عبداللهيان يحمل إلى بغداد ملف اغتيال سليماني ومستحقات طهران

بعد يوم من زيارة الكاظمي للعاصمة الإيرانية

السوداني مستقبلاً عبد اللهيان والوفد المرافق (واع)
السوداني مستقبلاً عبد اللهيان والوفد المرافق (واع)
TT

عبداللهيان يحمل إلى بغداد ملف اغتيال سليماني ومستحقات طهران

السوداني مستقبلاً عبد اللهيان والوفد المرافق (واع)
السوداني مستقبلاً عبد اللهيان والوفد المرافق (واع)

ناقش وزير الخارجية الإيرانية أمير حسين عبداللهيان في بغداد أمس (الأربعاء) مستحقات طهران لدى العراق المتأتية من شراء العراق غازاً إيرانياً، وملف قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي اغتالته الولايات المتحدة قرب مطار بغداد يناير (كانون الثاني) 2020.
وجال عبداللهيان على رؤساء الحكومة محمد شياع السوداني والجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ووزير الخارجية فؤاد حسين الذي عقد معه مؤتمرا صحافياً مشتركاً.
وأكد السوداني، خلال لقائه عبداللهيان، حرص الحكومة على إدامة أفضل العلاقات مع إيران والرغبة في توطيد التعاون والشراكة على مختلف المجالات، وفق ما أفاد بيان صادر عن مكتبه. وأضاف أن «اللقاء شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على تعزيز آفاق التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية».
وتابع البيان أن عبداللهيان نقل تحيات الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى رئيس مجلس الوزراء، و«تأكيده على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الجارين، معرباً عن تطلع بلاده إلى عقد جولة جديدة من المباحثات للجنة العليا المشتركة بين الجانبين، والتزام الحكومة الإيرانية بكل ما من شأنه أن يسهم في تقدم العراق وازدهاره».
- رئيس الجمهورية
وقالت الرئاسة العراقية في بيان إن رئيس الجمهورية تلقى خلال استقباله عبداللهيان، دعوة رسمية من الرئيس الإيراني لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية و«وعد بتلبية الدعوة في أقرب فرصة ممكنة».
وأكد رشيد أن «العراق وإيران بلدان جاران وتربطهما علاقات تاريخية وأواصر مشتركة حيث بإمكانهما أن يسهما في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتشجيع الركون إلى الحوار والتهدئة لحل الإشكاليات في القضايا الإقليمية والدولية»، لافتا إلى أن «ترسيخ الأمن يتطلب تعاون جميع دول المنطقة».
- حسين ـ عبداللهيان
وأعلن وزير الخارجية العراقي أن مباحثاته مع نظيره الإيراني تناولت مجموعة من القضايا التي تهم البلدين، بما فيها الوضع الأمني والحدودي بين العراق وإيران. وقال حسين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عبداللهيان في مبنى وزارة الخارجية بأن «الدستور العراقي يمنع استخدام الأراضي العراقية للهجوم على دول الجوار»، مشيراً إلى «التطرق للمستحقات الإيرانية المتعلقة بشراء الغاز، خاصةً أن المستحقات الإيرانية كانت جزءاً من المباحثات في واشنطن».
وأكد وزير الخارجية العراقي أن الحكومة العراقية اتخذت مجموعة من الإجراءات لحماية الحدود مع إيران. وأشار إلى أن «هناك خطوات في ملف الربط السككي»، مستدركاً بالقول: «بحثنا القضايا الإقليمية والدولية ونتائج زيارتنا إلى واشنطن المتعلقة بالجانب الإيراني»، وذكر أن «التوصل إلى تفاهمات بين إيران وأميركا مهم للعراق».
أما عبداللهيان فقال إن «إيران تدعم عراقاً واحداً ومستقلاً وقوياً، فضلاً عن دعمها قرار العراقيين في تقرير المصير»، مؤكداً «ضرورة التسريع بملف متابعة جريمة اغتيال قادة النصر»، على حد تعبيره. وأوضح أن «قوة العراق وتقدمه يعدان من قوة إيران وأمنها»، لافتاً إلى أن «مباحثات مهمة أجريت في إطار اللجنة الأمنية المشتركة بين العراق وإيران، وندعم تعزيز أمن العراق وسيادته في مواجهته للإرهابيين». وتابع أن «الحكومة العراقية عازمة على ألا يكون العراق منطلقاً لتهديد دول الجوار، والجهود مستمرة في إطار تطوير العلاقات الإيرانية مع العراق»، مشيداً بـ«الجهود العراقية لتعزيز الحوار بين طهران والرياض». ولفت الوزير الإيراني إلى أنه تباحث مع حسين في «مواجهة المجاميع الإرهابية المتواجدة في إقليم كردستان»، مردفا بالقول بأن «الحكومة العراقية عازمة على ألا يكون العراق مصدرا ومركزا لتهديد دول الجوار ومنها إيران».
وأعرب عن شكره للجهود التي تبذلها بغداد في إطار تعزيز التعاون والحوار بين السعودية وإيران من ناحية، ومصر وإيران من ناحية أخرى، قائلا: «نحن نتطلع إلى استئناف العلاقات بين السعودية ومصر ونشكر وزير الخارجية العراقي على مساعيه بتقريب وجهات النظر بين الأطراف»، مبينا أن العراق عمل دائما على إلغاء العقوبات على إيران.
- خارجية البرلمان
من جهتها أكدت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد تأتي في سياق التنسيق على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين فضلا عن إكمال المشاورات بشأن القضايا الإقليمية والدولية المشتركة. وقال عضو اللجنة جبار الكناني بأن «من أهداف الزيارة أيضاً إدامة دور العراق في التقريب بين دول المنطقة حيث المفاوضات والمباحثات الإيرانية السعودية سوف تجرى في مرحلتها الخامسة والسادسة حيث يرعاها العراق من أجل التقارب بين إيران والسعودية» مستدركا «وكذلك تهدف الزيارة لمراجعة بعض الاتفاقيات والمعاهدات المشتركة بين البلدين».
- عبداللهيان ـ الكاظمي
وكان عبداللهيان وصل إلى بغداد الأربعاء بعد يوم من زيارة مفاجئة لرئيس الوزراء العراقي السابق مصطفى الكاظمي إلى طهران.
وبينما لم تشر أي من الوسائل الإعلامية سواء العراقية أو الإيرانية إلى زيارة الكاظمي لإيران، أثارت الصورة التي نشرتها الخارجية الإيرانية للقاء عبداللهيان - الكاظمي، جدلا في الأوساط السياسية العراقية سواء لجهة توقيت الزيارة أو الغرض منها.
وتراوحت ردود الفعل بشأن زيارة الكاظمي إلى طهران بين من رأى أن إيران تريد الاستعانة بالكاظمي لغرض استكمال وساطته التي كان قام بها أيام كان رئيسا للوزراء سواء بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حيث كان نقل رسائل بين الجانبين بشأن مباحثات فيينا، أو على صعيد الوساطة بين المملكة العربية السعودية وإيران، رغم أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أعلن عن استكمالها من قبله.
بيد أن أطرافا أخرى رأت أن زيارة الكاظمي إلى إيران لها صلة بملف اغتيال سليماني، فيما رأت أطراف أخرى أن الكاظمي ذهب إلى طهران لكي يطلب وساطتها حيال ما عدته ملفات ضده تنوي حكومة السوداني فتحها وهو ما استبعده مراقبون سياسيون لجهة عدم إمكانية فتح أي ملف ضد أي رئيس وزراء عراقي يغادر منصبه كجزء من عرف سياسي تتمسك به القوى السياسية العراقية، لا سيما الشيعية منها، كون منصب رئيس الوزراء وهو المنصب الأهم في الدولة العراقية من حصة الشيعة، وبالتالي لا ينبغي التنكيل بشخص رئيس الوزراء في حال مغادرته منصبه أيا كانت الأسباب.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

المشرق العربي الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

الأمم المتحدة تحث دول جوار العراق على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث

حثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق، جينين هينيس بلاسخارت، أمس (الخميس)، دول العالم، لا سيما تلك المجاورة للعراق، على مساعدته في حل مشكلة نقص المياه ومخاطر الجفاف والتلوث التي يواجهها. وخلال كلمة لها على هامش فعاليات «منتدى العراق» المنعقد في العاصمة العراقية بغداد، قالت بلاسخارت: «ينبغي إيجاد حل جذري لما تعانيه البيئة من تغيرات مناخية». وأضافت أنه «يتعين على الدول مساعدة العراق في إيجاد حل لتأمين حصته المائية ومعالجة النقص الحاصل في إيراداته»، مؤكدة على «ضرورة حفظ الأمن المائي للبلاد».

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

بارزاني: ملتزمون قرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل

أكد رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أمس الخميس، أن الإقليم ملتزم بقرار عدم وجود علاقات بين العراق وإسرائيل، مشيراً إلى أن العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد، في أفضل حالاتها، إلا أنه «يجب على بغداد حل مشكلة رواتب موظفي إقليم كردستان». وأوضح، في تصريحات بمنتدى «العراق من أجل الاستقرار والازدهار»، أمس الخميس، أن الاتفاق النفطي بين أربيل وبغداد «اتفاق جيد، ومطمئنون بأنه لا توجد عوائق سياسية في تنفيذ هذا الاتفاق، وهناك فريق فني موحد من الحكومة العراقية والإقليم لتنفيذ هذا الاتفاق».

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

رئيس الوزراء العراقي: علاقاتنا مع الدول العربية بلغت أفضل حالاتها

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن علاقات بلاده مع الدول العربية الشقيقة «وصلت إلى أفضل حالاتها من خلال الاحترام المتبادل واحترام سيادة الدولة العراقية»، مؤكداً أن «دور العراق اليوم أصبح رياديا في المنطقة». وشدد السوداني على ضرورة أن يكون للعراق «هوية صناعية» بمشاركة القطاع الخاص، وكذلك دعا الشركات النفطية إلى الإسراع في تنفيذ عقودها الموقعة. كلام السوداني جاء خلال نشاطين منفصلين له أمس (الأربعاء) الأول تمثل بلقائه ممثلي عدد من الشركات النفطية العاملة في العراق، والثاني في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعالية مؤتمر الاستثمار المعدني والبتروكيماوي والأسمدة والإسمنت في بغداد.

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

السوداني يؤكد استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني استعداد العراق لـ«مساندة شركائه الاقتصاديين»، داعياً الشركات النفطية الموقّعة على جولة التراخيص الخامسة مع العراق إلى «الإسراع في تنفيذ العقود الخاصة بها». جاء ذلك خلال لقاء السوداني، (الثلاثاء)، عدداً من ممثلي الشركات النفطية العالمية، واستعرض معهم مجمل التقدم الحاصل في قطاع الاستثمارات النفطية، وتطوّر الشراكة بين العراق والشركات العالمية الكبرى في هذا المجال. ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، وجه السوداني الجهات المختصة بـ«تسهيل متطلبات عمل ملاكات الشركات، لناحية منح سمات الدخول، وتسريع التخليص الجمركي والتحاسب الضريبي»، مشدّداً على «ضرورة مراعا

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

مباحثات عراقية ـ إيطالية في مجال التعاون العسكري المشترك

بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو العلاقات بين بغداد وروما في الميادين العسكرية والسياسية. وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي بعد استقباله الوزير الإيطالي، أمس، إن السوداني «أشاد بدور إيطاليا في مجال مكافحة الإرهاب، والقضاء على عصابات (داعش)، من خلال التحالف الدولي، ودورها في تدريب القوات الأمنية العراقية ضمن بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو)». وأشار السوداني إلى «العلاقة المتميزة بين العراق وإيطاليا من خلال التعاون الثنائي في مجالات متعددة، مؤكداً رغبة العراق للعمل ضمن هذه المسارات، بما يخدم المصالح المشتركة، وأمن المنطقة والعالم». وبي

حمزة مصطفى (بغداد)

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

TT

غارة إسرائيلية تستهدف مبنى في قلب بيروت

عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)
عناصر من «الدفاع المدني» يحاولون إخماد نيران اشتعلت في مبنى استهدفته غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

استهدفت ضربة إسرائيلية شقّة في قلب بيروت، الأربعاء، حسبما أعلن الإعلام الرسمي، في ثاني استهداف لمنطقة تقع في وسط العاصمة اللبنانية منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي دخل على خطّها «حزب الله» في لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن «العدو استهدف شقة في منطقة عائشة بكار»، وهو حي مكتظ بالسكان يقع على مقربة من أحد أكبر مراكز التسوّق في المدينة.

تصاعد الدخان من غارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

وحسب مراسل لـ«فرانس برس» في المكان، فإن أضراراً كبيرة لحقت بالطابقَين السابع والثامن من المبنى وبمركبات قريبة، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية-الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط). وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تتوغل قواتها في جنوبه.

وخلال الأسبوع الماضي، استهدف الجيش الإسرائيلي فندقاً في وسط بيروت. وأعلنت بعثة طهران الدائمة لدى الأمم المتحدة أن الضربة أسفرت عن مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين.

يتفقد عناصر من «الدفاع المدني» اللبناني مبنىً مهدماً بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن إسرائيل شنت غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه بدأ «موجة» غارات تستهدف «البنية التحتية لـ(حزب الله) في الضاحية».

وأعلن «حزب الله» في بيانات منفصلة الثلاثاء، أن مقاتليه هاجموا «تجمعات العدو» في بلدتي الخيام والعديسة الحدوديتين الجنوبيتين، وأطلقوا صواريخ على إسرائيل بما في ذلك على «موقع دفاع صاروخي» جنوب حيفا.

وقال لاحقاً إنه اشتبك مع قوة إسرائيلية بالقرب من بلدة عيترون الحدودية «بأسلحة خفيفة ومتوسطة».

وأوردت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي الثلاثاء، أن عدد النازحين بسبب الحرب «المسجلين ذاتياً» منذ 2 مارس (آذار) بلغ 759 ألفاً و300 نازح، بينهم أكثر من 122 ألف شخص في مراكز إيواء رسمية تشرف عليها الحكومة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، أن «غارات متتالية شنها العدو الإسرائيلي» على بلدة قانا الجنوبية في قضاء صور أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.

وفي بلدة حناوية في قضاء صور أيضاً، أفادت الوزارة بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف.

وأسفرت غارة استهدفت بلدة زلايا في البقاع الغربي عن مقتل شخص، حسب الوزارة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تستعد لـ«معركة طويلة» في لبنان

دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)
دبابات إسرائيلية تنتشر على الحدود مع لبنان بالجليل الأعلى في ظل الحرب مع «حزب الله» (أ.ف.ب)

تستعد إسرائيل لحرب طويلة في لبنان، وذلك عبر التقدم البطيء لقواتها داخل الأراضي اللبناني. وبحسب تسريبات أوردتها «فاينانشال تايمز»، فإن إسرائيل تتوقع أن يستمر هجومها على لبنان مدة أطول من الصراع الجاري مع إيران.

وبعد أسبوع على بدء التوغل البري، يختبر الجيش الإسرائيلي دفاعات «حزب الله» في جنوب لبنان، حيث يتوغل على مسافات قصيرة، رغم حشوده الكبيرة على الحدود. وبينما حقق تقدماً يناهز الكيلومتر الواحد في أطراف بلدة رب ثلاثين، فشل هجوم على بلدة الخيام.

وفيما اتهمت إيران، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل بقتل أربعة من دبلوماسييها في ضربة استهدفت نهاية الأسبوع الفائت فندقاً في بيروت، يجتمع مجلس الأمن، اليوم (الأربعاء)، للمرة الأولى منذ تجدد المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله» بدعوة من فرنسا التي أعربت عن «بالغ قلقها» إزاء تصاعد أعمال العنف في لبنان، داعية «حزب الله» إلى «نزع السلاح» وإسرائيل إلى «الامتناع عن أي تدخل واسع النطاق».

وأدانت باريس «الخيار غير المسؤول» الذي اتخذه الحزب بالانضمام إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل، ودعته إلى «وضع حدٍّ لعملياته».


أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
TT

أوسع تنفيذ لاتفاق دمشق و«قسد»

سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)
سيبان حمو (حساب «قوات سوريا الديمقراطية»)

شهدت سوريا أمس أوسع تقدم في ملف اتفاق اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، بموجب تنفيذ ‌الاتفاقية المُوقَّعة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد «قسد» مظلوم عبدي في ‌29 يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأفاد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بأنه جرى «تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية» في البلاد، علماً أن حمو يُعدُّ من أبرز القادة العسكريين الأكراد، وشارك في التفاوض مع دمشق.

كذلك، عادت أمس نحو 400 عائلة كانت تقيم في محافظة الحسكة، إلى أراضيها في منطقة عفرين بريف حلب، بعد سنوات من النزوح. كما افتُتحت الطريق الدولية «الحسكة - حلب» أمام حركة المدنيين، بعد إغلاق خلال معظم سنوات الحرب.