عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> كلير لوفليشر، سفيرة فرنسا لدى الكويت، استقبلها المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حسن الفجام، لبحث سبل التعاون في المجالات الأكاديمية والتدريبية، وتأكيد أهمية الشراكة العلمية بين الهيئة وأكاديمية باريس (السوربون) في مجال الاعتماد الأكاديمي. وأكد الفجام حرص الهيئة على تطوير العملية التعليمية في جميع كلياتها ومعاهدها، ورفع مستوى جودة برامجها الدراسية وإكساب منتسبيها المعارف والمهارات المطلوبة، عبر تطبيق أعلى المعايير الأكاديمية العالمية، عن طريق عقد شراكات علمية مع مؤسسات دولية.
> طه محمد عبد القادر، سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير المواصلات والاتصالات البحريني محمد بن ثامر الكعبي، وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في قطاع المواصلات والاتصالات، بما يعود بالمنفعة المشتركة على الجانبين. من جانبه، ثمن السفير الجهود والدعم المتواصل الذي تقدمه الوزارة في مجال الاتصالات، مؤكداً سعيه الدائم لتعزيز هذا التعاون والدفع به لآفاق أرحب.
> محمد أبو بكر، سفير مصر في طوكيو، استقبل أول من أمس، الرياضيين المصريين المشاركين في ماراثون طوكيو لعام 2023 الممتد لمسافة 42 كيلومترا، الذي يعد واحداً من بين سباقات الماراثون الستة الكبرى على مستوى العالم، مشيراً إلى اهتمام الجانب الياباني بهذا الحدث الرياضي الذي يتابعه كثيرون في مختلف الدول، وأكد السفير على أهمية المشاركة المصرية في هذا الماراثون العالمي، مشيراً في هذا الإطار إلى تزايد اهتمام الدولة المصرية ودعمها المشاركة في جميع أنواع المحافل والفعاليات الرياضية وبمختلف صورها.
> كولين ويلز، سفير المملكة المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، في مكتبه، وتناولت المباحثات علاقات التعاون المثمر بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، والقضايا ذات الاهتمام المشترك. جرى اللقاء بحضور السفير محمد الحنشي الكتاب المدير العام لمديرية التعاون الثنائي، والسفير أحمد ولد محمودن مدير الشؤون الأوروبية بالمديرية العامة للتعاون الثنائي بالوزارة.
> بيدرو مارتينيز، سفير إسبانيا لدى العراق، زار أول من أمس، محافظة واسط والتقى محافظها محمد جميل المياحي، لبحث التعاون المشترك في العديد من الملفات ومجالات الصناعة والاستثمار والإعمار، وتطرق اللقاء إلى دخول الشركات الإسبانية للمساهمة في تطوير المحافظة بمختلف القطاعات، وبحث اللقاء أيضاً الاستثمار في مجال إنشاء المصانع بمجالات الصناعات الزراعية والنفطية والصناعات التحويلية، والاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة وقطاعات السكن والصحة.
> جورج كريستيان مايور، سفير رومانيا في عمّان، استقبله أول من أمس، رئيس هيئة الأركان المشتركة بالأردن اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في مكتبه بالقيادة العامة، وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون والتنسيق المشترك، وسبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بما يخدم مصلحة القوات المسلحة في البلدين الصديقين. حضر اللقاء عدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والملحق العسكري الروماني في عمّان.
> عبد الحميد أحمد خوجة، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة البحرين، استقبلته أول من أمس، وزيرة الصحة البحرينية جليلة بنت السيد جواد حسن، وأشادت الوزيرة بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين وبمستوى التنسيق والتعاون في شتى المجالات. من جانبه، أعرب السفير عن اعتزازه العميق بالروابط المشتركة بمملكة البحرين في شتى المجالات، ومشيداً بالتطور والازدهار اللذين تعيشهما المملكة في جميع القطاعات التنموية وعلى وجه الخصوص تطور القطاع الصحي بالمملكة؛ الذي يشهد كفاءة عالية في مستوى الأداء.
> صادق سيلا، سفير دولة سيراليون بالقاهرة، استقبله أول من أمس، اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، وأكد المحافظ على عمق ومتانة العلاقات المصرية بدولة سيراليون، التي شهدت تطوراً في أوجه التعاون المشترك بين الجانبين في ظل اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى لفتح العديد من جسور التقارب بين الدول الأفريقية، والتعامل بحنكة وحكمة لتحقيق ما تصبو إليه القارة السمراء. من جهته، أعرب السفير عن تقديره جهود الرئيس السيسي لإحلال السلام والتنمية، مع رفعه شعار أفريقيا للأفريقيين.
> إيريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى العراق، استقبله أول من أمس، رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف جمال رشيد، وجرى خلال اللقاء بحث ملف المياه وسبل معالجة النقص نتيجة الجفاف والتغير المناخي، إضافة إلى قلة إطلاقات المياه من دول المنبع لنهري دجلة والفرات، وضرورة الوصول إلى اتفاق مع الدول المجاورة بشأن الحصول على حصة مائية عادلة، وتحسين إدارة المياه، كما أكد رئيس الجمهورية على أهمية تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين البلدين.



تمارين قصيرة لعلاج نوبات الهلع

البرنامج الرياضي تضمَّن تمارين إطالة عضلية (جامعة هارفارد)
البرنامج الرياضي تضمَّن تمارين إطالة عضلية (جامعة هارفارد)
TT

تمارين قصيرة لعلاج نوبات الهلع

البرنامج الرياضي تضمَّن تمارين إطالة عضلية (جامعة هارفارد)
البرنامج الرياضي تضمَّن تمارين إطالة عضلية (جامعة هارفارد)

كشفت دراسة سريرية برازيلية أن ممارسة تمارين رياضية قصيرة ومتقطعة عالية الشدة يمكن أن تُعد علاجاً فعالاً لنوبات الهلع، دون الحاجة إلى أدوية.

وأوضح الباحثون من جامعة ساو باولو، أن هذه التمارين تتفوق في نتائجها على بعض الأساليب التقليدية المستخدمة في العلاج النفسي، ونُشرت النتائج، الاثنين، في دورية «Frontiers in Psychiatry».

ونوبات الهلع هي نوبات مفاجئة من خوف شديد وحاد، تظهر دون إنذار واضح، وتبلغ ذروتها خلال دقائق قليلة، وتترافق مع أعراض جسدية قوية، مثل تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والتعرُّق، والدوار، وألم الصدر، إلى جانب إحساس بفقدان السيطرة أو قرب الموت.

ويُقدَّر أن نحو 10 في المائة من الأشخاص في العالم يمرون بنوبة هلع واحدة على الأقل خلال حياتهم، بينما يعاني ما بين 2 و3 في المائة من السكان من نوبات متكررة وشديدة، تصل إلى حد اضطراب الهلع، وهو حالة نفسية مُنهِكة.

ويعتمد العلاج القياسي لاضطراب الهلع على العلاج السلوكي المعرفي، وقد يرافقه أيضاً مضادات الاكتئاب.

أُجريت الدراسة على 102 رجل وامرأة بالغين تم تشخيصهم باضطراب الهلع، في تجربة سريرية محكومة استمرت 12 أسبوعاً. وقُسِّم المشاركون إلى مجموعتين، خضعت كل منهما لثلاث جلسات أسبوعياً، دون استخدام أي أدوية طوال فترة التجربة.

ومارست المجموعة التجريبية تمارين تضمنت إطالة عضلية، ثم 15 دقيقة مشياً، ثم من 1 إلى 6 فترات للجري عالي الشدة لمدة 30 ثانية، تتخللها فترات تعافٍ نشط، مع إنهاء الجلسة بالمشي.

أما المجموعة الضابطة فخضعت لتمارين استرخاء عضلي موضعي، تُستخدم عادة في العلاج السلوكي المعرفي. وارتدى جميع المشاركين أجهزة لمراقبة المؤشرات الحيوية في أثناء التمارين.

واعتمد الباحثون على مقياس الهلع (PAS) كمؤشر أساسي لقياس التغير في شدة الأعراض خلال 24 أسبوعاً، إضافة إلى مقاييس القلق والاكتئاب، وتقييم ذاتي لتكرار وشدة نوبات الهلع، مع تقييم مستقل من طبيب نفسي لا يعرف نوع العلاج الذي تلقاه كل مشارك.

