تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

بطل إنجلترا حسم مباراته الثانية في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح واستعد لمواجهة آرسنال على الدرع الخيرية

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)

* فاز تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم على برشلونة الإسباني بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي 2 - 2 في واشنطن ضمن كأس الأبطال الدولية التي تدخل في إطار جولتهما الأميركية التحضيرية للموسم المقبل.
وجاءت المباراة قوية بين الفريقين ولم يتمكن أي من الفريقين من حسم نتيجتها في مصلحته في الوقت الأصلي فاحتكما إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.
على ملعب «فيديكس فيلد» بمدينة لاندوفر الأميركية وأمام أكثر من 80 ألف متفرج، احتاج تشيلسي نحو تسع دقائق فقط قبل أن يهز شباك برشلونة بعدما تلقى الجناح هازارد تمريرة طويلة ليرواغ عدة لاعبين قبل أن يسدد في المرمى بإتقان. ورغم غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار عن الجولة في الولايات المتحدة استجمع برشلونة قواه ليبدأ في السيطرة على الاستحواذ وأدرك التعادل عبر مهاجمه الدولي الأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقة 52 مستغلا كرة حاول مدافع تشيلسي سيزار ازبيليكويتا إبعادها برأسه لكنها وصلت إليه ليضعها ساقطة بمهارة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولم يفلح كيرت زوما مدافع تشيلسي الآخر في إبعادها قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وأضاف برشلونة هدفه الثاني بعد 14 دقيقة عندما شق ساندرو راميريز طريقه من الناحية اليسرى قبل أن يسدد بقوة في الشباك. وكان رجال المدرب لويس إنريكي في طريقهم إلى تحقيق الفوز لكن المدافع العملاق غاري كاهيل أنتزع التعادل للفريق اللندني عند الدقيقة 85 من كرة رأسية أصيب خلالها في أنفه ليتم استبداله.
وفي ركلات الترجيح أضاع لاعبا برشلونة الكرواتي الن خليلوفيتش وجيرار بيكيه ركلتين، بينما سجل أندريس إنيستا وساندرو ركلتين، في حين ترجم رباعي تشيلسي الكولومبي رداميل فالكاو والنيجيري فيكتور موزيس والبرازيلي راميريز سانتوس والفرنسي لويك ريمي ركلاته بنجاح.
وحسم تشيلسي للمرة الثانية مبارياته في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح بعد الأولى أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 6 / 5 السبت الماضي إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1، علما أنه خسر مباراته الأولى أمام نيويورك ريد بولز الأميركي 2 - 4 الخميس الماضي، بينما يلتقي مع فيورنتينا الأربعاء المقبل على ملعب ستامفورد بريدغ في ختام مبارياته في الدورة الدولية.
وقال مدرب تشيلسي، البرتغالي جوزيه مورينهو بعد اللقاء: إن «ركلات الترجيح لا تعني بالنسبة لنا أي شيء وحتى بالنسبة لبرشلونة على ما أعتقد». وأضاف: «كانت مباراة إعدادية جيدة بالنسبة لنا قبل بداية الموسم وأعتقد أنها كذلك أيضا لبرشلونة والجماهير. إنها مباراة ودية لكن عندما يلعب برشلونة مع تشيلسي يرغب المرء في الفوز ولا تصبح مباراة ودية».
