اجتماع في موسكو غداً لبحث التطبيع مع الأسدhttps://aawsat.com/home/article/4210721/%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF
اجتماع في موسكو غداً لبحث التطبيع مع الأسد
اتهامات للأمم المتحدة ودمشق بالفشل في مساعدة منكوبي الزلزال
أعلنت أنقرة أن الاجتماع التحضيري لنواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران، سيعقد في موسكو 15 و16 مارس (رويترز)
أنقرة: سعيد عبد الرازق جنيف: «الشرق الأوسط»
TT
TT
اجتماع في موسكو غداً لبحث التطبيع مع الأسد
أعلنت أنقرة أن الاجتماع التحضيري لنواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران، سيعقد في موسكو 15 و16 مارس (رويترز)
أعلنت أنقرة أمس، أنَّ الاجتماع التحضيري لنواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران، سيعقد في موسكو يومي 15 و16 مارس (آذار) الحالي، «لبحث تطبيع العلاقات» بين تركيا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد، تمهيداً لاجتماع وزراء خارجية الدول الأربع.
وقالت مصادر من وزارة الخارجية التركية لوكالة أنباء «الأناضول» الرسمية، إنَّ الوفد التركي سيترأسه نائب وزير الخارجية بوراك أكجابار، ويشارك في الاجتماع عن روسيا نائب وزير الخارجية الممثل الخاص للرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف، وعن إيران، علي أصغر حاجي مستشار الشؤون السياسية لوزير الخارجية، وعن نظام الأسد، نائب وزير الخارجية أيمن سوسان.
وجاء تأكيد موعد الاجتماع رغم أنَّ وسائل إعلام قريبة من النظام السوري أشارت إلى أنَّه «لن يُعقد في الموعد الذي أعلنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (أي خلال الأسبوع الحالي)، بسبب عدم حصول دمشق بعد على ضمانات كانت قد طلبتها للسير قدماً في تطبيع علاقاتها مع أنقرة»، متوقعة «ألا يعقد الاجتماع حتى يحصل (النظام) على تلك الضمانات».
إلى ذلك، خلصت لجنة التحقيق الأممية المعنية بسوريا، أمس، إلى اتهام نظام دمشق والمجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، بـ«الفشل الذريع في توجيه المساعدة الحيوية بسرعة إلى السوريين»، بعد كارثة الزلزال في السادس من فبراير (شباط) الماضي.
وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو، في بيان صدر لمناسبة نشر تقريرها الجديد، إنّها (اللجنة) اتَّهمت الحكومة والجيش السوري بـ«منع المساعدات عبر الحدود للمجتمعات المتضرّرة»، بينما اتهمت «هيئة تحرير الشام» في شمال غربي سوريا بـ«رفض المساعدات عبر الحدود الآتية من دمشق».
الإسباني خوسيه ماريا سانشيز حكماً لقمة سان جيرمان وليفربولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259489-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%87-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B2-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84
الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز (نادي نيوكاسل يونايتد)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
الإسباني خوسيه ماريا سانشيز حكماً لقمة سان جيرمان وليفربول
الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز (نادي نيوكاسل يونايتد)
قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تعيين الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز لإدارة مباراة ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي والمقرر لها الأربعاء.
وذكرت قناة «آر إم سي» عبر موقعها الإلكتروني، الاثنين، أنه منذ مشاركته للمرة الأولى في دوري الأبطال، فإن الحكم البالغ من العمر 42 عاماً لم يرتبط أبداً لدى الأندية الفرنسية بالحظ الجيد.
وأضافت أنه خوسيه ماريا سانشيز أدار ست مباريات للأندية الفرنسية في البطولة، ولم يحقق أي فريق فرنسي الفوز سوى بريست حينما تغلب على أيندهوفن الهولندي 1 - صفر في ديسمبر (كانون الأول) 2024 في مرحلة الدوري من الموسم الماضي.
