رحيل غاري روسينغتون... آخر المؤسسين لفرقة «لينيرد سكاينيرد»

غاري روسينغتون (أ.ف.ب)
غاري روسينغتون (أ.ف.ب)
TT

رحيل غاري روسينغتون... آخر المؤسسين لفرقة «لينيرد سكاينيرد»

غاري روسينغتون (أ.ف.ب)
غاري روسينغتون (أ.ف.ب)

توفي عازف الغيتار غاري روسينغتون، آخر الأعضاء المؤسسين في فرقة «لينيرد سكاينيرد»، الأحد، عن 71 عاماً، على ما أعلنت فرقة الروك الأميركية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
واشتُهرت فرقة «لينيرد سكاينيرد» خصوصاً من خلال أغنيتي «سويت هوم ألاباما» و«فري بيرد».
وكتبت الفرقة على «فيسبوك»: «غاري أصبح الآن مع إخوته وعائلته في (سكاينيرد) في الجنة، ويعزف الموسيقى جيداً كما كان يفعل دائماً».
لم تحدد فرقة «لينيرد سكاينيرد» سبب الوفاة. وكان روسينغتون يعاني من مشاكل في القلب، وخضع لعملية جراحية طارئة في عام 2021، وفق ما ذكرت الفرقة في ذلك الوقت.
وشارك روسينغتون المولود عام 1951 في فلوريدا، في تأسيس النسخة الأولى من فرقة «لينيرد سكاينيرد» في عام 1964، مع عازف الدرامز بوب بيرنز، وعازف الغيتار لاري جونستروم. ويُعد أداؤه المنفرد على الغيتار في «فري بيرد»، وهي أغنية تقرب مدتها من 10 دقائق، من الأعظم من نوعه في تاريخ موسيقى الروك.
ونجا عازف الغيتار من حوادث خطيرة عدة في سبعينات القرن الماضي، بما في ذلك حادث سيارة في عام 1976، وتحطم طائرة عام 1977 قُتل فيه 3 من أعضاء الفرقة.
وانفصلت الفرقة بعد وفاة المغني روني فان زانت، وعازف الغيتار والمغني ستيف غاينز، والمغني المساعد كاسي غاينز، في الحادث، لكن أعيد تشكيلها عام 1987 مع أعضاء جدد، بمن فيهم شقيق فان زانت الأصغر، جوني، في الغناء.
وكان روسينغتون العضو الأصلي الوحيد الباقي على قيد الحياة في الفرقة، التي استمرت في الأداء منذ ذلك الحين، ومن المقرر أن تقوم بجولة في يوليو (تموز) المقبل.



ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.


كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تتحدى اليابان في نصف النهائي

المواجهة ستقام على استاد أستراليا في مدينة سيدني (الاتحاد الآسيوي)
المواجهة ستقام على استاد أستراليا في مدينة سيدني (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسيدات: كوريا الجنوبية تتحدى اليابان في نصف النهائي

المواجهة ستقام على استاد أستراليا في مدينة سيدني (الاتحاد الآسيوي)
المواجهة ستقام على استاد أستراليا في مدينة سيدني (الاتحاد الآسيوي)

يخوض منتخب كوريا الجنوبية مواجهة صعبة للغاية وقوية أمام اليابان، الأربعاء، على استاد أستراليا في مدينة سيدني، بالدور قبل النهائي لبطولة كأس أمم آسيا للسيدات لكرة القدم، المقامة حالياً في أستراليا.

وبينما تتنافس اللاعبات على الفوز بكل التحام وتحدٍّ على أرضية الميدان، سيدور صراع تكتيكي كذلك بين شين سانغ-وو، مدرب كوريا الجنوبية، والدنماركي نيلز نيلسن، المدير الفني لمنتخب اليابان.

وقدم منتخب اليابان أداءً مميزاً في طريقه للدور قبل النهائي، بعدما فاز في مبارياته الأربع التي لعبها بالمسابقة القارية، مسجلاً 24 هدفاً دون أن تهتز شباكه، لكنه سيواجه كوريا الجنوبية أقوى منافسيه حتى الآن.

وأقر نيلسن بأن منتخب اليابان لن يتمكن من فرض السيطرة المطلقة التي تمتع بها في المباريات السابقة خلال مواجهة يوم الأربعاء.

وقال مدرب منتخب اليابان، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «إنها مباراة بين فريقين يقدمان كرة قدم جذابة، وأنا أتطلع إليها. سنكون مستعدين للتحدي وسنحاول التأقلم مع كل ما يحدث في المباراة».

وأضاف: «ستكون مباراة صعبة لأن منتخب كوريا الجنوبية يمتلك عناصر خطورة، لذا يجب أن نحترم ذلك. لا يمكننا اللعب بالطريقة نفسها التي لعبنا بها سابقاً. علينا التركيز على كيفية الضغط عليهم في مناطقهم، وكيفية صناعة الفرص من خلال ذلك».

وتابع: «لدينا خطة لإيقاف سرعة هجماتهم المرتدة، ولدينا أيضاً خيارات تكتيكية أخرى إذا احتجنا إليها. بشكل عام، يجب أن نركز على أدائنا الشامل، وليس فقط على الجانب الهجومي».

وأردف «لم نضطر لاستخدام ذلك كثيراً حتى الآن، لكننا عادة نتمتع بانضباط دفاعي جيد، وهذا سيضمن عدم تعرضنا للمفاجآت. وإذا تمكنوا من كسر الضغط، فسندافع كوحدة واحدة».

في المقابل، قدم منتخب كوريا الجنوبية مستويات مميزة أيضاً في طريقه إلى قبل النهائي، وهو سيستعيد خدمات المهاجمة جيون يو-جيون، التي غابت عن الفوز الكبير 6-صفر على أوزبكستان بدور الثمانية.

وأعرب المدرب شين عن ثقته بأن التحضيرات التي قام بها فريقه ستمنحه أفضلية، وهو يتطلع لقيادة كوريا الجنوبية إلى الظهور في النهائي للمرة الثانية على التوالي.

وصرح شين: «لدي توقعات كبيرة لهذه المباراة. نحن نواجه أفضل فريق في آسيا، اليابان، لكنني أتوقع أداءً جيداً من لاعباتي».

وشدد بالقول: «صحيح أننا لم نحقق الفوز عليهم في مباراة رسمية منذ أكثر من 10 سنوات، لكننا تغيرنا كثيراً منذ أن توليت تدريب الفريق، وآمل أن نتمكن غداً من إظهار قدرتنا على الفوز على اليابان».

وتابع: «تتمتع اللاعبات اليابانيات بجودة فنية فردية عالية، كما أنهن قويات من الناحية التنظيمية التكتيكية. وللتغلب عليهن، يتعين علينا إيقاف نقاط قوتهن وإظهار نقاط قوتنا».

وكان منتخب اليابان تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة بفوزه في ثلاث مباريات، حيث تغلب 2-صفر على تايوان، و11-صفر على الهند، و4-صفر على فيتنام، ثم انتصر 7-صفر على الفلبين بدور الثمانية.

في المقابل، تصدر منتخب كوريا الجنوبية المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما فاز 3-صفر على إيران والفلبين 3-صفر، وتعادل مع أستراليا 3-3، وفاز بعد ذلك 6-صفر على أوزبكستان في دور الثمانية.

يشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى في الترتيب العام للمسابقة القارية، سوف تتأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.