لندن.. بين القصر و«كلاريدجز»

مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو»
شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز،  جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ،  الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو» شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز، جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ، الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
TT

لندن.. بين القصر و«كلاريدجز»

مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو»
شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز،  جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ،  الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو» شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز، جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ، الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ

يطلق على فندق «كلاريدجز» التاريخي في لندن لقب Annex To Buckingham Palace «البيت الملحق بقصر باكينغهام» والسبب ليس فقط بسبب الضخامة والتصميم الإنجليزي العريق، إنما بسبب رد الشخصيات السياسية والرؤساء الدعوات الملكية من خلال إقامة المآدب الرسمية في الفندق، ومن خلال اختيارهم هذا العنوان الواقع في قلب مايفير للإقامة خلال وجودهم في العاصمة البريطانية، أثناء مهماتهم الرسمية.
«كلاريدجز» اسم له وقعه على السمع وله هيبته، مبناه ضخم يقع على زاوية تتقاطع عندها أجمل شوارع لندن حيث تقطن النخبة، جار شارع «نيوبوند ستريت» الذي يضم أهم الماركات العالمية وشارع أوكسفورد ومحلات سيلفريدجز، وعلى مسافة قريبة جدا تصل منه إلى حديقة هايد بارك ومنها إلى قصر باكينغهام، فهو عنوان كامل ومتكامل لا ينقصه إلا زيارتك.
بمجرد أن تدخل الباب الرئيسي الدوار بمزايا «آرت ديكو»، تشعر بالرهبة، البهو مفتوح وترى في عمقه صالة «الفواييه والقراءة» حيث يقدم الشاي الإنجليزي الشهير ووجبات الفطور وحيث تعقد الاجتماعات.
البهو كان في السابق مدخلا تصل إليه الأحصنة والعربات، ولا تزال هناك بعض القطع الأثرية مثل مصابيح الإنارة وغيرها التي بقيت على حالها منذ أن اشترى السيد وليم كلاريدج وزوجته المبنى عام 1854 ليتحول إلى فندق من الطراز الأول، وحصل على أول وسام شرف ملكي عام 1860 عندما قامت الملكة فيكتوريا بزيارته لرؤية صديقتها يوجيني إمبراطورة فرنسا. ومنذ ذلك كرت السبحة، وأصبح «كلاريدجز» عنوانا للملوك والأمراء وعظماء القرن الثامن عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية، أصبح الفندق ملاذا ومأوى للملوك ورؤساء البلاد المنفيين، ومن أشهر القصص في تلك الفترة هي عندما أعلن ونستون تشرشل الجناح 212 أرضا يوغوسلافية ليوم واحد، بعدما وضعت حفنة من التراب الذي أتي به من يوغوسلافيا تحت السرير الذي ولد عليه ولي عهد يوغوسلافيا ألكسندر الثاني، وبالتالي يكون قد ولد على تراب أرضه وليس على أرض إنجليزية.
القصص التاريخية التي لا تخلو من الدعابة المرتبطة بالفندق كثيرة، ومن أشهرها عندما اتصل أحد الدبلوماسيين بالفندق لتهنئة الأميرة إليزابيث (الملكة إليزابيث الثانية اليوم) بزواجها عام 1947، وطلب التحدث إلى الملك، وكان جواب الفندق: «أي واحد منهم؟»، بالإشارة إلى كثرة الملوك الذين كانوا بالفندق في تلك الفترة.
أكثر من 150 عامًا مرت على هذا العنوان، الذي شهد تغيرا في ملكيته على مر السنين، إذ اشتراه في عام 1893 ريتشارد دويلي كارت الذي كان يملك فندق «ذا سافوي» في لندن، ولكن تبدل الملكية لم يؤثر على الفندق الذي حافظ على كل ما يجعله من أهم وأعرق عناوين الإقامة في لندن.

* البهو والزهور
البهو الرئيسي هو أشبه بحديقة غناءة، كل ما فيه يشهق بفترة الـ«آرت ديكو» الجميلة، ومنه تفوح رائحة الزهور في حاويات عملاقة يتناغم فيها الزنبق مع الزهور البيضاء في باقات جميلة تتناسب مع لون الأرضية البيضاء المقلمة على شكل مربعات بالأسود، ومرايا ضخمة تعكس روعة الأسقف العالية وجمال السلم الحلزوني إلى الجهة اليمنى من المدخل. ما يميز البهو هو أنه بمجرد الدخول إليه تعرف أنك في لندن؛ فكل ما فيه إنجليزي، مثل رائحة الشاي، وغرفة «البودرة» المخصصة للسيدات، وزي موظفي الاستقبال التقليدي.