وسبق لمرسيليا أن خسر مرتين تحت إدارة ماريا سانشيز. جاءت الأولى أمام آينتراخت فرانكفورت الألماني بهدف نظيف في سبتمبر (أيلول) 2022 وبالنتيجة نفسها أمام أتالانتا الإيطالي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، فيما تعادل ليل مع دورتموند بهدف لمثله في مارس (آذار) 2025 وتعادل موناكو سلبياً مع يوفنتوس في يناير (كانون الثاني) الماضي، فيما خسر باريس سان جيرمان أمام أستون فيلا 3 - 2 في أبريل (نيسان) 2025 لكنه تأهل للدور قبل النهائي من الموسم الماضي متفوقاً بمجموع المباراتين.
وستكون تلك المباراة هي الثانية التي يديرها سانشيز لباريس سان جيرمان في البطولة، وسبق له إدارة أكثر من 200 مباراة بالدوري الإسباني، كما أدار الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في عدد من المرات، وحتى الآن أدار 19 مباراة في مسيرته بدوري أبطال أوروبا منها خمس مباريات في الموسم الحالي كما أدار 19 مباراة في الدوري الأوروبي.
كما أن تلك المباراة ستكون الثالثة التي يديرها لفريق ليفربول في البطولة الأوروبية، وفاز الفريق الإنجليزي بأول مباراتين تحت إدارته، الأولى على سبارتا براغ في ذهاب دور الستة عشر بالدوري الأوروبي في مارس (آذار) 2024 والثاني أمام أياكس الهولندي في أكتوبر (تشرين الأول) 2022.
دخان يتصاعد من مطار مهرآباد غرب طهران (شبكات التواصل)
لندن - واشنطن - طهران - واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن - واشنطن - طهران - واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يشدد على إنذاره لطهران… وإسرائيل تكثّف ضرب المنشآت الإيرانية
دخان يتصاعد من مطار مهرآباد غرب طهران (شبكات التواصل)
في وقت دفعت فيه إسرائيل هجماتها إلى قلب طهران ومطاراتها ومنشآت الطاقة، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، على أن المهلة التي منحها لإيران لإبرام اتفاق تنتهي غداً الثلاثاء، واصفاً إياها بأنها «مهلة نهائية»، ومكرراً التهديد بتوسيع الهجمات إلى البنية التحتية الإيرانية إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز ولم يُنجز اتفاق في الوقت المحدد.
وقال ترمب إن المقترح الإيراني يمثّل «خطوة مهمة»، لكنه «ليس جيداً بما يكفي»، محذراً من أن قوات بلاده ستشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية الإيرانية إذا لم يُنفذ مطلبه بفتح مضيق هرمز قبل انقضاء المهلة بنهاية الثلاثاء، في وقت ترفض فيه طهران هذا الشرط.
وأضاف، خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة «عيد القيامة»، أن الحرب «يمكن أن تنتهي بسرعة كبيرة» إذا فعلت إيران «ما يتعيّن عليها فعله»، مشيراً إلى أنه يعتقد أن الإيرانيين «يتفاوضون بحسن نية».
وقال أيضاً إن الفريق الإيراني الذي يُجري التفاوض معه حالياً «ليس متطرفاً» مثل مسؤولين آخرين قُتلوا في غارات سابقة، مضيفاً: «نعتقد أنهم في الواقع أكثر ذكاء».
وشدد ترمب على أن القضية «تتعلق بأمر واحد فقط»، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفاً أن الحكومة الإيرانية «ستدفع ثمناً باهظاً»، لأنه «مستاء للغاية» منها. وأضاف أن إيران لا تزال تمتلك «بعض الصواريخ والطائرات المسيّرة المتبقية»، قائلاً إن الولايات المتحدة «يمكنها أن تغادر الآن»، لكنه شدد على أنه يريد «إنجاز المهمة».
ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي حول إيران في البيت الأبيض (أ.ب)
وفي جانب آخر من تصريحاته، قال ترمب إنه لو كان الأمر بيده «لأخذ النفط»، لكنه أضاف أن الشعب الأميركي «يريد عودتنا إلى الوطن»، في إشارة إلى محدودية التأييد الداخلي لأي خطوة أوسع. كما قال إن تسليم أسلحة إلى محتجين إيرانيين كان مطروحاً، لكن «فئة معينة من الناس» احتفظت بها.
