«المربع» بين زمنين في تاريخ العاصمة السعوديةhttps://aawsat.com/home/article/4168446/%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9%C2%BB-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
«المربع» بين زمنين في تاريخ العاصمة السعودية
تأثيرات تنموية لأحد أهم المشروعات العمرانية في الرياض
«المربع الجديد» سيساهم في دعم الناتج المحلي غير النفطي
«المربع الجديد» سيساهم في دعم الناتج المحلي غير النفطي
أتى إعلان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن إطلاق شركة تطوير المربع الجديد، الواقع على تقاطع طريقي الملك سلمان والملك خالد، شمال غربي مدينة الرياض، على مساحة تتجاوز 19 كيلومتراً مربعاً، وبإجمالي مسطحات بناء يصل إلى 25 مليون متر مربع، تشمل 104 آلاف وحدة سكنية، و9 آلاف وحدة ضيافة، و980 ألف متر مربع من المساحات التجارية، بالإضافة إلى 1.4 مليون متر مربع من المساحات المكتبية، ونحو 620 ألف متر مربع لمرافق الترفيه، و1.8 مليون متر مربع للمرافق المجتمعية، تماشياً مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، التي تهدف إلى إطلاق إمكانات القطاعات الواعدة وتمكين القطاع الخاص وزيادة حجم المحتوى المحلي والمساهمة في تطوير المشروعات الكبرى. وسيساهم مشروع المربع الجديد في دعم الناتج المحلي غير النفطي بما يصل إلى 180 مليار ريال، واستحداث 334 ألف فرصة عمل. وتتوسط المشروع أيقونة «المكعب» ليجسد رمزاً حضارياً عالمياً لمدينة الرياض، بتقنياته المبتكرة، ومزاياه الفريدة وواجهاته ذات الطراز المعماري النجدي الحديث، حيث سيصبح «المكعب» أحد أكبر المعالم على مستوى العالم، وذلك بارتفاع يصل إلى 400 متر، وعرض 400 متر، وطول 400 متر، ويسهم الشكل الهندسي المميز للمكعب في توفير المساحة اللازمة لاستيعاب تفاصيل المشروع والتقنيات الخاصة به. ويمثل المكعب أحد الأشكال الهندسية التي ترمز للقوة والثبات وتتناغم مع الهوية العمرانية حيث يوجد كثير من المباني في مدينة الرياض بالشكل المكعب أو شبه المكعب، ومن أبرز تلك المباني المحكمة الجزائية في وسط الرياض، إضافة إلى مباني «وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، والمحكمة العامة، والتأمينات الاجتماعية، وشركة سابك، وغيرها». وهذا يوضح الربط العمراني بين هوية المدينة ومشروع المربع الجديد.
«المربع القديم» في الرياض
ولا بد هنا من الإشارة إلى أهمية المربع «القديم» في التاريخ العمراني والتنموي للرياض، ويمكن استعراض أبرز الخلفيات التاريخية حوله، فقد اشترى الملك عبد العزيز أرض المربع، التي كانت نخلاً لآل سفيان، تسمى «مربع آل سفيان»، وما زالت هناك حتى اليوم بئر في الجهة الشمالية الغربية تسمى «بئر سفيان»، ويرى المؤرخ الدكتور عبد اللطيف الحميد «أنه من التوافق أن شكل بناء القصور جاء مربعاً، فتطابق الماضي مع ما بعده»، وهذا جمع بين الروايات حول سبب تسمية «المربع» حيث توافق اسم المكان القديم مع شكل بناء القصر. وجاء بناء المربع كأكبر مشروع عمراني في الرياض حينذاك، وكإحدى نقاط التحول الكبرى في التاريخ العمراني للمدينة، كما مثّل بناء قصور المربع تطوراً في أنماط البناء، وتوسعاً في المباني، مع الاحتفاظ بروح الطراز العمراني المحلي، وكان «إيذاناً بعهد جديد من التطور العمراني لمدينة الرياض»، كما يشير إلى ذلك المؤرخ عبد الرحمن الرويشد. ويذكر أن بناء قصر المربع بدأ مطلع العام 1937م وانتقل إليه الملك المؤسس في أواسط العام 1938م تقريباً.