* رجل المصعد
«كلاريدجز» يضم مهنة لا توجد في أي مكان آخر في لندن، وهي مهنة رجل المصعد الكهربائي، ومهمته فتح باب المصعد الذي يضم مقعدا وثيرا بداخله، فالدلال يبدأ من المصعد، إذا صح التعبير، فلن تكون بحاجة للوقوف ولا حتى لضغط الزر، فذلك الرجل الأنيق الذي يرتدي الزي الموحد لموظفي الاستقبال في الفندق يتولى المهمة، ويقوم بإيصالك إلى الطابق الذي تريده.

* «كلاريدجز» والأزياء
عندما أعيد افتتاح الفندق عام 1898 بعد إعادة بناء المبنى المؤلف من سبعة طبقات وإضافة عدد من الغرف والأجنحة إليه، تم التعاقد مع سي دبليو ستيفنز الشهير بتصميم مبنى هارودس لتصميم الفندق بحلته التي نراها اليوم، وعلى مر السنين دخلت دور أزياء ومصممون آخرون على الخط ليزيدوا من أبهة الفندق، فتم التعاقد مع المصممة ديان فون فورستينبورغ لتصميم بعض غرف وأجنحة الفندق التي حافظت فيها المصممة على مزايا الـ«آرت ديكو» مع إضافة لمساتها الخاصة من خلال وضع صور فوتوغرافية التقطها خلال أسفارها إلى بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا، واستطاعت فون فورستينبورغ مزج القديم بالجديد فكانت النتيجة روعة في التصميم، لا سيما في أجنحتها التي شددت فيها على العملية والرقي بالوقت نفسه؛ فغرفة النوم أشبه بقصص الخيال، سرير ملفوف بستائر وسقف خشبي وأرائك مختلفة الألوان تغازل بعضها البعض، وبيانو يتوسط غرفة الجلوس، وستائر تغطي النوافذ العملاقة، شاشات مسطحة في جميع الحمامات وشاشة مسطحة تخرج من فجوتها في نهاية السرير، في محاولة لعدم تعدي التكنولوجيا على الأناقة العراقة.
والمفاجأة الكبرى تكمن في الخزائن غرف النوم، حيث تجد معاطف «بيربيري» الإنجليزية بانتظارك بعدما تم التعامل والتعاقد مع دار الأزياء التي تقدم المعاطف لتكون جاهزة لاستعمال النزلاء طيلة فترة إقامتهم في الفندق، فهي جميلة وأنيقة ومضادة للماء، ووضعت لافتة صغيرة عليها تعلمك بأنه من الممكن الاحتفاظ بها بعد انتهاء فترة الإقامة في الفندق لقاء مبلغ 1085 جنيها إسترلينيا للمعطف الواحد. وهذه ليست الخدمة الوحيدة التي توفرها «بيربيري» لزبائن الفندق، إنما تقدم الدار لهم فرصة التسوق الخاص وتأمين كل ما يرغب به الضيف من قطع خاصة من دار الأزياء، وتعتبر هذه الشراكة هي الأولى من نوعها في فنادق لندن.

* الشاي والتراث
عندما تذكر «كلاريدجز» يأتي إلى ذهنك الشاي لدرجة أنك تستطيع أن تشتم رائحته، والسبب هو أن الشاي الإنجليزي الذي يقدم فترة بعد الظهر في الفندق يعتبر من أشهر ما يقدم في الفندق وفي لندن، ويقول الطاهي التنفيذي في «كلاريدجز» مارتن نايل إن الشاي الإنجليزي في الفندق هو تراث بحد ذاته، وأضاف: «كلاريدجز استطاع أن يرفع سقف المستوى العالي لتقديم الشاي التقليدي من خلال الاهتمام بتفاصيل الضيافة والطعام».

* جولة ما وراء الكواليس
ومن أجمل ما قمنا به خلال إقامتنا في الفندق، جولة خاصة في أروقة المطابخ التي تحتل الطابق السفلي، المشهد هو أشبه بخلية نحل تعمل بنظام شديد، زيارتنا تزامنت مع فترة تقديم الشاي بعد الظهر فكان التركيز على تحضير الساندويتشات والحلويات المنمقة حيث يتم تحضير 200 قطعة حلوى من كل نوع من الحلوى المتوفرة، التي تقوم أنامل العاملين بتحضيرها بعناية فائقة، وعندما ذكر الطاهي التنفيذي نايل مسألة التشديد على التفاصيل فلم يكن يبالغ، حيث أخذنا إلى ركن أشبه بخزانة بواجهة زجاجية تزرع بداخلها مختلف أنواع النباتات التي تستعمل في الطهي، والفكرة هي أن تكون تلك النباتات متوفرة في أي وقت من الأوقات، وبذلك يكون الفندق على دراية بمصدرها وبنوعيتها. وشاهدنا كيف تتم التحضيرات لفترة الطعام التالية، وكيف يبدأ التحضير للفطور عند منتصف الليل، عملية منظمة لا تنتهي.
ومن أجمل ما يمكن أن تقوم به في «كلاريدجز»، وهذا الأمر يعلن على صفحات الصحيفة هنا ولأول مرة هو الاحتفال بمناسبة خاصة في المطبخ، لا سيما إذا كانت المناسبة هي احتفال بعيد ميلاد أحدهم، فمن الممكن مفاجأة شخص عزيز من خلال تقديم فرصة الطهي وتحضير الحلويات مع أهم الطهاة والاطلاع أيضًا على تفاصيل خدمة توصيل الأكل إلى الغرف.

