«الجلابية» الرمضانية تجدد مكانتها كل عام

تلفت أنظار أغلب دور الأزياء العالمية

الإقبال على الجلابيات الرمضانية يتزايد في الأسواق الشعبية (تصوير: عدنان مهدلي)
الإقبال على الجلابيات الرمضانية يتزايد في الأسواق الشعبية (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الجلابية» الرمضانية تجدد مكانتها كل عام

الإقبال على الجلابيات الرمضانية يتزايد في الأسواق الشعبية (تصوير: عدنان مهدلي)
الإقبال على الجلابيات الرمضانية يتزايد في الأسواق الشعبية (تصوير: عدنان مهدلي)

تتربع «الجلابية» الرمضانية على عرش الموضة كل عام، ويتنافس مصممو الأزياء على تقديم تصاميم جديدة تتوافق مع الموضة، كما أن الإقبال الواسع على الجلابية الرمضانية لفت أنظار أغلب دور الأزياء العالمية، وجعلها تعتمدها ضمن قائمة الأزياء التي لها طابع تراثي خاص.
وترى مصممة الأزياء وخبيرة المظهر منال الجديبي، أن لرمضان في السعودية خصوصية تميزه عن بقية البلدان الإسلامية، من خلال الطقوس الخاصة، والعادات التي تتميز بها كل منطقة، وفي هذا الشهر الفضيل اعتادت السيدات والفتيات ارتداء الجلابيات الرمضانية التي تضفي على ليالي الشهر الفضيل الكثير من البهجة.
وتقول الجديبي: «الجلابيات الرمضانية تختلف في شكلها وقصتها، وأيضاً نوع القماش، بناءً على الغرض والمناسبة، فالجلابيات المنزلية لا بد أن تكون أقمشتها قطنية باردة لتكون أكثر راحة، أما جلابيات العمل فلا بد أن تراعي القَصة لتكون أكثر راحة للتنقل والعمل، وتعتمد جلابية العمل والمناسبات على خامة القماش والتطريز والإكسسوارات التي تعطي تميزاً للإطلالة».
وشددت خبيرة المظهر على ضرورة مراعاة شكل الجسم، واختيار القصة، والتصميم المناسب لإظهار الجسم أكثر جمالاً وبقوام ممشوق، وإخفاء العيوب من خلال التصاميم والأشكال المبتكرة.



رغم ضبابية الاقتصاد... أسعار المنازل البريطانية ترتفع في أغسطس

امرأة تمرّ بجوار منازل معروضة للإيجار في أحد الشوارع السكنية بلندن (رويترز)
امرأة تمرّ بجوار منازل معروضة للإيجار في أحد الشوارع السكنية بلندن (رويترز)
TT

رغم ضبابية الاقتصاد... أسعار المنازل البريطانية ترتفع في أغسطس

امرأة تمرّ بجوار منازل معروضة للإيجار في أحد الشوارع السكنية بلندن (رويترز)
امرأة تمرّ بجوار منازل معروضة للإيجار في أحد الشوارع السكنية بلندن (رويترز)

ارتفعت أسعار المنازل في بريطانيا خلال أغسطس (آب)، وفقاً لبيانات صدرت يوم الثلاثاء عن مؤسسة «نيشن وايد» للتمويل العقاري، أشارت إلى صمود الطلب رغم ضبابية التوقعات الاقتصادية وتداعيات الحرب في إيران.

وقالت «نيشن وايد» إن أسعار المنازل ارتفعت الشهر الماضي بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بالعام السابق، متسارعة من زيادة بلغت 1.4 في المائة في يوليو (تموز). وجاءت الزيادة دون توقعات الاقتصاديين بارتفاع قدره 2.0 في المائة، وفق استطلاع أجرته «رويترز».

وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار بنسبة 0.2 في المائة خلال أغسطس، متجاوزةً بشكل طفيف توقعات الاستطلاع بزيادة قدرها 0.1 في المائة.

وقال كبير الاقتصاديين في «نيشن وايد»، روبرت غاردنر: «ظل نشاط السوق وأسعار المنازل ضعيفَين خلال الأشهر الأخيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بالبيئة الاقتصادية».