وأظهرت النتائج تحسناً في كلتا المجموعتين، ولكن التحسُّن كان أكبر وأسرع لدى مجموعة التمارين المكثفة، سواء من حيث انخفاض شدة الأعراض، أو تقليل عدد نوبات الهلع وحدَّتها. كما استمرت الآثار الإيجابية لمدة لا تقل عن 24 أسبوعاً.

وخلص الباحثون إلى أن التمارين القصيرة عالية الشدة تمثل وسيلة أكثر فاعلية من تمارين الاسترخاء في علاج اضطراب الهلع، مع ميزة إضافية هي ارتفاع تقبُّل المرضى واستمتاعهم بها، ما يعزز الالتزام بالعلاج.

وقال الدكتور ريكاردو ويليام موتري، الباحث الرئيسي للدراسة بجامعة ساو باولو: «تظهر دراستنا أن برنامجاً من التمارين المكثفة القصيرة والمتقطعة لمدة 12 أسبوعاً، يمكن استخدامه كاستراتيجية فعالة للتعرُّض الداخلي في علاج مرضى اضطراب الهلع».

وأضاف موتري عبر موقع الجامعة: «يمكن لمقدمي الرعاية الصحية استخدام التمارين المكثفة المتقطعة كوسيلة طبيعية ومنخفضة التكلفة للتعرّض الداخلي، ولا يشترط إجراؤها داخل عيادة طبية، ما يجعلها أقرب إلى حياة المريض اليومية، ويمكن دمجها أيضاً ضمن نماذج علاج القلق والاكتئاب».


«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

«بي بي» تطلب ضوءاً أخضر أميركياً لتطوير غاز فنزويلا

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

قالت الرئيسة التنفيذية المؤقتة لشركة «بي بي»، كارول هاول، لوكالة «رويترز» يوم الثلاثاء، إن الشركة تسعى للحصول على ترخيص من الحكومة الأميركية لتطوير حقل غاز ماناكين-كوكوينا، الذي يمتد عبر الحدود بين ترينيداد وتوباغو وفنزويلا.

منذ اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، يسعى عديد من شركات الطاقة إلى المضي قدماً في مشاريعها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، بما في ذلك شركة «شل» بمشروعَي دراغون وماناتي، وشركة «بي بي» بمشروع ماناكين.

وترغب «بي بي» في تطوير الحقل لتوفير أكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز لترينيداد لتحويلها إلى غاز طبيعي مسال للتصدير. تمتلك شركة «بي بي» 45 في المائة من محطات أتلانتيك للغاز الطبيعي المسال الرئيسية في ترينيداد، التي شكَّلت 15 في المائة من إجمالي إنتاج «بي بي» من الغاز الطبيعي المسال في عام 2025، وفقاً لبيانات شركة «إل إس إي جي» المالية.

وقالت هاول، في اتصال هاتفي مع «رويترز»: «نحن مهتمون بحقل ماناكين-كوكوينا، وهو حقل عابر للحدود بين ترينيداد وفنزويلا. لذا نعمل على الحصول على الترخيص اللازم، وهذه هي أولويتنا القصوى حالياً».

وتحتاج «بي بي» إلى ترخيص من الحكومة الأميركية لإنتاج الغاز في هذا الحقل نظراً لاستمرار العقوبات الأميركية المفروضة على شركة النفط الفنزويلية الحكومية «PDVSA»، التي تعمل على الجانب الفنزويلي من الحدود.

كانت شركة «بي بي» تمتلك في الأصل ترخيصاً من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) من الولايات المتحدة وترخيصاً من فنزويلا لتطوير الحقل، إلا أن إدارة ترمب ألغته في عام 2025. وتعاني ترينيداد من نقص في الغاز الطبيعي لتشغيل قطاع الغاز الطبيعي المسال وقطاع البتروكيميائيات الأوسع. وتسعى ترينيداد إلى تطوير حقولها الحدودية مع فنزويلا، التي تحتوي مجتمعةً على احتياطيات مؤكَّدة تبلغ 11 تريليون قدم مكعبة.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».