أدوات ذكاء صناعي مجانية لإبداعات الإنسان

للمحادثة والكتابة والموسيقى والفنون

أدوات ذكاء صناعي مجانية لإبداعات الإنسان
TT

أدوات ذكاء صناعي مجانية لإبداعات الإنسان

أدوات ذكاء صناعي مجانية لإبداعات الإنسان

الحدث الجلل في عالم التقنية وقع عندما دخل الحلبة روبوت المحادثة «تشات جي بي تي» الذي دفع النّاس نحو عالم جديد تنتشر فيه أدوات «الذكاء الصناعي التوليدي» في كلّ مكان.
ولقد تحولت طفرة أدوات الذكاء الصناعي سريعاً إلى نوعٍ من التخمة بسبب عددٍ لا يُعدّ ولا يُحصى من الخدمات المكرّرة، والأخرى، التي تتطلّب رسوماً مسبقة لتسمح للمستخدم بالاطلاع على فحواها. ولكن تجربة أدوات الذكاء الصناعي التوليدي الحديثة تعدّ طريقة رائعة لفهم فوائدها وضوابطها التي ستلاحظون أنّها كثيرة رغم الحماسة المحيطة بها، رغم أن البداية قد تكون صعبة.
نقدّم لكم فيما يلي لائحة من أدوات الذكاء الصناعي التوليدي التي يمكنكم تجربتها مجّاناً واستخدامها لاستكشاف مجالات معرفية جديدة، وتمكين مهاراتكم النثرية، وتلخيص مقالاتٍ طويلة، وحتّى ابتكار صورٍ وأصوات جديدة.

- المحادثة والبحث
من أبرز أدوات المحادثة والبحث بالذكاء الصناعي:
> «تشات جي بي تي ChatGPT»: برنامج ذكاء صناعي للمحادثة مدرّب على مجموعة واسعة من النصوص المكتوبة في عام 2021 وما سبقه. يمكنكم تجربته مجّاناً، ولكنّكم ستضطرّون لدفع 20 دولاراً لتسريع استجاباته واستخدامه في فترات الطلب العالي.
> «ذا نيو بينغ The new Bing»: أداة لمحرك «بينغ» للبحث تحتوي على محادثات ونتائج بحث تعتمد على «تشات جي بي تي»، متوفرة بنسخة تجريبية تتطلّب الانضمام إلى لائحة انتظار.
> «بيربليكسيتي إي آي Perplexity.ai»: تستقبل هذه الأداة أسئلتكم ومتابعاتكم، وتمنحكم إجابات مباشرة مع اقتباسات مجّاناً ومن دون ضوابط.
> «يو تشات YouChat»: تسمح لكم بطرح الأسئلة والحصول على متابعات، والمشاركة في محادثات على طريقة «تشات جي بي تي»... أداة مجانية ولكنّها تتطلّب تسجيل دخول.
> «نيفا إي آي NeevaAI»: تتيح لكم الحصول على إجابات مباشرة من صنع الذكاء الصناعي مع اقتباسات متبوعة بنتائج بحثٍ معيارية. أداة مجّانية ولكن تتطلّب تسجيل الدخول.
> «بو Poe»: ذكاء صناعي للمحادثات من تطوير موقع «كوورا»، يتضمّن عدّة برامج مساعدة بمستويات مهارة مختلفة. أداة مجانية تتوفّر حالياً على أجهزة آيفون فقط.