وأثناء زيارة الملك عبد العزيز للمنطقة الشرقية في ربيع العام 1939م طلب من شركة أرامكو المساهمة في إعداد دراسة تطويرية لقصور المربع ولمدينة الرياض عموماً، فأوفدت الشركة في صيف ذلك العام المهندس آي إف هيلز، الذي أعد دراسة تفصيلية تضمنت الاحتياجات التطويرية لقصور المربع ومدينة الرياض في ذلك الوقت والإمكانات المتاحة، وتقيدت الدراسة بالحد الأدنى من المواصفات والتجهيزات مراعاة للوضع الاقتصادي. كما حوى تقرير هيلز الشامل، الذي راعى الظروف المحيطة ونمو مدينة الرياض في ذلك التاريخ، الاحتياجات المختلفة للصيانة والكوادر الفنية المطلوبة والتأثيرات المناخية والمواصفات الفنية للمباني الطينية.
ومن المهم توضيح تأثير بناء المربع في ذلك الوقت على البيئة العمرانية والاجتماعية والاقتصادية للرياض خلال ثلاثينات القرن الميلادي الماضي، حيث خرجت الرياض من كونها مدينة داخل سور، حيث بدأ النمو العمراني، وصاحبه التحول الاجتماعي والاقتصادي، واستمرت التطورات الكبرى حتى أصبحت الرياض إحدى أسرع المدن نمواً في العالم.
ويمكن القول إنه بالإعلان عن المربع الجديد ستدخل الرياض مرحلة تحول مختلفة، ستحقق من خلالها مستهدفات استراتيجية الرياض 2030 بأن تكون أحد أكبر 10 اقتصاديات مدن في العالم، وبعدد سكان يصل إلى 20 مليون نسمة، وأن تكون وجهة للاستثمار والسياحة العالمية، لذا تم اختيار اسم المربع الجديد لهذا المشروع نظراً للقيمة التاريخية والتأثيرات التنموية للمربع (القديم) على مدينة الرياض، وما يمكن أن يحدثه مشروع المربع الجديد من تأثير إيجابي على مستقبل الرياض الكبرى.
* كاتب وباحث سعودي.
«سير» تطلق أولى سياراتها الكهربائية في السعودية 21 سبتمبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5317281-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-21-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1
«سير» تطلق أولى سياراتها الكهربائية في السعودية 21 سبتمبر
جانب من شكل السيارة التي تتطلع «سير» لتدشينها في وقت لاحق من سبتمبر الحالي (الشرق الأوسط)
أعلنت شركة «سير» السعودية للسيارات، تحديد 21 سبتمبر (أيلول) الحالي، موعداً للإطلاق العالمي لأول طرازاتها الكهربائية، التي تشمل فئتي السيدان والدفع الرباعي.
وقالت الشركة إن الإطلاق يمثل محطة في مسار تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، في إطار مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الصناعات المتقدمة.
وقال جيمس ديلوكا، الرئيس التنفيذي لشركة «سير»، إن عام 2026 يمثل عاماً مفصلياً للشركة، مضيفاً أن موعد الإطلاق يتوج مراحل التطوير والتصميم والهندسة، إلى جانب بناء منشأة التصنيع التابعة لها.
وتأسست «سير» عام 2022 كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة «فوكسكون»، وتتولى عمليات تصميم وهندسة واختبار وتصنيع السيارات، إلى جانب المبيعات وخدمات ما بعد البيع داخل المملكة.
