المسرح السعودي يدشن تجارب جديدة ويعزز حضوره في المشهد الثقافي

المسرح السعودي يدشن تجارب جديدة ويعزز حضوره في المشهد الثقافي
TT

المسرح السعودي يدشن تجارب جديدة ويعزز حضوره في المشهد الثقافي

المسرح السعودي يدشن تجارب جديدة ويعزز حضوره في المشهد الثقافي

ينفتح المجتمع الثقافي في السعودية على تجارب جديدة على خشبة المسرح، منذ أطلقت المرحلة الجديدة للمشهد الثقافي السعودي فرصة لتأسيس القطاع والارتقاء بمخرجاته، وتحفيز تطور قطاع المسرح والفنون الأدائية وتنميتهما من خلال تمكين المواهب السعودية في بناء مسيرات مهنية ناجحة وإنشاء محتوى يلهم الجمهور.
ومؤخراً، شهد المسرح السعودي تجارب جديدة، وعروضاً تجريبية مبتكرة، قدمت مشاهد وأداءات مسرحية مختلفة، بالإضافة إلى المبادرات النوعية التي أغنت الحالة المسرحية، وفتحت آفاقاً جديدة وواعدة تعزز من حضور «أبو الفنون» في المشهد الثقافي. وقال الكاتب المسرحي ياسر مدخلي، مؤسس مسرح «كيف»، إن التجربة هي جوهر المسرح وبوابة تحقق للمسرحيين الانفتاح على الجمهور، وإن الجهود المميزة التي تتبناها وزارة الثقافة وهيئة المسرح والفنون الأدائية من جهة، والهيئة العامة للترفيه من جهة أخرى، هي ترجمة للوعي بأهمية التنوع المسرحي المواكب للتقدم الذي تشهده التقنيات الحديثة، وحاضن مهم يستثمر في طاقات الشباب والشابات الذين يدفعهم الشغف للإسهام بنجاح في تكوين هذه التجارب الجديدة.
وأشار مدخلي إلى أن التجارب الجديدة التي عكستها بعض المسرحيات، مثل مسرحية «كان ياماكان» التي قُدمت في موسم الرياض، وغيرها من العروض، سمحت للكوادر السعودية أن ترافق الخبراء في عرض مدهش، وشهدنا الأمر نفسه في المسرحية الشعرية الغنائية «معلقاتنا امتداد أمجاد» التي نسجت بهوية وطنية عرضاً مميزاً وتجربة نالت إعجاب المشاهدين.
وأضاف ياسر: «توظف هذه التجارب، الشعر، السيرك، التقنيات البصرية، وهي تجارب تستحق البحث والرصد كونها تعد نقلة مختلفة في سياق التجارب المسرحية، ومن جهة أخرى يمثل الدعم الحكومي لهذه النوافذ المسرحية الجديدة دلالة على أهمية التجربة كمبدأ في صناعة العرض المسرحي»، مؤكداً على أهمية أن تتحول التجربة إلى حاجة وهدف بعد أن سادت النمطية وانغلق المسرح السعودي على أشكال محددة لسنوات، ما أفقده التواصل مع الجمهور، وغابت عنه روح التجديد، وحرم المشاهد من تسجيل دوره ومساهمته في تشكيل الفنون المسرحية في السعودية، وهو بالتأكيد عنصر مهم في إلهام المبدع، وتلقي الإبداع في نهاية الأمر.
وقال مدخلي، إن ولادة جيل مسرحي بدأ يظهر يؤمن بالتغيير، ويحوز الخبرة، ويرسم أهدافاً إبداعية مهمة، ويتولى مهامَ متعددة، منها الممثل والمخرج والكاتب وفني الصوت والإضاءة والتقنيات البصرية والديكور والأزياء، وعندما يبني المسرح السعودي طواقمه المكتملة سيبدأ في المنافسة بالعروض المحلية في السوق السعودية والمحافل العالمية، الأمر الذي يسهم في صناعة ثقافة جديدة لمسرح يعتمد بالأساس على التجربة، وعروض أكثر إشراقاً تؤدي دورها في تنمية الفكر ونشر الجمال وممارسة الفنون بحرية وتألق، و«يعطي الفرصة لصوت شاب يمثل مرحلته، وينحت لنا مسرحاً ثابتاً يصمد أمام الناقد والمشاهد، ويدهش الصغار والكبار، وتقبل عليه العائلة باهتمام، ويتطور ويتقدم لتصبح لدينا عروض تجذب المواطن والمقيم، ويتعدى الأثر إلى جذب السياح لصنع حالة فنية تعزز من قوتنا الناعمة المستمدة من حكاياتنا وقضايانا وأفكارنا، وننتج أعمالاً قادرة على إبراز إنسان هذا الوطن على خريطة المسرح العالمي منتجاً مؤثراً اقتصادياً وإبداعياً».
وإلى جانب اضطلاع الهيئة بتفعيل المسارح ركناً أصيلاً في استراتيجية عملها، وضمان جودة المحتوى المقدم عليه، وتشجيع غزارة الإنتاج، ونشر ثقافة العروض الأدائية لتصبح مكوناً أساسياً في الثقافة الوطنية، فإن الهيئة تستهدف أنواعاً أخرى من الفنون الأدائية، بدأت تظهر في التجارب المسرحية الجديدة، كالرقص، وعروض السيرك، والكوميديا الارتجالية، وعروض الشارع، والعروض الحركية، والباليه، والأوبرا.
كما شهد القطاع جملة من المبادرات والمسابقات التي أعادت الاعتبار لقيمة المسرح في المشهد الثقافي، وتفتح أبعاداً جديدة لتجربة المسرح، ومن ذلك مسابقة التأليف المسرحي التي تشجع كتابة النصوص المسرحية، ومبادرة المسرح المدرسي المعني ببناء القدرات الفنية والأدائية ، ضمن شراكة بين وزارتي التعليم والثقافة في السعودية، تعمل لتغطية ما يقرب من 20 ألف مدرسة، وبناء ألف تجربة مسرحية ثرية، وتدريب أكثر من 25 ألف معلم ومعلمة في مسيرة البرنامج الذي يمتد طوال العامين المقبلين.



إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
TT

إصابة ميسي تحول دون اقامة ودية إنتر ميامي في بورتوريكو

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يلوّح للجماهير (إ.ب.أ).

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات فريقه إنتر ميامي، الأربعاء، بسبب إجهاد في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى، ما دفع بطل الدوري الأميركي لكرة القدم إلى تأجيل مباراته الودية في بورتوريكو.

وتعرض النجم الأرجنتيني وقائد إنتر ميامي للإصابة خلال مباراة التعادل مع برشلونة غواياكيل 2-2 في الإكوادور السبت الماضي.

وخضع ميسي لمزيد من الفحوصات لتحديد مدى الإصابة.

وقال ميسي في بيان للفريق «للأسف، شعرت ببعض الشد العضلي في المباراة الأخيرة».

مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو يتحدث مع ميسي خلال مباراة ودية مع برشلونة في غواياكيل (إ.ب.أ).

ولا يزال موعد عودة بطل مونديال قطر 2022 غير مؤكد، حيث صرح النادي بأن عودته التدريجية إلى التدريبات «ستعتمد على تحسن حالته الصحية والوظيفية خلال الأيام القادمة».

ويفتتح حامل اللقب مشواره في الدوري لموسم 2026 بمواجهة لوس أنجليس أف سي في 21 فبراير (شباط).

وكان من المقرر أن يلعب إنتر ميامي بمواجهة إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري الجمعة في بورتوريكو، لكن الفريق أعلن تأجيل المباراة إلى 26 فبراير، أي قبل ثلاثة أيام من موعد مباراته مع غريمه أورلاندو في الدوري الأميركي.

وتابع ميسي، الحائز على 8 كرات ذهبية لأفضل لاعب في العالم، متوجها لجماهير بورتوريكو «كنا نتطلع بشوق لرؤيتكم. لذا عملنا مع النادي على إيجاد موعد بديل لنتمكن من السفر واللعب في بورتوريكو».

وختم قائلا «نعلم مدى حماسكم ورغبتكم في مشاهدة مباراة إنتر ميامي، وسيكون من دواعي سرورنا أن يتحقق ذلك قريبا».


ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
TT

ليفربول يهزم سندرلاند بهدف فان دايك

الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).
الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، يسجل هدف فريقه الوحيد خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

عاد فريق ليفربول إلى درب الانتصارات سريعاً، بعد خسارته في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمام مانشستر سيتي، ليفوز على مضيفه سندرلاند 1-0.

وضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من المسابقة، حسم ليفربول اللقاء بهدف وحيد حمل توقيع مدافعه وقائده الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 61.

ورفع هذا الفوز رصيد ليفربول إلى 42 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 36 نقطة في المركز الحادي عشر.

ويلتقي ليفربول في مباراته المقبلة مع برايتون يوم السبت، بينما يلعب سندرلاند يوم الأحد أمام أكسفورد يونايتد في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وعلى غرار مواجهة الدور الأول بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1-1، جاءت المباراة متكافئة إلى حد كبير من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والمحاولات الهجومية.

وأتيحت لليفربول فرصة ثمينة للتسجيل في الدقيقة 29 بعدما أرسل محمد صلاح عرضية أخطأ دفاع سندرلاند في التعامل معها، لتصل الكرة إلى الألماني فلوريان فيرتز، لكنه تباطأ في تسديدها أمام المرمى مباشرة، لتضيع فرصة محققة.

محمد صلاح لاعب ليفربول، يسدد كرة خارج المرمى خلال مواجهة سندرلاند (د.ب.أ).

وفي الشوط الثاني استمر الأداء على الوتيرة ذاتها، بمحاولات من ليفربول قابلتها هجمات متفرقة من جانب سندرلاند، غير أن فريق المدرب الهولندي آرني سلوت افتقد الإيقاع الهجومي الحاسم القادر على تهديد مرمى أصحاب الأرض بفاعلية أكبر.

وفي الدقيقة 61، حصل ليفربول على ركلة ركنية نفذها صلاح متقنة على رأس فان دايك، الذي حولها داخل الشباك مانحاً فريقه هدف التقدم.

واضطر ليفربول إلى استبدال لاعبه الياباني واتارو إندو في الدقيقة 69 إثر تعرضه لإصابة قوية، قبل أن يدفع سلوت بالإنجليزي كيرتس جونز بدلاً من الهولندي كودي جاكبو في الدقيقة 75.

ورغم هذا الفوز المهم، لا يزال ليفربول خارج مراكز التأهل إلى البطولات الأوروبية في الموسم المقبل، وتحديداً دوري أبطال أوروبا، إذ يحتاج إلى تحقيق مزيد من الانتصارات للتقدم في جدول الترتيب واللحاق بأحد المقاعد المؤهلة.

وبات «الريدز» على بعد ثلاث نقاط من غريمه مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، الذي اكتفى بالتعادل 1-1 مع وستهام في الجولة ذاتها.


وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».