«فنون العلا» تعود للعام الثاني بين أودية التاريخ

أعمال آندي وارهول لأول مرة في السعودية

أحد الأعمال الفنية في «وادي الفن» (موقع العلا)
أحد الأعمال الفنية في «وادي الفن» (موقع العلا)
TT

«فنون العلا» تعود للعام الثاني بين أودية التاريخ

أحد الأعمال الفنية في «وادي الفن» (موقع العلا)
أحد الأعمال الفنية في «وادي الفن» (موقع العلا)

أعمال إبداعية معاصرة تستضيفها العلا عبر مهرجانها للفنون بين تضاريسها الطبيعية الخلابة وجبالها الشامخة، لتحتفل بـ«الحياة بالألوان» من خلال عدد من المعارض التي توزعت في أرجاء المدينة وبين جنبات التاريخ الذي يمتد لآلاف السنين.
ويُعَد «مهرجان فنون العلا» من أبرز الفعاليات السنوية على الساحة الفنية العالمية، ويقدم برنامجاً غنياً بالفعاليات الفنية والثقافية والتصوير الفوتوغرافي، تصاحبها مجموعة من العروض الحصرية والتجارب التفاعلية التي تُنظم بمواقع متنوعة حولت المدينة إلى لوحة فنية عملاقة.

«مرايا» تستقبل أعمال آندي وارهول
ستستقبل قاعة «مرايا» معرضاً فنيّاً للفنان الراحل آندي وارهول، بعنوان «شهرة»، لتسليط الضوء على علاقته بمفهوم الشهرة، وتفسيره لها من خلال الصور والرسومات المطبوعة، ويُقام هذا المعرض لأول مرة في المنطقة بالتعاون مع «متحف آندي وارهول»، ويتضمن مجموعة مختارة من أهم الأعمال الإبداعية للفنان الأميركي الشهير.
وصُمم المعرض بأسلوب يتفاعل مع موقعه في قاعة «مرايا»، وهي أكبر مبنى مغطى بالمرايا العاكسة في العالم، وسيضم نخبة من أعمال وارهول الشهيرة كاللوحات وصور نجوم ومشاهير هوليوود، ذلك إلى جانب عمله الفني المبتكر «سيلفر كلاودز» والتصوير الفوتوغرافي الأرشيفي.
ويترافق مع معرض «شهرة» برنامج غني بعروض الأداء والجلسات الحوارية الشيقة وورش العمل، بما في ذلك «أجمل 13»، وهي عبارة عن مشروعات واسعة النطاق لأفلام آندي وارهول الصامتة، التي ستُعرض على أنغام موسيقى تصويرية حية يؤديها ثنائي «الروك» دين وبريتا.

«الصَدفة» تتيح فرصة الانسجام مع الطبيعة في واحة العلا (موقع العلا)

«الجديدة» تستقبل 100 ملصق
وسينما للأفلام المحلية
تستقبل منطقة «الجديدة» القريبة من البلدة القديمة في العلا معرض مسابقة «أفضل 100 ملصق عربي»، وهي منصة تُلقي الضوء على مجموعة مميزة ولافتة من التصاميم البصرية المعاصرة من العالم العربي وأحدث الابتكارات في المجال، أُطلقت بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالقاهرة، ويشارك فيها نخبة من مصممي الغرافيك والفنانين التشكيليين والمثقفين في العالم العربي وخارجه.
وستحتضن «الجديدة» أيضاً موقعاً لأنشطة الأفلام والأداء الفني، حيث ستعرض «سينما الجديدة»، التي تقام بالشراكة مع «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي»، مجموعة مختارة من الأفلام المحلية، بالإضافة إلى جلسات حوارية ومعرض للتصوير الفوتوغرافي مخصص لرموز السينما المصرية. وستحيي فعالية «فرينج» شارع الجديدة بعروض وفنون تقليدية وعالمية للجمهور يقوم بها مؤدون باستعراض مهاراتهم المختلفة على امتداد الشارع.


معرض أفضل 100 ملصق عربي (موقع العلا)

«الصَدفة» تجربة علاجية في واحة العلا
تجربة علاجية فنية تحتضنها بعنوان «الصَدفة» صممت خصيصاً لتوفر بيئة مثالية لممارسة اليقظة الذهنية والتركيز في اللحظة والتناغم مع الطبيعة، صممتها ناتالي حرب، بالتعاون مع الموسيقار يمنى سابا، يعيش فيها الزائر تجربة روحية للتأمل في مساحة معزولة مع نغمات موسيقية هادئة مستوحاة من العلا والوجود الإنساني.
وصممت «الصَدفة» على شكل برج طيني مع قطع قماشية تربط الأرض بالسماء، وتتضمن فنون النحت والهندسة المعمارية والموسيقى ومساحة مخصصة لجلسات التأمل الجماعي.

الإقامة الفنية
ويقدم المهرجان أعمال معرض الإقامة الفنية وسط واحة خلابة في مبيتي العلا، حيث سيتم استعراض مجموعة من الأعمال من تصميم ستة فنانين التحقوا بالدورة الثانية من برنامج الإقامة، الذي استمر لمدة 6 أسابيع، ويهدف إلى دعوة الفنانين للإقامة والعمل في محافظة العلا، والتواصل مع العلماء والخبراء وأفراد المجتمع المحلي، لتطوير أعمالهم ومهاراتهم الفنية.


منطقة الجديدة ستستضيف عدداً من الأعمال الفنية المنوعة (موقع العلا)

«وادي الفن» يتناغم مع الأعمال الإبداعية
ويتيح «وادي الفن» لزواره رؤية الأعمال الفنية الدائمة المقامة هناك، حيث يتسنى لهم التنقل في كنف الوديان ودرب الصحراء المذهل، ومعرفة المزيد عن رؤية الوادي والخطط المستقبلية المطروحة، والاطلاع على تصاميم الأعمال الفنية التركيبية الدائمة بعنوان «الفن في المناظر الطبيعية»، التي كانت في الأساس جزءاً من معرض «صحراء X العلا 2022».



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.