- إبداعات فنية
ومن أبرز الأدوات لابتكار أعمال فنية مدفوعة بالذكاء الصناعي:
> «ستيبل ديفيوجن أونلاين Stable Diffusion Online»: أداة لتشكيل وتكوين الأعمال الفنية ولا تتطلّب تسجيل دخول.
> «إل بينتادور El Pintador»: أداة لإنتاج الأعمال الفنية مخصصة لأجهزة «iOS»، وتتضمّن قسماً «للتعلّم» يقدّم للمستخدمين توصيات خاصة بالأعمال اليدوية.
> «ديفيوجن بي DiffusionBee»: أداة لتوليد الأعمال الفنية لأجهزة «ماك OS»، تعمل دون اتصالٍ بالإنترنت ومن دون ضوابط.
> «كرييون Craiyon»: أداة إلكترونية لإنتاج الأعمال الفنية تستخدم نموذجاً مصغّراً من برنامج «دال - إي». تفرض اشتراكاً شهرياً بقيمة 5 دولارات لتسمح لكم بإزالة العلامات المائية.
> «دال – إي Dall - E»: أداة توليدية لإنتاج 15 صورة مجاناً شهرياً.
> «نفيديا كانفاس Nvidia Canvas»: برنامج مخصص لـ«ويندوز» يحوّل ضربات الفراشيّ إلى أعمال فنية. تتطلّب هذه الأداة بطاقة «نفيديا RTX» للرسوميات.
> «بلايفورم Playform»: تطبيق إلكتروني يحوّل الرسومات إلى أعمال فنية. يقدّم تجربة مجّانية، ولكنّه يتطلّب رسوماً لتنزيل صورٍ خالية من العلامات المائية.

- أدوات الكتابة
ومن أبرز أدوات الذكاء الصناعي للكتابة:
> «بيكس آرت إيه آي رايتر PicsArt AI Writer»: أداة تنتج كتابات تسويقية، وشعارات، وتوصيفات منتجات، وعناوين خاصة لتطبيق «لينكد إن»، وعبارات مرفقة لـ«إنستغرام»، وغيرها من المحتوى مجّاناً.
> «نوشن إيه آي NotionAI»: تعتمد على التلقين لإعداد نصّ في أي مستند «نوشن»، وتعمل بعد النقر على «مساحة» على سطرٍ جديد. مجانية للطلبات العشرين الأولى، ومن ثمّ تحتاج إلى اشتراك شهري بقيمة 10 دولارات.
> كما يمكنكم أيضاً استخدام أدوات كـ«تشات جي بي تي»، و«يو تشات»، و«بوي» لصناعة النصوص.
ومن أدوات الذكاء صناعي لتلخيص المحتوى:
> «إيتيفاي Eightify»: أداة لصناعة ملخصات نصوص لفيديوهات «يوتيوب» مع عناوين يمكنكم النقر عليها للانتقال إلى قسم الفيديوهات ذات الصلة. تتيح لكم هذه الأداة الحصول على ثلاثة ملخّصات مجّانية أسبوعياً (فقط للفيديوهات التي لا تتجاوز مدّتها الساعة الواحدة و300 ألف مشاهدة)، ومن ثمّ تحتاجون إلى تسديد رسوم اشتراك.
> «سامرايز.تك Summarize.tech»: أداة لتلخيص محتوى «يوتيوب»، ليست بعمق «إيتيفاي»، ولكنّها خالية من الضوابط.
> «غيمّي سامري Gimme Summary»: مرفق لمتصفّح «كروم» مخصص لتلخيص المقالات الإلكترونية. يعمل بمساعدة «تشات جي بي تي». مجّاني ولكن بطيء.
> «سكيم آي تي. إيه آي SkimIt.ai»: تتطلّب منكم هذه الأداة إرسال رابط مقال في رسالة إلكترونية إلى «[email protected]» لتحصلوا على ملخّص في خلال 10 دقائق.
> «وورد تيون ريد WordTune Read»: تتيح لكم هذه لأداة رؤية المقال وملخّصات بصيغة (PDF) إلى جانب النص الكامل مع مقتطفات منه. يمكنكم الحصول على ثلاثة ملخّصات مجّانية في الشهر، وللمزيد، يجب أن تسدّدوا اشتراكاً سنوياً بقيمة 120 دولاراً.
> «أوتير بايلوت OtterPilot»: تضمّ هذه الأداة مساعد «أوتير» الذي ينصّ ويلخّص اتصالات الفيديو. يمكنكم استخدامها مجّاناً في الدقائق الثلاثين الأولى من الاتصال وللحصول على نصوص مكتوبة لـ300 دقيقة في الشهر، وللمزيد، يجب تسديد اشتراك شهري بقيمة 17 دولاراً.