وخسر برشلونة جهود مدافعه البرازيلي دوغلاس لإصابته في الرباط الصليبي في الشوط الأول، حيث أشارت تقارير إسبانية غيابه نحو شهرين عن الفريق الكتالوني.
من جهته، تعرض كاهيل إلى كسر على الأرجح في أنفه، بينما شعر الإسباني دييغو كوستا «بآلام في العضلة الخلفية» وأشار مورينهو إلى أنه يتعين علينا الانتظار لمعرفة حجم الإصابة في وقت ينطلق فيه الدوري الإنجليزي بعد 10 أيام، بينما ينطلق الدوري الإسباني في 21 أغسطس (آب) المقبل.
وهي الخسارة الثانية لبرشلونة في الدورة الودية بعد الأولى أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي 1 - 3 السبت الماضي مقابل فوز واحد كان على حساب لوس أنجليس غالاكسي الأميركي الأربعاء الماضي، علما أنه خاض مبارياته في غياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا.
وتبقى مباراة واحدة لبرشلونة ضد فيورنتينا الإيطالي الأحد المقبل في فلورنسا، قبل خوض مباراة الكأس السوبر الإسبانية أمام أتليتك بلباو في 14 أغسطس.
ورغم الهزيمة أبدى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة رضاه عن أداء فريقه ونتائج جولته بالولايات المتحدة وقال: «أمام تشيلسي أظهرنا قدرتنا على العودة بعد التأخر بهدف وأعجبني أداء الفريق».
وأضاف «استطعنا الحصول على فرصة اللعب أمام منافس من الطراز الأول، وكذلك كانت لدينا الفرصة للشعور بدعم الكثير من الجماهير المحبة لنا والتي شكلت الأغلبية في المدرجات، كما أننا روجنا لنادينا. إننا سنعود إلى بلادنا سعداء».
وفي مباراة أخرى ضمن الدورة الودية أقيمت في مدينة مكسيكو، فاز بنفيكا البرتغالي على أميركا المكسيكي 4 - 3 بركلات الترجيح أيضا بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقت الأصلي الذي شهد إهدار البرازيلي جوناس غونسالفيش أوليفيرا لركلة جزاء للفريق البرتغالي في الدقيقة 16.
وهو الفوز الأول لبنفيكا في الدورة بعد 3 هزائم أمام باريس سان جيرمان 2 - 3، وفيورنتينا 4 - 5 بركلات الترجيح (صفر - صفر في الوقت الأصلي)، ونيويورك ريد بولز 1 - 2.
ومني كلوب أميركا بخسارته الثالثة بعد سقوطه أمام لوس أنجليس غالاكسي 1 - 2 ومانشستر يونايتد صفر - 1 مقابل فوز واحد كان على حساب سان خوسيه الأميركي 2 / 1.
على جانب آخر شن مورينهو هجوما لاذعا على كل من أرسين فينغر مدرب آرسنال، والإسباني رافاييل بينيتيز مدرب ريال مدريد وزوجة الأخير.
وقبل مواجهته مع جاره اللندني آرسنال الأحد المقبل في مباراة الدرع الخيرية إيذانا بافتتاح الموسم الإنجليزي سخر مورينهو من منافسه الفرنسي أرسين فينغر بسبب شكوى الأخير من إنفاق الأندية المنافسة لمبالغ كبيرة لشراء لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيفي دون النظر إلى ما ينفقه مدرب آرسنال منذ سنوات. وقال مورينهو: «أنفق (فينغر) ملايين ضخمة على نجوم في كل المراكز خلال السنوات الماضي، لكن هل أصبح قادرا على حسم لقب الدوري الإنجليزي!».
