إنقاذ الحيوانات الأليفة... نشاط الإغاثة المسكوت عنه في زلزال تركيا

جمعية دولية أقامت مستشفى ميدانياً لعلاج القطط والكلاب المصابة

فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)
فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)
TT

إنقاذ الحيوانات الأليفة... نشاط الإغاثة المسكوت عنه في زلزال تركيا

فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)
فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)

بينما تم الاحتفاء إعلامياً باستخدام الكلاب المدربة في إغاثة البشر في زلزال تركيا، فإن هناك نشاطاً آخر له علاقة بالحيوانات، لم يلق الاهتمام الكافي، وهو الذي يسعى لإنقاذ الأنواع الأليفة منها، المحاصرة تحت الأنقاض.

وتعتبر الحيوانات الأليفة بالنسبة لأصحابها، جزءاً لا يتجزأ من كيان الأسرة. ويسبب فقدانها ألماً لا يشعر به إلا من ارتبط بحيوان أليف، وهو ما دفع عمال الإنقاذ من جمعية «الرفق بالحيوان» الدولية، إلى التوجه إلى تركيا للمساعدة على لم شمل أصحاب الحيوانات مع قططهم وكلابهم من خلال العثور عليها تحت الأنقاض التي خلفتها الزلازل.

وبعد أكثر من أسبوعين من وقوع زلزال 6 فبراير (شباط) الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر في جنوب وسط تركيا، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وتسبب في دمار واسع النطاق في تركيا وسوريا، لا يزال رجال إنقاذ الحيوانات يعثرون على حيوانات أليفة في الأنقاض لإنقاذها.

ووصل فريق الأطباء البيطريين والإنقاذ الحيواني، التابع لجمعية الرفق بالحيوان الدولية إلى أنطاكيا في تركيا، بعد وقت قصير من زلزال 6 فبراير (شباط) وتوابعه القوية. ويساعد الفريق السكان المحليين في العثور على حيواناتهم الأليفة بين المباني المنهارة في المدينة، وهي مهمة لم تتوقف حتى عندما تعرضت المنطقة لزلزال بقوة 6.3 درجة في 20 فبراير، كما يقول بيان صادر الأربعاء عن الجمعية تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه.

تقول كيلي دونيثان، مديرة الاستجابة للكوارث الحيوانية في الجمعية: «نحن نعمل مع فريق من الأطباء البيطريين المحليين للرد على أكبر عدد ممكن من مكالمات طلب الإغاثة. وكل يوم، يتوجه فريقنا للبحث عن الحيوانات في المناطق الأكثر تضرراً، ونعالج الكلاب والقطط التي تعاني من الجروح والكدمات وسوء التغذية والجفاف والالتهابات في مستشفى بيطري ميداني قمنا بتأسيسه بالتعاون مع الجمعيات المحلية، وذلك قبل أن نعيدها (الحيوانات) إلى أصحابها».

ومن الصعب تقدير عدد الحيوانات التي تأثرت بهذه الكارثة. لكن الأرقام عالية بالتأكيد، كما توضح دونيثان، لكنها تؤكد أنهم لن يفقدوا الأمل في إنقاذ العشرات من الحيوانات، مبدية سعادتها بما تجده من ترحيب بالعمل الذي يقومون به.
وتضيف «بالنسبة للأشخاص هنا الذين فقدوا كل شيء، فإن معرفة أن رفقاءهم من الحيوانات الأليفة بأمان يعني الكثير، وهو أمر يستحق منا بذل الجهد».


فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)

وإلى جانب نشاط إنقاذ الحيوانات المحاصرة تحت الأنقاض وعلاجها، يساعد فريق الإنقاذ التابع للجمعية الحيوانات التي يجدونها في الشارع بحاجة إلى الدعم، كما يضعون أوعية الماء في زوايا الشوارع حيث يعاني الكثير من الحيوانات المتجولة من الجفاف. تقول دونيثان إن «مواجهة الدمار الذي خلفته الزلازل تستحق الجهد الذي نبذله، بسبب السلام الذي يمكننا تقديمه للناس وحيواناتهم الأليفة».

وجاء الفريق العامل في تركيا الآن من المستجيبين ذوي الخبرة للكوارث من الولايات المتحدة وأوروبا والمكسيك وكوستاريكا، وسينضم إليهم قريباً زملاء من كولومبيا والهند. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الجمعية منحة طارئة من المساعدات المالية لمجموعات الإنقاذ المحلية وجمعية حماية الحيوانات المتشردة، ما يمكنهم من إرسال الأطباء البيطريين للمناطق المتضررة.