* الخادم الخاص
«الباتلر» خدمة تقدمها الفنادق الراقية، وفي «كلاريدجز» يكون الخادم الخاص حاضرا في أي وقت ليلا ونهارا لتقديم المساعدة للضيف من توضيب الأمتعة إلى تعليق الملابس في الخزائن إلى شراء ما يحتاجه الضيف إلى طلب المأكولات ووضعها على طاولة الطعام في الغرفة أو الجناح.

* المركز الصحي والسبا

يضم الفندق غرفة مخصصة للرياضة، بالإضافة إلى سبا في الطابق السادس، وتتوفر أيضًا خدمة المدرب الخاص والعلاجات، والمركز الرياضي مجهز بأدوات عالية التقنية «تكنو جيم».

تجول وتسوق
في الفترة الصيفية الحالية، تنتصب عجلة عملاقة تشبه إلى حد كبير عين لندن، فهي العجلة موجودة عند مدخل «إدجوير رود» المفضل لدى كثيرين من الزوار العرب، وتحديدا في ماربل ارتش، تستغرق الجولة نحو 15 دقيقة تتمتع خلالها برؤية أهم معالم لندن من غربها إلى شرقها، وتظهر في الأفق أبنية شهيرة مثل «الشارد» و«غيركن».. وهناك تسجيل يعرفك على أشياء لم تكن تعرفها من قبل عن لندن.

* العجلة متوفرة طيلة فترة الصيف
من هذه النقطة يمكنك الانطلاق في رحلة مشي مريحة في حدائق «هايد بارك» المقابلة، ويمكن تأجير دراجة هوائية (يجدر بك التسجيل المسبق على الإنترنت)، وإذا كنت من محبي التسوق، فشارع أكسفورد الشهير هو على مسافة قريبة جدا حيث تجد محلات شهيرة مثل «سيلفريدجز»، وإذا كنت تنوي إنفاق مبالغ طائلة في التسوق بهدف إنعاش الاقتصاد البريطاني، أكمل رحلة المشي في حدائق هايد بارك لتصل إلى شارع «نايتسبريدج» للوصول إلى متاجر «هارودس» و«هارفي نيكولز»، بالإضافة إلى عدد من محلات «الهاي ستريت» مثل «زارا» وغيرها بالمستوى نفسه.



6.7 مليون زائر في نصف عام... المدينة المنورة تتصدر المشهد السياحي

تشهد المدينة المنورة طفرة سياحية (هيئة تطوير المدينة المنورة )
تشهد المدينة المنورة طفرة سياحية (هيئة تطوير المدينة المنورة )
TT

6.7 مليون زائر في نصف عام... المدينة المنورة تتصدر المشهد السياحي

تشهد المدينة المنورة طفرة سياحية (هيئة تطوير المدينة المنورة )
تشهد المدينة المنورة طفرة سياحية (هيئة تطوير المدينة المنورة )

في المدينة المنورة، حيث يمتد الضوء على أكثر من ألف عام من التاريخ، يتجدد المكان بثوب يحافظ على قداسته ويستشرف المستقبل. هنا، تتناثر الحكايات حول أكثر من 1300 موقع أثري و48 مسجداً تاريخياً، وتتقاطع ذاكرة النبوة مع مشاريع عمرانية متسارعة تعيد رسم ملامح المدينة التي باتت مقصداً روحياً وحضارياً في آن واحد.

المدينة المنورة اليوم تكتب فصلاً جديداً من نهضتها؛ شوارع تتزين، ومشاريع تتسارع، وتجربة زائر تتعمق مع تدفق ملايين القادمين الذين يفدون شوقاً لزيارة المسجد النبوي وقلب المدينة المتجدد. لم تعد طيبة مجرد محطة روحية، بل وجهة مستقبلية متكاملة تربط بين الماضي العريق والطموح العصري. ولم تتأخر الإنجازات العالمية في مواكبة هذا الحراك؛ إذ حصدت المدينة جائزة شنغهاي العالمية للتنمية المستدامة لعام 2025، فيما أُدرجت ضمن أفضل 100 وجهة سياحية حول العالم لعام 2024 بحسب «يورومونيتور إنترناشيونال».

