انطلاق مباحثات يمنية في جنيف حول تبادل الأسرى

الأمم المتحدة حثت ممثلي «الشرعية» والحوثيين على «الجدية»

المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال مشاورات في عمّان مع شخصيات يمنية (الأمم المتحدة)
المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال مشاورات في عمّان مع شخصيات يمنية (الأمم المتحدة)
TT

انطلاق مباحثات يمنية في جنيف حول تبادل الأسرى

المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال مشاورات في عمّان مع شخصيات يمنية (الأمم المتحدة)
المبعوث الأممي هانس غروندبرغ خلال مشاورات في عمّان مع شخصيات يمنية (الأمم المتحدة)

بدأت في جنيف أمس محادثات بين ممثلي الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين حول تبادل أسرى، فيما دعت الأمم المتحدة طرفي النزاع إلى إجراء محادثات «جدية».
وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن هانس غروندبرغ في بيان: «آمل أن يكون الطرفان على استعداد للدخول في محادثات جدية... للاتفاق على إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى». وأضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنه «مع اقتراب شهر رمضان أحض الطرفين على احترام الالتزامات التي قطعاها، ليس فقط تجاه بعضهما، بل كذلك تجاه آلاف العائلات اليمنية التي تنتظر منذ وقت طويل للاجتماع بأقاربها».
وذكرت الأمم المتحدة أنه سابع اجتماع يهدف إلى تنفيذ اتفاقية لتبادل الأسرى أبرمت في استوكهولم قبل خمس سنوات. ونص الاتفاق على «إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين (اعتباطاً) وضحايا الإخفاء القسري والأشخاص قيد الإقامة الجبرية» في سياق النزاع المستمر منذ 2014 في اليمن «من دون استثناء وبلا شرط». وأشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن الاجتماعات التي جرت في الماضي بوساطة الأمم المتحدة «أفضت إلى إطلاق سراح أسرى من الجانبين».
وقال وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية عضو الوفد الحكومي ماجد فضائل، إن المحادثات في جنيف تهدف إلى «التوصل إلى تفاهمات بشأن تفاصيل الاتفاق السابق الموقع بين الجانبين» لتبادل الأسرى، وفق ما نقلت عنه وكالة «سبأ». وأضاف أن الطرفين سيبحثان «إيجاد آلية لإطلاق سراح الجميع».
من جهته، أعرب رئيس وفد الحوثيين إلى جنيف، عبد القادر المرتضى في تغريدة، عن أمله في أن تكون هذه الجولة من المحادثات «حاسمة في الملف الإنساني».
بدء مفاوضات يمنية في جنيف برعاية أممية لتبادل المحتجزين


مقالات ذات صلة

الخليفي: التدخلات السعودية في شبوة شملت التنمية والصحة والأمن

خاص محافظ شبوة عوض بن الوزير خلال استقباله مسؤولي التحالف والبرنامج السعودي مؤخراً (السلطة المحلية)

الخليفي: التدخلات السعودية في شبوة شملت التنمية والصحة والأمن

التدخلات السعودية في محافظة شبوة مثّلت نموذجاً ناجحاً للتعاون في المجالات التنموية والخدمية والإنسانية والأمنية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ أثناء وصوله عدن مطلع أبريل الحالي (مكتب المبعوث)

جهود أممية لاستئناف صادرات النفط والغاز اليمنية

تعتقد الأمم المتحدة أن استئناف صادرات النفط والغاز في اليمن يُعد أمراً أساسياً لتعافي الاقتصاد ومفتاحاً لتحقيق مكاسب سلام مهمة لليمنيين 

عبد الهادي حبتور
العالم العربي شح المياه في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين دفع السكان إلى خيارات معقدة (غيتي)

الحوثيون يضاعفون أعباء المياه على سكان صنعاء

ارتفعت أسعار المياه المعدنية في صنعاء في ظل عجز قطاع واسع من السكان عن استهلاكها، بالتوازي مع قطع الحوثيين شبكات المياه عن الأحياء للمطالبة بمديونيات مزعومة.