ويستجيب فريق الجمعية للكوارث في جميع أنحاء العالم لمساعدة الحيوانات والمجتمعات المحتاجة. وقد تدخل في الماضي لتقديم العلاج في حالات الطوارئ للحيوانات المتضررة من الانفجارات البركانية في غواتيمالا، والزلازل المميتة في نيبال والإكوادور والمكسيك، والأعاصير والفيضانات والأعاصير في الهند وهايتي وموزمبيق، وحرائق الغابات في أستراليا وتشيلي، وكذلك مساعدة اللاجئين وحيواناتهم الأليفة الفارين من الحرب في أوكرانيا.

ولا تعتبر منى خليل، رئيسة اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان المصرية، هذا النشاط رفاهية «غير مقبولة» في وقت الزلازل والكوارث، قائلة إن «من يردد ذلك لم يرتبط بحيوان أليف مثل أصحاب تلك الحيوانات». وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»: «عندما تشاهد الفارين من الحرب في أوكرانيا، وهم يحملون أطفالهم في يد، وحيوانهم الأليف في اليد الأخرى، تستطيع أن تدرك ما تعنيه الحيوانات الأليفة بالنسبة لأصحابها».

وتضيف: «زلزال تركيا شهد أيضاً الكثير من المشاهد التي تؤكد هذا الارتباط، ومنها انتشال صبي بعد 55 ساعة أمضاها تحت الأنقاض برفقة ببغائه، في مدينة كهرمان ماراش». وتتعجب خليل ممن يقلل من هذا العمل الإنساني، بحجة أن البشر أولى بالاهتمام والرعاية، وتتساءل: «هل وجود فرق إنقاذ الحيوانات أثر على نشاط إنقاذ البشر؟ فهؤلاء المنقذون قاموا بعملهم، كما أن منقذي البشر قاموا بعملهم أيضاً».

وأشارت رئيسة اتحاد جمعية الرفق بالحيوان المصرية أيضاً إلى واقعة نشرتها وسائل الإعلام مؤخراً، لإنقاذ سيدة بعد أن سمع رجال الإنقاذ نباح كلبها، وقالت: «هذه الواقعة تؤكد العلاقة التي تربط البشر بحيواناتهم الأليفة». وتساءلت: «هل تنتظرون بعد هذه الواقعة أن تهمل تلك السيدة كلبها الذي كان سبباً في إنقاذها».
واختتمت قائلة: «لم أكن لأتردد لحظة في السفر إلى تركيا والمشاركة في هذا العمل الإغاثي، لو كنا نملك فرق الإغاثة المتخصصة».


فرق الإغاثة نجحت في إنقاذ عشرات الحيوانات (جمعية الرفق بالحيوان الدولية)


مقالات ذات صلة

دراسة: بعض الكلاب تستطيع تعلّم الكلمات عبر الاستماع إلى المحادثات

يوميات الشرق أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)

دراسة: بعض الكلاب تستطيع تعلّم الكلمات عبر الاستماع إلى المحادثات

توصلت دراسة جديدة إلى أنّ بعض الكلاب المعروفة أصلاً بقدرتها على تعلم أسماء الألعاب من خلال التدريب واللعب، تستطيع استيعاب الكلمات بمجرد سماع البشر يتحدثون.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الأطفال الذين ينشأون مع الكلاب أقل عرضة للإصابة بالربو (رويترز)

دراسة: الكلاب تغير ميكروبات الأمعاء بما يفيد الصحة النفسية

أشارت دراسة جديدة إلى أن التأثيرات المفيدة للكلاب على الصحة النفسية للبشر قد ترجع، في جزء منها، إلى تبادل الكائنات ​المجهرية الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق انتشار الكلاب في أحد شوارع محافظة الجيزة (الشرق الأوسط)

تخصيص «مأوى» للكلاب الضالة في القاهرة... هل يحل المشكلة؟

قررت محافظة القاهرة، الاثنين، تخصيص قطعة أرض في جنوب العاصمة كمأوى للكلاب الضالة، بعد تزايد شكاوى المواطنين من كثرة أعدادها في الشوارع بشكل ملحوظ.

رحاب عليوة (القاهرة)
يوميات الشرق كلب يرتدي أغطية للأرجل للحماية من المطر في نيويورك (أ.ف.ب)

دراسة: امتلاك كلب يعزز الصحة النفسية للمراهقين

كشفت الأبحاث أن وجود كلب في المنزل قد يُعزز الصحة النفسية للمراهقين، ويضيف العلماء أن هذا قد يُعزى جزئياً إلى مشاركة الميكروبات.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق إندونيسيا من الدول القليلة التي لا تزال تسمح ببيع لحوم الكلاب والقطط (أ.ف.ب)

جاكرتا تحظر استهلاك لحوم الكلاب والقطط

أصبح استهلاك لحوم الكلاب والقطط والحيوانات الأخرى التي يمكن أن تنقل داء الكلب محظوراً في جاكرتا، على ما أفاد به مسؤول إندونيسي، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)

نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

نتنياهو: سأعرض على ترمب مبادئنا بشأن المفاوضات مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن المشاورات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سترتكز على عدد من القضايا، في مقدمتها المفاوضات مع إيران، إلى جانب ملف غزة.

