إردوغان أعلن عن صندوق لإعادة الإعمار وتعهد بالمحاسبة

24 يوماً من كارثة الزلزال... أكثر من 45 ألف ضحية في تركيا

الرئيس التركي خلال حديثه في أنقرة إلى نواب حزبه (رويترز)
الرئيس التركي خلال حديثه في أنقرة إلى نواب حزبه (رويترز)
TT

إردوغان أعلن عن صندوق لإعادة الإعمار وتعهد بالمحاسبة

الرئيس التركي خلال حديثه في أنقرة إلى نواب حزبه (رويترز)
الرئيس التركي خلال حديثه في أنقرة إلى نواب حزبه (رويترز)

دخلت تركيا مرحلة جديدة في اليوم الرابع والعشرين لكارثة زلزالي 6 فبراير (شباط) الماضي التي ضربت 11 ولاية في جنوب وشرق وجنوب شرقي البلاد.
وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن حكومته تعتزم إنشاء «صندوق إعادة إعمار ما بعد الكوارث» لإحياء المدن عقب الزلازل «بالسرعة الممكنة»، وإن الحكومة ستواصل جهودها «لتضميد جراح المتضررين بمنحهم حوافز خلال الأيام المقبلة». وتعهد إردوغان، في خطاب أمام اجتماع المجموعة البرلمانية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الأربعاء، «بمحاسبة جميع المقصرين في اتخاذ التدابير الخاصة بالزلازل، قضائياً وإدارياً وسياسياً». وأضاف: «بزيادة الحوافز؛ سيستمر التئام الجروح في الأيام المقبلة... نخطط لإنشاء نموذج (درع المخاطر الوطني التركي)، وسنعقد الاجتماع الأول الجمعة».
وتطرق إردوغان إلى اعتذاره للشعب التركي من بطء أعمال الإغاثة في أول يومين لبداية الكارثة، ومطالبته بأن يسامحه الشعب وحكومته على أي قصور، قائلاً إنه «تعبير عن صدقنا وحبنا بيننا وبين أمتنا». في السياق ذاته، هاجمت رئيسة حزب «الجيد»، ميرال أكشينار، أمام اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبها، إردوغان، قائلة: «بأي وجه تطلب السماح؟... كفى؛ تريد السماح من أهل الضحايا بلا خجل؟... لا يمكنك ذلك». وتابعت أكشينار: «لا يمكنك الحصول على رضاء أمتنا ومسامحتها لك... إذا كنت تريد أن تقول وداعاً، فدعني أخبرك بالطريقة: السياسي يحصل على المسامحة من شعبه في صناديق الاقتراع». وانتقدت أكشينار بشدة بيع الهلال الأحمر الخيام لجمعية «أحباب» الخيرية لتوزيعها على المواطنين، قائلة إن «الهلال الأحمر أصبح شركة للتجارة في الخيام والمواد الإغاثية التي يجمع أموالها من تبرعات الشعب».
إلى ذلك؛ قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن بلاده «قطعت شوطاً كبيراً في تضميد جراح منكوبي الزلزال، منذ وقوع الكارثة وحتى الآن». وأضاف، خلال زيارته مخيماً لمنكوبي الزلزال في منطقة «حربية» بولاية هاتاي جنوب البلاد، أنه «بالإضافة إلى ما تم إنجازه حتى الآن فيما يخص مكافحة آثار الزلزال، فإن هناك كثيراً من الأعمال التي ستقوم بها الحكومة التركية بهذا الخصوص... سنضمد جراح جميع المنكوبين».
وأكد أكار أن السلطات التركية، ومعها القوات المسلحة «استنفرت جميع إمكاناتها المتاحة، وسخرتها لمصلحة مناطق الزلزال وسكانها المنكوبين»، قائلاً إنهم يبذلون «أقصى ما لديهم لتأمين عودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المنكوبة».
في الوقت ذاته، قالت «هيئة الكوارث والطوارئ التركية»، اليوم (الأربعاء)، إن عدد القتلى في كارثة زلزالي 6 فبراير الماضي ارتفع إلى 45 ألفاً و89 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 108 آلاف مصاب، وجرى إيواء الملايين في خيام، فيما انتقل آخرون إلى ولايات أخرى غير الولايات الـ11 المنكوبة.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.