نشرت شركة «سير» جزءاً من سيارتها التي تعتزم تدشينها (الشرق الأوسط)
وأفادت الشركة بأنها وسّعت فريقها من 20 موظفاً عند التأسيس إلى نحو 2300 موظف، كما أبرمت شراكات مع شركات عالمية، من بينها «بي إم دبليو» و«هيونداي ترانسيس» و«ريماك» و«سيمنز»، إلى جانب شركات سعودية، مثل مجموعة الزامل، ومجموعة عبد اللطيف جميل، و«أبيكو» التابعة لمجموعة بالبيد.
وتهدف هذه الشراكات إلى دعم سلاسل الإمداد المحلية ورفع نسبة المحتوى المحلي إلى 45 في المائة بحلول عام 2034.
وبحسب تقديرات الشركة، من المتوقع أن تسهم «سير» بنحو 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وأن تدعم الميزان التجاري بنحو 80 مليار ريال (21.3 مليار دولار)، فضلاً عن توفير قرابة 30 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مع استهداف أن يشغل السعوديون 80 في المائة من الوظائف المباشرة.
كما تربط الشركة خططها بتوجهات المملكة نحو النقل المستدام، ودعم مستهدفات «مبادرة السعودية الخضراء» للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060.
النصيري يحتفل بهدفه الثاني في شباك «الفيصلي» (تصوير: نايف العتيبي)
واصل «الاتحاد» عروضه الرائعة في الدوري السعودي للمحترفين، وانتزع فوزاً جديداً جاء، هذه المرة، على حساب مستضيفه «الفيصلي» بنتيجة 3-1، ضمن الجولة السابعة من البطولة.
وصعد «الاتحاد» إلى صدارة الترتيب مؤقتاً، ورفع رصيده إلى 17 نقطة بفارق نقطة عن «القادسية» صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطتين عن «الهلال» صاحب المركز الثالث، والذي سيلعب مع «التعاون»، ضِمن منافسات الجولة نفسها.
كما يحتل «النصر»، حامل لقب الموسم الماضي، المركز الرابع برصيد 15 نقطة، مبتعداً بفارق الأهداف خلف «الهلال»، ويلعب، السبت، مع «الخليج».
على الجانب الآخر، تجمّد رصيد «الفيصلي» عند 3 نقاط في المركز السابع عشر (قبل الأخير).
وتقدّم «الاتحاد» عن طريق ستيفن بيرغوين في الدقيقة 28، ثم أضاف زميله يوسف النصيري الهدف الثاني في الدقيقة 43.
وفي الدقيقة 59 عاد النصيري ليسجل الهدف الثاني له والثالث لـ«الاتحاد»، في حين سجل «الفيصلي» هدفه الوحيد عن طريق ثيو بونجوندا في الدقيقة 87.
هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5317279-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-25-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B%D8%9F
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
TT
TT
هل يفوز لاعب إنجليزي بالكرة الذهبية لأول مرة منذ 25 عاماً؟
يُعد هاري كين لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ أحد أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية (أ.ف.ب)
تستضيف العاصمة الإنجليزية لندن حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، في حدث يقام للمرة الأولى في تاريخ الجائزة بالعاصمة البريطانية، وسط ترقب عالمي لمعرفة هوية اللاعب الذي سيعتلي عرش كرة القدم العالمية ويحصد الجائزة الفردية الأهم في اللعبة. «الغارديان» تستعرض هنا عشرين لاعباً من الموجودين في القائمة المختصرة للجائزة التي يُعد هاري كين، لاعب المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ، أحد أبرز المرشحين للفوز بها. ويعتبر مايكل أوين آخر لاعب إنجليزي فاز بالجائزة عام 2001:
هاري كين (منتخب إنجلترا/ بايرن ميونيخ)