وأضاف ردًا على اتهامات فينغر له بإنفاق الكثير: «إذا نظرت إلى حجم إنفاقات الأندية في آخر 3 أو 4 سنوات ستجد مفاجأة مدوية، من الأفضل أن يستخدم آلة حاسبة فهي وسيلة سهلة ليدرك أنه أنفق أكثر من تشيلسي».
وأضاف: «آرسنال تعاقد مع حارس مرمى رائع (تشيك من تشيلسي) وهو مركز مهم لأي فريق، فضلاً عن قيمة مسعود أوزيل، أليكسيس سانشيز، كالوم تشامبرز وماتيو ديبوشي، احسبوا وستجد مفاجأة».
وجاءت انتقادات مورينهو بعد تصريحات لفينغر أكد فيها أن فريقه يصعب عليه المنافسة على لقب الدوري في ظل إنفاقات الأندية الأخرى، لكن المدرب الفرنسي رد على غريمه البرتغالي بأن آرسنال يخوض سياسة متزنة وليست متهورة كغيره من الأندية في سوق الانتقالات.
وقال فينغر: «نحن لدينا خططنا للاعتماد على أبنائنا الذين تربوا في صفوف الناشئين بآرسنال وتطوروا معنا، سيدرك الجميع مستقبلا المفاجأة عندما يقارن هؤلاء الشباب بالنجوم باهظة الثمن في الأندية الأخرى».
وأضاف: «آرسنال لا يتبع سياسة البذخ في الإنفاق على اللاعبين، لذا عندما نتحرك لشراء بعض النجوم نواجه بالمنتقدين».
وأوضح فينغر أن نجم تشيلسي، الدولي البلجيكي إيدين هازارد كان قريبا من آرسنال قبل انتقاله للدوري الإنجليزي لولا بعض الملايين الفارقة في الصفقة.
وانتقل مورينهو من انتقاداته لفينغر للهجوم على بينيتيز مدرب ريال مدريد بعد تصريحات زوجة الأخير ضد المدرب البرتغالي.
وكانت زوجة بينيتيز قد سخرت من مورينهو قبل أيام عندما قالت إن زوجها دائما ما يخلف البرتغالي في منصبه كمدرب لأحد الفرق بعد أن يتركه من أجل إصلاح ما أفسده وأنه جاء إلى ريال مدريد هذا العام للقضاء على الفوضى التي خلفها المدرب البرتغالي.
ونقلت صحيفة «أ.س» الإسبانية عن مورينهو قوله ردا على تصريحات زوجة بينيتيز بشكل مباشر: «لقد اختلط الأمر على زوجة بينيتيز وهذه ليست مزحة.. دي ماتيو خلفني في تشيلسي وأنشيلوتي في ريال مدريد.. بينيتيز جاء بعدي مباشر في فريق واحد هو إنتر ميلان الذي توج مع بالثلاثية واستطاع أن يدمر بطل أوروبا في نصف عام فقط. سيكون من الأفضل لها أن تهتم بالحمية الغذائية لزوجها عن أن تتحدث عني».
على جانب اعترف مورينهو بأنه كان قد شعر بالخوف لدى علمه بانضمام النجم الكولومبي راداميل فالكاو إلى مانشستر يونايتد الموسم الماضي. وكان فالكاو، المنضم إلى تشيلسي بعقد إعارة من موناكو الفرنسي، قد لعب الموسم الماضي ضمن صفوف مانشستر بعقد إعارة أيضا من النادي الفرنسي لكنه أخفق في تقديم الأداء المنتظر منه في «أولد ترافورد» ولم يسجل سوى أربعة أهداف للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
والآن يرغب مورينهو في مساعدة فالكاو على استعادة مستواه المعهود للاستفادة منه خلال فترة إعارته التي تمتد موسما واحدا. واعترف مورينهو، في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن» بأنه كان يخشى مواجهة فالكاو خلال فترة وجود اللاعب مع مانشستر وقال: «يجب أن أقول إنني شعرت بالخوف شيئا ما عندما انتقل إلى مانشستر يونايتد.. إنه خطير للغاية أمام المرمى ويمكنه التسجيل في كل الأوقات».
وأضاف: «لقد أثبت ذلك في كل فريق وفي كل مسابقة لعب فيها، لذلك فأنا واثق من أنه سيحقق ذلك في الدوري الإنجليزي».

