زلزال جديد يوقع ضحايا ويثير رعباً في تركيا

بعد مباشرة إزالة الأنقاض ووعد إردوغان بمساكن آمنة وتحديد مواعيد بدء الدراسة

الرئيس إردوغان وإلى جانبه دولت بهشلي في هاتاي (رويترز)
الرئيس إردوغان وإلى جانبه دولت بهشلي في هاتاي (رويترز)
TT

زلزال جديد يوقع ضحايا ويثير رعباً في تركيا

الرئيس إردوغان وإلى جانبه دولت بهشلي في هاتاي (رويترز)
الرئيس إردوغان وإلى جانبه دولت بهشلي في هاتاي (رويترز)

في اليوم الخامس عشر على الزلزالين اللذين ضربا جنوب تركيا وشمال سوريا، وفيما أعلن في أنقرة رسمياً عن انتهاء أعمال الانقاذ وبدء مرحلة ازالة الركام وبعدها اعادة الإعمار، ضرب زلزال جديد بقوة 6.4 درجة على مقياس ريختر في منطقة دفنة بولاية هاتاي مساء أمس (الاثنين)، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأبنية، وسط حالة من الرعب بين السكان.
وسُمع صوت انفجار شديد وأصوات انهيار مبانٍ في مدينة أنطاكيا بالتزامن مع الزلزال الجديد.
وشعر سكان سوريا ولبنان وفلسطين والعراق بالزلزال الذي أعقبته هزة شديدة بقوة 5.8 ريختر في منطقة صامان يولو في هاتاي أيضاً.
وغادر نزلاء بعض الفنادق في مركز هاتاي إلى الشوارع بعد أن شعروا بهزة قوية كما تحطّم بعض واجهات المنازل. وشوهد مسعفون ينقلون بعض المصابين. وحوصر بعض الأشخاص تحت أنقاض مبانٍ انهارت نتيجة للزلزال والهزة التي أعقبته.
وأكدت إدارة الكوارث والزلازل أن الزلزال وصلت قوته إلى 6.4 درجة ووقع في تمام الساعة 20:04 بالتوقيت المحلي (تغ 3)، في ولاية هاتاي، إحدى الولايات العشر التي ضربها زلزالان قويان مركزهما كهرمان ماراش في 6 فبراير (شباط) الحالي، بقوة 7.7 و7.6 أديا إلى مقتل 41 ألفاً و156 شخصاً، وانهيار 118 ألف مبنى، مع إصابة أكثر من 800 ألف مبنى بأضرار متفاوتة.
وأفيد من الشمال السوري بأن الزلزال الجديد أدى إلى سقوط عدد من الأبنية السكنية في مناطق الأتارب وسلقين وجنديرس وأعزاز بريفي حلب وإدلب، وعلق مدنيون تحت الأنقاض، فيما شهد معظم المدن والمناطق في شمال غربي سوريا، خروج المواطنين إلى الشوارع خشية تساقط الأبنية عليهم، وسط حالة من الخوف والرعب، الذي ترافق مع سماع دوي سيارات الإسعاف واستنفار القوى الأمنية على الطرق ومداخل المدن الرئيسية في الباب وأعزاز وسرمدا وجنديرس وسلقين وحارم والدانا شمال غربي سوريا.
وكانت الولايات المنكوبة بزلزالي 6 فبراير (شباط) في تركيا في اليوم الخامس عشر لوقوع الكارثة شهدت تسارعاً في حركة إزالة الركام والمباني التي تحتاج إلى إزالة. وتواصلت على نحو سريع أيضاً إقامة تجمعات الحاويات في كهرمان ماراش وهاتاي وولايات أخرى، وتزويدها بالكهرباء والتدفئة عبر وحدات الطاقة الشمسية، وتوزيعها على الأسر المتضررة مع إعطاء الأولوية لكبار السن والمعاقين، وتوفير الخدمات الطبية والاحتياجات الأساسية فيها. واستؤنفت الدراسة، الاثنين، في 71 ولاية تركية بعد انتهاء إجازة نصف العام الدراسي التي تم تمديدها من 6 إلى 20 فبراير بسبب وقوع الزلزال، بينما ستستأنف الدراسة في 10 ولايات منكوبة في مواعيد مختلفة خلال شهر مارس (آذار) المقبل حسب الوضع في كل ولاية.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي زار هاتاي ومعه شريكه في «تحالف الشعب» رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي الذي يزور للمرة الأولى إحدى الولايات المنكوبة، أن زلزالي 6 فبراير «تسببا في انهيار 118 ألف مبنى، وتم إخلاء 412 ألف وحدة مستقلة (شقة) على وجه السرعة، كما تمت إزالة حطام أكثر من 71 ألف وحدة مستقلة، كما تم نقل مواطنينا في أكثر من 133 ألف وحدة مستقلة في أكثر من 24 ألف بناية ذات أضرار متوسطة إلى ملاجئ مؤقتة أو أماكن آمنة».
وأضاف إردوغان «أنه تم تحديد 3 ملايين و108 آلاف وحدة مستقلة على أنها متضررة بشكل طفيف أو غير تالفة»، مشيراً إلى أن «عملية تقييم الأضرار التي تجريها وزارة البيئة والتطوير العمراني والتحضر، على وشك الانتهاء، ويمكن لمواطنينا الوصول إلى معلوماتهم حول حالة الأضرار التي لحقت بمنازلهم من خلال موقع الحكومة الإلكتروني».