- أدوات سمعية بصرية
ومن أدوات الذكاء الصناعي لتحويل الخطاب إلى نصّ:
> «ويسبر Whisper»: أداة إلكترونية لتدوين محتوى الملفّات الصوتية باستخدام نماذج لغوية من «أوبن إي آي»... (مجانية).
> «باز Buzz»: نسخة من «ويسبر» تعمل دون اتصال بالإنترنت لبرامج «ويندوز»، لاستخدام مجّاني وغير محدود.
> «ماك ويسبر MacWhisper»: نسخة من «ويسبر» خاصّة بأجهزة ماك وتعمل دون اتصال بالإنترنت. يمكنكم دفع المبلغ الذي تريدونه للحصول عليها، أو 14 دولاراً للحصول على نماذج لغوية أكبر وخدمة ترجمة.
ومن أدوات الذكاء الصناعي للتوليف البصري:
> «رانوي Runway»: أداة لتوليف الصور والفيديوهات مزوّدة بمجموعة واسعة من إعدادات الذكاء الصناعي كالشاشة الخضراء، وتوسيع الصورة، وابتكارات ثلاثية الأبعاد. أداة مجّانية مع ضوابط على دقّة عرض الاستيراد وإعدادات الذكاء الصناعي. وإذا أردتم الحصول على المزيد، يمكنكم الاستفادة من اشتراك شهري بقيمة 15 دولاراً.
> «غينمو Genmo»: أداة لتحويل الصور الجامدة إلى متحرّكة باستخدام الطلبات النصية. مجّانية لاستخدامات محدودة.
ومن أدوات الذكاء الصناعي للمحتوى الصوتي:
> «إليفن لابز Eleven Labs»: أداة لتحويل النص إلى خطاب، مجّانية حتّى 10 آلاف حرف في الشهر. تقدّم الأداة لمستخدميها اشتراكاً شهرياً بقيمة 5 دولارات يتيح لهم استنساخ أي صوت يريدونه.
> «ريفيوجن Riffusion»: أداة لتوليد الموسيقى من التوصيفات النصية باستخدام برنامج «ستيبل ديفيوجن»... (مجانية).
> «بومي Boomy»: أداة لتوليد النغمات الموسيقية من خلال تحديد النوع، والآلات، وقيم الإنتاج... (مجّانية).
> «بيتوفن Beatoven»: أداة لإنتاج الموسيقى من خلال تحديد النوع والمزاج. مجانية للاستخدام حتّى 15 دقيقة من التحميلات الشهرية. وإذا كنتم تريدون المزيد، يمكنكم الاشتراك بخدمة شهرية مقابل 20 دولاراً.

* «فاست كومباني»
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«إنفيديا»: أرباح فلكية وتوقعات تتجاوز السقف... وتساؤلات حول «الفائض النقدي»

الاقتصاد شخصان يلتقطان صوراً لشعار شركة «إنفيديا» خارج مقرها الرئيسي في سانتا كلارا بكاليفورنيا (إ.ب.أ)

«إنفيديا»: أرباح فلكية وتوقعات تتجاوز السقف... وتساؤلات حول «الفائض النقدي»

نجحت شركة «إنفيديا» في تسجيل قفزة نوعية في إيرادات الربع المنتهي في يناير (كانون الثاني)، حيث بلغت المبيعات 68.13 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
تكنولوجيا العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف…

«الشرق الأوسط» (أورورا (ولاية كولورادو الأميركية))
الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