وفي السياق نفسه، قال ترمب إنه «غير قلق» حيال ما إذا كانت الضربات الأميركية على محطات الطاقة وغيرها من البنى التحتية الحيوية في إيران قد ترقى إلى جريمة حرب.
وأضاف للصحافيين في البيت الأبيض: «أنا لست قلقاً بشأن ذلك»، قبل أن يتابع: «أتعرفون ما جريمة الحرب؟ جريمة الحرب هي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وقال أيضاً: «لن نسمح لهم أبداً بامتلاك سلاح نووي، وإذا اضطررنا إلى دفع مبلغ إضافي بسيط مقابل الوقود لبضعة أشهر، فسوف نفعل ذلك، لكننا لن نسمح أبداً لإيران بامتلاك سلاح نووي».
مطارات طهران
تركزت الضربات الإسرائيلية داخل إيران، خلال نهار الاثنين، على طهران ومطاراتها ومنشآتها الجوية والعلمية، قبل أن تمتد إلى مواقع عسكرية وصناعية وبتروكيماوية في الوسط والجنوب، في تصعيد جديد للحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع، تزامن مع ردود إيرانية صاروخية وبطائرات مسيّرة، وتحذيرات رسمية من أن استهداف البنية التحتية المدنية سيقابله رد «أكثر تدميراً وأوسع نطاقاً».
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاحه الجوي واصل تنفيذ ضربات داخل إيران، معلناً أولاً استكمال موجة غارات على أهداف في طهران، قبل أن يقول، لاحقاً، إنه أنهى موجة واسعة أخرى من الضربات في العاصمة وفي أنحاء إيران. وفي موازاة ذلك، أعلنت وسائل إعلام إيرانية نبأ مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات «الحرس الثوري»، بعدما أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن قتله.
وقال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفّذ خلال الليل هجوماً واسعاً استهدف سلاح الجو الإيراني ونظيره التابع لـ«الحرس الثوري» في مطارات طهران، مشيراً إلى أن عشرات المقاتلات ضربت عشرات الطائرات والمروحيات، إلى جانب بنى عسكرية أخرى في مطارات مهرآباد غرب طهران وبهرام وآزمایش شرق العاصمة.
STRUCK: Numerous aerial assets, including aircraft and helicopters, as well as additional military infrastructure at 3 airports across Tehran—the Bahram, Mehrabad & Azmayesh Airports.Mehrabad Airport was used by the IRGC’s Quds Force and served as a central hub for arming... pic.twitter.com/EIthlUrKiq
وأضاف أن مطار مهرآباد، الذي قال إنه استُهدف مرات عدة خلال العملية الجارية، كانت تستخدمه «قوة القدس» مركزاً رئيسياً لتسليح وتمويل حلفاء إيران في الشرق الأوسط، وأن طائرات محملة بأسلحة وأموال أقلعت منه مرات عدة إلى دول في المنطقة. وقال إن الضربات على هذه المطارات جاءت في إطار استهداف القدرات الجوية الإيرانية وتقليص حرية الحركة داخل البنية العسكرية الجوية.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل موجة واسعة من الضربات في طهران وفي أنحاء إيران، مستهدفاً ما وصفه بالبنية الأساسية المستخدمة في إنتاج السلاح.
اغتيالات في طهران
وفي بيانَين منفصلَين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن غارتَين في طهران أسفرتا عن مقتل مجيد خادمي، رئيس جهاز الاستخبارات في «الحرس الثوري»، وأصغر باقري، قائد «الوحدة 840» للعمليات الخاصة التابعة لـ«فيلق القدس».
وقال إن خادمي كان مسؤولاً عن جمع المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في إعداد تقديرات الموقف لقيادة النظام، واتهمه بالعمل على دفع عمليات ضد إسرائيل وأهداف يهودية وأميركية، وبمراقبة المدنيين الإيرانيين في إطار قمع الاحتجاجات الداخلية. وأضاف أن خادمي كان من كبار المسؤولين الأمنيين الذين بقوا في هيكل القيادة العسكرية والأمنية.