حتى عند الأخذ في الاعتبار غزارة الأهداف المعتادة في الدوري الألماني، فإن تسجيله 61 هدفاً في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي يبرز براعته الكبيرة وتأثيره الهائل على أداء العملاق البافاري، خاصة عند النظر إلى مهاراته في صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة. ورغم أن الخطط التكتيكية للمنافسين نجحت في الحد من خطورته خلال المباريات الأخيرة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، فإنه قدم مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية (بدءاً من دور الستة عشر)، مختتماً بذلك أفضل عام في مسيرته الكروية حتى الآن. فإذا لم تكن هذه هي اللحظة المناسبة لحصول هاري كين على الكرة الذهبية، فمتى ستكون؟
رودري (منتخب إسبانيا/ مانشستر سيتي ـــ انتقل إلى برشلونة)
يمكن القول إن فرص رودري في الحصول على الجائزة هذا العام تضاهي تلك التي توفرت له حين فاز بالجائزة عام 2024؛ إذ لا يزال يمثل الركيزة الأساسية للمنظومة الجماعية الإسبانية فائقة الفعالية. لكن هذه المرة، لا يوجد لقب الدوري الإنجليزي لتعزيز حظوظه في الفوز بالجائزة، حيث تلاشت آمال مانشستر سيتي في المنافسة على اللقب الموسم الماضي واكتفى الفريق بالفوز بالكؤوس المحلية فقط في الموسم الأخير لرودري بملعب الاتحاد. عاد رودري لأفضل مستوياته عندما قاد منتخب إسبانيا للفوز بلقبها الثاني في كأس العالم، رغم أن بطلاً واحداً فقط من الأبطال الأربعة السابقين للمونديال كان يضم في صفوفه الفائز بالكرة الذهبية في العام نفسه (ليونيل ميسي، عام 2023).
كيليان مبابي (منتخب فرنسا / ريال مدريد)
رودري لاعب منتخب إسبانيا وبرشلونة (أ.ب)
شنّ كل من كيليان مبابي وجوزيه مورينيو حملة قوية لدعم فوز النجم الفرنسي بأول كرة ذهبية في مسيرته الكروية. توهج مبابي بشكل أكبر في موسمه الثاني في الملاعب الإسبانية، حيث سجل 40 هدفاً في 42 مباراة موزعة بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا؛ أما الحديث عن أدائه في الضغط الدفاعي، فالأفضل تنحيته جانباً الآن. علاوة على ذلك، قدم مبابي مستويات استثنائية في كأس العالم، وتوج بجائزة الحذاء الذهبي. لكن غياب الإنجازات الجماعية قد يعيق حصوله على الجائزة، وهو أمر يبدو أكثر وضوحاً بالنظر إلى أنه يلعب في نادي ريال مدريد المعتاد على الفوز بالبطولات والألقاب.
لامين يامال (منتخب إسبانيا / برشلونة)
لاعب آخر في تشكيلة المنتخب المتوج بكأس العالم، رغم أن الإصابات قللت كثيراً من تأثيره في مونديال أميركا الشمالية؛ إذ لم يقدم النجم الشاب الأداء المتوقع منه. ومع ذلك، فقد نجح في تقديم مستوى أكثر ثباتاً في موسمه الثالث كلاعب أساسي مع برشلونة، مساهماً في 41 هدفاً في جميع المسابقات خلال 45 مباراة، علماً بأنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره إلا في شهر يوليو (تموز).
ليونيل ميسي (منتخب الأرجنتين / إنتر ميامي)
كان من الممكن أن يحتل ميسي مركزاً أعلى لو فازت الأرجنتين بكأس العالم هذا الصيف، إذ كان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً بمثابة القلب النابض للتانغو الأرجنتيني في المونديال. وللأسف، فإن الأداء المخيب في المباراة النهائية (من جانب زملائه أكثر منه شخصياً) قلل من بريق آماله في الفوز بالكرة الذهبية للمرة التاسعة، كما تأثرت فرصه بحقيقة أنه لا يلعب لأحد أندية النخبة في أوروبا، رغم فوز إنتر ميامي بلقب الدوري الأميركي للمحترفين. ويُعد وجوده للمرة السابعة عشرة في القائمة المختصرة للمرشحين للكرة الذهبية إنجازاً لافتاً ومستحقاً بجدارة.