مدينة سياحية بامتياز (هيئة تطوير المدينة المنورة)

نمو سياحي غير مسبوق

تشهد المدينة المنورة طفرة سياحية تتوافق فيها المقومات الروحانية والتاريخية مع مشاريع التطوير الحديثة. وتشير بيانات وزارة السياحة إلى استقبال المدينة نحو 6.7 مليون زائر دولي خلال النصف الأول من 2025، بنسبة نمو بلغت 8 في المائة، فيما بلغ إنفاق الزوار 24.3 مليار ريال بنمو 21 في المائة.أما السياحة المحلية فقد سجلت حضوراً لافتاً بـ3.7 مليون زائر خلال الفترة ذاتها، بإنفاق تجاوز 4.6 مليار ريال، ما يعكس حراكاً سياحياً متصاعداً وفرصاً واسعة للمستثمرين.

وبحسب تقرير الغرفة التجارية، فإن 73.7 في المائة من زوار المنطقة يقصدون المدينة المنورة بوصفها وجهة أولى تجمع بين قدسية المكان وعمق التاريخ. كما استقطبت العلا 47.2 في المائة من السياح الوافدين بفضل فعالياتها ومواقعها التراثية، بينما فضّل 14.1 في المائة من السياح المحليين محافظة ينبع لما تقدمه من شواطئ ومرافق بحرية وترفيهية.

سجلت السياحة المحلية حضور 3.7 مليون زائر في فترة قصيرة (هيئة تطوير المدينة المنورة)

70 ألف غرفة فندقية...ونسب إشغال تتجاوز 74 في المائة

تصدرت المدينة المنورة المدن السعودية في نسب إشغال مرافق الضيافة التي تجاوزت 74.7 في المائة، فيما بلغ عدد مرافق الضيافة المرخصة 538 مرفقاً، بينها 69 مرفقاً جديداً. وارتفع إجمالي الغرف الفندقية إلى 64.569 غرفة أضيف إليها أكثر من 6.600 غرفة جديدة.

وتواكب هذه المؤشرات مشاريع كبرى أبرزها مشروع «رؤى المدينة»، أكبر مشروع ضيافة في العالم، الذي يمثل ذراعاً رئيسية لاستيعاب النمو المتزايد في أعداد الزوار.

ويؤكد صالح الخلف، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة السياحة بالغرفة التجارية، أن تكامل الجهود بين القطاعات ساهم في الارتفاع الكبير لعدد الزوار، مشيراً إلى أن المنتديات والملتقيات التي تستضيفها الغرفة، إضافة إلى الجهود المجتمعية، أسهمت في تطوير الخدمات وإيجاد استثمارات نوعية. وتوقع الخلف وصول عدد الزوار إلى 22 مليون زائر بنهاية العام.

مراكز تاريخية تُعاد صياغتها

تعمل هيئة تطوير المدينة المنورة على مشروع شامل لإعادة صياغة التجربة السياحية، ومن أبرز هذه المشاريع:

مركز الغمامة الثقافي

وجهة معرفية حديثة تعيد تقديم السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي بطريقة تفاعلية معاصرة، متصلة بالمسجد النبوي وجادة قباء.

بئر غرس (هيئة تطوير المدينة المنورة)

تطوير بئر غرس

إحدى أهم الآبار النبوية التي شرب منها النبي، وتوضأ، وأوصى أن يُغسل من مائها بعد وفاته. ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى معلم تاريخي مفتوح للزوار.

تطوير بئر الفقير

بئر تعود تاريخها للعصر الجاهلي، وتمثل قصة تاريخية متصلة بزراعة النخيل في المدينة.

إحياء مواقع غزوتي بدر والخندق

انطلقت مشاريع تطوير مواقع المعارك النبوية ضمن رؤية تهدف لإحياء الذاكرة الإسلامية بروح عمرانية حديثة.

فمن مسجد السقيا وبئر الروحاء إلى خيف الحزامي، يجري تطوير مسار تاريخي متكامل يحاكي طريق خروج النبي إلى بدر.

كما تعمل الهيئة على مشروع تطوير موقع غزوة الخندق ليصبح وجهة حضرية متكاملة، عبر مسارات ومرافق تستعيد تفاصيل الواقعة في بيئتها الأصلية، وتروي قصة حفر الخندق بقيادة سلمان الفارسي حين واجه المسلمون حصار الأحزاب.