وذكر إردوغان، أن حصيلة القتلى بلغت 41 ألفاً و156 مواطناً، وبلغ عدد المصابين 114 ألفاً و834 شخصاً، وسيتم إعلان الأرقام النهائية بعد الانتهاء من إزالة الركام.
وتابع، أن عملية البناء ستبدأ قريباً جداً، وسيكون ارتفاع المباني من 3 إلى 4 طوابق فقط. ومع تقييم الأضرار سيزداد عدد المساكن في كل ولاية، ويتم تحديد نوعية الأرض والمسافة من خطوط الصدع بواسطة المتخصصين والأكاديميين، لتحديد أفضل المناطق لبناء المساكن الجديدة.
وبينما تسعى الحكومة التركية إلى الإسراع بالبدء في أعمال إعادة البناء، حذر العضو المؤسس لأكاديمية العلوم عالم الجيولوجيا ناجي غورور، «من البدء سريعاً في إقامة منشآت خرسانية في المناطق التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الزلزالين العنيفين».
ومع بدء عملية إزالة الأنقاض على قدم وساق في الولايات المنكوبة تمهيداً للبدء بإعادة البناء، قال غورور، وهو خبير بارز في علم الزلازل في تركيا، إنه «إذا لم تستخدم الخرسانة المسلحة مسبقة الصب، والمعدة منذ فترة، فلا تلجأوا لصب الخرسانة في الإنشاءات إلا بعد فترة من الوقت؛ لأن توابع الزلزال الصغيرة والكبيرة لا تزال تحدث في كثير من الأحيان». وأعلن وزير البيئة والتطوير العمراني والتحضر مراد كوروم، الاثنين «أن أكبر عملية بناء للمساكن في تاريخ البلاد ستجري في عام واحد، في الولايات المتضررة».
وحول مواعيد استئناف الدراسة بالولايات المنكوبة، قال إردوغان «قمنا بتقييم حالة كل من مدارسنا الابتدائية والثانوية، وحددنا موعد استئناف الدراسة في 1 مارس في أضنة وديار بكر وكيليس وشانلي أورفا، و13 مارس في غازي عنتاب وعثمانية، و27 مارس في هاتاي وكهرمان ماراش، ونقدم جميع سبل الراحة لطلابنا الذين يرغبون في الانتقال إلى ولايات أخرى، حيث سيكون بمقدورهم التحويل إلى المدارس الداخلية لمواصلة تعليمهم».
واستؤنفت الدراسة، أمس (الاثنين)، في 71 ولاية بعد أن تأجل استئناف الدراسة في النصف الثاني للعام الدراسي من 6 فبراير إلى 20 فبراير بسبب وقوع كارثة الزلزال.
ولا يأبه بعض المواطنين بخطر الانهيارات، ويتدافعون لنقل محتويات منازلهم إلى منازل أخرى استأجروها في ولايات أخرى، أو إلى مخازن حتى يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم بعد بنائها من جديد.
ويستمر نزوح المواطنين من الولايات المنكوبة إلى ولايات أخرى، حيث قرروا العيش مع أقاربهم، أو استئجار منازل في ولايات بعيدة عن موطنهم الأصلي، إلى حين الانتهاء من بناء بيوتهم.
في الوقت ذاته، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، انطلاق سفينة من إيطاليا تحمل دفعة أولى من منازل متنقلة (حاويات السكن) خصصها الحلف للإسهام في إيواء المتضررين من الزلزال في تركيا.
وبحسب بيان لحلف «الناتو»، ليل الأحد، انطلقت السفينة من ميناء تارانتو الإيطالي، وعلى متنها 600 منزل متنقل من أصل أكثر من ألف منزل مجهز، قرر الحلف إرسالها إلى تركيا، في سياق هدفه توفير مأوى مؤقت لنحو 4 آلاف شخص على الأقل.
وبدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن «أن الولايات المتحدة ستواصل دعم حليفتها تركيا طالما اقتضى الأمر، في أعقاب كارثة الزلزالين المدمرين»، معلناً دعماً بمبلغ 100 مليون دولار للمساعدة في مواجهة آثار الكارثة.
وقال بلينكن، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عقب مباحثاتهما في أنقرة الاثنين، إنه شاهد «مأساة في المناطق المنكوبة خلال جولة فيها بالطائرة مع نظيره التركي، فقد دمرت آلاف المباني، وفقد المواطنون منازلهم وعائلاتهم وسيطرت مأساة كبيرة في تلك المناطق».
وأضاف، أنه تمكن بالكاد من الدخول من باب السفارة الأميركية في أنقرة «بسبب تكدس المساعدات التي سترسل إلى المناطق المنكوبة بالزلزال».


