* الدورة المقبلة لمهرجان فينيسيا، وهي الدورة الثانية والسبعون وتقام ما بين الثاني والثاني عشر من سبتمبر (أيلول) المقبل، دورة مصيرية حبلى بالنجوم.
* ليس فقط أن الأفلام هي جمع شمل لبعض أهم ما عرضه المهرجان الإيطالي في حياته، بل، ومن ناحية إعلامية وفنية صرفة، سيكون ملاذا لعدد كبير من الممثلين والممثلات: خذ مثلاً كايرا نايتلي وروبرتو دي نيرو وجايك جيلنهال وروبين رايت وجوش برولين وجوني دب وبندكيت كمبرباتش وكيفن باكون وداكوتا جونسون ومايكل كيتون ومارك روفالو وراتشل أدامز وأنتوني هوبكنز وراف فاينز وتيلدا سوينتون وراي ليوتا وجوليا ستايلز وبراد بت وغاري أولدمان وكيت مارا وإليزابيث بانكس وسواهم.
* لم يحدث في السنوات الماضية القريبة منها والبعيدة أن حظي فينسيا بهذا القدر من النجوم في وقت واحد ما يعكس تجديد ثقة سينمائية شاملة بهذا المهرجان الأقدم على وجه الأرض. حتى زبائن مهرجان «كان» عادة، مثل المخرج الروسي ألكسندر سوخوروف ونظيره التركي نوري بيلج شيلان اللذين غالبًا ما أمّـا مهرجان برلين واعتبرا من زبائنه يوجّـهان، وسواهما دفّـة سفينتهما من شاطئ الكوت دي زور إلى شاطئ الليدو في مقاطعة فينسيا حيث يُـقام المهرجان كالعادة.
* الاستوديوهات الأميركية التي عادة ما تعتبر نفسها غير معنية بالمهرجانات عمومًا وبالأوروبية خصوصًا إلا كمنصّـة إطلاق لأفلام ستفتتح خلال 24 ساعة تالية لعرض الفيلم، تمنح فينسيا هذا العام ثقة أعلى. الاشتراك القادم من هوليوود هو بدوره الأعلى حضورًا بالمقارنة مع السنوات السابقة سواء عبر فيلم الافتتاح «إيفرست» إنتاج يونيفرسال وبطولة جاسون كلارك وجايك جيلنهال وروبين رايت وكايرا نايتلي، أو عبر أفلام في المسابقة الرئيسية من بينها فيلم للوري أندرسون وهي مؤلفة موسيقية وممثلة تقدم على تحقيق فيلمها الطويل الأول (بعض سوابق في الفيلم القصير) بعنوان «قلب كلب» وآخر لكاري فوكوناغا بعنوان «وحوش بلا دول» مع إدريس ألبا والعربي الأصل إبراهيم عطا.
* أيضًا في المسابقة «متساوون» مع كرستين ستيوارت وغاي بيرس الذي تقع أحداثه مستقبلاً ومن إخراج دريك دوريموس وفيلم أنيميشن لتشارلي كوفمن مع أصوات ممثلين من بينهم جنيفر جاسون لي بالإضافة إلى فيلم من الدراما التاريخية أخرجه توم هوبر تحت عنوان «فتاة دنماركية» من بطولة أليسا فيكاندر وإيدي ردماين.
* الدواعي؟ لا يحاول مهرجان فينسيا استرضاء هوليوود ولا يهدف إلى سرقة زبائن المهرجانات الأخرى رغم أنه كذلك لا يحاول أن لا يحاول. إذا صحّ له الأمر لم لا؟ المنافسة من حوله صعبة. كان إلى اليمين وبرلين إلى اليسار وتورونتو في المواجهة. صحيح أنه فاز على مهرجان كان يضايقه من الخلف هو روما الذي عانى من فشل جهوده في احتلال الموقع الإيطالي الأول بين المهرجانات، لكن المهرجانات الثلاثة الأخرى المذكورة دائمًا ما شكّـلت أشواكًا تحيط به وتحد من جهوده. هذه المرّة كسر بعضها.
* التفاصيل سترد لاحقًا، لكن المهم هنا هو أن كثرة النجوم تعني كثرة الضيوف وتعني كثرة الإعلاميين وكثرة المواد الصحافية وكثرة كل شيء آخر. الجزيرة الصغيرة التي هي آخر جزر المقاطعة تنام شتاء وتصحو صيفًا بوصول بعض السياح لكنها في هذا الوقت من العام تعيش ما يشبه الويك إند الأخير قبل أن تضع اللحاف فوقها من جديد وتخلد للهدوء. جميلة حتى في ذلك الحين.
9:11 دقيقه
المشهد: نجوم السينما في «فينيسيا»
https://aawsat.com/home/article/418621/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7%C2%BB
المشهد: نجوم السينما في «فينيسيا»
المشهد: نجوم السينما في «فينيسيا»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