حرب الأكواد: غارة مادورو تضع «أنثروبيك» في مواجهة البنتاغون

تجد «أنثروبيك» نفسها اليوم محاصرة بين فكي كماشة فبينما يلاحقها المنافسون بأدوات خارقة يضعها البنتاغون أمام إنذار «الجمعة» الأخير

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تطلق هاتف «غالاكسي إس26»... ما أبرز مميزاته؟

كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)
كشفت «سامسونغ» عن أحدث هواتفها من سلسلة «غالاكسي» خلال عرض في سان فرانسيسكو اليوم (أ.ب)

أطلقت ‌شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، الخميس، هواتفها الذكية الرائدة «غالاكسي إس 26» بأسعار أعلى لبعض الطرازات في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية؛ لاختبار الطلب في ظل ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة التي تضغط على هوامش الربح.

وحسّنت «سامسونغ» الكاميرا والبطارية في «غالاكسي إس 26»، كما طرحت الشركة سبباً جديداً للإنفاق على أغلى طراز من «غالاكسي إس 26» عبر ميزة مدمجة تُسمّى «شاشة الخصوصية» (Privacy Display)، والتي ستكون متاحة فقط في نسخة «ألترا».

وعند تفعيل خيار حماية الخصوصية، تتغيّر بكسلات شاشة «ألترا» بطريقة تجعل الشاشة قابلة للرؤية فقط عند النظر إليها مباشرة من الأعلى. أما عند النظر إليها من الجانب فتبدو وكأنها مطفأة، ما يمنع ما يُعرف بـ«التجسس من فوق الكتف» من قبل أشخاص يقفون أو يجلسون بالقرب. ويمكن ضبط الإعدادات بحيث تفتح تطبيقات محددة، مثل تلك التي تتعامل مع معلومات مالية أو بيانات حساسة أخرى، دائماً في وضع «شاشة الخصوصية».

ويتوقع المحلل باولو بيسكاتوري، من «بي بي فورسايت»، أن تتحول ميزة «شاشة الخصوصية» إلى «النجاح الخفي، أو الميزة البارزة وسط ضجيج الذكاء الاصطناعي».

لكن «سامسونغ» تواصل إبراز الذكاء الاصطناعي بوصفه عامل جذب رئيسياً في هواتف «غالاكسي»، في تعزيز لاتجاه بدأت الشركة التركيز عليه قبل عامين عندما تبنّت التقنية وسيلةً لجعل أجهزتها أكثر تنوعاً وجاذبية.

وقال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لتجربة الأجهزة في «سامسونغ»، خلال عرض في سان فرانسيسكو: «يجب أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتنا التحتية. ينبغي أن تتمكن من الاستفادة من مزاياه عبر الأجهزة التي تستخدمها يومياً».

وكما في السنوات السابقة، تعتمد «سامسونغ» بشكل كبير على تقنية «جيميني» من «غوغل» لميزات الذكاء الاصطناعي، لكنها تضيف أيضاً خيارَ مساعدٍ آخر من «بيربلكسيتي»، وهي شركة صاعدة تُعرف بتشغيل «محرك إجابات» خاص بها للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

وستتضمن هواتف «غالاكسي إس 26» أيضاً أدوات إضافية لتعديل الصور الملتقطة بها، بما في ذلك أداة تقوم تلقائياً بتنعيم لون بشرة الشخص إذا التُقطت صورة سيلفي بالكاميرا الأمامية.

وحذرت الشركة، الشهر الماضي، من تفاقم نقص الرقائق بسبب ازدهار الذكاء الاصطناعي؛ إذ يدعم الطلب القوي على شرائح الذاكرة أعمالها الأساسية في مجال الرقائق، ولكنه يضغط على الهواتف الذكية وشاشات العرض.