ويمتد الاهتمام إلى ميقات ذي الحليفة (مسجد الميقات) ذي المكانة الإسلامية والتاريخية المرتبطة بأداء النسك.

تاريخ نابض... وحداثة تتقدم بثقة

المدينة المنورة اليوم وجهة دينية وثقافية واقتصادية، تحتضن أكثر من 1382 موقعاً تاريخياً، ومساجد النبوة، وقصصاً ممتدة عبر القرون.

ويرى خبراء السياحة أن تطوير المواقع التاريخية، إضافة إلى البرامج والفعاليات المتنوعة، أسهمت جميعها في مضاعفة أعداد الزوار، وأن الطفرة العمرانية التي تشهدها المدينة جعلتها في مقدمة المدن الأكثر جذباً للزوار حول العالم.


أفضل الأماكن لتناول الطعام والنوم في ملبورن

فو دو موند المطل على أجمل معالم ملبورن (لائحة أفضل 50)
فو دو موند المطل على أجمل معالم ملبورن (لائحة أفضل 50)
TT

أفضل الأماكن لتناول الطعام والنوم في ملبورن

فو دو موند المطل على أجمل معالم ملبورن (لائحة أفضل 50)
فو دو موند المطل على أجمل معالم ملبورن (لائحة أفضل 50)

تسحر مدينة سيدني المشمسة الزوار بجمالها الاستوائي، وهندستها المعمارية المذهلة، وأجوائها المفعمة بالحيوية، غير أن ملبورن تتميز بطابعها الهادئ. وبالتالي، فإن المغامرات فيها تكون أكثر إثراء، حيث تكشف الأزقة المتشابكة والمداخل المتواضعة في المدينة عن مطاعم عالمية المستوى، وأماكن إقامة أنيقة. من منطقة الأعمال المركزية الصاخبة إلى الأحياء المتنوعة، بما في ذلك فيتزروي الإبداعية، وكارلتون الإيطالية، وساوث يارا الراقية، تنتظر الكنوز عيون المتفرجين. تجوّل سيراً على الأقدام أو بالدراجة أو بالترام، وتذكر أن تتحرك ببطء لاكتشاف كل ثنايا المدينة.

ملبورن المدينة الأسترالية الهادئة (لائحة أفضل 50)

أين تأكل في ملبورن؟ مطعم أمارو

من السهل على الوافدين الجدد إلى ملبورن تفويت ضاحية أرماديل الداخلية، التي تبعد 10 دقائق فقط بالسيارة، ولكنك ستفوت أيضاً مطعم أمارو. هنا، يبتكر الشيف كلينتون ماكيفر، المولود في كوينزلاند، قوائم تذوق فاخرة تستلهم النكهات الأسترالية الشهيرة وجماليات البلاد.

هذه القوائم - وسحر المطعم المفتوح الذي يتسع لـ34 شخصاً فقط - قد أبهرت النقاد. في عام 2023، أصبح أمارو واحداً من أربعة مطاعم فقط حاصلة على ثلاث قبعات (التصنيفات الممنوحة من قبل جوائز «شيف هات: قبعات الطهاة» من دليل الطعام الأسترالي الجيد) في ملبورن.

مطعم أمرو ملبورن (لائحة أفضل 50)

مطعم ماريون

من اختبارات جاذبية المطعم هو ما إذا كانت قائمته تجعلك تشتهي الطعام أثناء قراءتها. مع خيارات مكتوبة بكلمات قليلة مثل «بلح البحر، والخيار، والخبز المقلي، والمايونيز بالثوم»، و«التونة النيئة مع الصويا البيضاء والفجل الحار»، و«كريم الشوكولاته والكرز الحامض وزيت الزيتون»، فإن ماريون يجتاز هذا الاختبار بامتياز. يقع ماريون في مبنى أنيق يطل على زاوية خوخية اللون، حيث يلتقي شارع جيرترود الرئيسي مع دادمانز لين، ويقدم درساً متقناً في أسلوب فيتزروي.

مطعم فو دو موند

استمتع بزيارة أحد أرقى المطاعم في المدينة فو فيو دو موند، الذي يقع في الطابق 55 من ناطحة السحاب الشهيرة ريالتو. افتتح المطعم في عام 2000 على يد الشيف الأسترالي شانون بينيت، ويقدم اليوم أفضل المنتجات الطبيعية الأسترالية من أهم الموردين. ثق في الشيف التنفيذي هيو ألين واختر قائمة تذوق الشيف المميزة أو التجربة الموسعة. تعتبر الإبداعات الطهوية مزيجاً مبهراً من النكهات والتحف الفنية، وتُكمل مجموعة الأعمال الفنية المحلية والعالمية للمطعم، التي اختيرت بعناية بمساعدة أمينة المتحف الأسترالية آنا شوارتز. ومن بين المزايا البصرية الأخرى الهندسة المعمارية والديكورات الداخلية المستوحاة من الطراز الأسترالي، التي تتميز بجدران من الحديد المموج وكراسي من فرو الكنغر المستخرج من مصادر مستدامة، ناهيكم عن إطلالات خلابة على المدينة.