* ريدناب يرشح آرسنال لحصد لقب الدوري الإنجليزي
توقع المدرب الإنجليزي هاري ريدناب عودة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة
القدم في الموسم المقبل.
وحافظ آرسنال في الموسم الماضي على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه لا يزال يبحث عن الطريق لمنصة التتويج بلقب الدوري التي يغيب عنها منذ عام 2004. وأنهى آرسنال، تحت قيادة المدير الفني أرسين فينغر، الموسم الماضي بفارق 13 نقطة خلف تشيلسي البطل، لكن ريدناب المدرب السابق لكوينز بارك رينجرز توقع تفوق آرسنال على قطبي مانشستر وتشيلسي والتتويج بلقب الدوري في الموسم الجديد.
وقال ريدناب في تصريحات نقلتها صحيفة «إكسبريس» البريطانية: «لدي شعور بأن آرسنال سيعود بقوة هذا العام، إذا حافظ أرسين (فينغر) على مستوى لاعبيه أمثال جاك ويلشير وثيو والكوت».
وأضاف: «في العام الماضي لم يكن آرسنال بعيدا عن المنافسة، ولكنه عانى من الإصابات الكثيرة وافتقاد لاعبين أساسيين».



مواجهة ساخنة بين تونس ومالي في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا

لاعبو المنتخب التونسي وفرحة فوز مقنع على حساب أوغندا (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب التونسي وفرحة فوز مقنع على حساب أوغندا (أ.ف.ب)
TT

مواجهة ساخنة بين تونس ومالي في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا

لاعبو المنتخب التونسي وفرحة فوز مقنع على حساب أوغندا (أ.ف.ب)
لاعبو المنتخب التونسي وفرحة فوز مقنع على حساب أوغندا (أ.ف.ب)

يأمل منتخب تونس في أن يلعب التاريخ دوراً بترجيح كفته على حساب منافسه المنتخب المالي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الأفريقية. ويتطلع المنتخب التونسي الذي يطارد لقباً قارياً غائباً منذ البطولة الوحيدة التي استضافها وحقق لقبها عام 2004، وذلك عندما يواجه نظيره المالي على ملعب المركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء مساء (السبت).

وأنهى منتخب تونس مشاركته بدور المجموعات، محتلاً المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، خلف منتخب نيجيريا المتصدر الذي حصد العلامة الكاملة.

في المقابل فإن المنتخب المالي خرج بـ3 نقاط فقط في المجموعة الأولى خلف المغرب (7)، إذ لم يخسر في أي مباراة، كما لم يفز بأي مواجهة مكتفياً بـ3 تعادلات.

وينحاز التاريخ بوجه عام لمنتخب تونس على حساب مالي، حيث التقى المنتخبان 13 مرة، وكانت الانتصارات فيها تونسية خلال 6 مواجهات، مقابل 4 لمالي، وتعادلا في 3 مناسبات.

لكن على الرغم من التفوق التونسي الواضح فإن منتخب مالي على مستوى بطولات أمم أفريقيا يمتلك أفضلية، حيث تقابلا في النسخة الماضية من البطولة وحسم التعادل اللقاء بنتيجة (1-1)، كما فازت مالي (1-صفر) في نسخة 2022، وحضر التعادل أيضاً بنتيجة (1-1) في لقاء المنتخبين بنسخة «مصر 2019». وبنتيجة (2-صفر) كان التفوق للمنتخب المالي أيضاً بنسخة 1994 التي استضافتها تونس، علماً أن جميع المواجهات كانت في مرحلة المجموعات، مما يعني أن المباراة الحالية هي الأولى في الأدوار الإقصائية.

ومنذ زيادة عدد فرق بطولة أمم أفريقيا إلى 24 فريقاً، انطلاقاً من نسخة 2019، فشل منتخب تونس في الوصول إلى الأدوار الإقصائية مرة واحدة فقط، وكانت في النسخة الماضية، لكنه حقق المركز الرابع عام 2019، ووصل دور الثمانية في 2022.

وكان المنتخب المالي هو بوابة تأهل تونس للنسخة الماضية من كأس العالم بعدما تغلب عليه المنتخب العربي (1-صفر) في مجموع مباراتي الدور الفاصل عن تصفيات قارة أفريقيا. لكن ما يقلق الجماهير التونسية هو المستوى المتباين للمنتخب في مرحلة المجموعات، بعد بداية قوية للغاية وفوز مقنع على حساب أوغندا (3-1)، ثم خسارة قوية ضد نيجيريا (2-3)، وعلى الرغم من ردة الفعل القوية في الشوط الثاني فإن التفوق النيجيري ظل حاضراً على مستوى النتيجة. كذلك لم يظهر منتخب تونس بأداء مميز في المباراة الثالثة والأخيرة ضد تنزانيا واكتفى بالتعادل (1-1) في مواجهة مال فيها المدرب سامي الطرابلسي للاعتماد على عدد من البدلاء.