وأضاف نتنياهو في تصريحات أدلى بها قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، ونشرها موقع «واي نت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «سأعرض على الرئيس دونالد ترمب وجهة نظرنا بشأن مبادئ المفاوضات» مع طهران.

وتابع بالقول: «في رأيي، هذه المبادئ مهمة ليس فقط لإسرائيل، بل لكل من يسعى إلى السلام، والأمن».

وأشار نتنياهو إلى أن لقاءاته المتكررة مع الرئيس الأميركي تُعدّ دليلاً على «التقارب الفريد» بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبينه شخصياً وترمب.

وسيكون هذا الاجتماع هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وكان موقع «واي نت» قد ذكر يوم السبت الماضي أن نتنياهو سيؤكد لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها.

كما نقل الموقع عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر، لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

يأتي ذلك بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.


إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
TT

إيران تحذّر من «تأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

 أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني (رويترز)

بينما وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى سلطنة عُمان، حذّرت طهران من «ضغوط وتأثيرات مدمّرة» على الجهود الدبلوماسية، وذلك قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لإجراء محادثات يُتوقع أن تركز على المفاوضات الأميركية-الإيرانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي اليوم (الثلاثاء): «الطرف الذي نتفاوض معه هو الولايات المتحدة، ويعود إليها القرار في أن تعمل بشكل مستقل عن الضغوط والتأثيرات المدمرة التي تضر بالمنطقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف: «لقد أظهر النظام الصهيوني مراراً، لكونه مخرباً، معارضته أي عملية دبلوماسية في منطقتنا تؤدي إلى السلام».

ونقل التلفزيون الإيراني عن بقائي قوله إن بلاده تخوض المفاوضات مع الولايات المتحدة للتوصل سريعاً لنتيجة ولا تريد المماطلة.

وأضاف أن المحادثات النووية التي جرت مع أميركا الأسبوع الماضي كانت لتحديد «جدية» الطرف الآخر، مشيراً إلى أنه لا يمكن التكهن بالفترة الزمنية التي قد تستمر أو تنتهي فيها المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يلتقي لاريجاني في مسقط، سلطان عُمان هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، وفق «إرنا».

وقال لاريجاني، الاثنين، إن الزيارة تتناول آخر المستجدات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي بين إيران وعُمان.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام على جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران عُقدت في ظل تلويح أميركي باستخدام القوّة.

وترغب طهران في أن تقتصر المفاوضات على برنامجها النووي، من دون التطرق إلى مسائل أخرى، من بينها برنامجها الصاروخي.

إلى ذلك، أفاد بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم (الثلاثاء)، بأن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي المستجدات الإقليمية، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء حالة التوتر في المنطقة.

وأضاف البيان أن عراقجي أطلع عبد العاطي على تطورات جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي استضافتها سلطنة عمان مؤخراً، حيث عبّر الوزير المصري عن دعم بلاده الكامل لهذه المفاوضات وجميع المساعي التي تستهدف خفض التصعيد وتُسهم في دعم الحوار.

وأكد عبد العاطي أهمية مواصلة مسار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، وصولاً إلى تسوية سلمية وتوافقية، وضرورة تجاوز أي خلافات خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشدداً، حسب البيان، على أن الحوار يظل الخيار الأساسي لتفادي أي تصعيد في المنطقة.


خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
TT

خامنئي: الاحتجاجات محاولة انقلابية من تدبير أميركا وإسرائيل

خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)
خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت محاولة انقلابية من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف خامنئي، في خطاب تلفزيوني، أن ما جرى «لم يكن احتجاجات عفوية، بل مخطط أميركي - صهيوني»، معتبراً أن الهدف كان استهداف مفاصل حساسة في إدارة البلاد.

وتزامن خطاب خامنئي مع حملة اعتقالات طالت شخصيات إصلاحية بارزة، ضمنها آذر منصوري، رئيسة «جبهة الإصلاحات»، وبرلمانيون ومسؤولون سابقون، على خلفية مواقفهم من احتجاجات يناير (كانون الثاني).

وفي يريفان عاصمة أرمينيا، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الرئيس دونالد ترمب هو «الجهة الوحيدة» التي ستحدد «الخطوط الحمراء» في أي مفاوضات مع إيران.