سلطة ثمار البحر (لائحة أفضل 50)

أماكن الإقامة فندق ذا ستاندرد إكس ملبورن

يستلهم فندق ذا ستاندرد إكس ملبورن روح الشباب العصري في منطقة فيتزروي، وهو أول فرع للعلامة التجارية في أنتيبودان «أستراليا ونيوزيلندا» (وأول فرع مستقل لسلسلة ستاندرد إكس). زُينت الغرف البالغ عددها 125 بقطع فنية للفنانة المحلية جين سينكلير، وهي تعكس روح الحي، بينما توفر الراحة المنزلية في شكل أسرة كبيرة الحجم، وملاءات من 300 خيط، وغلايات «سميغ»، ومكابس قهوة فرنسية، ومستلزمات «دافينيس». هل لديك كلب أليف؟ اختر غرفة «بريميوك كينغ ذات الشرفة». وإذا كنت تملك المال الكافي، فاختر جناح «سويت سبوت» الذي تبلغ مساحته 48 متراً مربعاً. استمتع بالمشروبات في «ذا رووف»، وهو واحة فسيحة شاهقة توفر إطلالات رائعة، واحصل على الوجبات الخفيفة من «ذا بوكس».

فندق ريتز كارلتون ملبورن (لائحة أفضل 50)

فندق ريتز كارلتون ملبورن

للحصول على غرفة بإطلالة رائعة، اختر فندق ريتز كارلتون، ملبورن، في قلب منطقة الأعمال المركزية بالمدينة. استعد لتشعر بتجربة فريدة من نوعها: هذا الفندق الشهير يضم 80 طابقاً، ويكشف عن سلسلة جبال داندينونغ، وميناء فيكتوريا، وخليج بورت فيليب أدناه. تستمر المتعة في مطعم «أتريا»، الذي يتناغم مع المواسم ويحتفي بالمزارعين والصيادين المستدامين. اختر قائمة تذوق من 5 أطباق واستمتع بالمناظر البانورامية من خلال النوافذ العملاقة. أبرم بعض الصفقات في «كلوب لاونج»، أو استرخِ مع علاج نباتي أو تمرين في المنتجع الصحي.

تتفاوت عناوين الإقامة في ملبورن بين الغالية والرخيصة (لائحة أفضل 50)

فندق يونايتد بليسز

إذا فاتك معرض تشيلسي للزهور أو كنت بحاجة إلى القليل من الإلهام البستاني، فاذهب للإقامة في فندق يونايتد بليسز بوتانيك جاردنز، الذي يطل على كنز المدينة الزمردي. احجز غرفة بشرفة تطل على الحديقة أو اختر جناح «أوربان سيتي سويت» للاستمتاع بمناظر خلابة على منطقة «ساوث يارا» الهادئة. تنتظرك أطباق شهية في مطعم «ماتيلدا 159» الحائز على جائزة «قبعات الطهاة»، الذي يديره الشيف الأسترالي الشهير سكوت بيكيت (الذي يشمل إرثه في ملبورن مطعمي «إيستيل» و«سانت كريسبان»). من ناحية التصميم، يستلهم فندق «يونايتد بليسز» أفكاره من النزعة البروتاليزمية المتوحشة: تخيل الخرسانة المصقولة بالرمل والتجهيزات المزينة بالبرونز والأثاث الإيطالي الصنع من موروسو وباتريشيا أوركيولا وغرانت فيذرستون، إضافة إلى القطع المصنوعة محلياً من تصاميم «ووتن» و«أبارينت».


