في حفل كبير شهده أمير منطقة الرياض ونائبه وأمهات العرسان

جمعية "إنسان" تزف 100 شاب من أبنائها

الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يتوسط الحضور
الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يتوسط الحضور
TT

في حفل كبير شهده أمير منطقة الرياض ونائبه وأمهات العرسان

الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يتوسط الحضور
الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض يتوسط الحضور

رعى الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض "إنسان" مساء أمس، حفل زواج 100 شاب من أبناء جمعية "إنسان" الذي يعد حفل الزواج الجماعي الثاني لأبناء الجمعية، بحضور الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان رئيس مجلس إدارة الجمعية، بفندق هوليدي إن القصر بالرياض.
ونوه أمير منطقة الرياض عقب الحفل بجهود الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي مؤسس جمعية "إنسان"، مبيناً أن هذه غرسة من غراساتها التي نجني ثمارها الآن، معبراًعن شكره للعاملين بالجمعية وللداعمين، مهيباً بالجميع لدعم الفئة الغالية أبناء إنسان التي تعنى بهم الجمعية.
وقال بأن بعض الشركات قدمت 100 وظيفة لأبناء الجمعية، وأتمنى من رجال الأعمال كافة العمل على استقطاب هذه الفئة الغالية، وكافة أبناء الوطن وتوفير الوظائف اللازمة لهم.
وكان صالح بن عبد الله اليوسف مدير عام جمعية إنسان ألقى كلمة أوضح خلالها أن الجمعية ترعى 41 ألف مستفيد، تقدم لهم الرعاية من خلال 13 فرعاً منها خمسة فروع داخل مدينة الرياض وثمانية فروعٍ في المحافظات، وأن العمل جار على افتتاح فرعين في محافظات شقراء ورماح، ليكتمل عقد فروع الجمعية بـ 15 فرعاً.
وأفاد اليوسف أن إجمالي ما ستنفقه الجمعية بشكل مباشر على الأيتام خلال هذا العام سيتجاوز 300 مليون ريال، وبين أن إنسان نظمت برنامجاً تأهيلياً للمتزوجين بمشاركة مختصين في مجال الإرشاد الأسري بهدف تمكين هؤلاء الشباب من التعرف على للعلاقة الزوجية وتثقيفهم.
وفيما زُفَ العرسان في مسيرة أمام الحضور، تلاها عرض مرئي بعنوان "قصة عطاء"، ألقيت كلمة المحتفى بهم ، عبروا خلالها عن مشاعر الفرح والسرور بهذه المناسبة السعيدة، مؤكدين أن هذه اللحظات هي من أجمل لحظات العمر، مثمنين دور جمعيتهم، ولرعاة حفلهم البهيج، ولكل من مد يد العون والمساعدة لهم، بينما أدى مجموعة من المنشدين أوبريت "فرحة عريس" ابتهاجًا بهذه المناسبة، كرم بعدها أمير منطقة الرياض الداعمين والمشاركين.
وفي ختام الحفل قدم العرسان هدية تذكارية لامير منطقة الرياض، ثم التقطت الصور التذكارية، بينما كان الجميع على موعد مع العرضة السعودية احتفاءً بهذه المناسبة، تناول الجميع بعدها طعام العشاء.
من جهتهم عبر أمهات الأبناء المتزوجين عن مشاعرهن التي تفيض بالفرح وهنّ يشاهدن فلذات أكبادهن يدخلون عش الزوجية في حلم طال انتظاره.
يذكر أن جمعية "إنسان" نظمت أخيرًا دورة تدريبية تأهيلية وإرشادية للمرشحين لحفل الزواج الثاني وذلك لتمكينهم من التعرف على واجبات ودور كل من الزوجين، وتثقيفهم بأبرز المشاكل التي يمكن أن تنتج عن الاختلاف بين الزوجين، إضافة للتعرف على استراتيجيات التعامل مع الخلافات الزوجية وكيفية إدارتها، وأهم أسس نجاح الزواج.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.