وأقرّ الطرابلسي بعدم رضاه عن أداء منتخبه في الدور الأول، قائلاً: «قدمنا مستوى أقل من المتوسط في المباريات الثلاث، ولم نكن بجودة عالية ولم نقدم مستوى كبيراً، وسنظهر بمستوى أفضل في الدور المقبل». ورد، الجمعة، في مؤتمر صحافي على سخط بعض الجماهير حيال أداء منتخبه: «من حق الناس أن تحزن لطريقة اللعب، لكننا تأهلنا في الواقع. هناك بعض الفترات في المباريات لم تسعد الناس، لكن بالنسبة إلينا الأهم هو التأهل. آمل تحسن عروضنا مع تقدم الأدوار الإقصائية». وأضاف: «منتخب مالي جيد ويمتلك لاعبين جيدين، وقدّم مباراة قوية أمام المغرب. الآن دخلنا في المباريات التي لا يتعيّن علينا فيها ارتكاب الخطأ... مباراة لا تقبل الحسابات، ونتمنى أن تكون في صالحنا».

ساديو ماني يواصل تألقه وهواية التهديف مع منتخب السنغال (أ.ب)

ويواجه الطرابلسي حيرة فنية، فقد أظهر بعض البدلاء أداء جيداً على غرار إسماعيل الغربي لاعب أوغسبورغ الألماني، وسيباستيان تونكيتي لاعب سلتيك الإنجليزي، في حين لم يظهر المهاجم الأساسي حازم مستوري (28 عاماً) بالمستوى المأمول، فيما سيكون إلياس عاشوري لاعب كوبنهاغن الدنماركي هو الورقة التي يعوّل عليها كثيراً المدرب الطرابلسي، كونه هداف الفريق حالياً وأكثر اللاعبين حسماً أمام المرمى. كما ستكون خبرة القائد فرجاني ساسي لاعب خط الوسط مطلوبة في المواجهة المرتقبة، علاوة على لمسات حنبعل المجبري لاعب بيرنلي الإنجليزي الذي لعب دوراً بارزاً في مباريات تونس الماضية.

في المقابل فإن البلجيكي توم سانتيفت، مدرب مالي، يؤمن بالعمل الذي يقدمه فريقه، حتى ولو لم ينتصر في أي مباراة بدور المجموعات، لكنه على الأقل أحرج صاحب الأرض والجمهور والمرشح البارز للقب منتخب المغرب، بعدما أجبره على التعادل (1-1). واستشهد سانتيفت بتجربة البرتغال في «يورو 2016»، عندما تأهلت عن مجموعتها بـ3 تعادلات وفازت باللقب في النهاية، لكن وصيف نسخة 1972 بالكاميرون يأمل في إنجاز أفضل مما حققه في السنوات الأخيرة، وكسر عقدة دور الـ16 التي تلاحق الفريق في النسخ الماضية.

من جهته، قال سانتيفت: «سنواجه منتخباً قوياً يضم لاعبين أذكياء من الناحية التكتيكية ويتمركزون جيداً في الملعب، ويضم لاعبين يجمعون بين الخبرة والشباب مثل (سيباستيان) تونكيتي، و(إلياس) العاشوري، و(حازم) المستوري، و(إلياس) سعد. أنا من المعجبين بالطريقة التي يلعب بها المنتخب التونسي، لكننا لا نخشى مواجهة أي منتخب، وأعتقد أننا مستعدون للمواجهة». وأضاف: «لا أشعر أننا تأهلنا إلى ثمن النهائي بعد التعادلات الثلاثة في دور المجموعات، دخلنا البطولة بنية الفوز على زامبيا وجزر القمر مع احترامي لهما. كانت لدينا فرص كثيرة، ولكننا أهدرناها، كما أهدرنا ركلة جزاء. آمل أن يوقظنا ذلك في مباراة خروج المغلوب ضد تونس».