وأدى ⁠الدفع العالمي من قبل شركات ‌مثل «ميتا» و«غوغل» ‌و«مايكروسوفت» لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي إلى استيعاب ‌جزء كبير من إمدادات شرائح الذاكرة، مما ‌أدى إلى ارتفاع الأسعار.

وحددت «سامسونغ» سعر جهاز «غالاكسي إس26» الأساسي في الولايات المتحدة عند 899 دولاراً، بزيادة 4.7 في المائة عن الطراز ‌السابق، وسعر جهاز «غالاكسي إس26 بلس» عند 1099 دولاراً، بزيادة 10 ⁠في المائة. ⁠ولم تتغير أسعار جهاز ألترا.

وفي كوريا الجنوبية، رفعت الشركة سعر الطراز الأساسي 8.6 في المائة.

وقالت الشركة إنها ستبدأ طرح سلسلة الهواتف «إس26» في 11 مارس (آذار).

وقال تيم كوك، رئيس شركة «أبل»، في مؤتمر عبر الهاتف عقب إعلان نتائج الأعمال في يناير (كانون الثاني)، إنه يتوقع ارتفاعاً حاداً في أسعار رقائق الذاكرة، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة المحللين حول ما إذا كانت «أبل» سترفع الأسعار.


«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تغلق حسابات استخدمت «تشات جي بي تي» في عمليات احتيال وتأثير

العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» ‌إنها حظرت حسابات مرتبطة بالسلطات الصينية ومحتالين على مواقع مواعدة وعمليات تأثير، بما في ذلك حملة ​تشويه ضد أول رئيسة وزراء في اليابان، وذلك في تقرير يوضح إساءة استخدام تقنية «تشات جي بي تي» الخاصة بها.

وقالت الشركة إن عدة حسابات استخدمت روبوت الدردشة الخاص بها إلى جانب أدوات أخرى، بما في ذلك حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، لارتكاب ‌جرائم إلكترونية ‌بينما كانت تنتحل ​صفات وكالة ‌مواعدة ومكاتب ⁠محاماة ​ومسؤولين أميركيين ⁠وهويات أخرى.

وأوردت «أوبن إيه آي» تفاصيل عن تلك المخططات، فعلى سبيل المثال استخدمت مجموعة صغيرة من الحسابات التي من المحتمل أن يكون منشؤها الصين نماذج «أوبن إيه آي» لطلب معلومات عن أشخاص أميركيين ومنتديات على الإنترنت ومواقع ⁠مبانٍ اتحادية، وطلبت إرشادات حول ‌برامج تبديل الوجوه.

وأنشأت الحسابات ‌نفسها أيضاً رسائل بريد ​إلكتروني باللغة الإنجليزية إلى ‌مسؤولين أميركيين على مستوى الولاية أو ‌محللين سياسيين يعملون في مجال الأعمال والمال، ودعتهم إلى المشاركة في استشارات مدفوعة الأجر.

وقالت «أوبن إيه آي» إنها حظرت حساباً على «تشات جي بي تي» مرتبطاً بشخص تابع ‌للسلطات الصينية، تضمنت أنشطته تنظيم عملية تأثير سرية تستهدف رئيسة الوزراء ⁠اليابانية ⁠ساناي تاكايتشي.

واستخدمت مجموعة من الحسابات روبوت الدردشة لتنفيذ عملية احتيال في مجال المواعدة تستهدف الرجال الإندونيسيين، ومن المرجح أنها احتالت على مئات الضحايا شهرياً.

وقالت «أوبن إيه آي» إن عملية الاحتيال استخدمت التطبيق لإنشاء نصوص ترويجية وإعلانات لخدمة مواعدة مزيفة، لجذب المستخدمين للانضمام إلى المنصة والضغط على المستهدفين لإكمال عدة مهام تتطلب دفع مبالغ كبيرة.

واستخدمت ​عدة حسابات نماذج «​أوبن إيه آي» للتظاهر بأنها شركات محاماة وانتحلت صفة محامين حقيقيين.


«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.