وأضاف: «لا تزال التوترات الجيوسياسية مرتفعة، إذ يفرض الصراع في الشرق الأوسط ضغوطاً تصاعدية على أسعار الطاقة وأسعار الفائدة في الأسواق».

ومع ذلك، قال غاردنر إن القدرة على تحمّل تكاليف شراء المنازل آخذة في التحسن.

ومن المقرر أن تصدر في وقت لاحق يوم الاثنين بيانات منفصلة عن «بنك إنجلترا» الذي يتوقع كثير من الاقتصاديين أن يُبقي سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75 في المائة هذا الشهر، ومن المرجح أن تُظهر ارتفاعاً طفيفاً في عدد طلبات الحصول على قروض الرهن العقاري التي وافقت عليها جهات الإقراض.

وتُعد الموافقات على قروض الرهن العقاري مؤشراً رئيسياً على عمليات شراء المنازل.

وأظهرت بيانات من منصة «رايت موف» الشهر الماضي أكبر انخفاض في أسعار الطلب للمنازل المدرجة حديثاً خلال أغسطس منذ عام 2018، رغم تحسن متواضع في النشاط بعد تولي رئيس الوزراء أندي بيرنهام منصبه.

وقال كبير الاقتصاديين المختصين بالاقتصاد البريطاني لدى «كابيتال إيكونوميكس»، آشلي ويب، إن حالة عدم اليقين بشأن الزيادات الضريبية المحتملة في الموازنة المقبلة لوزير المالية جون هيلي قد تزيد القيود المفروضة على نمو أسعار المنازل خلال الأشهر المقبلة.


Pasifik Adaları Forumu, yıllık zirvesinin açılışında her türlü dış müdahaleyi reddetti

Pasifik Adaları Forumu, yıllık zirvesinin açılışında her türlü dış müdahaleyi reddetti
TT

Pasifik Adaları Forumu, yıllık zirvesinin açılışında her türlü dış müdahaleyi reddetti

Pasifik Adaları Forumu, yıllık zirvesinin açılışında her türlü dış müdahaleyi reddetti

Palau'da düzenlenen 55. Pasifik Adaları Forumu Liderleri Toplantısı, Çin ile Tayvan arasındaki gerilimin gölgesinde geçen görüşmelere en az beş liderin katılmadığı bir ortamda, ‘yabancı ortakların bu ülkelerin kaderini belirleme hakkına sahip olmadığı’ yönündeki net bir mesajla dün başladı.

Zirve, iklim değişikliği, uyuşturucu bağlantılı suçlar ve Çin'in geçen temmuz ayında fırlattığı ve Pasifik Okyanusu sularına düşen balistik füze denemesinin yansımaları da dahil olmak üzere bir dizi acil bölgesel sorunu ele alıyor.

Üye devletlerden en az beş lider zirveye şahsen katılmayacak, ancak yerlerine temsilcilerini gönderecek.

Fransız haber ajansı AFP’nin kaynakları, Çinli diplomatların Pasifik adaları liderlerine, Palau'da Tayvan Dışişleri Bakanı'nın da katılabileceği yan etkinliklere iştirak etmeyeceklerini bildirdiğini aktardı.

Palau Cumhuriyeti Devlet Başkanı Surangel Whipps Jr., toplantının açılışında yaptığı konuşmada, “Ortaklarımızın aramızda bulunmasından memnuniyet duyuyoruz, ancak rotamızı belirleyecek olanlar onlar değildir” diyerek Pasifik adalarının tek bir tutum etrafında birleşmesi gerektiğini vurguladı.

Solomon Adaları Dışişleri ve Dış Ticaret Bakanı Rick Houenipwela ise ‘etraflarındaki stratejik rekabetin tırmandığını’ belirterek “Forum, Pasifik liderlerinin açıkça konuştuğu, ciddiyetle dinlediği ve yalnızca kendilerine ait fikirleri ortaya koyduğu siyasi bir yuva olarak kalmalı” dedi.