ومنذ أن حقّق منتخب مالي المركز الثالث في نسختي 2012 و2013 على الترتيب، تباينت نتائج الفريق في البطولات اللاحقة ما بين الإقصاء من دور المجموعات وكذلك دور الـ16 للمسابقة القارية حداً أقصى، باستثناء الوصول لدور الثمانية في النسخة الماضية بكوت ديفوار. ويمتاز منتخب مالي في النسخة الحالية بقائمة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، ومتوسط أعمار لاعبيه يمنحهم قوة في المواجهات الصعبة، في حين تظل الركائز الأساسية للمدرب سانتيفت ممثلة في المهاجم لاسين سينايوكو لاعب أوكسير الفرنسي، والبلال توريه المتألق مع بيشكتاش التركي، والقائد يفيس بيسوما لاعب توتنهام، بالإضافة إلى دفاع صلب بقيادة عبد الله ديابي وأمادو دانتي ومامادو فوفانا. ويميل المدرب سانتيفت دائماً إلى طريقة (5-3-2) التي تتحول في الحالة الهجومية إلى (3-5-2)، مما يعطيه أفضلية تحرك مدافعي الأجناب لتقديم العون إلى لاعبي الوسط والهجوم.

السودان ــ السنغال

يستضيف ملعب طنجة أولى مواجهات دور الستة عشر بالبطولة الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، التي تجمع المنتخب السنغالي بنظيره السوداني، (السبت). وكان منتخب السنغال قد تأهل إلى دور الستة عشر بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بعد فوزَيْن على بوتسوانا وبنين وتعادل مع الكونغو الديمقراطية. على الجانب الآخر، خسر المنتخب السوداني أمام الجزائر وبوركينا فاسو في المجموعة الخامسة، لكن فوزه على غينيا الاستوائية كان كافياً ليبلغ مرحلة خروج المغلوب بعدما كان واحداً من أفضل أربع فرق احتلت المركز الثالث في مجموعتها بالبطولة التي تتواصل منافساتها حتى يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وعلى الورق يُعد المنتخب السنغالي المرشح الأوفر حظاً للعبور إلى دور الثمانية، لما يملكه من خبرات وأسماء كبيرة في صفوفه، وعلى رأسهم ساديو ماني نجم ليفربول الإنجليزي السابق والنصر السعودي الحالي، ونيكولاس جاكسون مهاجم بايرن ميونيخ المعار من تشيلسي، وماتار سار نجم خط وسط توتنهام الإنجليزي، وإيلمان ندياي مهاجم إيفرتون الإنجليزي، وزميله لاعب الوسط إدريسا جانا غاي، بالإضافة إلى المدافع المخضرم كاليدو كوليبالي، وحارس المرمى إدوارد ميندي، لاعبي الهلال والأهلي السعوديين على الترتيب.

وفي دور المجموعات قدم المنتخب السنغالي أداء جيداً بالتدريج، حيث حقق فوزاً سهلاً على بوتسوانا بثلاثية، ثم خاض تحدياً قوياً مع الكونغو الديمقراطية انتهى بالتعادل (1-1)، ثم كرر الفوز بثلاثية في الجولة الأخيرة هذه المرة على حساب بنين. ويطمح باب ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، الذي سبق له الفوز بلقب بطولة أفريقيا للمحليين عام 2022 مع بلاده مدرباً، إلى تحقيق الفوز باللقب الثاني في تاريخ السنغال، بعدما حقّق الفريق لقب نسخة عام 2021 للمرة الأولى في تاريخه.