أين تُمضي عطلة الأعياد في لبنان؟

يتميز لبنان بزينة شوارعها خلال فترة الاعياد (إنستغرام)
يتميز لبنان بزينة شوارعها خلال فترة الاعياد (إنستغرام)
TT

أين تُمضي عطلة الأعياد في لبنان؟

يتميز لبنان بزينة شوارعها خلال فترة الاعياد (إنستغرام)
يتميز لبنان بزينة شوارعها خلال فترة الاعياد (إنستغرام)

في لبنان، تتحوّل عطلة الأعياد إلى تجربة لا تُنسى، تمتد بين الشمال والجنوب، وبين الساحل والجبال، وتجمع بين الطبيعة والثقافة والتاريخ، والطعام. فلكل منطقة طابعها الخاص، ولكل مدينة أو بلدة سحرها الذي يترك أثره في الذاكرة. وجميع هذه المدن والبلدات استعدّت لاستقبال مناسبات أعياد الميلاد ورأس السنة، لتتألّق في أجمل حلّة، وازدانت بالألوان والأنوار والزينة كي تبهج الأعين وتدفئ القلوب، فيفوح من أسواقها وساحاتها عطر الاحتفالات وروح العيد. ويجد كل زائر نفسه محاطاً بأجواء مميّزة تنتظره من عام إلى آخر، تحمل له فرحة اللقاء والبهجة والتقاليد التي تتجدّد مع كل موسم.

جونيه: العيد يحضر في أسواقها وساحاتها

كما في كل عام ترتدي مدينة جونيه حلّة أعياد الميلاد ورأس السنة. وتحت عنوان «الميلاد بنص جونيه» تطلق مجموعة من النشاطات الخاصة بهذه المناسبة.

وكأسواقها القديمة ومطاعمها ومقاهيها، كذلك تحتفي ساحاتها بالعيد من خلال إقامة حفلات موسيقية حية.

ولكن كيف نُمضي أيام العطلة في جونيه؟ أين نقيم؟ وأي مطاعم وبيوت ضيافة نقصد؟

إليك سلسلة عناوين لهذا النوع من الأماكن التي تشعرك بأجواء العيد.

شجرة العيد في البترون (إنستغرام)

التجول والاستمتاع بالأجواء الشتوية

الكورنيش البحري: المشي على الكورنيش وسط النسيم البحري ومشاهدة الغروب يعطي شعوراً مميزاً بالهدوء والراحة. أما أسواقها فتتوزع فيها المحلات التجارية التي يمكن أن تجد فيها الهدايا والتذكارات. وتزيّن الشوارع بالأضواء والزينة الميلادية، مما يضفي الشعور في الاحتفال بالعيد بأجواء جميلة.

كما تشهد شوارعها وساحاتها المهرجانات والعروض الموسيقية. وغالباً ما تُقام حفلات موسيقية وعروض مسرحية في مراكز المدينة خلال موسم الأعياد. بعض المقاهي والمساحات الثقافية تعرض أعمالاً فنية لفنانين محليين، مما يُضفي لمسة ثقافية على زيارتك. وفي موضوع المطاعم والمقاهي فإن جونيه تضم عدداً كبيراً منها. وتشتهر بالمطاعم التي تقدم المأكولات البحرية الطازجة، إلى جانب المطاعم اللبنانية التقليدية. ويمكن اختيار مطعم مطل على البحر للاستمتاع بعشاء رومانسي أو عائلي. المقاهي تقدم مشروبات دافئة مثل الشوكولاته الساخنة والكاكاو مع الحلويات الموسمية. كما يمكن للمقيم في أحد بيوت الضيافة أو الفنادق فيها اغتنام الفرصة للتوجه الى «كازينو لبنان»، ففي موسم الأعياد يقدم الكازينو برنامجاً فنياً غنياً من حفلات غنائية يحييها مطربون محليون.

ويجب ألا ينسى زائر جونيه استخدام «التلفريك» (مصعد كهربائي) للقيام بنزهة بين الساحل وجبل حريصا، ليستمتع مناظر طبيعية خلابة.

متحف هنري في البترون (إنستغرام)

مدينة جبيل: مساحات ترفيهية وثقافية

تُعرف جبيل (بيبلوس) بالمدينة الساحلية التاريخية شمال بيروت. وتتحوّل في موسم عيد الميلاد إلى وجهة ساحرة تجمع بين التاريخ والثقافة والأجواء الاحتفالية. وكما كل عام ينتظر زوارها التمتع بمشهد شجرة الميلاد. وقد وصفتها صحيفة «الغارديان» في عام 2015 بين الأجمل في العالم. ويرافقها هذا اللقب في كل سنة بحيث يقصدها الآلاف من الناس للوقوف على أحدث الابتكارات التي تحملها شجرة العيد. تتزيّن شوارع جبيل وأحياؤها بالأضواء والزينة الميلادية، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمرفأ القديم.

