تحت شعار «صنع في السعودية» مكيفات الزامل توّقع اتفاقية تصنيع مع سامسونج العالميةhttps://aawsat.com/home/article/4171731/%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%C2%AB%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%91%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AC
تحت شعار «صنع في السعودية» مكيفات الزامل توّقع اتفاقية تصنيع مع سامسونج العالمية
TT
TT
تحت شعار «صنع في السعودية» مكيفات الزامل توّقع اتفاقية تصنيع مع سامسونج العالمية
وقعت شركة مكيفات الزامل مساء أمس الأول اتفاقية تعاون مشترك مع شركة سامسونج للإلكترونيات.
حيث تعد الشراكة الخطوة الأولى لشركة سامسونج للتصنيع في المملكة في قطاع التكييف بتحالف مع شركة مكيفات الزامل بعد الأقبال الهائل للشركات العالمية على السوق السعودي الذي يعد المستهدف الأول للشركات العالمية الكبرى.
وتأتي هذه الشراكة لتعزيز وتوسيع نطاق التعاون النوعي بين الشركتين في عدة مجالات يأتي في مقدمتها تصنيع مكيفات الهواء بتقنية "في ار اف" محلياً من قبل مكيفات الزامل بالتعاون مع شركة سامسونج.
إذ يقوم التحالف بناءً على الاهتمام المشترك للشركات لاستكشاف فرص العمل في المملكة، من خلال الاستفادة من تقنية سامسونغ "في ار أف" الذكية في أنظمة تكييف الهواء، جنبًا إلى جنب مع خبرة الزامل الرائدة في خدمات تصنيع وتركيب وصيانة وتشغيل أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (أتش في ايه سي)، بهدف توفير الخدمات للعالم، لتضيف حلول تبريد موفرة للطاقة في السعودية متماشياً مع التوجه الكبيرة لترشيد الطاقة.
ويدعم هذا المسعى توطين الصناعة ونقل المعرفة بالمزايا التكنولوجية في تكييف الهواء، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لتعزيز قدرات التصنيع المحلية وزيادة المحتوى المحلي كجزء من أهداف رؤية2030 وإتاحة فرص العمل للآلاف من الشباب السعودي وفتح آفاق جديدة تتماشى مع التطور الكبير الذي تشهده المنطقة بشكل عام والمملكة بشكل خاص.
ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5268332-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%B3%D9%88-%D8%AA%D8%B4%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9
ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم الخميس، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.
وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».
ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».
وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد-19».
وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.
وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سو تشي.
وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.
ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.
أداة جديدة لتحديد من يحتاج إلى حقن إنقاص الوزن حتى قبل الإصابة بالسمنةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5268331-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82%D9%86-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9
من أدوية السمنة الشائعة «ويجوفي» و«زيب باوند» (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أداة جديدة لتحديد من يحتاج إلى حقن إنقاص الوزن حتى قبل الإصابة بالسمنة
من أدوية السمنة الشائعة «ويجوفي» و«زيب باوند» (رويترز)
ظهرت أداة علمية جديدة صمّمت للتنبؤ بالأشخاص الذين يواجهون خطراً كبيراً للإصابة بمضاعفات خطيرة مرتبطة بالسمنة.
ويشير العلماء القائمون على هذه الأداة إلى أنها يمكن أن تكمل عمل «مؤشر كتلة الجسم» التقليدي، وتقدم طريقة أكثر دقة لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل السرطان وداء السكري من النوع الثاني. ويمكن أن يؤدي هذا الاستشراف إلى مراقبة مبكرة، وتدخلات استباقية، بما في ذلك حقن إنقاص الوزن، وفي النهاية إلى تحسين صحة كثيرين.
وتعاون أكاديميون من جامعة كوين ماري في لندن، ومعهد برلين للصحة، لإنشاء هذه الأداة للتنبؤ بالمخاطر، بهدف مساعدة الأطباء في وضع استراتيجيات تحديد أولويات لمن هم الأكثر استفادة من تدخلات إنقاص الوزن، وفقاً لموقع «إندبندنت».
استخدمت بيانات واسعة من 200 ألف شخص في منتصف العمر شاركوا في دراسات البنك الحيوي البريطاني لتطوير الأداة. وحلّل الباحثون أكثر من ألفين من العوامل الصحية، تتراوح بين قياسات بسيطة مثل العمر والجنس، وصولاً إلى مؤشرات حيوية دموية معقدة.
فحص الباحثون معلومات أشخاص تبلغ درجة مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديهم 27 أو أكثر، ما يعني أنهم يصنفون ضمن فئة زيادة الوزن، وليس المصابين بالسمنة.
رجل يعاني من السمنة (رويترز)
وقالوا إنهم أرادوا إدراج هؤلاء الأشخاص في الدراسة لأن بعضاً ممن يعانون من زيادة الوزن قد تكون لديهم دهون زائدة في الجسم يمكن أن تؤدي إلى «مضاعفات استقلابية دراماتيكية».
استُخدمت بيانات هؤلاء المشاركين لوضع نموذج، وتحسينه بدقة، والتحقق من صحة النتائج.
وحدّد بحثهم، الذي نُشر في مجلة «نيتشر ميديسن»، 20 مقياساً صحياً يمكن استخدامها للتنبؤ بـ18 من المضاعفات المختلفة المرتبطة بالسمنة.
وتبين أن الأداة التي طوّروها، والتي سُميت «أوبسكور»، تؤدي أداءً جيداً في التنبؤ بجميع هذه النتائج الـ18، وتم اختبارها مقابل بيانات من دراسات أخرى.
وهي تصنف الأشخاص إلى مجموعات منخفضة وعالية الخطورة. وقال الباحثون إنهم أرادوا فحص درجات مؤشر كتلة الجسم لأولئك الموجودين في المجموعة الأعلى خطورة.
وأوضح الطبيب كامل ديمركان من جامعة كوين ماري في لندن: «لقد لاحظنا بالفعل أن نسبة كبيرة من الأفراد كانوا يعانون من زيادة الوزن بدلاً من السمنة».
وتابع: «هؤلاء يشكلون مجموعة من الأفراد الذين قد يتم تجاهلهم إذا نظرنا إلى مؤشر كتلة الجسم فقط دون غيره من عوامل الخطر».
قال المؤلف المشارك في تطوير الأداة نيك وارهام، المدير المشارك لمعهد العلوم الأيضية بجامعة كامبريدج: «لأول مرة في مسيرتي السريرية، لدينا بالفعل علاجات فعّالة للسمنة، ولكننا نعمل في سياق هيئة الصحة البريطانية التي تمتلك موارد محدودة، لذا نحن بحاجة إلى آليات دقيقة وعادلة لتخصيص تلك الموارد».
وأضاف: «بالنسبة لعلاجات مثل سيماغلوتايد، فإن عتبة الوصفة الطبية تعتمد بشكل أساسي على مؤشر كتلة الجسم».
وتابع: «أما بالنسبة لتيرزيباتايد، فالأمر مختلف بالفعل، لأنه يعتمد على مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى أدلة على وجود مشاكل صحية مرتبطة بالوزن».
ورأى أن تطوير الأداة هو «خطوة في رحلة نعتقد أننا بحاجة إلى المضي قدماً فيها بشأن كيفية تطوير عملية اتخاذ القرار بشأن علاجات إنقاص الوزن».
وقالت المؤلفة الرئيسية، البروفيسور كلوديا لانغنبرغ، مديرة معهد أبحاث الجامعة للرعاية الصحية الدقيقة في جامعة كوين ماري بلندن: «مع تأثير السمنة على نسبة متزايدة من سكان العالم، أصبحت الوقاية من مضاعفاتها الصحية طويلة الأجل تحدياً كبيراً لأنظمة الرعاية الصحية».
واختتمت: «يظهر عملنا كيف يمكن استخدام البيانات الصحية واسعة النطاق لتطوير أطر تعتمد على البيانات وتحدد الأفراد الأكثر عرضة لخطر تطوير المضاعفات، وقد تساعد في دعم مزيد من النهج القائمة على تقييم المخاطر لإدارة السمنة».
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268330-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8034-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
TT
TT
10 نقاط مضيئة في الجولة الـ34 من الدوري الإنجليزي ونصف نهائي كأس إنجلترا
دوكو وهدف مانشستر الأول في شباك ساوثهامبتون (د.ب.أ)
تنفّس آرسنال الصعداء واستعاد صدارة الدوري الإنجليزي بفوزه غير المقنع على نيوكاسل يونايتد في المرحلة الـ34 من الدوري الإنجليزي. وقطع وستهام خطوة كبيرة نحو البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزاً ثميناً أمام إيفرتون؛ إذ سجل البديل كالوم ويلسون هدفاً في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليبتعد وستهام عن منطقة الهبوط. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه المرحلة من مسابقة الدوري ونصف نهائي كأس إنجلترا:
آرونسون يُهدر فرصة ذهبية
ستظل لحظة واحدة من مباراة نصف نهائي كأس إنجلترا أمام تشيلسي تطارد ليدز يونايتد طويلاً. فعندما حاول مدافع تشيلسي توسين أدارابيويو الوصول إلى تمريرة بينية ولم يتمكن من ذلك، بعد مرور ربع ساعة من عمر اللقاء، بدا كل شيء وكأنه قد توقف تماماً. انفرد بريندن آرونسون تماماً بحارس مرمى البلوز روبرت سانشيز، وسنحت له فرصة ذهبية لمنح ليدز يونايتد التقدم على فريق لم يسجل أي هدف في آخر خمس مباريات بالدوري الإنجليزي وبدا أنه فقد كل ثقته بنفسه. وحتى في ذلك الوقت، بدت تلك اللحظة وكأنها ستكون حاسمة تماماً في تحديد نتيجة المباراة. لم يرتكب اللاعب الدولي الأميركي خطأً كبيراً، لكن سانشيز أنقذ مرماه ببراعة بقدمه. وكما كان متوقعاً، اتضح في النهاية أن هذه اللحظة كانت كفيلة بتغيير كل شيء. صحيح أنه كانت هناك فرص أخرى، أبرزها تسديدة أنتون ستاش التي تصدى لها سانشيز ببراعة، ورأسية دومينيك كالفيرت لوين التي تلتها مباشرة، لكن هذه الفرص جاءت بعد أن تقدم تشيلسي في النتيجة وسط أجواء حماسية. في بعض الأحيان، من الممكن أن تؤدي فرصة واحدة إلى تغيير مجرى المباراة تماما! (تشيلسي 1 -0 ليدز يونايتد).
سانشيز يتألق ويُسكت منتقديه
عانى روبرت سانشيز في بعض الأحيان خلال الموسم الحالي، خاصةً فيما يتعلق ببناء الهجمات من الخلف، لكن تغيير المدير الفني لتشيلسي أدى إلى حدوث تغيير في طريقة اللعب أمام ليدز يونايتد. تحدث المدير الفني المؤقت لتشيلسي، كالوم مكفارلين، عن رغبته في بث الرعب في خط دفاع ليدز يونايتد من خلال اللعب المباشر، وجاء هدف الفوز بهذه الطريقة بعد تمريرة طويلة من سانشيز. تفوق جواو بيدرو على باسكال سترويك ومرر الكرة إلى بيدرو نيتو، الذي أرسل بدوره كرة عرضية برأسه ارتقى لها إنزو فرنانديز ووضعها داخل الشباك. لكن أين كان هذا الحماس الثلاثاء الماضي عندما مُني تشيلسي بهزيمة قاسية أمام برايتون؛ ما أدى إلى إقالة ليام روزينيور؟ لم يشارك جواو بيدرو في تلك المباراة، لكن فرنانديز، الذي استُبعد لمباراتين في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أثار الشكوك حول مستقبله مع النادي، قدّم أفضل أداء له منذ أسابيع أمام ليدز يونايتد، في مباراة تفوق فيها أداء الفريق بمراحل على ما كان يقدمه خلال المباريات الأخيرة. ومع ذلك، لا يزال تشيلسي مديناً لحارس مرماه، الذي تصدى لكرتين حاسمتين. إذا كان تشيلسي يريد حقاً الفوز بكأس إنجلترا، فسيكون في حاجة على الأرجح إلى تألق حارسه الأساسي مرة أخرى في 16 مايو (أيار) الحالي.
غوارديولا يعمل بهدوء ويستمتع بوقته
يُواصل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، العمل بشكل هادئ. ربما يفعل ذلك كرد فعل على القلق الواضح الذي يُسيطر على آرسنال في المراحل الأخيرة من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، لكن لاعبي مانشستر سيتي سيستمتعون بفترة من الراحة قبل خوض ست مباريات حاسمة لكتابة التاريخ. وقال غوارديولا بعد فوز فريقه على ساوثهامبتون في نصف نهائي كأس إنجلترا: «تعلمت في هذا البلد أن الحصول على يوم للراحة سيجعل الفريق يلعب بشكل أفضل. في البداية، كنا نتدرب كثيراً، أما الآن ففي المنزل وأقضي وقتاً ممتعاً للغاية والجميع جاهزون». سيسمح غوارديولا، الذي يتبنى نهجاً متساهلاً الآن أكثر من السابق، للاعبين بالسفر إلى الخارج قبل العودة للاستعداد لمباراة إيفرتون يوم الاثنين. وقال غوارديولا: «بإمكانهم فعل ما يشاؤون. يريدون السفر إلى أي مكان، فهم أحرار تماماً، ما دام أنهم سيصلون بعد ظهر يوم الأربعاء للبدء في التدريب». أما المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الذي سيخوض مباراة فريقه مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع، فلا يملك مثل هذه الرفاهية. (مانشستر سيتي 2 -1 ساوثهامبتون).
ساوثهامبتون بإمكانه الاستفادة من أدائه القوي
كانت مهمة ساوثهامبتون الصعبة أمام مانشستر سيتي تتمثل في تقديم أداء دفاعي متقن آخر، على غرار الأداء الرائع الذي تميز بالانضباط الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة، والذي أقصى آرسنال من الدور ربع النهائي. وحتى لو كان جميع لاعبي خط دفاع ساوثهامبتون جاهزين للعب في هذه المباراة، كان الفريق سيواجه مهمة صعبة أمام مانشستر سيتي، فما بالنا دخول الفريق لهذه المباراة وهو يفتقد لخدمات مدافعين أساسيين هما ريان مانينغ وجاك ستيفنز. في ذلك اليوم، لم يكن غيابهما مؤثراً، حيث قام ويلينغتون، الذي حل محل مانينغ في مركز الظهير الأيسر، بتدخل رائع في الشوط الأول لإيقاف هجمة خطيرة لمانشستر سيتي، حيث قطع تمريرة خطيرة من ريان شرقي إلى تياني ريندرز. وفي قلب الدفاع، قام ناثان وود، الذي شارك بدلاً من ستيفنز، بعدة تدخلات واعتراضات حاسمة لإبقاء آلة مانشستر سيتي تحت السيطرة. في الواقع، ربما لم يكن ساوثهامبتون، الذي كان أقل قوة، ليحظى بتلك الدقائق القليلة من التقدم لولا جهود هذا الثنائي الدفاعي المتميز!
أرتيتا وفرحة استعادة الصدارة بعد تخطي نيوكاسل (أ.ف.ب)
أرتيتا ينتقد قرار عدم طرد نيك بوب
كان من اللافت للنظر أن ميكيل أرتيتا لم يُسأل في المؤتمر الصحافي بعد المباراة عن الجدل المثار حول ما إذا كان حارس مرمى نيوكاسل، نيك بوب، كان يستحق البطاقة الصفراء أم الحمراء. ولم يُذكر الأمر بشكل بارز في التقارير الفورية للمباراة. وفي وقت لاحق من مساء السبت، لم يتطرق برنامج «مباراة اليوم» على شاشة «بي بي سي» إلى هذا الموضوع. من المنطقي إذن أن نستنتج أن معظم المراقبين المحايدين رأوا أن قرار منح بوب بطاقة صفراء بدلاً من الحمراء لارتكابه خطأ ضد فيكتور غيوكيريس كان هو القرار الصائب. ومن الواضح أيضاً أن أرتيتا كان معارضاً بشدة لهذا القرار. لقد أثار المدير الفني لآرسنال الموضوع بنفسه عند حديثه للصحافيين بعد المباراة، كما انتقد بشدة قرار عدم طرد عبد القادر خوسانوف لاعب مانشستر سيتي لارتكابه خطأً ضد كاي هافرتز في نهاية الجولة قبل الماضية. كان أرتيتا يدرك ما يفعله جيداً، فهو لا يطيق فكرة أن قراراً مثيراً للجدل قد يكلف آرسنال خسارة اللقب. فهل يحصل أرتيتا على أي ميزة من خلال تسليط الضوء على ما يعدّه ظلماً؟ (آرسنال 1 -0 نيوكاسل).
إدواردز بحاجة إلى الدعم في الصيف
هل سيكون وولفرهامبتون جاهزاً للعودة مباشرة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد واجه الفريق جماهيره لأول مرة منذ تأكيد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى. كان المشجعون داعمين للفريق إلى حد كبير، باستثناء بعض الهتافات ضد الشركة الصينية المالكة التي كانت تقول: «نريد رحيل فوسون»، بعد هدف جواو بالينيا. لكن، مَن هم اللاعبون الذين يستطيع المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، الاعتماد عليهم في يوليو (تموز)؟ لقد أفسد مجلس الإدارة فترات الانتقالات الصيفية الأخيرة؛ ما أدى إلى تأخر التعاقدات تحت قيادة كل من جولين لوبيتيغي (2023) وفيتور بيريرا (2025). وبعد تأكد هبوط الفريق قبل جولات عدة من نهاية الموسم، هناك متسع من الوقت الآن لترتيب الأمور للموسم الجديد. قد يرحل حارس المرمى خوسيه سا، في حين أن قائمة أبرز اللاعبين الذين قد يرحلون إلى أندية النخبة تشمل جواو غوميز، وأندريه، وهوغو بوينو. أما ماتيوس ماني، الذي لا يزال يتمتع بإمكانات هائلة، فسيكون من الأفضل له خوض موسم كامل مع الفريق الأول. وسيكون بقاء لاديسلاف كريتشي، قائد منتخب التشيك، مكسباً كبيراً لإدواردز. ومن بين اللاعبين الذين قد يتألقون في دوري الدرجة الأولى رودريغو غوميز، وديفيد مولر وولف، وبيدرو ليما، وجان ريكنر بيليغارد، وتولو أروكوداري. لكن كما اكتشف ليستر سيتي، فإن الاحتفاظ باللاعبين المميزين لا يضمن أي شيء! (وولفرهامبتون 0 -1 توتنهام).
رأسية توماس سوتشيك لاعب وستهام تعانق شباك إيفرتون (د.ب.أ)
وستهام بحاجة إلى تحسين الأداء
يستحق وستهام الإشادة بروحه القتالية العالية، لكن يتعين عليه تقديم أداء أفضل لضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد بدا التوتر واضحاً على لاعبي الفريق خلال الشوط الأول أمام إيفرتون، وأداروا المباراة بشكل سيئ بعد تقدمهم بهدف دون رد في الشوط الثاني. تراجع وستهام للخلف، وهو ما سمح لإيفرتون بالضغط عليه؛ لذا لم يكن مفاجئاً أن يُعادل كيرنان ديوسبري هول النتيجة للضيوف في الدقيقة الـ88. صحيح أنه كانت هناك مفاجأة أخرى، حيث أنقذ هدف كالوم ويلسون في الوقت بدل الضائع وستهام وأبقاه بعيداً عن مراكز الهبوط، لكن من المؤكد أن الحظ قد لعب دوراً كبيراً في ذلك. (وستهام 2- 1 إيفرتون).
