنية ليبدأ مرحلة اختيار أبطاله من الممثلين الشباب.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق المدير الفني لمهرجان لوكارنو جيونا ناتزارو (إدارة المهرجان)

جيونا ناتزارو: «صندوق البحر الأحمر» أسهم في تغيير صورة السينما العربية عالمياً

قال المدير الفني لمهرجان لوكارنو السينمائي في سويسرا، جيونا ناتزارو، إن «صندوق البحر الأحمر» يمثل أحد العناصر المهمة في دعم السينما العربية المعاصرة.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الاستعدادات النهائية في مقرّ «مهرجان فينيسيا» قبيل انطلاق دورته الـ83 (إ.ب.أ)

المهرجان الإيطالي يعِد مشتركيه بإرسال أفلامهم إلى الأوسكار

ماغي جيلنهال تترأس لجنة تحكيم «مهرجان فينيسيا»، التي تضمّ أيضاً المخرجة التونسية كوثر بن هنية.

محمد رُضا (فينيسيا)
يوميات الشرق المخرج شعر بالمسؤولية تجاه تجسيد تجربة شخص حقيقية (الشركة المنتجة)

«فخر الدين» يستعيد «مأساة سربرنيتسا» بلغة مبتكرة

يعود الفيلم الوثائقي القصير البوسني «فخر الدين» (Fakhrudin) إلى واحدة من أكثر الصفحات ألماً في تاريخ البوسنة والهرسك الحديث.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق المخرج محمود عاصي يحمل جائزته في ختام «لوكارنو» (الشرق الأوسط)

محمود عاصي يحصد «الفهد الفضي» في مهرجان «لوكارنو السينمائي»

استعان المخرج محمود عاصي بفريق من 12 شخصاً، بينهم خبراء وأطباء بيطريون، لضمان سلامة الجَمل وفريق العمل خلال التصوير.

انتصار دردير (القاهرة)

اجتماع إسطنبول يرسم خريطة طريق «اتفاقية مكة»

وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركية وباكستان في صورة جماعية قبل اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ"افتقاية مكة" في إسطنبول (أ.ب)
وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركية وباكستان في صورة جماعية قبل اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ"افتقاية مكة" في إسطنبول (أ.ب)
TT

اجتماع إسطنبول يرسم خريطة طريق «اتفاقية مكة»

وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركية وباكستان في صورة جماعية قبل اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ"افتقاية مكة" في إسطنبول (أ.ب)
وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركية وباكستان في صورة جماعية قبل اجتماع لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لـ"افتقاية مكة" في إسطنبول (أ.ب)

حددت السعودية وتركيا وباكستان معالم خريطة الطريق لـ«اتفاقية مكة للدفاع المشترك». وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الأول لـ«لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية» المنبثقة عن الاتفاقية، الذي عقد في إسطنبول، أمس (الاثنين)، الاتفاق على خطوات عملية لإنشاء بنية للأمن في المنطقة، لافتاً إلى أنه مع تنفيذ الاتفاقية ستشهد المنطقة استقراراً أكبر، وسيقلّ الغموض، وستتضح مواقف الأطراف الفاعلة.

ووصف «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بأنها «خطوة تاريخية» بدأت معها عملية اختبار بنية جديدة للأمن والتعاون في المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية، لافتاً إلى أنه تم التأكيد على أن الاتفاقية مفتوحة للتوسع بعد إضفاء الطابع المؤسسي عليها، ليكون أي حليف محتمل ينضم إلى الاتفاقية جزءاً من هيكل راسخ وفعّال يتمتع ببنية تحتية جيدة.

وناقش الاجتماع الذي عقد بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في السعودية وتركيا وباكستان، قضايا الأمن الدولي والإقليمي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التكامل على صعيد العمليات بين القوات المسلحة، وتعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة للدول الثلاث في مجال مكافحة الإرهاب.