أما باقري فقال الجيش الإسرائيلي إنه كان ضالعاً، حسب قوله، في التخطيط لهجمات ضد إسرائيل وأميركيين، وفي عمليات على الحدود السورية-الإسرائيلية عبر عناصر سورية خدمت سابقاً في جيش بشار الأسد، فضلاً عن العمل على نقل أسلحة من إيران.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مقتل باقري إلى جانب خادمي، وقال إن إسرائيل «تتحرك بقوة وبعزم راسخ»، وإنها ستلاحق كل من يريد إلحاق الأذى بها. ونقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن الجيش أن الاسم الحقيقي لباقري هو «يزدان مير» المعروف بـ«سردار باقري».
جامعة شريف
وفي طهران أيضاً، تركز جزء من الضربات على الممر الغربي للعاصمة ومحيط جامعة شريف الصناعية وميدان آزادي ومطار مهرآباد ومرافق الصناعات الجوية.
وبدأت الموجة الأولى قرابة الثانية والنصف فجراً بعد سماع تحليق مقاتلات، وطالت أولاً الشرق والشمال الشرقي من العاصمة، حيث وقعت انفجارات في محيط مواقع سكنية وعسكرية مختلطة، قبل أن تمتد إلى الوسط مع سماع دوي انفجارات في أحياء مركزية.
ثم تحولت الضربات بوضوح إلى الغرب والجنوب الغربي، وتحديداً إلى محيط مطار مهرآباد ومرافق الصناعات الجوية ومناطق قريبة من جامعة شريف وميدان آزادي، مع ظهور أعمدة دخان كثيفة واستمرار أصوات الطيران لفترة طويلة. وتجددت الضربات بعد ساعتين تقريباً من الموجة الأولى.
صورة نشرتها جامعة شريف الصناعية من ضربات طالتها قرب ميدان آزادي غرب طهران
وأظهرت صور ومقاطع متداولة لاحقاً أعمدة دخان في الغرب، في حين قال رئيس جامعة شريف إن «كياناً علمياً» في الجامعة تعرض لهجوم وأصيب جزء من مبانيه بأضرار.
كما ذكرت وكالة «فارس» أن مركز البيانات في الجامعة أُصيب أيضاً، وقالت إن الهجوم استهدف «مركز البنية التحتية لمنصة الذكاء الاصطناعي». وكان النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، قد قال إن الهجوم على جامعة شريف نُفذ باستخدام «قنبلة خارقة للتحصينات»، ووصفه بأنه «رمز لجنون ترمب وجهله».
وأفادت بلدية طهران، حسب وسائل إعلام رسمية، بأن المنشأة التي تزود الجامعة بالغاز تعرضت أيضاً لهجوم، ما أدى إلى قطع الغاز عن الحي المحيط بالحرم الجامعي، قبل إعلان إعادة الضخ لاحقاً.
ضربات الوسط
وفي الوسط الإيراني، أفادت تقارير محلية بسماع انفجارات في قم بعد منتصف الليل، مع روايات عن إصابة منزل في أحد الأحياء السكنية. كما أعلنت مصادر حكومية لاحقاً أن موقعاً للشرطة عند مفترق بروجرد-خرم آباد تعرّض لهجوم، مما أدى إلى إغلاق الطريق السريع بين المدينتين. وسُجلت كذلك انفجارات في خرم آباد قبيل الفجر.
وفي غرب البلاد وشمال غربها، وردت تقارير عن تحليق مكثف للمقاتلات فوق مسارات قادمة من كردستان وقزوين في اتجاه العاصمة. كما أفادت مصادر محلية في تبريز صباحاً بأن منطقة في غرب المدينة تعرضت لهجوم، في حين قالت مصادر حكومية إن الهدف كان منطقة عسكرية.