وسيكون على السنغال اجتياز عقبة السودان أولاً قبل مواجهة الفائز من مالي وتونس في المباراة الأخرى، لكن ذلك لا يعني أن الأخير سيكون مجرد محطة للمضي قدماً. ووجود المنتخب السوداني، حامل لقب نسخة عام 1970، في مجموعة صعبة ضمّت الجزائر، بطل المسابقة مرتين، وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، وهي منتخبات قدمت أداء جيداً في النسخ الأخيرة من المسابقة، ورغم الهزيمة أمام الجزائر بثلاثية في مستهل مشوار البطولة، نجح المنتخب السوداني في تحقيق الفوز على غينيا الاستوائية بهدف نظيف، وضمن الصعود ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام بوركينا فاسو بثنائية.

أبو عيسى ورقة من أوراق منتخب السودان الرابحة (أ.ب)

ويدرك جيمس كواسي أبياه، مدرب منتخب غانا السابق والسودان الحالي، أن المهمة ستكون صعبة أمام ماني ورفاقه، لذلك سيعتمد على الأداء الجماعي لفريقه الذي عانى من ظروف صعبة في استعداداته لخوض المنافسات، نظراً إلى ظروف البلاد في الوقت الحالي.

والتقى الفريقان في تصفيات كأس العالم 2026، حيث كانا معاً في المجموعة الثانية إلى جانب منتخب الكونغو الديمقراطية وتوغو وموريتانيا وجنوب السودان، واحتل المنتخب السوداني المركز الثالث برصيد 13 نقطة، بفارق تسع نقاط خلف الكونغو الديمقراطية التي تأهل منتخبها لخوض الملحق العالمي بعد فوزه بالملحق الأفريقي، وبفارق 12 نقطة خلف السنغال.

وفي مواجهتهما بالتصفيات، تعادل الفريقان سلبياً في بنغازي الليبية، قبل أن يفوز المنتخب السنغالي بهدفين دون رد على أرضه، وكان لذلك الفوز أثر كبير في بلوغ المنتخب السنغالي نهائيات المونديال الذي سيقام في أميركا والمكسيك وكندا.


انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

انطلاقة عربية واثقة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب

صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
صورة من حفل افتتاح كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 21 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

نجحت المنتخبات العربية في اجتياز اختبار البداية خلال مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في المغرب، مؤكدة منذ الظهور الأول أنها تدخل المنافسة بعقلية واضحة وطموح يتجاوز حسابات العبور إلى أدوار متقدمة.

وجاءت هذه الانطلاقة مدعومة بأداء منضبط، وحسم في اللحظات المفصلية، وهما عنصران غالباً ما يصنعان الفارق في البطولات القارية.

أسود الأطلس

في المباراة الافتتاحية للبطولة وأولى مباريات المجموعة، تجاوز المنتخب المغربي نظيره منتخب جزر القمر بنتيجة هدفين دون مقابل، في لقاء اتسم بالصبر التكتيكي، قبل أن يحسمه أصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وبعد شوط أول طغى عليه الحذر والتنظيم الدفاعي للمنافس، انتظر «أسود الأطلس» حتى الدقيقة 55 لافتتاح التسجيل عبر إبراهيم دياز، الذي أنهى هجمة منظمة بلمسة فنية عكست الفارق في الجودة.

المنتخب المغربي (أسوشيتد برس)

ومع تقدُّم الدقائق وازدياد المساحات، عزَّز المغرب تفوقه بهدف ثانٍ حمل توقيع أيوب الكعبي في الدقيقة 74، بعدما ترجم سيطرة المنتخب إلى هدف من مقصّية أكَّد به أفضلية الأرض والجمهور.

الفوز جاء هادئاً ومدروساً، ومنح المنتخب المغربي انطلاقة تعكس نضجاً في التعامل مع ضغط الافتتاح ومتطلبات البطولة الطويلة.

الفراعنة

وفي أول ظهور لها ضمن المجموعة، حققت مصر فوزاً ثميناً على منتخب زيمبابوي بنتيجة 2 – 1، في مباراة عكست طبيعة اللقاءات الافتتاحية من حيث الندية والتعقيد. وبعد شوط أول متوازن، نجح المنتخب المصري في كسر التعادل عند الدقيقة 64 عبر عمر مرموش، الذي استثمر إحدى الفرص ليمنح «الفراعنة» التقدُّم.