وضاح الجليل (عدن)
العالم العربي العليمي استقبل في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (سبأ)

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

لقاء العليمي وغروندبرغ ناقش السلام والمحتجزين والتصعيد الإقليمي، بالتزامن مع إصلاحات اقتصادية وتحذيرات من مخاطر الحوثيين على الأمن والملاحة الدولية

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي وزير المالية اليمني مروان بن غانم خلال لقاء عُقد مؤخراً مع مسؤولي «البنك الدولي» في عدن (سبأ)

الحكومة اليمنية تطلق برنامجاً شاملاً لخطة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أعلنت وزارة المالية اليمنية إطلاق برنامج تصحيح مالي وهيكلي شامل؛ لاستئناف تنفيذ خطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

مدرب توتنهام يطالب بالتركيز بعد تحسن موقعه في معركة تجنب الهبوط

روبرتو دي تسيربي (إ.ب.أ)
روبرتو دي تسيربي (إ.ب.أ)
TT

مدرب توتنهام يطالب بالتركيز بعد تحسن موقعه في معركة تجنب الهبوط

روبرتو دي تسيربي (إ.ب.أ)
روبرتو دي تسيربي (إ.ب.أ)

حذّر روبرتو دي تسيربي، مدرب توتنهام هوتسبير، أن معركة النجاة من الهبوط من الدوري ​الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لم تنتهِ بعدُ، رغم أن فريقه حقق انتصارين متتاليين في المسابقة لأول مرة منذ أغسطس (آب) الماضي. وعلى غير المتوقع، فاز توتنهام 2-1 على أستون فيلا، صاحب المركز الخامس، في مباراةٍ كانت أسهل بكثير مما توحي به ‌النتيجة، اليوم الأحد. وجاء ‌هدفا كونور غالاغر وريتشارليسون ​في ‌أول ⁠25 ​دقيقة من ⁠مباراةٍ هيمن عليها توتنهام مبكراً، ولم يبدُ الفريق في أي لحظة معرَّضاً لخطر إهدار الفوز الذي رفعه إلى المركز الـ17 متجاوزاً وست هام يونايتد، قبل 3 مباريات على نهاية الموسم. وحصد توتنهام 7 نقاط من أول 4 مباريات ⁠بقيادة دي تسيربي، الذي تولّى المسؤولية خلفاً للمدرب ‌المؤقت إيغور تيودور. ‌وفي الجولة الماضية، تغلّب توتنهام ​1-0 على ولفرهامبتون ‌واندررز، بعد سلسلة من 15 مباراة دون فوز ‌في «الدوري» دفعت توتنهام نحو الهبوط من «دوري الأضواء»، لأول مرة منذ 1977. ويحتلّ الفريق، الآن، المركز الـ17 بفارق نقطة واحدة عن منطقة ‌الهبوط قبل مباراتين على أرضه أمام ليدز يونايتد وإيفرتون، بالإضافة إلى مباراةٍ خارج ⁠ملعبه ⁠أمام تشيلسي. وقال دي تسيربي: «يجب ألا ننسى الوضع قبل مباراة ولفرهامبتون. الموسم لم ينتهِ بعدُ، ولا يمكننا أن نفرح بالفوزين. علينا أن نواصل العمل بالعقلية نفسها. والآن لا أريد سماع الأصوات الإيجابية. علينا أن نحافظ على تركيزنا قبل المباراة المقبلة. علينا أن نشعر بالضغط نفسه. يمكن للأمور أن تتغير في كرة القدم من أسبوع لآخر ولا يمكننا ​أن ننسى موقعنا في ​الجدول وما شعرنا به قبل مباراة ولفرهامبتون. علينا أن نبذل جهدنا مرة أخرى».


«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» في السعودية

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
TT

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» في السعودية

«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)
«الاتحاد الآسيوي» يكشف عن مستويات منتخبات «كأس آسيا 2027» بالرياض (الاتحاد الآسيوي)

أعلن «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم» تحديد مستويات المنتخبات المشاركة في قرعة «نهائيات كأس آسيا 2027»، المقررة إقامتها في المملكة العربية السعودية، حيث تُسحب القرعة يوم السبت 9 مايو (أيار) 2026 في الدرعية شمال غربي العاصمة الرياض.

وأوضح «الاتحاد» أن مراسم القرعة ستُقام في قصر «سلوى» التاريخي بحي الطريف، المدرج ضمن «قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو» منذ عام 2010، على أن تنطلق عند الساعة الـ9 مساءً بتوقيت المملكة، مع بث مباشر عبر المنصات الرقمية الرسمية.

وبيّن أن عدد المنتخبات المشاركة يبلغ 24 منتخباً، حُسم تأهل 23 منها عقب ختام التصفيات القارية في مارس (آذار) الماضي، فيما يُحسم المقعد الأخير عبر مواجهة فاصلة بين منتخبي لبنان واليمن في 4 يونيو (حزيران) 2026.