الجنوب والطاقة
وفي الجنوب، اتسعت رقعة الضربات بصورة أوضح. ففي الأحواز وردت تقارير عن انفجارات قرب الفرقة المدرعة 92. وفي عبادان والمحمرة على الشاطئ الشرقي من شط العرب، سُجلت انفجارات متكررة لاحقاً، مع مؤشرات ميدانية على استهداف مواقع مرتبطة بالمرافئ والبنية النفطية واللوجيستية.
ضربات تطول ورشة لصناعة السفن في ميناء المحمرة بجوار شط العرب جنوب غربي إيران (شبكات التواصل)
وفي شيراز سُجلت انفجارات خلال الليل ثم بعد الظهر، مع روايات عن استهداف مواقع قرب المطار والصناعات الإلكترونية وشركة النفط فلات القارية ومراكز أبحاث ميكانيكية ونفطية. كما تحدثت تقارير محلية عن ضربات في كازرون قرب معسكر عسكري، وفي بوشهر قرب قاعدة جوية على ما يبدو. وفي مرودشت، أشارت روايات إلى استهداف وحدة الكهرباء في البتروكيماويات أو مبنى إداري تابع لها.
مجمع عسلوية
أما في عسلوية فتجددت ضربات إسرائيلية على منشآت بتروكيماوية ومرافق خدمات الطاقة، ولا سيما مواقع مرتبطة بتغذية المجمعات الصناعية بالكهرباء والبخار والمياه الاصطناعية.
وقالت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إنه سُمع دوي عدة انفجارات في مجمع بتروكيماويات بارس الجنوبي في عسلوية، فيما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن شركتي «مبين إنرجي» و«دماوند إنرجي» تعرضتا للقصف.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي استهدف بنية تحتية في أكبر مجمع بتروكيماوي في إيران في عسلوية بجنوب البلاد، وقال إن الموقع كان مسؤولاً عن إنتاج وتصدير مواد كيميائية لصالح القوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف أن الموقع يضم بنية إنتاج مركزية لمواد تستخدم في صناعة المتفجرات ووقود الدفع للصواريخ الباليستية وأنواع أخرى من الأسلحة، لافتاً إلى أنه يشكّل مركزاً مهماً لإنتاج مكونات أساسية في الصناعة الصاروخية الإيرانية.
وأضاف أن الأضرار التي لحقت بهذه البنية ستعرقل قدرة إيران على استخدام هذه المواد في إنتاج أنواع مختلفة من الأسلحة الموجهة ضد إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط، مؤكداً أن عملياته تتجه بصورة متزايدة إلى استهداف البنية الأساسية المستخدمة في إنتاج السلاح.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل هاجمت أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران في عسلوية، وإنها مسؤولة عن نحو 50 في المائة من إنتاج البتروكيماويات في البلاد، واصفاً ما حدث بأنه «ضربة اقتصادية قاسية». وأضاف أن المنشأتَيْن اللتَيْن تعرضتا للهجوم خرجتا من الخدمة في هذه المرحلة، وأنهما توفران نحو 85 في المائة من صادرات البتروكيماويات الإيرانية.
وفي المقابل، أكدت الشركة الوطنية الإيرانية للصناعات البتروكيماوية تعرّض منشآت في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة للهجمات، وقالت إن فرق السلامة والإطفاء والإنقاذ والعمليات وصلت فوراً إلى الموقع، وإن الحريق تمت السيطرة عليه ويجري تقييم الأضرار، من دون تسجيل إصابات. كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» أن الوضع «تحت السيطرة» ويجري التحقيق في الجوانب الفنية وحجم الأضرار.
ونقلت منصة «إنرجي برس» عن مصدر مطلع قوله إن الشركتَين، اللتَين تؤمّنان الكهرباء والمياه والأكسجين لبتروكيماويات عسلوية، تعرضتا للهجوم، وإن الكهرباء ستبقى مقطوعة عن جميع بتروكيماويات عسلوية إلى حين إعادة بنائهما، فيما قالت التقارير إن بتروكيماويات بارس نفسها لم يلحق بها ضرر.
الرد الإيراني
في المقابل، قالت العلاقات العامة لـ«الحرس الثوري» إن قواته، في إطار الرد على مقتل مجيد خادمي، استهدفت في الموجة 98 من هجماتها «مقار القيادة، والعمليات، والدعم اللوجيستي، والبنى الصناعية-العسكرية» التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.
وحسب هذا البيان، شملت الهجمات استهداف سفينة الحاويات الإسرائيلية «إس دي إن 7» بصاروخ كروز، واستهداف شمال وجنوب تل أبيب ومراكز استراتيجية في حيفا وشركات ومصانع كيميائية في بئر السبع ومواقع وجود قوات الجيش الإسرائيلي في بتاح تكفا بصواريخ باليستية.
كما أفاد البيان بأن حاملة المروحيات والإنزال البرمائي الأميركية «تريبولي» استُهدفت بمقذوف، مما «أجبرها على التراجع إلى أعماق جنوب المحيط الهندي»، بالإضافة إلى استهداف مواقع في دول الجوار.
وفي سرد منفصل، أعلن «الحرس الثوري» أيضاً إسقاط طائرة مسيّرة من طراز «إم كيو-9» في أجواء أصفهان، وتدمير صاروخ كروز إسرائيلي من طراز «إيه جي إم-58 بي» في غرب إيران، وإسقاط طائرة مسيّرة «أميركية-إسرائيلية» في أجواء لرستان، وإصابة مصفاة نفط حيفا بصاروخ، وتدمير مقار مجموعات انفصالية في السليمانية بالعراق، واستهداف قاعدة للقوات الأميركية في الإمارات.
وأضاف البيان أن حركة المرور في مضيق هرمز والتحركات في مياه الخليج تخضع لرصد منظومات القوة البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري».
في الأثناء، قالت وكالة «فارس» عن مصدر مطلع قوله إن جميع «المدن الصاروخية» في إيران لا تزال «فعّالة بالكامل»، مع استمرار عمليات الإطلاق بشكل يومي رغم اقتراب الحرب من يومها الأربعين.
وأضاف المصدر أن تحديث البروتوكولات ونشر فرق جديدة في مواقع الصواريخ أسهما، حسب قوله، في تعزيز قدرة الدفاعات الإيرانية على إحباط الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية.
«على العدو أن يندم»
في سياق متصل، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن طهران ستواصل الحرب ما دام المسؤولون السياسيون يرون ذلك مناسباً. وأضاف: «يمكننا أن نواصل هذه الحرب ما دام المسؤولون السياسيون يرون ذلك مناسباً»، مؤكداً أن «على العدو أن يندم»، وأن إيران تريد بعد هذه الحرب ألا تشهد حرباً أخرى.
وردّاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقصف الجسور ومحطات الطاقة، حذرت القوات المسلحة الإيرانية من رد «أكثر تدميراً» إذا نُفّذ هذا الوعيد. وقال المتحدث باسم هيئة الأركان إن «المراحل التالية من عملياتنا الهجومية والانتقامية ستكون أكثر تدميراً وأوسع نطاقاً» إذا تكررت الهجمات على الأهداف المدنية.
وقال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن تكرار الهجمات على الأهداف المدنية سيدفع إلى تنفيذ المراحل اللاحقة من العمليات «بصورة أشد سحقاً واتساعاً»، وإن خسائر العدو وأضراره ستتضاعف نتيجة إصراره على هذا النهج.
بدوره، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن تهديد ترمب باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، سيكون انتهاكاً للقانون الدولي. وكتب أن الرئيس الأميركي «هدد علناً بارتكاب جرائم حرب»، مضيفاً أن عليه أن يكف عن هذه التهديدات «قبل أن يُسجل اسمه في التاريخ بوصفه مجرم حرب كبيراً».
غارات تطول موقعاً عسكرياً في تبريز شمال غربي إيران (شبكات التواصل)
وفي سياق موازٍ، قال رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وحثه على اتباع المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف أنه أبلغ بزشكيان بضرورة وقف ما وصفها «الهجمات غير المقبولة» على دول المنطقة، داعياً إلى التهدئة وضبط النفس وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والالتزام الكامل بالقانون الدولي.
حصيلة القتلى
على صعيد الخسائر البشرية، قال مسؤولون إيرانيون إن نحو 2000 شخص قُتلوا جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية. وفي المقابل، أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بأن نحو 3540 شخصاً قُتلوا في إيران منذ اندلاع الحرب، بينهم 244 طفلاً على الأقل.
وفي إسرائيل، أفادت «خدمة الإسعاف» (نجمة داوود الحمراء) بمقتل أربعة أشخاص على الأقل في هجوم صاروخي استهدف مبنى سكنياً في حيفا ليلاً، مما رفع إجمالي عدد القتلى المدنيين الإسرائيليين جراء الهجمات الإيرانية وهجمات «حزب الله» إلى 23. كما قُتل 13 جندياً أميركياً وأُصيب المئات.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
الهلال السوداني يضغط على «كاف» ببيان جديدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5259486-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
الخرطوم:«الشرق الأوسط»
TT
الهلال السوداني يضغط على «كاف» ببيان جديد
جانب من مباراة الهلال ونهضة بركان ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا في 22 مارس 2026 (نادي الهلال السوداني)
أصدر نادي الهلال السوداني بياناً جديداً بشأن شكواه لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضد نادي نهضة بركان المغربي.
وطالب النادي السوداني في البيان مسؤولي «كاف» بحسم شكواه ضد قانونية مشاركة حمزة موساوي لاعب نهضة بركان في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.
وقال الهلال في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك): «حصلنا اليوم على الرد الذي أرسله نادي نهضة بركان إلى لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، وقد ثبت أن رفع الإيقاف المؤقت في 14 مارس (آذار) 2026 تم بطلب من نادي نهضة بركان، وذلك عبر بريد إلكتروني أُرسل في الساعة الحادية عشرة مساء ليلة فرض الإيقاف».
وأضاف النادي السوداني: «وقد وافق الاتحاد الأفريقي على هذا الطلب خلال ثلاثة أيام، دون تقديم أسباب، ودون عقد جلسة استماع، ودون استيفاء أي من الشروط المنصوص عليها في المادتين (35) و(36) من لوائح مكافحة المنشطات التابعة لـ(الفيفا) لعام 2021، ولم تتم استشارة أي طرف آخر، كما لم يتم إخطار أي طرف آخر».
بيان نادي الهلال السوداني عما حدث في مواجهة نهضة بركان (نادي الهلال)
وأشار إلى أن «رفع إيقاف مؤقت خلال يومين، في حالة مخالفة مؤكدة تتعلق باستخدام منشطات، ودون عقد جلسة استماع، يعد سابقة غير معهودة، والمعيار الذي يترتب على ذلك يثير قلقاً بالغاً بشأن مستقبل تطبيق قوانين مكافحة المنشطات في كرة القدم الأفريقية».
وواصل: «كما يلاحظ نادي الهلال أن المراسلات الأخيرة للاتحاد الأفريقي لم تتضمن أي إشارة إلى تنحي الشخص الذي وقّع على قرار رفع الإيقاف المؤقت، وهو القرار الذي يعد أساس النزاع الحالي، ويتوقع نادي الهلال من هذا الشخص أن يتنحى من تلقاء نفسه، أو أن يقوم الاتحاد الأفريقي بتعيين مسؤول آخر لرئاسة القضية. وفي حال عدم حدوث ذلك، سيقوم نادي الهلال بإثارة مسألة تضارب المصالح رسمياً قبل بدء جلسة الاستماع».
وأوضح الهلال أنه «من المقرر عقد جلسة الاستماع في 9 أبريل (نيسان) الحالي؛ أي بعد 26 يوماً من رفع الإيقاف، وقبل يومين فقط من مباراة قبل النهائي، وسيعرض نادي الهلال هذه الوقائع خلال الجلسة، ويعرب عن ثقته القوية في أن الاتحاد الأفريقي سيتخذ قراراً يحقق العدالة ويحافظ على نزاهة المنافسة».
وختم النادي السوداني بيانه بالتأكيد على التزامه بالدفاع عن حقوقه وصون نزاهة كرة القدم الأفريقية.