المنتخب المصري (أسوشيتد برس)

ورغم محاولات زيمبابوي العودة في اللقاء، فإن المنتخب المصري حافظ على توازنه حتى جاءت الدقيقة 91، حيث حسم محمد صلاح المواجهة بهدف ثانٍ وضع به بصمته المعتادة في اللحظات الحاسمة، مؤكداً أن الخبرة والهدوء يبقيان سلاح مصر الأبرز في البطولات القارية.

نسور قرطاج

أما تونس، فقد قدّمت واحدة من أقوى البدايات العربية، بعدما تفوقت على منتخب أوغندا بنتيجة 3 – 1 في أولى مباريات المجموعة. وافتتح «نسور قرطاج» التسجيل مبكراً عند الدقيقة 10، عبر إلياس السخيري، في هدف منح المنتخب أفضلية نفسية وسهّل مهمته في السيطرة على مجريات اللقاء.

المنتخب التونسي (رويترز)

وتواصل التفوق التونسي مع تألق لافت لإلياس العاشوري، الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 40 و64، مؤكداً الفاعلية الهجومية والقدرة على تنويع الحلول. ورغم تلقي هدف، فإن الصورة العامة عكست منتخباً يعرف كيف يبدأ البطولات بقوة، ويملك شخصية واضحة داخل الملعب.

ثعالب الصحراء

أكد منتخب الجزائر تفوقه في أولى مبارياته ضمن دور المجموعات، بعدما تغلّب على منتخب السودان بنتيجة 3 – 0، في لقاء جمع بين الحسم والواقعية، وبرز فيه القائد رياض محرز كأحد أبرز مفاتيح اللعب.

وجاءت بداية المباراة سريعة؛ إذ لم ينتظر المنتخب الجزائري سوى الدقيقة الثانية لافتتاح التسجيل عبر محرز، مستثمراً تركيزاً عالياً مع صافرة البداية.

ورغم الهدف المبكر، أظهر السودان تنظيماً جيداً وقدرة على استيعاب الضغط، ونجح في مجاراة الإيقاع خلال فترات من اللقاء، قبل أن تتأثر مجريات المباراة بحالة طرد اللاعب السوداني صلاح عادل، التي فرضت واقعاً جديداً على المواجهة.

منتخب الجزائر (أسوشيتد برس)

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب الجزائري ضغطه، ليعود محرز ويُعزّز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 61، مؤكّداً حضوره القيادي وتأثيره في المواعيد الكبرى. ورغم النقص العددي، واصل المنتخب السوداني اللعب بروح تنافسية عالية، محافظاً على انضباطه ومحاولاً الحد من المساحات.

وفي الدقيقة 85، تُوّج التفوق الجزائري بهدف ثالث حمل توقيع إبراهيم مازة، الذي استثمر إحدى الهجمات ليضع بصمته ويختتم ثلاثية ثعالب الصحراء، في هدف عكس عمق الخيارات وتنوع الحلول داخل المنتخب الجزائري.

صقور الجديان

في المقابل، ورغم النقص العددي، أظهر المنتخب السوداني روحاً تنافسية عالية، وأكد أن الفارق في النتيجة لا يعكس بالضرورة الفارق في الأداء أو الالتزام داخل الملعب.

منتخب السودان (أسوشيتد برس)

ورغم أفضلية النتيجة للجزائر، فإن الأداء السوداني ترك انطباعاً إيجابياً، وأكد أن المباراة الافتتاحية للمجموعة لم تكن من طرف واحد، بل حملت مؤشرات على منتخب قادر على إزعاج منافسيه إذا واصل اللعب بالروح نفسها في الجولات المقبلة.

ومع هذه الانطلاقة الإيجابية، يفرض الحضور العربي نفسه كأحد أبرز ملامح النسخة المغربية من كأس الأمم الأفريقية، في ظل نتائج مشجعة وأداء يعكس ارتفاع سقف الطموحات، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ويؤكد أن المنافسة هذا العام ستكون أكثر تقارباً وثراءً.


بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.