ووفقاً للتصنيف الصادر عن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» في 1 أبريل (نيسان) 2026، فقد وُزعت المنتخبات على 4 مستويات، بواقع 6 منتخبات في كل مستوى، تمهيداً لسحبها على 6 مجموعات؛ من «إيه (A)» إلى «إف (F)»، وتضم كل مجموعة 4 منتخبات.

وجاءت مستويات المنتخبات على النحو التالي:

في المستوى الأول: السعودية، واليابان، وإيران، وكوريا الجنوبية، وأستراليا، وأوزبكستان. وفي المستوى الثاني: قطر، والعراق، والأردن، والإمارات، وعُمان، وسوريا. أما المستوى الثالث فيضم: البحرين، وتايلاند، والصين، وفلسطين، وفيتنام، وطاجيكستان. في حين جاء في المستوى الرابع: قرغيزستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا، والكويت، وسنغافورة، والفائز من مواجهة لبنان واليمن.

ووفق الترتيبات التنظيمية، فقد ثُبّت المنتخب السعودي على رأس المجموعة الأولى؛ لضمان خوضه المباراة الافتتاحية بصفته مستضيف البطولة.

وتُعدّ هذه النسخة الأولى التي تستضيفها المملكة في تاريخها، والرابعة التي تُقام في دولة سبق لها التتويج باللقب، بعد كوريا الجنوبية وإيران وقطر.

ويسعى المنتخب السعودي، المتوّج بالبطولة 3 مرات أعوام 1984 و1988 و1996، إلى تحقيق لقبه الرابع ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم المنتخب الياباني.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات البطولة في 7 يناير (كانون الثاني) 2027 على استاد «مدينة الملك فهد الرياضية» في الرياض، الذي يتسع لنحو 72 ألف متفرج، وهو الأكبر بين 8 ملاعب تستضيف المباريات في مدن الرياض وجدة والخبر.

وأكد «الاتحاد الآسيوي» في ختام بيانه أن البطولة ستشهد مشاركة نخبة المنتخبات الآسيوية، إلى جانب حضور واسع للمنتخبات التي شاركت في نسخة 2023، مع احتمال تسجيل ظهور تاريخي لمنتخب اليمن في حال تأهله.


إيران تعدم 3 أشخاص على خلفية الاحتجاجات الأخيرة

وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص على خلفية الاحتجاجات الأخيرة

وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)
وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية الأميركية في مارس 2026 لتسليط الضوء على عمليات الإعدام (أ.ب)

نُفِّذ في شمال شرقي إيران حُكم الإعدام على ثلاثة أشخاص أدينوا بالمشاركة في قتل عناصر من قوات الأمن، في الاحتجاجات التي هزَّت إيران في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، حسبما أعلنت السلطات القضائية، الاثنين.

وتشهد إيران منذ بداية الحرب في الثامن والعشرين من فبراير (شباط)، ازدياداً في التوقيفات والإعدامات المرتبطة خصوصاً بالاحتجاجات الأخيرة.

وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، إن «مهدي رسولي ومحمد رضا ميري -وهما عميلان لـ«الموساد» شاركا في أعمال الشغب في يناير بمدينة مشهد (شمال شرق) وارتكبا أعمال عنف واسعة، وكانا مسؤولين عن مقتل أحد عناصر الأمن- قد أُعدما»، وفقاً لما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

واتهمت السلطات الرجلين باستخدام زجاجات حارقة وأسلحة بيضاء، والتحريض على القتل، والمباشرة في قتل عنصر أمن.

وأُعدم أيضاً رجل ثالث، هو إبراهيم دولت آبادي، ووصفه موقع «ميزان أونلاين» بأنه «أحد المحرضين الرئيسيين على أعمال الشغب في مشهد، والتي أدت إلى مقتل عدد من عناصر الأمن».

وتقول السلطات الإيرانية إن موجة الاحتجاجات الأخيرة التي بلغت ذروتها في يناير، بدأت سلميَّة ثم تحوَّلت إلى أعمال شغب «مدعومة من الخارج».

وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3 آلاف قتيل في الاحتجاجات، معظمهم من عناصر قوات الأمن والمارة، إضافة إلى «مثيري شغب» تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.

من جهتها، وثَّقت وكالة أنباء «نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، مقتل أكثر من 7 آلاف شخص غالبيتهم من المحتجين، محذِّرة من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

وتقول منظمات حقوقية إن إيران تحتل المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين.