كارلا بروني تستقبل الربيع على كومة من النفايات

كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
TT

كارلا بروني تستقبل الربيع على كومة من النفايات

كارلا على تل القمامة (إنستغرام)
كارلا على تل القمامة (إنستغرام)

بحذاء للرياضة ونظارات للشمس، نشرت كارلا بروني ساركوزي صورة على حسابها في «إنستغرام» تبدو فيها واقفة وقفة انتصار فوق أكوام من أكياس النفايات على أحد أرصفة باريس. وكتبت زوجة الرئيس الفرنسي الأسبق تعليقاً تحت الصورة باللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، جاء فيه: «الربيع هنا»!
ويعاني سكان مدينة النور من أكوام النفايات التي تجمعت منذ ثلاثة أسابيع بسبب إضراب عمال خدمات النظافة في بلدية العاصمة، احتجاجاً على تعديل قانون التقاعد، وانتهزت كارلا بروني الفرصة، وأضافت تعليقاً موجهاً إلى عمدة باريس، آن هيدالغو، قالت فيه: «تعيش عزيزتي آن هيدالغو». وهي ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها بروني عمدة باريس التي فشلت في انتخابات الرئاسة، حيث سبق وكتبت: «انظروا ما فعلت هيدالغو بباريس، وتخيلوا ما كانت ستفعله بكل فرنسا».
وكانت بروني قد أثارت موجة من الاستنكار في مواقع التواصل الاجتماعي عندما استخفت بكلام عامل للنظافة حلّ ضيفاً على نشرة أخبار المساء في القناة الأولى.
وقد أعادت نائبة من المعارضة نشر تسجيل لتصريح العامل ذي الأصل الأفريقي إبراهيم سيدي بيه الذي يعمل منذ 13 عاماً سائقاً لشاحنة جمع القمامة، وقبلها بـ8 سنوات كان زبالاً، والذي أكد أنها مهنة شاقة، وأن كثيرين من زملائه لا يستمر بهم العمر حتى بلوغ سن التقاعد.
وعلّقت كارلا على المنشور تعليقاً يفيد الضحك: «ها ها ها» وأرفقته بعدة رسوم ساخرة. وقد اضطرت إلى حذف تعليقها بعد حملة الاستهجان التي قوبل بها.



هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
TT

هفوة الحارس تحرم كندا اللعب على أرضها وتجبرها على السفر 1261 ميلاً

خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)
خطأ فادح وقع فيه حارس كندا (أ.ب)

دفع خطأ فادح من حارس مرمى كندا، ماكسيم كريبو، منتخب بلاده إلى خسارة فرصة خوض أول مباراة إقصائية في تاريخه بكأس العالم على أرضه، بعدما خسر أمام سويسرا 1 - 2، ليضطر إلى السفر أكثر من 1200 ميل من فانكوفر إلى لوس أنجليس لخوض دور الـ32.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، كان التعادل كافياً ليضمن المنتخب الكندي البقاء في فانكوفر، واستضافة أول مواجهة إقصائية في تاريخه، لكن هفوة كريبو قلبت كل الحسابات، لتنتزع سويسرا صدارة المجموعة الثانية، وتغيِّر مسار المنتخب الكندي في البطولة.

وأبدى المدرب الأميركي جيسي مارش، خيبة أمله الكبيرة، مؤكداً أنَّ الفريق كان يأمل مواصلة الأجواء الجماهيرية التي عاشها في كندا، لكنه سيحاول الآن نقل الحماس إلى لوس أنجليس، قائلاً إنَّ المنتخب لا يزال يسعى لإلهام جماهيره رغم خيبة النتيجة.

حسرة كبيرة عاشها حارس كندا (أ.ب)

وبحسب التحليل، كان الشوط الأول باهتاً، وعكس مخاوف كثيرين من أن يؤدي نظام البطولة المُوسَّعة إلى مباريات حذرة قليلة الفرص، بينما كانت الأنظار تتجه أيضاً إلى مباراة البوسنة والهرسك وقطر، حيث كان المنتخب البوسني بحاجة إلى فوز كبير للمنافسة على المركز الثاني.

ومع بداية الشوط الثاني، تغيَّرت المباراة سريعاً عندما سجَّل روبين فارغاس هدف التقدُّم لسويسرا بعد 40 ثانية فقط، ما أصاب جماهير فانكوفر بصدمة كبيرة، إذ لم تكن تتوقَّع أن يبدأ الشوط بهذه الصورة.