وفي متاجر الهدايا والمصنوعات اليدوية المنتشرة في أسواقها، تقدم خيارات رائعة لشراء هدايا فريدة. مثل الحرف الخشبية والتحف التقليدية. وعادةً تُقام حفلات موسيقية وعروض فنية في المسرح الروماني والمراكز الثقافية القريبة. ويمكن لهواة المعارض والمتاحف القيام بزيارات معارض فنية حرفية وأخرى خاصة بالمونة اللبنانية. وكذلك التوجه إلى متاحف صغيرة مثل متحف جبيل الوطني، الذي يضيف بعداً ثقافياً إلى التجربة. ويعرض آثاراً عمرها آلاف السنين تغطي عصوراً مختلفة من تاريخ المدينة. ومتحف الشمع الذي يروي تاريخ لبنان بالتماثيل الشمعية. ويضم المتحف مشاهد متعددة من تاريخ لبنان القديم والحديث والفنون الشعبية، حيث يأخذ زواره في رحلة عبر تاريخ لبنان منذ الفينيقيين مروراً بالقرون الوسطى والعصر الحديث حتى استقلال لبنان الحديث. كما تعكس بعض المشاهد حياة القرية اللبنانية وعاداتها.

وتقدّم مطاعم جبيل مروحة واسعة من أطباق المأكولات اللبنانية التقليدية ومأكولات بحرية طازجة. وبعض المطاعم توفر قوائم خاصة بمناسبة عيد الميلاد، تشمل الحلويات والمشروبات الشتوية مثل الشوكولاته الساخنة أو القهوة المميزة.

ومن الجولات التي تحمل المتعة لصاحبها هناك أماكن عدة من بينها زيارة الميناء القديم أو القيام بجولة على كورنيش جبيل، للاستمتاع بالبحر والأجواء الشتوية.

ومن بيوت الضيافة المشهورة في جبيل «بيت فارس ولوسيا» وهو بيت أثري قديم، و«بيت لو بلان بلو» و«بيت نيولي» الذي يبعد نحو 400 متر عن قلعة جبيل الأثرية.

البترون: عاصمة الميلاد

في أوائل ديسمبر (كانون الأول) من كل عام تطلق البترون نشاطاتها الترفيهية والفنية في مناسبة الميلاد ورأس السنة. تفتتح سوق عيد الميلاد في ساحة مار اسطفان. ويجري على جدران الكنيسة عروض ثلاثية الأبعاد بتصاميم غرافيكية تنسجم مع المناسبة، وتحضر أجواء الميلاد بالصوت والصورة، كما تنبض بفعاليات متنوعة تشمل الأكشاك، والهدايا، والمأكولات، والحرف اليدوية، والعروض الفنية، فتصبح البترون مجدداً «عاصمة الميلاد في لبنان» ووجهة سياحية رئيسية لموسم الأعياد.

وتعدّ البترون، إحدى أقدم المدن الساحلية في لبنان، وتتحوّل خلال عطلة عيد الميلاد ورأس السنة إلى وجهة نابضة بالحياة تجمع بين الطبيعة والشواطئ والتقاليد الثقافية. ويمكن لمن يقصدها لقضاء عطلة الأعياد أن يتمشّى في وسط المدينة وشوارعها الرئيسية، فتتزيّن بالأضواء والزينة الميلادية، خصوصاً حول الساحات والمحال التجارية. وتعرض أسواقها المحلية منتجات الحرف اليدوية والهدايا الموسمية، بما في ذلك الحلوى التقليدية والمربيات المحلية.

وخلال إقامة الزائر في هذه المدينة الساحلية، يمكنه التعرّف إلى مواقع تاريخية عدة، مثل قلعة البترون القديمة وكنيسة القديس جرجس، حيث يمكن الاستمتاع بجو احتفالي مليء بالتراث، وكذلك في إمكانه زيارة متاحف صغيرة وبينها «هنري بي بي».

وتنظّم بلدية البترون أنشطة بحرية وطبيعة. وبينها رحلات في القوارب إذا كان الجو معتدلاً لاستكشاف الساحل الشمالي.

ومن ضمن نشاطات أخرى وضعتها البلدية في مناسبة الأعياد، يستطيع الزائر حضور أمسيات موسيقية، والمشاركة في «بازار الميلاد» داخل أسواقها القديمة.

كما في الإمكان زيارة جبال قريبة من البترون. وفيها مزارات دينية مشهورة. فيقصد دير مار يوسف في بلدة جربتا حيث مزار القديسة رفقا. وكذلك يمكن رؤية دير مار مارون في عنايا حيث يقع مزار القديس شربل. وهو المكان الذي أُدرج في زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى لبنان، مؤخراً.

وتقدّم مطاعم البترون مأكولات بحرية طازجة ومأكولات لبنانية تقليدية. أما بيوت الضيافة فهي كناية عن بيوت قديمة من الطابع التراثي اللبناني الأصيل. ومن أشهرها «بترون لوفت» و«أولد تاون» و«وايف سايد» القريب من أسواق البترون القديمة.