ليونيل ميسي لاعب منتخب الأرجنتين وإنتر ميامي (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه (منتخب فرنسا / بايرن ميونيخ)
من كان يتوقع أن يقود الهجوم الأكثر إثارة وفعالية لبايرن ميونيخ في الآونة الأخيرة لاعبان قادمان من توتنهام وكريستال بالاس؟ أصبح أوليسيه، وهو مهاجم من الطراز الرفيع، يستمتع بدور «صانع الألعاب» الذي يضبط الإيقاع في الهجمات المرتدة وعند مشارف الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن المنتخب الإسباني نجح ببراعة في إغلاق مسارات التمرير أمامه وتحييد خطورته في نصف النهائي، فإن صناعته لهدفين في مباراة تحديد المركز الثالث وضعته في صدارة صانعي الأهداف في البطولة. فهل كان هذا عاماً استثنائياً في مسيرته الكروية، أم دليلاً على أنه وضع معياراً جديداً لأدائه؟
إيرلينغ هالاند (منتخب النرويج / مانشستر سيتي)
حتى مع تعثر مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي، عزز هالاند إرثه كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة على الإطلاق. وقد استغل عودة النرويج إلى كأس العالم على أكمل وجه، حيث تقاسم المركز الثالث في قائمة هدافي البطولة (برصيد 7 أهداف) رغم خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي.
جود بيلينغهام (منتخب إنجلترا / ريال مدريد)
لقد أثبت قرار نادي برمنغهام سيتي بحجب القميص الذي يحمل رقمه - في وقت كانت مسيرته الكروية قد بدأت للتو - أنه كان قراراً صائباً تماماً. وبصفته لاعباً يبرز في اللحظات الحاسمة، شكّل بيلينغهام ثنائية نادرة مع هاري كين في كأس العالم، حيث تبادلا أدوار البطولة في قيادة الفريق نحو نصف نهائي آخر انتهى بخيبة أمل مؤلمة. ورغم تراجع معدلات أهدافه وتمريراته الحاسمة بشكل ملحوظ في موسمه الثالث مع ريال مدريد، فإن معظم زملائه عانوا أيضاً من تراجع في الأداء خلال موسم للنسيان.
عثمان ديمبيلي (منتخب فرنسا / باريس سان جيرمان)
رغم افتقاره إلى الصخب الإعلامي الذي يحيط بمنافسيه، يظل ديمبيلي لاعباً خطيراً للغاية، سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. لقد تراجعت أرقامه مع سان جيرمان مقارنة بموسمه السابق المميز، إذ انخفضت حصيلته التهديفية من 35 هدفاً في 53 مباراة إلى 20 هدفاً في 40 مباراة. ومع ذلك، شكلت شراكته مع مبابي وأوليسيه في صفوف المنتخب الفرنسي قوة هجومية ضاربة تُعد من بين الأخطر في عالم كرة القدم على مستوى المنتخبات. وفي كل الأحوال، أثبت ديمبيلي بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليس مجرد «نجم الموسم الواحد».
خفيشا كفاراتسخيليا (منتخب جورجيا / باريس سان جيرمان)
كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد (د.ب.أ)
عند قياس الأداء بمعدل الدقائق الملعوبة، نجد عدداً قليلاً من اللاعبين يضاهونه في الفعالية خلال المباريات الكبرى. وللأسف، فإن الهيمنة المحلية لناديه تتيح له الحصول على فترات راحة أكثر مقارنة بمعظم أقرانه من النجوم البارزين، حيث اكتفى بخوض 1479 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي، موزعة على 28 مباراة. كما أن غياب جورجيا عن كأس العالم هذا الصيف يقلل من حظوظه بالفوز بالجائزة. ورغم ذلك، قدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا.