واعترف مارش بعد اللقاء بأنه فكَّر بين الشوطين في تغيير أسلوب اللعب والاعتماد على 5 مدافعين، لكنه تراجع عن الفكرة، قبل أن يؤكد لاحقاً أنَّه يتمنى لو اتخذ هذا القرار.

وجاءت اللحظة الحاسمة عندما سدَّد يوهان مانزامبي كرة لم تكن قوية، لكنها أفلتت بطريقة غريبة من بين يدي كريبو لتدخل الشباك، في خطأ وصفته الصحيفة بأنَّه «من أسوأ أخطاء البطولة»، حتى إنَّها علقت ساخرةً بأنَّ البعض قد يطلق على الحارس لقب «كلوزو»، في إشارة إلى شخصية المفتش الشهير كثير الأخطاء.

وازدادت الضغوط على كندا مع تقدُّم البوسنة والهرسك في مباراتها الأخرى، ما أجبر أصحاب الأرض على الاندفاع بحثاً عن العودة.

واستجاب المنتخب الكندي سريعاً، بعدما سجَّل البديل بروميس ديفيد هدف تقليص الفارق بعد 73 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ثم ضغط الفريق بقوة حتى اللحظات الأخيرة، وأهدر أليستير جونستون فرصةً ذهبيةً لإدراك التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما أخفق في استغلال كرة رأسية أمام المرمى.

واختتم التقرير بأنَّ سويسرا استحقت الفوز وتصدَّرت المجموعة، لكنها أشارت إلى أنَّ خطأ الحارس الكندي كان اللحظة التي غيَّرت كل شيء، وحرمت كندا من امتياز خوض أول مباراة إقصائية في تاريخها على أرضها، وبين جماهيرها.


لبنان ينتظر موقف إسرائيل من «المناطق النموذجية»

رجل يقود دراجة نارية صغيرة (سكوتر) أمس وسط  أنقاض مبان دمّرتها غارات إسرائيلية سابقة في النبطية بجنوب لبنان (أ.ب)
رجل يقود دراجة نارية صغيرة (سكوتر) أمس وسط أنقاض مبان دمّرتها غارات إسرائيلية سابقة في النبطية بجنوب لبنان (أ.ب)
TT

لبنان ينتظر موقف إسرائيل من «المناطق النموذجية»

رجل يقود دراجة نارية صغيرة (سكوتر) أمس وسط  أنقاض مبان دمّرتها غارات إسرائيلية سابقة في النبطية بجنوب لبنان (أ.ب)
رجل يقود دراجة نارية صغيرة (سكوتر) أمس وسط أنقاض مبان دمّرتها غارات إسرائيلية سابقة في النبطية بجنوب لبنان (أ.ب)

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية الجارية في واشنطن تتناول الإجراءات الأمنية اللازمة لإعادة الاستقرار إلى الجنوب وبسط سلطة الدولة حتى الحدود المعترف بها دولياً، مشيراً إلى أن البحث لا يزال مستمراً بشأن «المناطق النموذجية» المطروحة في إطار الترتيبات الأمنية، بانتظار موافقة الجانب الإسرائيلي عليها.

وفي الجلسة التفاوضية أمس (الأربعاء)، نجح المفاوضون اللبنانيون، بضغوط أميركية، في انتزاع موافقة نظرائهم الإسرائيليين على تنفيذ أول عملية انسحاب للقوات الإسرائيلية من المساحات المحتلة شمال نهر الليطاني، بوصفها خطوة تطبيقية أولى لإنشاء «مناطق نموذجية» خالية من أي وجود عسكري لـ«حزب الله».

وأجريت هذه الجولة في أجواء بالغة التشنج، إذ انفجر الغضب الإسرائيلي من «مذكرة التفاهم» التي توصلت إليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع النظام الإيراني، وما تلاها من ضغوط على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لالتزام وقف الحرب مع «حزب الله»، والشروع في جهود مكثفة لانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.


زلزال بقوة 6.9 درجات يضرب شمال اليابان

وقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي  (رويترز)
وقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي (رويترز)
TT

زلزال بقوة 6.9 درجات يضرب شمال اليابان

وقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي  (رويترز)
وقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي (رويترز)

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تسجيل زلزال بقوة 6,9 درجات قبالة سواحل شمال اليابان الخميس، مشيرة إلى عدم وجود خطر حدوث موجات تسونامي.

ووقع الزلزال قبالة ساحل محافظة إيواتي في شمال جزيرة هونشو وعلى عمق 50 كيلومتراً بسحب الوكالة.