مقالات ذات صلة

قتيل وأضرار جراء زلزال بقوة 6 درجات في شمال باكستان

آسيا مرشد سياحي في منطقة باهالغام بالشطر الهندي من كشمير (أرشيفية - أ.ب)

قتيل وأضرار جراء زلزال بقوة 6 درجات في شمال باكستان

لقي شخص حتفه وانهارت منازل عدة بعدما ضرب زلزال بقوة ست درجات ‌كشمير بشمال ‌باكستان، الاثنين، ⁠حسبما ​أفاد ‌مسؤول والمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
أميركا اللاتينية لم ترد على الفور أي معلومات عن وقوع خسائر محتملة أو أضرار ناجمة عن الزلزال (رويترز)

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب المكسيك

أفادت الهيئة الوطنية المكسيكية لرصد الزلازل، الجمعة، بوقوع زلزال بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر بولاية كينتانا رو جنوب المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
المشرق العربي العاصمة الأردنية عمان (أرشيفية - بترا)

هزة أرضية بقوة 4.1 درجة تضرب الأردن

وقعت هزة أرضية بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان مناطق مختلفة من الأردن، منها محافظتا عمان والبلقاء، صباح اليوم.

«الشرق الأوسط» (عمان)
شؤون إقليمية عناصر من الجيش الإسرائيلي (أ.ب)

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

أعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل صافرات الإنذار في مدينة عراد بجنوب البلاد، وفي البحر الميت، نتيجة لوقوع زلزال، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
آسيا تعد اليابان من البلاد ذات النشاط الزلزالي الأعلى في العالم (أرشيفية - رويترز)

زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب قبالة سواحل غرب اليابان

ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات ساحل غرب اليابان، اليوم الثلاثاء، وفق ما أفادت وكالة الأرصاد الجوية، دون إصدار أي تحذير من تسونامي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».