Houenipwela, sözlerini şöyle sürdürdü:

“Ortaklarımızı memnuniyetle karşılıyor ve desteklerini takdir ediyoruz; ancak bu destek, görevlerimizi belirlememeli, onları başarmamıza yardımcı olmalı.”

Houenipwela, pazar günü bir bakanın kendisine karşı güvensizlik önergesi vermesinin ardından acil bir siyasi krizle ilgilenmek üzere beklenmedik bir şekilde ülkesine dönen Solomon Adaları Başbakanı Matthew Wale'yi temsilen toplantıya katıldı.

Avustralya Dışişleri Bakanı Penny Wong, Pasifik ülkelerinin ‘gönderdikleri heyetler ve bunlara kimin başkanlık edeceği konusunda kendi kararlarını kendilerinin verdiğini’ söyledi.

Wong, Avustralya yayın kurumu ABC’ye yaptığı açıklamada “Bu forum, Pasifik ülkelerinin kendi kararlarını almalarına olanak tanıyor” dedi. Wong, bölgesel rekabet ve çatışma döneminde karar alan güçlü bir bölgesel örgüt ve bölgesel mekanizmaya sahip olmanın büyük güçler ile küçük devletler arasındaki güç eşitsizliğiyle başa çıkmanın yollarından biri olduğunun altını çizdi.

Toplantıya katılmayanlar arasında ayrıca Pekin'e yakınlığıyla bilinen Kiribati Devlet Başkanı, Samoa ve Vanuatu başbakanları ile Fransa'nın denizaşırı toprağı Yeni Kaledonya'nın hükümet başkanı da bulunuyor.

 

Çeşitli Pasifik adalarından gelen yaklaşık 110 polis memuru, bu alanda bölge düzeyindeki iş birliğinin ilk büyük çaplı pratik uygulaması olarak toplantı boyunca güvenliği sağlıyor.

Forumun en büyük ülkesi ve bağışçısı olan Avustralya, Solomon Adaları ve Kiribati'de Çin polisinin varlığına gerek olmadığı gerekçesiyle, forum bünyesinde kendi  güvenliğini sağlamaya yönelik çabalara öncülük ediyor.


«ليب 2026»: يد اصطناعية ذكية تستشعر اللمس وتستجيب لإشارات العضلات

 «أبيليتي هاند» اليد الاصطناعية الذكية
«أبيليتي هاند» اليد الاصطناعية الذكية
TT

«ليب 2026»: يد اصطناعية ذكية تستشعر اللمس وتستجيب لإشارات العضلات

 «أبيليتي هاند» اليد الاصطناعية الذكية
«أبيليتي هاند» اليد الاصطناعية الذكية

من بين الابتكارات الطبية اللافتة التي يعرضها مؤتمر «ليب 2026» في الرياض، تبرز يد «أبيليتي هاند» (Ability Hand) التي طورتها شركة «سايونيك» (PSYONIC) الأميركية، وهي يد اصطناعية بيونية متقدمة تحاكي بعض وظائف اليد البشرية؛ إذ تستجيب للإشارات الكهربائية الصادرة عن عضلات المستخدم لتحريك الأصابع والإمساك بالأشياء، كما تتيح استشعار اللمس من خلال مستشعرات مدمجة في أطراف الأصابع. ويقدم هذا الابتكار نموذجاً للتطور المتسارع في الأطراف الاصطناعية، وللتقارب المتزايد بين جسم الإنسان والتقنيات الذكية.

الدكتور عديل أختر مؤسس «سايونيك»

يد «تستمع» إلى العضلات

ويستعرض الدكتور عديل أختر (Aadeel Akhtar)، مؤسس شركة «سايونيك» ورئيسها التنفيذي، هذه التقنية خلال اليوم الثاني من «ليب 2026»، في جلسة ضمن «تيك أرينا» (Tech Arena) بعنوان «اليد البيونية التي تتعلم منك» (The Bionic Hand That Learns From You)، موضحاً كيف يمكن للإشارات العضلية والتغذية الحسية الراجعة أن تمنح الأطراف الاصطناعية قدرة أكبر على التفاعل الطبيعي مع المستخدم والعالم المحيط.