ديكلان رايس (منتخب إنجلترا / آرسنال)
يُعد رايس الركيزة الأهم في المنظومة الدقيقة والمحكمة لآرسنال، بقيادة المدير الفني ميكيل أرتيتا، ولعب دوراً محورياً وهائلا في مسيرة إنجلترا نحو نصف نهائي كأس العالم، رغم أنه بدا متعباً في بعض الأحيان - وهو أمر مفهوم تماما بعد موسم طويل وشاق على المستوى المحلي.
برونو فرنانديز (منتخب البرتغال / مانشستر يونايتد)
أحد اللاعبين البرتغاليين القلائل الذين تلاشت فرصهم في الفوز بهذه الجائزة بسبب الأداء المخيب للآمال لمنتخب البرتغال هذا الصيف تحت قيادة المدير الفني العنيد روبرتو مارتينيز. لقد قدم فرنانديز أداءً مذهلاً حقاً في إعادة «الشياطين الحمر» إلى أيام المجد.
باو كوبارسي (منتخب إسبانيا / برشلونة)
أثبت كوبارسي أنه المدافع المحوري الذي يحتاجه ناديه ومنتخب بلاده لتطبيق أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ على الكرة. ومع ذلك، نادراً ما تذهب هذه الجوائز للمدافعين.
فابيان رويز (منتخب إسبانيا / باريس سان جيرمان)
ساهم النجاح في دوري أبطال أوروبا وكأس العالم في حصول هذا اللاعب المبدع في صناعة اللعب على التقدير الذي يستحقه وهو في سن الثلاثين من عمره.
فيتينيا (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)
كان فيتينيا عنصراً أساسياً في أفضل لحظات باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل ستة من أهدافه السبعة مع النادي في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. ورغم أنه لم يتمكن من محو آثار خيبة أمل البرتغال في كأس العالم، فإنه يظل أفضل صانع ألعاب من عمق الملعب في العالم.
لويس دياز (منتخب كولومبيا / بايرن ميونيخ)
تألق دياز بشكل لافت للأنظار في ألمانيا، مسجلاً 26 هدفاً وصانعاً 19 هدفاً في 51 مباراة، ليتجاوز بذلك معدلاته التهديفية مع ليفربول. ومع ذلك، عانى خلال معظم فترات كأس العالم، حيث ودعت كولومبيا البطولة في وقت مبكر للغاية عما كان متوقعاً.
غابرييل (منتخب البرازيل / آرسنال)
لطالما كان غابرييل حاضراً في قلب الالتحامات القوية والمشاحنات، لكنه حافظ على ثبات مستواه المعهود وقاد آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي طال انتظاره. قدم غابرييل أداءً رائعاً في كأس العالم هذا الصيف، لا سيما ضد اليابان، لكنه عانى - مثل بقية زملائه - في مباراة البرازيل ضد النرويج.
نونو مينديز (منتخب البرتغال / باريس سان جيرمان)
لم يتمكن معظم المنافسين من الحد من خطورة مينديز، ولم يتبق لهؤلاء المنافسين سوى الأمل في أن يمنحه باريس سان جيرمان راحة في المباريات المحلية بين مواجهات دوري أبطال أوروبا.
لاوتارو مارتينيز (منتخب الأرجنتين / إنتر ميلان)
قدم مارتينيز موسماً آخر اتسم بالفعالية التهديفية في إيطاليا، وتألق في دور «البديل السوبر» خلال الأدوار الإقصائية مع الأرجنتين في كأس العالم. يُعد مارتينيز واحداً من أعظم المهاجمين في هذا العصر، وقد استهل الموسم الحالي بقوة كبيرة.
ويليام صليبا (منتخب فرنسا / آرسنال)
أظهر صليبا ثباتاً لافتاً في مستواه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، مساهماً في تحقيق آرسنال لأنجح مواسمه منذ عقود. وقد أثرت إصابته سلباً على حظوظ المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم، وهو ما عزز – ربما - من مكانته وتقدير الآخرين له رغم غيابه عن تلك المباراة.