إيزاك في حاجة إلى تمريرات أفضل من زملائه
حوّل ألكسندر إيزاك تسديدة أليكسيس ماك أليستر الطائشة إلى هدف الافتتاح في مرمى كريستال بالاس، مُظهراً قدرته على خلق الفرص من العدم، وهو الأمر الذي افتقده ليفربول بشدة طوال هذا الموسم الصعب. يعد هذا هو الهدف الرابع لإيزاك مع ليفربول منذ انتقاله القياسي للريدز مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، والأول له مع النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب آنفيلد، ومن المؤكد أن هذا الهدف سيرفع معنويات اللاعب الذي عانى مشاكل بدنية طوال الموسم. وقال فيرجيل فان دايك: «لقد مرّ بعام صعب، لكنه الآن لائق من الناحية البدنية، ونعلم جميعاً ما يُمكنه تقديمه، وهو يُظهره في التدريبات والمباريات على حد سواء. أنا واثق تماماً من أنه سيكون على ما يرام». (ليفربول 3 -1 كريستال بالاس).
فولهام عازم على إنهاء الموسم بقوة
شهدت المراحل الأخيرة من المواسم الثلاثة التي أكملها فولهام منذ عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز نمطاً مألوفاً. فمع حلول شهر أبريل (نيسان)، يبدأ الأداء بالتراجع. ففي 27 مباراة لعبها فولهام في الشهرين الأخيرين من المواسم الثلاثة الماضية، خسر الفريق تحت قيادة المدير الفني ماركو سيلفا 15 مباراة. وأشارت الهزيمة أمام ليفربول والتعادل السلبي مع برنتفورد إلى احتمال تكرار هذا النمط، لكن فولهام وضع حدا لذلك من خلال الفوز على أستون فيلا. فماذا قال سيلفا بشأن التلميحات بأن لاعبيه يميلون إلى الاستجمام مبكراً على الشاطئ بدلاً من خوض غمار المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية؟ ردّ سيلفا على سؤال وُجّه إليه بعد الفوز على أستون فيلا قائلاً: «هل رأيتمونا على الشاطئ اليوم؟ لقد لعبنا مباراة في أجواء مشمسة، لكنها جرت على أرض الملعب، وليس على الشاطئ! أتفهم ذلك - فأنا أول من يريدنا أن ننهي الموسم بقوة أكبر من الموسم الماضي. لكن هذا الحديث عن الاستجمام على الشاطئ ليس شيئاً أراه في لاعبي فريقي على الإطلاق». والآن، يتبقى لفولهام أربع مباريات لإثبات صحة وجهة نظر سيلفا! (فولهام 1- صفر أستون فيلا).
فرنانديز... هدفه داوى جراح تشيلسي وقاده لنهائي كأس إنجلترا (رويترز)
نوتنغهام فورست يجني ثمار التغيير الخططي
أظهر المدير الفني لنوتنغهام فورست، فيتور بيريرا، سعادته بإثبات أن طريقة 4 -4- 2 هي الحل الأمثل في بعض الأحيان. فمن خلال الاعتماد على إيغور جيسوس وكريس وود مهاجمين صريحين، وأوماري هاتشينسون ومورغان غيبس وايت (الذي يستحق بالتأكيد الانضمام لمنتخب إنجلترا) جناحين فعالين للغاية، وضع المدير الفني البرتغالي الأساس لفوز ساحق على سندرلاند بخماسية نظيفة؛ وهو ما عزز بشكل ملحوظ فرص فريقه في البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. كانت هذه أول خسارة لسندرلاند بخمسة أهداف أو أكثر على ملعبه في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1958، لكن الفريق بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس لم يجد حلاً لمواجهة الضغط الذكي الذي مارسه لاعبو نوتنغهام فورست بدءا من خط هجومه القوي، كما لم يجد حلا للحد من خطورة لاعبي نوتنغهام فورست في الكرات الثابتة. وبقدر ما أثبت بيريرا براعته مديراً فنياً فإن عودة وود بعد تعافيه من الإصابة الخطيرة في الركبة قد أعادت الحيوية والنشاط للفريق، وخاصةً لإيغور جيسوس. (سندرلاند 0- 5 نوتنغهام فورست).