تستجيب يد «أبيليتي هاند» (Ability Hand) للإشارات الكهربائية الدقيقة التي تولدها العضلات، والمعروفة باسم تخطيط كهربائية العضلات (Electromyography – EMG).

وتلتقط أنظمة التحكم هذه الإشارات من العضلات المتبقية لدى المستخدم، ثم تترجمها إلى أوامر تحرك أصابع اليد الاصطناعية وتتيح أنماطاً مختلفة من الإمساك. وتضم اليد خمسة أصابع متعددة المفاصل وإبهاماً قابلاً للدوران، بينما يبلغ وزنها نحو 490 غراماً، بما يجعل تصميمها قريباً من حيث الوزن والحركة من اليد البشرية.

لكن الجانب الطبي الأكثر إثارة لا يقتصر على الحركة؛ فاليد مزودة بمستشعرات للضغط في أطراف الأصابع ترصد مقدار القوة المستخدمة عند ملامسة الأشياء والإمساك بها، ثم تنقل هذه المعلومات إلى المستخدم في صورة تغذية حسية راجعة (Sensory Feedback) عبر الاهتزاز. وهكذا لا تبقى العلاقة مجرد أمر ترسله العضلات إلى طرف اصطناعي لينفذه، بل تتحول إلى حلقة تفاعل ثنائية الاتجاه: ترسل العضلات الإشارة، فتتحرك اليد وتستشعر الضغط، ثم تعيد جزءاً من المعلومات الحسية إلى المستخدم.

من إشارات العضلات إلى حركة اليد: كيف تعمل الأطراف الاصطناعية الذكية؟

الذكاء الاصطناعي المادي

ولا تتوقف أهمية هذه التقنية عند تعويض الطرف المفقود واستعادة بعض وظائف اليد، بل تفتح نافذة على مفهوم آخذ في الانتشار هو «الذكاء الاصطناعي المادي» (Physical AI)؛ أي انتقال الذكاء الاصطناعي من عالم الكلمات والصور والبيانات على الشاشات إلى أنظمة مادية تستطيع الاستشعار والحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

واللافت أن انتقال المعرفة لا يسير في اتجاه واحد من التكنولوجيا إلى الإنسان، بل بدأ يتحرك في الاتجاه المعاكس أيضاً؛ من حركة الإنسان وتفاعله مع الأشياء إلى الروبوتات. ففي مارس (آذار) 2026، أعلنت شركة «سايونيك» تعاوناً مع شركة «إنفيديا» لدمج يد «أبيليتي هاند» في منصة «إسحاق لاب» (Isaac Lab) المخصصة لتدريب وتطوير الأنظمة الروبوتية، بما يتيح للباحثين دراسة حركات اليد وأنماط الإمساك والتفاعل مع الأشياء، والاستفادة منها في تطوير روبوتات أكثر مهارة ودقة.

وهكذا، فإن اليد المعروضة في «ليب 2026» لا تقدم مجرد صورة عن مستقبل الأطراف الاصطناعية، بل تشير إلى تحول أوسع تصبح فيه الحركة واللمس والتفاعل الجسدي جزءاً من البيئة التي يتعلم منها الذكاء الاصطناعي ويتعامل معها. فالحدود التي فصلت طويلاً بين الذكاء الرقمي والآلة المادية بدأت تصبح أقل وضوحاً.

حدود السلامة... والاستقلالية

ومع اقتراب هذه الأنظمة أكثر من جسم الإنسان، يبرز سؤال طبي لا يقل أهمية عن قدراتها التقنية: كيف نضمن سلامتها ودقتها، وأين نضع حدود استقلاليتها؟ فالخطأ في إجابة يولدها نموذج للذكاء الاصطناعي على شاشة يمكن مراجعته أو تجاهله، أما الخطأ في نظام ذكي يتحرك ويلامس الإنسان ويتفاعل مباشرة مع العالم المادي، فقد تكون له عواقب مختلفة تماماً. ولذلك، فإن الانتقال نحو «الذكاء الاصطناعي المادي» لا يحتاج إلى هندسة أكثر تطوراً فحسب، بل إلى معايير أكثر صرامة للسلامة والاختبار والحوكمة.