أميركا تحبط زرع ألغام جديدة في «هرمز»


بزشكيان يُجري مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك أمس (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يُجري مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك أمس (الرئاسة الإيرانية)
TT

أميركا تحبط زرع ألغام جديدة في «هرمز»


بزشكيان يُجري مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك أمس (الرئاسة الإيرانية)
بزشكيان يُجري مباحثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكيك أمس (الرئاسة الإيرانية)

أحبط الجيش الأميركي محاولة لقوات من «الحرس الثوري» لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز، بعدما استهدف منصتي إطلاق في جزيرة لارك، في أول ضربة أميركية معروفة داخل إيران منذ أواخر يوليو (تموز).

وقالت «سنتكوم» إن قوات زرع الألغام شكلت «تهديداً وشيكاً»، فيما أعلنت السلطات الإيرانية مقتل شخصين وإصابة آخرين. وردت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدتين أميركيتين في الأردن، كما أعلنت استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات وإسقاط مسيّرة أميركية فوق المضيق.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من استهداف المصالح الأميركية وتوعد بالرد على الهجمات الإيرانية، قائلاً: «سيكون هناك رد... سنضربهم بقوة». وفي المقابل، حذر مصدر إيراني رفيع من أن كل هجوم أميركي سيقابل برد «أكبر عشرات المرات»، معتبراً المواجهة الأخيرة «محدودة ومحصورة» حسبما أوردت «رويترز».

ونشر ترمب مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي قال إنه يظهر جزيرة خرج «تُنسف إلى أشلاء»، لكن مسؤولاً أميركياً قال إن الجزيرة لم تُستهدف خلال الليل، فيما أكدت طهران استمرار العمليات النفطية فيها.

ونددت الخارجية الإيرانية بضربة لارك، وعَدّت الهجمات على أهداف أميركية في الأردن «دفاعاً مشروعاً عن النفس».

إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة شنغهاي في بشكيك إن إيران ما زالت تسعى إلى اتفاق مع واشنطن، وإن استمرار الحرب «ليس في مصلحة أحد»، مضيفاً أن حل المشكلات يكمن في الحوار والتعاون.


«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول

أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول

أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)

تغلبت أماندا أنيسيموفا بسهولة 6-1 و6-3 على أشلين كروجر في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، الاثنين، في انطلاقة قوية لوصيفة بطلة العام الماضي التي تتطلع إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى.

وقالت أنيسيموفا، التي بلغت 25 عاماً، للصحافيين بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، حيث غنى لها الجمهور أغنية (عيد ميلاد سعيد): «كان اليوم عيد ميلادي، لذا ربما خفف ذلك قليلاً من الضغط عليّ».

أماندا قالت إن الجميع في البطولة يشعر بالتوتر (رويترز)

ودافعت أنيسيموفا عن ثلاث نقاط لكسر الإرسال في بداية المباراة لتتقدم 2-1، قبل أن تحسم المجموعة الأولى في المواجهة الأميركية الخالصة في ملعب لويس أرمسترونغ.

وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، لكن أنيسيموفا، المصنفة العاشرة عالمياً، لم تدع المباراة تفلت من يديها، وكسرت إرسال كروجر في الشوط الأخير لتفوز بالمباراة في غضون ساعة واحدة و12 دقيقة.

وقالت أنيسيموفا: «قدمت أشلين أداء رائعاً، لذا أشعر أن جودة اللعب والمستوى كانا مرتفعين جدا اليوم... أعتقد أن الجميع يشعرون دائماً بالتوتر في الدور الأول من البطولات الكبرى، لأنك تحاول الوصول إلى أسلوبك في اللعب وربما إيجاد إيقاعك، لأن الدور الأول لا يتميز دائماً بأعلى مستوى من الجودة».

وأضافت: «إنه شعور رائع اليوم على الملعب. أعتقد أنني لعبت جيداً. لذا أنا سعيدة بذلك».

وستواجه أنيسيموفا في الدور الثاني النمساوية ليلي تاجر.